<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" media="screen" href="/~d/styles/rss2full.xsl"?><?xml-stylesheet type="text/css" media="screen" href="http://feeds.feedburner.com/~d/styles/itemcontent.css"?><rss xmlns:creativeCommons="http://backend.userland.com/creativeCommonsRssModule" xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0" version="2.0"><channel><title>مدونة شبايك</title><link>http://www.shabayek.com/blog</link><description>في عشق التفاؤل والنجاح والتسويق</description><language>en</language><lastBuildDate>Fri, 20 Nov 2009 03:44:27 PST</lastBuildDate><generator>http://wordpress.org/?v=2.8.6</generator><sy:updatePeriod xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/">hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/">1</sy:updateFrequency><creativeCommons:license>http://creativecommons.org/licenses/by-nc-sa/3.0/</creativeCommons:license><image><link>http://creativecommons.org/licenses/by-nc-sa/3.0/</link><url>http://creativecommons.org/images/public/somerights20.gif</url><title>Some Rights Reserved</title></image><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="self" href="http://feeds.feedburner.com/shabayek" type="application/rss+xml" /><feedburner:emailServiceId>shabayek</feedburner:emailServiceId><feedburner:feedburnerHostname>http://feedburner.google.com</feedburner:feedburnerHostname><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="hub" href="http://pubsubhubbub.appspot.com" /><item><title>الانهزام أمام الاحتلال</title><link>http://feedproxy.google.com/~r/shabayek/~3/VWAqU9Je9u4/</link><category>إدارة أعمال</category><category>إدارة</category><category>انتقال</category><category>تعيين</category><category>توظيف</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Fri, 20 Nov 2009 03:44:27 PST</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1276</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.istockphoto.com/file_closeup/sports-and-leisure/4981747-one-against-many.php?id=4981747" target="_blank"><img class="alignleft" style="margin: 3px;" src="http://www.istockphoto.com/file_thumbview_approve/4981747/2/istockphoto_4981747-one-against-many.jpg" alt="" width="281" height="187" /></a>قد تبدو مقالتي هذه لأول وهلة شكوى لا عائد ينتظر منها، لكني في ختامها ألخص غرضي من سردي لكل ما سيأتي، وأبدأ بقصة البناية التي أسكن بها حاليا، حيث تتكون من 4 بنايات موصولة معا، بما مجموعه 256 شقة، ثلثاها سعتها غرفة وصالة، بينما البقية غرفتين وصالة، وتتميز بموقعها الحيوي إذ تتوسط إمارة دبي، ولأن عدد الشقق كبير، تتعهد شركة وساطة عقارية بمتابعة شؤون المستأجرين.</p>
<p style="text-align: justify;">حتى عينت هذه الشركة موظفا من جنسية ما منذ بضع سنين، أوكلت إليه تنظيم شؤون هذه البناية الكبيرة، وتميز هذا الموظف بشدته عند المقاولة، إذ كان يزيد السعر في أي خدمة، سواء كان قيمة إيجار أو إخلاء شقة قبل حلول موعد ذلك. لأن عائلتي بفضل الله زاد عددها، استوجب ذلك الخروج من ذات الغرفة إلى ذات الغرفتين، ولأن الوقت وقت أزمة مالية، سألت صاحبنا عن سعر ذات الغرفتين عنده فأعطاني سعرا مبالغا فيه، ولأني من أنصار نظرية <a href="http://www.shabayek.com/blog/2006/03/17/%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%A8%D8%B9-%D8%B1%D8%AE%D9%8A%D8%B5%D8%A7%D9%8B/" target="_blank">لا تبع رخيصا</a>، قلت لا بأس، له أن يزيد في السعر، ولي أن أرفض وأرحل، وأنا دائما أحب التغيير والترحال، لأنه تذكير لي بأن الآخرة هي دار القرار، بينما الدنيا ترحال وسفر.<br />
<span id="more-1276"></span>
</p>
<p style="text-align: justify;">حتى جاء يوم، وبدون جهد مني، وجدت جاري يخبرني عن جارنا الجديد الذي انتقل إلى ذات الغرفتين التي كنت أسأل عن سعر مثيلتها، فوجدته يقول انظر، لقد رحل فلان وهو ما هو، وحل مكانه عائلة من ذات جنسية الموظف المسؤول عن البناية، وهل تعرف بكم أجرها له؟ بسعر أقل مما ندفع في ذات الغرفة، لقد تحريت الأمر بنفسي وهو أخبرني ذلك!</p>
<p style="text-align: justify;">ثم جاء موعد تجديد عقد شقتي ذات الغرفة الواحدة، وإذا بعقد الإيجار يأتيني بسعر العام الماضي حين كانت الإيجارات في السماء، وهو أمر لم يعد مقبولا في الوقت الحالي، وعليه أبلغت هذا الموظف بأني لا أرغب في التجديد وشكرته على سنوات قضيتها في البناية بدون مشاكل. ثم بعدها بأيام معدودات، وإذا بجار آخر انتقل حديثا نقابله في الطرقات، يخبرنا بسعر استئجاره لذات الغرفة، ووجدته مرة أخرى أرخص من السعر الذي أعطاه لي هذا الموظف مقابل تجديد عقد الإيجار.</p>
<p style="text-align: justify;">نترك هذه القصة عند هذه النقطة، لأحكي عن تجربة مررت بها في وظيفة سابقة، إذ كنا نبحث عن مخرج فني ليصمم لنا صفحات مجلة ما، وكنا قبلها نتعامل مع عدة موظفين من جنسية واحدة، غلب عليهم التذمر وعدم الرضا براتبهم، فقرر المدير التحول إلى جنسية أخرى، وبالفعل حصلنا على مخرج فلبيني مبدع، وكان في بداية عمله معنا آية في الأدب والرقة وإطاعة الأوامر، الأمر الذي جعل الإدارة تتشجع وتعين اثنين آخرين من جنسيته، وما أن جاء الثالث، حتى انقلبت الصورة تماما، فبعد الرقة والأدب، حل محلها الصوت العالي والندية من الثلاثة، وبعد إطاعة الأوامر بدأت الردود الغاضبة تخرج مثل أنا مشغول أو هذه ليست مهمتي (هذه التجربة استمرت على مد أطول من عامين). الأمر ذاته تكرر في وظيفتي التالية.</p>
<p style="text-align: justify;">الآن، ما فائدة سرد مثل هذه القصص، حسنا، <strong>أولا</strong>، لأقول أني مقبل على قطعة من العذاب، الانتقال من شقة إلى أخرى، وكذلك سأنتقل من خدمات شركة اتصالات إلى خدمات شركة دو للاتصال بانترنت، الأمر الذي قد يضطرني للابتعاد عن المدونة لأيام طوال، وهذه ليست دعوة لاختراقها أو تخريبها بتعليقات سلبية، كما ولا استغنى أبدا عن دعواتكم لي بأن يخفف الله عني متاعب هذا الانتقال.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ثانيا</strong>، نتحدث هنا في المدونة عن تشجيع بعضنا للانطلاق في تأسيس مشاريع تجارية جديدة، وهذه تستلزم التوظيف والتعيين، ومن التجارب التي ذكرتها منذ فقرات قليلة، أنصحك بألا تدع صفة مشتركة تغلب على فريق العاملين لديك، فلا يكونوا زملاء دراسة، أو أقارب، أو أصدقاء من قبل، وإذا كنت في بلد تنتشر فيه جنسيات متعددة، فلا تدع جنسية واحدة تطغي وتسود، فهؤلاء وقتها ستزيد احتمالات انخفاض كفاءتهم لتتحول إلى تذمر وشكوى ودعوة للاتحاد ضد الإدارة. وهنا يحضرني مثال فعلي من شركة مايكروسوفت في دبي، إذ تقوم عادة بتغيير مهام ومناصب غالبية العاملين بانتهاء كل سنة، فهذا كان مسؤولا عن بيع ويندوز العام السابق، في العام التالي تجده مسؤولا عن بيع أوفيس في قسم آخر، وهكذا دواليك.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ثالثا</strong>، مهما كنت تثق في موظف ما، احرص على مقابلة عملائك بدون علمه، واستعلم منهم عن شعورهم نحو شركتك ومستوى الخدمة التي يحصلون عليها، ولا تدع يوما حائطا يكبر بينك وبين عملائك، فهذه هي بداية النهاية لك، فالمبنى الذي سأرحل عنه، سبقني آخرون من جنسيات مغايرة للرحيل، وبدأت تطغى على سكانه الجنسية الواحدة، وهذا سعر إيجاره أرخص.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رابعا</strong>، لا تفهم كلامي على أنه <strong>هجوم على جنسية بعينها</strong>، فالأمر ذاته سيتكرر مع المصريين الذي أتشرف بأني منهم، فالعلة ليست في جنسية ما، بل ا<strong>لعلة الحقيقية في البشر أنفسهم</strong>، تفسرها النظريات النفسية التي راقبت سلوك الأقليات وسط الأغلبية، ولسنا هنا لتقديم معالجات وتحليلات نفسية، بل نتعرض إلى مشكلة ونقدم ما نراه من حلول لها.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أخيرا</strong>، هذه محاولة مني لعرض مشكلة وعرض حل لها، و<strong>لا أقول أن حلي هذا هو أفضل الحلول، ولا أن معالجتي هي أفضل المعالجات</strong>، لذا إذا كنت تملك حلولا أفضل، لماذا لا تكتب ذلك في مدونتك وتترك لنا رابطها؟ كذلك، هل مررت بتجارب مماثلة؟ لماذا لا تشاركنا بخبراتك العملية؟ (بدون تحامل أو تحيز).</p>
<img src="http://feeds.feedburner.com/~r/shabayek/~4/VWAqU9Je9u4" height="1" width="1"/>]]></content:encoded><description>قد تبدو مقالتي هذه لأول وهلة شكوى لا عائد ينتظر منها، لكني في ختامها ألخص غرضي من سردي لكل ما سيأتي، وأبدأ بقصة البناية التي أسكن بها حاليا، حيث تتكون من 4 بنايات موصولة معا، بما مجموعه 256 شقة، ثلثاها سعتها غرفة وصالة، بينما البقية غرفتين وصالة، وتتميز بموقعها الحيوي إذ تتوسط إمارة دبي، ولأن [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/11/20/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%87%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">0</slash:comments><feedburner:origLink>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/20/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%87%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84/</feedburner:origLink></item><item><title>المحامي الذي غدا حلواني -ج2</title><link>http://feedproxy.google.com/~r/shabayek/~3/bJb-0TZiwtc/</link><category>قصص نجاح</category><category>براون</category><category>وارين</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Tue, 17 Nov 2009 13:25:28 PST</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1272</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.examiner.com/x-7805-DC-Food-Examiner~y2009m10d22-A-Talk-with-CakeLoves-Warren-Brown" target="_blank"><img class="alignleft" style="margin: 3px;" src="http://image3.examiner.com/images/blog/EXID7805/images/resized_natharbor_opening03.jpg" alt="" width="300" height="201" /></a>في عام 2002، وبعدما انخرط في دورة تدريبية ساعدته على فهم متطلبات الشروع في العمل الحر ووضع خطة عمل، حصل وارين على قرض صغير من هيئة دعم المشاريع الصغيرة (أحب توضيح معارضتي للقروض الربوية)، استخدمه في افتتاح أول مخبز ومتجر له في العاصمة واشنطن، أسماه حب الكعك أو <a href="http://www.cakelove.com/" target="_blank"><strong>CakeLove</strong></a> ورغم حجمه الصغير (أقل من <strong>55 </strong>متر) لكنه احتوى على واجهة زجاجية مكنته من رؤية المارة في الشارع، على أن هذا الحجم الصغير أيضا حبس حرارة الفرن داخله، ما جعل وارين يشعر وكأنه في فرن كبير، ورغم ذلك، بقي وارين سعيدا جدا، <strong>فهو كان يفعل ما يحبه ويهواه</strong>، والأهم، كان يكد لبناء شهرته وشهرة العلامة التجارية الخاصة به.<br />
<span id="more-1272"></span>
</p>
<p style="text-align: justify;">الجدير بالذكر عن هذه المرحلة هو أن وارين حصل على مساعدة من صديق له تمثلت في وضع أسس للمحافظة على دوران المال (<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Cash_flow" target="_blank">Cash flow</a>) في مشروع وارين الناشئ، وأقصد بذلك أن يكون لديه دائما مال/نقود لدفع المصاريف الفورية اللازمة، مثل فاتورة الكهرباء وشراء السمن والدقيق وغير ذلك، هذه النقطة إن لم تدرس بعناية وتروي، فقد تنهي أي مشروع تجاري ولو كان مبشرا بالنجاح.</p>
<p style="text-align: justify;">بل إن وارين يهدينا حكمة بالغة: إ<strong>ن أصعب يوم يمر عليك في عملك الخاص الذي تحبه، لهو أفضل بمراحل من أفضل يوم يمر عليك وأنت موظف ما لدى شخص ما</strong>، ففي عمله، كان وارين هو من يضع القواعد، ويصر على إتباع خطوات صارمة، مثل استخدام مكونات بعينها لصنع الكعك، وكان يخبز بنفسه ويصنع ما أمكنه من المكونات المستخدمة في خبيز هذا الكعك، لما لا وهو يريد تقديم نوعية فاخرة من الكعك، نوعية تجعل من يتذوقه يشعر بتحسن فوري سريع! يؤكد وارين على أن الخبز لهو فن قائم بذاته، على المرء أن يتعلمه، ويلاحظ قواعده.</p>
<p style="text-align: justify;">يشجع وارين زبائنه على أن يخبزوا كعكهم في بيوتهم بأنفسهم، ومن مكونات خام، وهو يدعوهم دائما لتجربة الجديد، واستعمال مكونات جديدة، لكن الأهم طبيعية قدر الإمكان، وهو يسعد بأسئلة العملاء عن فن الخبز وإعداد الكعك، ويسعد بالإجابة على الاتصالات الهاتفية التي ترده من كل الولايات، خاصة تلك التي يشاركه أصحابها حبهم لهواية أو عمل ما، ورغبتهم في أن يفعلوا مثله، لكنهم يخشون من خسارة وظائفهم المريحة!</p>
<p style="text-align: justify;">بعد كل هذا الشغف وهذه العواطف، من الطبيعي أن تكون الخطوة التالية هي التوسع والانتشار، وفي عام 2002 افتتح وارين أول مطعم له (<a href="http://lovecafe.cakelove.com/" target="_blank"><strong>LoveCafe</strong></a>)، وبعدها بعام فعل الخطوة الأهم: توقف عن التدخل في الخبيز وإدارة المطاعم، فهو أراد بناء علامة تجارية راسخة وشركة قوية لا تعتمد على فرد، ولذا حصل على إجازته الأولى بعد عامين من العمل الشاق لم يحظ خلالها بأي راحة أو إجازة، ورغم هفوة أو اثنتين من فريق إدارة الشركة في فترة غيابه، لكن الشركة لم تنهار، على أن فريق العمل لديه تعلم أنه محل ثقة وارين، الأمر الذي انعكس إيجابا على روح الفريق.</p>
<p style="text-align: justify;">هذه الروح ساعدت الشركة الوليدة على تحمل تبعات تراجع الأعمال بعد حادثة 11 سبتمبر، وبعدها حمى إتباع حمية <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Atkins_Nutritional_Approach" target="_blank">اتكنز </a>في عام 2003، وارتفاع أسعار منتجات الألبان في 2005، لكن هذه التقلبات من سمات أي نشاط تجاري، وعلى ربان السفينة أن يبحر ما بين هذه العواصف ويحافظ على مركبه طافية، وبعد مرور سنوات على هذا المحامي غير السعيد، أصبح بعدها عصاميا صاحب أنشطة تجارية متعددة وناجحة، انطلاقا من مخبز صغير ساخن جوه في معظم الأوقات. لليوم لا زال وارين <a href="http://blog.cakelove.com/" target="_blank">يكتب في مدونته</a>، وله <a href="http://book.cakelove.com/" target="_blank">كتاب منشور</a>.</p>
<p style="text-align: justify;">ختاما، أريد أن أؤكد على بعض النقاط، <strong>نعم، اتبع ما تحبه، لكن لا تحرق سفنك كلها،</strong> فبطلنا هنا أخذ إجازة طويلة من عمله، ليحكم بروية على مشروعه الناشئ، ولا عيب في عدولك عن تنفيذ حلمك الآن، ما دمت ستتعلم من أخطائك وتعيد الكرة من جديد. ليس الأمر الدعوة لأن تترك وظيفتك، بل أن <strong>تزرع بذرة الأمل، وتتعهدها حتى تنبت وتصبح شجرة وارفة</strong>، <strong>بدون تهور أو تردد</strong>. كذلك لا ننسى أن زملاء وارين ساعدوه حين اتخذ قراره بترك وظيفته، ولم أجد منه ذكرا لأي زميل عارضه أو حذره أو لام عليه بسبب فكرته هذه، بل شجعه الجميع وساعدوه لتحقيق حلمه، وهذا ما نسميه <strong>ضرورة أن تحسن اختيار الرفاق</strong>!</p>
<p style="text-align: justify;">كذلك، أكرر الجملة الجميلة التي قالها وارين: إن أصعب يوم يمر عليك في عملك الخاص الذي تحبه، لهو أفضل بمراحل من أفضل يوم يمر عليك وأنت موظف ما لدى شخص ما، ولو خرجت من كلامي الكثير هذا بهذه الجملة فقط، فهو النجاح لي و لك بمشيئة الله. <strong>طارد حلمك ولو إلى المريخ، ولا تقعد حتى تحققه، ولا ترض بعبودية وظيفة، لقد خلقك الله لكي تكون حرا، فلا تترك تفكيرك يجعلك عبدا.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>أخيرا</strong>، بفضل من الله، نجح مسعاي مع خدمة الدعم الفني لدى موقع لولو لحل مشكلة الحقوق الفكرية التي كنت قد حكيت لكم عنها من قبل، حيث تبين أن أحدهم اتهمني بسرقة عمله في ترجمة كتاب فن الحرب، ولما أرسل كتابه لموقع لولو، قاموا بعمل مقارنة بين الكتابين، ووجدوا الاختلافات كثيرة، فقاموا برفض دعواه، وأرسلوا لي رسالتي اعتذار، ورغم أنهم حذفوا ملفات كتابي، لكني أعتبرها رسالة من السماء لكي أعود إلى هذا الكتاب فأجدد ما جاء فيه، ولعلي طلبت من قرائي تصميم غلاف جديد له، لكن هذا له مقال آخر.</p>
<p style="text-align: justify;">كما أود التهنئة بدخول <strong>أول يوم من شهر ذي الحجة</strong>، داعيا الله بأن يتغمدنا برحمته، وأن يتقبل من الحجيج الدعاء والعمل الصالح، وأن يرزقنا زيارة بيته الحرام مرات ومرات، وأذكر الجميع أن كرة مطاطية تتقاذفها النعال والأحذية لا تستحق أن يراق من أجلها نقطة دم واحدة، أو أن يروع بسببها إنسان واحد، وأحذر نفسي والجميع من أن ينظر الله إلينا في هذه الأيام المباركة، فيجدنا في مشاحنة وبغضاء، فننقلب بغضب من الله عز وجل بدلا من أن تتنزل علينا الرحمات والبركات، والله نسأل أن يخمد نار هذه الفتن.</p>
<img src="http://feeds.feedburner.com/~r/shabayek/~4/bJb-0TZiwtc" height="1" width="1"/>]]></content:encoded><description>في عام 2002، وبعدما انخرط في دورة تدريبية ساعدته على فهم متطلبات الشروع في العمل الحر ووضع خطة عمل، حصل وارين على قرض صغير من هيئة دعم المشاريع الصغيرة (أحب توضيح معارضتي للقروض الربوية)، استخدمه في افتتاح أول مخبز ومتجر له في العاصمة واشنطن، أسماه حب الكعك أو CakeLove ورغم حجمه الصغير (أقل من 55 [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/11/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%ba%d8%af%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%ac2/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">18</slash:comments><feedburner:origLink>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/18/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%ba%d8%af%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%ac2/</feedburner:origLink></item><item><title>المحامي الذي غدا حلواني – ج1</title><link>http://feedproxy.google.com/~r/shabayek/~3/6GJ_6-ccTgs/</link><category>قصص نجاح</category><category>الكعك</category><category>براون</category><category>وارين</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Sat, 14 Nov 2009 13:36:29 PST</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1267</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.cakelove.com/" target="_blank"><img class="alignleft" style="margin: 3px;" src="http://www.cakelove.com/images/inset/about/founder2.jpg" alt="" width="167" height="274" /></a>في حلقة من حلقات المسلسل التليفزيوني البريطاني السياسي الكوميدي، <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Yes_Minister" target="_blank">نعم يا وزير</a>، وردت جملة قالت <strong>إن مباراة كرة قدم واحدة بين منتخبي بلدين، كفيلة بتدمير حصيلة 5 سنوات من الجهود الدبلوماسية للتقريب بين هذين البلدين</strong>، الآن وقد أصبح هناك مباراة ثانية، فالله نسأل حسن العاقبة، وأن يغلب صوت العقل كل ما عداه. كنت قبل توقف المدونة قد نشرت قصة المحامي الذي أصبح حلواني، واليوم أنشر النصف الأول، داعيا الله أن يعينني على نشر الجزء الثاني عن قريب.</p>
<p style="text-align: justify;">بدأ الأمريكي الأسمر وارن براون مشواره الوظيفي بعد تخرجه من جامعة جورج واشنطن للحقوق، ونجاحه في اختبار الإجازة، ليبدأ العمل في الحكومة في قسم قضايا التأمين الصحي، لكن بعد مرور عامين عليه في هذه الوظيفة بدأ حماسه يفتر. خلال دراسته الجامعية، كان وارن مفوها ومتحدثا بارعا، وكان الظن أن الاستغلال الأمثل لهذه الموهبة سيكون في عالم المحاماة، لكنه من داخله كان يشعر بأن هناك طرق أخرى لإسعاد الناس وإصلاحهم غير وظيفته هذه.</p>
<p style="text-align: justify;">كلما تملكه الملل، كان وارن يغرق نفسه في مطبخه بين الوصفات والطبخات، ثم يدعو بعدها كل وجميع معارفه وأصدقائه وجيرانه ليأتوا ويتذوقوا ما طهته يداه، وكانت هذه هي أفضل وسيلة يعرفها تقضي له على الملل والفتور الذي كان يهبط عليه من وقت لآخر ضيفا ثقيلا. ذات يوم في وظيفته، تأخر وارن لكي يستعد جيدا لقضية حكومية مهمة، وبينما هو غارق حتى أذنيه في أبحاثه وأوراقه، وجد وارن نفسه وحيدا في المكتب الكبير، رحل عنه زملاؤه، وبقي وحيدا، ثم نظر حوله وبدأ يفكر، هل هذا هو فعلا ما يريده؟ في قرارة نفسه، كان وارن مقتنعا أن صنعه للكعك والحلوى في مطبخه أفضل كثيرا من هذه الوحدة القانونية.<br />
<span id="more-1267"></span>
</p>
<p style="text-align: justify;">بعد لحظة الصدق مع النفس هذه، استمر وارن في وظيفته عاما ونصف، حتى جاء مطلع العام الميلادي الجديد (1999) حين قرر وارن ساعتها أنه سيخصص عامه الجديد لتعلم أساسيات أعمال الحلويات، خاصة الكعك بالشيكولاته. لماذا الكعك بالشيكولاته ستسأل حتما، لأن وارن لمس بنفسه التأثير الإيجابي الذي يحدثه هذا الكعك على نفوس الناظرين إليه، كيف؟ حدث ذلك يوم في عام 1999 أن سافر وارن بالطائرة ليزور أهله، في هذه السفرة لاحظ وارن كيف أن جموع المسافرين من حوله كانت تنظر إليه وتحيه وتبتسم له، رغم أنه اعتاد قبلها على التجاهل وسير الكل في طريقه. ما السبب؟ في هذه المرة حمل وارن كعكة كبيرة ليهديها للأهل وزينها بشرائط زرقاء مزركشة!</p>
<p style="text-align: justify;">كانت الكعكة هي المغناطيس الذي جذب العيون له، وبعد عودته من السفر، استمر وارن يطهو الكعك لمدة ثلاثة أيام متتالية، حتى إذا كان لديه 15 كعكة مختلفة، جعلها الوليمة التي دعا إليها جميع من يعرف. خلال هذه الحفل، طلب وارن من الجميع إبداء الرأي في أي صنف أحبوه أكثر، حتى أن بعضهم من حلاوة الكعك طلب شراء المزيد منه. في حياة كل عصامي لحظة تكشف له الطريق إلى تجارته وصناعته، ومع وارن كانت هذه حين جاء طلب الشراء الأول لمنتجه: الكعك. قبل هذه الحفلة، كان مجموع ما باعه وارن من كعك لا يزيد عن أربعة، أما في حفلته هذا، فلقد حصل على طلبات أضعاف هذه الأربعة وفي يوم واحد.</p>
<p style="text-align: justify;">كان من المعتاد أن يحضر في عطلة كل أسبوع واحد أو اثنين من أصدقاء و زملاء وارن ليساعدوه في طهي وصنع الكعك، بينما ساعد آخرون في تنظيف المكان، وصممت وطبعت أخته بطاقة عمل تعريفية له، بينما كتب محام زميل قائمة الكعك المتوفر مع شرح وجيز لكل واحدة. بحلول شهر فبراير، حصل وارن على أول طلب شراء من شخص لا يعرفه (خارج نطاق الأصدقاء والمعارف والجيران). يعزو وارن خبرته العميقة في صنع الكعك إلى كتاب رائع ساعده على فهم طريقة خبز الكعك، وجعله يتقن صنعته بقوة، إن كتاب فن الكعكة أو <a href="http://www.amazon.com/Cake-Art-Step-Step-Instructions/dp/0867309229" target="_blank">Art of the Cake</a>.</p>
<p style="text-align: justify;">لكن قبل أن يخطو وارن إلى خارج أسوار الوظيفة، كان على موعد مع طبيب غرفة الطوارئ في المستشفى ليميل عليه ويخبره: يا فتى، لم تعد صبيا صغيرا عمره 15 سنة، إن جسدك يشكو الإرهاق الزائد، وعليك أن تهدئ من سرعتك، فأنت لا تشكو سوى الإرهاق. قبلها كان وارن يعمل نهارا في وظيفته، وفي المساء ينغمس في هوايته التي أصبحت تجارته الجديدة. هذه الازدواجية كان لها ثمن ثقيل عليه وعلى صحته، إذ كان يعمل بدون انقطاع وبدون نوم في عطلة نهاية الأسبوع، ليبدأ أسبوعه الوظيفي وهو مثقل بالتعب والإرهاق.</p>
<p style="text-align: justify;">كان وارن يقوم بعمل كل شيء، من شراء المستلزمات إلى الخبز والعجن، وانتهاء بتسليم الكعك وتحصيل ثمنه، لكن الإرهاق الشديد كان مؤشرا على ضرورة التخلص من هذه الازدواجية، وكان على وارن أن يختار: إما وظيفته وإما هوايته! حين أوضح له الطبيب علته، أدرك وارن أن الإرهاق لم يحل عليه بسبب الكعك الذي يصنعه، بل بسبب وظيفته النهارية. كان القرار صعبا، إن ترقي الدرجات العالية في مهنة المحاماة ليس بالأمر السهل أو الهين، لكن وارن تمكن من حسم القرار وهو ممدد على سرير غرفة الطوارئ في المستشفى، وهو اختار حبه لصنع الكعك. حين يصل البعض إلى هذه المرحلة من إدراك ما يريده في حياته، تجده يندفع متخلصا من وظيفته ومنطلقا في طريق ما يحبه ويريده، لكن وارن أخذ الأمر بهدوء و روية، إذ طلب إجازة لمدة شهرين من وظيفته، لتكون بمثابة الاختبار الفعلي لقراره هذا، فإن تمكن من جعل العجلة تدور وظهرت له مؤشرات إيجابية و ربحية، ترك وظيفته للأبد، وإلا عاد لوظيفته.</p>
<p style="text-align: justify;">في عام 2000، وبعد مرور شهري الإجازة، استقال وارين من المحاماة، وهو كان يبيع وقتها من الكعك ما يكفي لسداد الإيجار، بينما اعتمد على بطاقات الائتمان لسداد ما غيرها (<span style="color: #ff0000;">وهو سلوك غير محمود لا أنصح به</span>) واستمر على هذا المنوال من الكفاح قرابة عام ونصف، حتى جاءت نقطة الانفراج حين كتبت عنه صحفية في قسم الطعام في جريدة واشنطن بوست، ونشرت صورته على غلاف ملحق الطعام والأغذية، حتى أن هاتفه استمر بعدها في تلقي الاتصالات لمدة يومين متتاليين دون انقطاع، وتوالت الدعوات الصحفية لإجراء مقابلات معه، حتى أن مبيعاته زادت 4 أضعاف.</p>
<p style="text-align: justify;">كما جرت العادة، فاصل ونواصل مع الجزء الأخير من القصة. حتى هذا الحين، لعلكم تذكرون أني حين نشرت هذا الجزء لأول مرة، كنت قد ذكرت موقف لولو من كتابي <a href="http://www.shabayek.com/aow/" target="_blank">فن الحرب</a> وكيف أرسل لي يخبرني أني تعديت على حقوق الملكية الفكرية لهذا الكتاب &#8211; دون توضيح أو تفاصيل، ورغم ردي على هذه الرسالة، لكن رسالتي وقعت على آذان صماء لا تريد أن تسمع، وبالأمس القريب حذف لولو ملفات كتاب فن الحرب، ولله الأمر من قبل ومن بعد، ولهذا من يحاول شراء هذا الكتاب من موقع لولو سيجد الرابط لا يعمل، ولذا وجب التوضيح.</p>
<img src="http://feeds.feedburner.com/~r/shabayek/~4/6GJ_6-ccTgs" height="1" width="1"/>]]></content:encoded><description>في حلقة من حلقات المسلسل التليفزيوني البريطاني السياسي الكوميدي، نعم يا وزير، وردت جملة قالت إن مباراة كرة قدم واحدة بين منتخبي بلدين، كفيلة بتدمير حصيلة 5 سنوات من الجهود الدبلوماسية للتقريب بين هذين البلدين، الآن وقد أصبح هناك مباراة ثانية، فالله نسأل حسن العاقبة، وأن يغلب صوت العقل كل ما عداه. كنت قبل توقف [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/11/15/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%ba%d8%af%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%ac1/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">25</slash:comments><feedburner:origLink>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/15/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%ba%d8%af%d8%a7-%d8%ad%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%ac1/</feedburner:origLink></item><item><title>قصة ديمتري جلوجوفسكي</title><link>http://feedproxy.google.com/~r/shabayek/~3/XgZauYtqitY/</link><category>رحلات</category><category>2033</category><category>روسيا</category><category>مترو</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Mon, 09 Nov 2009 13:03:07 PST</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1257</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p style="text-align: justify;">وأما المنتج الذي اختارت الشركة الناشرة له دعوتنا لحضور الإعلان عنه في باطن الأرض فهو <strong>لعبة كمبيوتر</strong> (و اكس بوكس360) تحمل اسم <strong>مترو 2033</strong>، وقبل أن تظن بي الظنون، فغرضي لا ينتهي عند الإعلان عن هذه اللعبة، بل القصة خلفها. <strong>مترو 2033 قصة روسية من الخيال العلمي</strong>، ألفها شاب روسي اسمه <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Dmitry_Glukhovsky" target="_blank">ديمتري جلوجوفسكي</a> عمره الآن 30 ربيعا، وبدأ كتابتها وهو طالب في المدرسة، إذ كان يقضي في كل يوم دراسي ساعة من الصباح ومثلها في المساء راكبا عربات مترو أنفاق موسكو، في الذهاب إلى والعودة من مدرسته، وبدلا من معاكسة الفتيات أو تخريب المترو أو مضايقة بقية الركاب، كان لديمتري خطة أفضل للاستفادة من وقته.<span id="more-1257"></span>أطلق ديمتري العنان لخياله، وأسلم نفسه للهستيريا السائدة في مجتمعه من وقوع أهل موسكو فريسة لهجوم نووي، ولأن مترو الأنفاق كان دائما بمثابة الملاذ الآمن لأهل موسكو، لذا تخيل ديمتري ماذا كان ليحدث بعد وقوع انفجار نووي في موسكو، يضطر معه الناجون المحظوظون للنزول تحت سطح الأرض، من أجل تجنب مخاطر الإشعاع النووي القاتل. على مر سنوات طوال، كان ديمتري يجلس في المترو يتخيل كيف سيتفاعل المجتمع الروسي مع موقف كهذا، وما التطورات التي ستطرأ عليه، وهو وجد أن الروس مثلهم مثل بقية البشر، سينقسمون ما بين الفاشي والنازي والانتهازي والطيب والرأسمالي والشيوعي، وسيقوم كل من لديه ميول متشابهة بالانضمام إلى الجماعة التي تشاركه اهتماماته، وستتحول المحطات إلى تجمعات تشبه الدول&#8230; كل هذا من خلال قصة شاب صغير اسمه <strong>ارتوم</strong>، المولود تحت الأرض والذي لم يخرج أبدا خارج نطاق محطة المترو التي تمثل موطنه.</p>
<p style="text-align: justify;">في عام 2002 أطلق ديمتري (المجهول وقتها) <a href="http://dglu.livejournal.com/" target="_blank">موقعا على انترنت</a>، نشر من خلاله فصول قصته الخيالية هذه، وفي عام <strong>2005 </strong>تحولت إلى قصة منشورة ورقيا بسبب أدائها الطيب مع جمهور انترنت، حتى انتهى الحال بالرفيق ديمتري وقد حصل على بعض الجوائز تقديرا له على هذه القصة، واليوم، في عام <strong>2009</strong>، ترجمت قصته إلى أكثر من <strong>20 </strong>لغة، وهي على وشك الصدور بالانجليزية، ولقد سعدت خلال هذا المؤتمر الصحفي بالجلوس إلى طاولة ديمتري لأسمعه يجيب على بعض الأسئلة.</p>
<p><img class="aligncenter" src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-Nov09/moscow-1-6.jpg" alt="" width="500" height="352" /></p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #ff0000;"><strong>لماذا تجد العديد من القصص والمؤلفات الروسية كئيبة حزينة؟</strong></span> وهنا انبرى ديمتري مجيبا، إذ قال لنا أريدكم أن تضعوا أنفسكم محل الشعب الروسي، لقد وقع ضحية حكم ديكتاتوري ممتد، لقد اختفت الملايين في ظروف غامضة ليس لأنها انتقدت نظام الحكم بل لأنها ربما قالت نكتة أو دعابة جرى تفسيرها بشكل خاطئ انتهى بقائلها إلى السجن أو ما هو أسوأ، وأما خارج نطاق الحكم المستبد فانظر كيف دمر نابليون 80% من مباني موسكو بعدما حاصرها، وانظر إلى كم ما نهبه من كنوزها، ثم انظر الحرب العالمية الثانية وتوابعها، لقد فقدت روسيا أكثر من 25 مليون قتيل خلال هذه الحرب، في حين أن ألمانيا التي بدأت هذه الحرب خسرت فقط 9 مليون قتيل، ولذا من حق أي روسي أن يتشاءم ويتوقع الأسوأ، وأن ينظر إلى الدنيا نظرة سوداوية، وأن يظهر هذا واضحا في مؤلفات أدبائه&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">ثم يردف ديمتري، لقد حرصت على أن أظهر الشعب الروسي على حقيقته، وليس على الصورة الكوميدية الغبية التي تصر عليها صناعة الأفلام الأمريكية، حيث تعرض الروسي على أنه شخص سمين غبي له طريقة مضحكة في التحدث، لقد جعلت سياق القصة يمضي بشكل يوضح للقارئ أن الروس يألمون كما يألم الناس، ويفرحون كما يفرح الناس، ويعانون ويضحكون، وهو ما حرصت عليه من البداية.</p>
<p style="text-align: justify;">مرة أخرى، أعود إلى ما ذكرته من قبل عن <strong>ضرورة تكاتف أعضاء الفريق،</strong> لقد ساند متصفحو المواقع الروسية المؤلف المغمور ديمتري، فساعدوه على نشر قصتين تاليتين، وعلى أن تتحول قصته التي شهرته إلى لعبة كمبيوتر، وعلى أن تترجم قصته إلى قرابة <strong>40 </strong>لغة عن قريب، وأن يبيع أكثر من <strong>400 </strong>ألف نسخة من قصته الأولى، ومن يدري ماذا يحمل المستقبل له. كان يمكن لأول قارئ لأول فصول قصته أن ينهال عليه بشديد النقد وإبراز العيوب، ولا تحسبن الروس قليلي خبرة أو ناقصي شجاعة لعمل شيء مثل هذا، فأغلب ظني أن جيناتهم تستطيع فعل ذلك بدون الحاجة لأمر من العقل، وأنا أجد الروس يستوون معنا معاشر العرب في كم المشاكل والمعاناة التي نواجهها في حياتنا اليومية، <strong>لكن مثلما نجح ديمتري، حتما الكثير من شبابنا العربي قادر على النجاح،</strong> وليس الأمر موقع أو مدونة أو فصول قصة، بل الأمر مؤازرة أعضاء الفريق، ومساعدة بعضهم بعضا!</p>
<p style="text-align: justify;">بعد هذه المقابلة، جاء موعد العودة إلى الفندق، والخروج من المخبأ، حيث كانت درجة الحرارة 2 تحت الصفر، وكانت موسكو نائمة، وشوارعها سالكة، وفي الصباح الباكر جدا، كان موعد العودة إلى مطار <strong>شيرمتيفا </strong>مرة أخرى، حيث قابلت موظف قسم الجوازات ديمتري، الذي تمتع بوجه مثل الثلج فلم يضحك على جواز سفري هذه المرة، لكنه طلب مديرته والتي كادت أن تمزق جواز سفري إربا، لكنها بعد 15 دقيقة من الفحص الدقيق سمحت لي بالمرور، لأجد أن علي خلع كل ما أحمله من معادن، ثم رفع يدي أمام جهاز الفحص للتأكد أكثر من خلوي من المعادن، ثم دلفت إلى المطار التعيس، لأجد الطائرة السابقة لطائرتي متأخرة فأخرت طائرتي، ثم ركبت الباص حتى موقع الطائرة، ومثل تلاميذ المدارس الصغار كانت المعاملة لنا، وما أن استقريت على مقعدي حتى حمدت الله أن انتهت هذه التجربة، وحين هبطت في مطار دبي، استطعت أن أدرك كم هو مطار عظيم، ففي خلال نصف ساعة كنت أستقل سيارة تاكسي عائدا إلى بيتي، بدون قلق من استغلال السائقين، أو من معاملة خشنة من مراقبة الجوازات.</p>
<p style="text-align: justify;">إذا كنت لأعطي موسكو تقييما على مقياس التودد إلى الأجانب أو سمه User Friendly Scale، لقلت <strong>أربعة </strong>من عشرة، لكنها تتحسن يوما بعد يوم، خاصة بعدما هاجم رئيسها ميدفيديف حقبة ستالين ومن يفعلون مثله، داعيا الناس إلى انتهاج عقلية متفتحة متوازنة، وهي كلها مؤشرات على أن روسيا تفوق من سباتها، وتعالج أخطائها، ولعل محبيها في عالمنا العربي يفعلون مثلهم!</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>السؤال الآن،</strong> لماذا لا أجد قصة عربية خيالية ناجحة مشهورة منتشرة منشورة مجانا إلكترونيا بالكامل؟ لكن سؤال المليون سيكون: هل سأجد تعليقات تقول أن حال الشباب الروسي أفضل من حالنا العربي؟ ولهذا ينجحون؟ لماذا عجزت أن أجد مِن العرب مَن هو مثل ديمتري؟</p>
<img src="http://feeds.feedburner.com/~r/shabayek/~4/XgZauYtqitY" height="1" width="1"/>]]></content:encoded><description>وأما المنتج الذي اختارت الشركة الناشرة له دعوتنا لحضور الإعلان عنه في باطن الأرض فهو لعبة كمبيوتر (و اكس بوكس360) تحمل اسم مترو 2033، وقبل أن تظن بي الظنون، فغرضي لا ينتهي عند الإعلان عن هذه اللعبة، بل القصة خلفها. مترو 2033 قصة روسية من الخيال العلمي، ألفها شاب روسي اسمه ديمتري جلوجوفسكي عمره الآن [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/11/10/%d9%85%d8%aa%d8%b1%d9%88-2033/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">34</slash:comments><feedburner:origLink>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/10/%d9%85%d8%aa%d8%b1%d9%88-2033/</feedburner:origLink></item><item><title>في صبيحة اليوم التالي</title><link>http://feedproxy.google.com/~r/shabayek/~3/EDk36cIGqUo/</link><category>رحلات</category><category>روسيا</category><category>موسكو</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Sun, 08 Nov 2009 13:16:17 PST</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1251</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p style="text-align: justify;">لعله جديرا بالذكر أنه أثناء زيارتي للعاصمة موسكو كانت الشمس تشرق عند 7:45 صباحا، وتغرب عند 4:40 مساء، ولأن توقيت الإمارات يسبق موسكو بساعة، لذا تمكنت من الاستيقاظ مبكرا والتمتع بإفطار شهي، ثم نزلت إلى بهو الفندق لانتظار تجمع الزملاء من الصحفيين القادمين لحضور المؤتمر الصحفي ذاته. حسنا، لعلها البرودة الشديدة، لكن الالتزام الدقيق بالمواعيد شيء لم أجده خلال زيارتي القصيرة، فالحافلة تأخرت في الوصول، وتأخر كذلك بعض الصحفيين في النزول، والذين وصلوا في ساعة متقدمة من الفجر.</p>
<p style="text-align: justify;">خلال الساعة التي قضيتها في انتظار الانطلاق، لم أملك سوى ملاحظة بعض الأشياء، مثل أن غالبية الشباب الأوروبي باتوا يدخنون بشراهة، ولا يخالفهم في ذلك شباب موسكو، ولعل ذلك مرده برودة الجو، التي تجعل هؤلاء الشباب يطيلون شعورهم، حتى تدخل الدفء إلى رؤوسهم. كانت درجة الحرارة 1 تحت الصفر، وكانت قطرات الماء تهبط متجمدة، في شكل خماسي بديع، وما أن تلمس بذرة الثلج هذه يدي، حتى تبدأ تذوب، وتتحول من شكل صلب إلى سائل، فتبارك الله أحسن الخالقين!<br />
<span id="more-1251"></span></p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-Nov09/moscow-1-0.jpg" alt="مدخل قسم السياح من الكرملين" width="500" height="583" /><p class="wp-caption-text">مدخل قسم السياح من الكرملين</p></div>

<p style="text-align: justify;">كان البرنامج يقضي بأن نذهب في جولة سياحية للتعرف على جنبات موسكو، وحتما كان <strong>الميدان الأحمر</strong> أول شيء نبدأ به، ثم تل الكرملين، ثم كنائس موسكو وأهم مبانيها، من القديم للجديد، وللأسف لم أتمكن من زيارة محطات مترو الأنفاق والتي تشتهر بها موسكو لأنها تحفة معمارية فنية تخلب الألباب، لكن هذه لا يمكن زيارتها بدون دليل، كذلك وجدت قبل سفري تعليقات العديد من المسافرين على مواقع انترنت، تجزم أن من الأفضل تجنب التجول في شوارع موسكو بدون خريطة واضحة دقيقة وحديثة، وكذلك تجنب ضباط الشرطة والعسكر الروس، لأنهم يتصيدون السياح – ربما طمعا في بعض الرشى، لكني لم أمر بتجربة مماثلة، إذ أني أسقطت فكرة التجول الحر في شوارع موسكو بسبب هذه القصص.</p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-Nov09/moscow-1-1.jpg" alt="قباب ذهبية!" width="500" height="375" /><p class="wp-caption-text">قباب ذهبية!</p></div>
<p style="text-align: justify;">إذا كانت القاهرة مدينة الألف مئذنة قديما، فحتما موسكو مدينة الألف كنيسة حاليا، ورغم الحرب الشعواء التي شنها الحكام الشيوعيون على كل أشكال الدين والتدين، لكن أهل موسكو بقوا متمسكين بدور الكنيسة المهم في حياتهم، ولهذا تجد قباب الكنائس تلمع باللون الأصفر، لون الذهب، والذي يتبرع به عادة زوار الكنائس الروسية. رغم أن بقائي في موسكو امتد يوما واحدا، لكني خلال جولاتي كلها لم أجد سوى امرأتين ترتديان الحجاب، في المطار، ولم أجد أي مئذنة أو مسجد، لكن لعلي لم أتجول في ربوع موسكو بما يكفي.</p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-Nov09/moscow-1-2.jpg" alt="مدخل المخبأ" width="500" height="353" /><p class="wp-caption-text">مدخل المخبأ</p></div>
<p style="text-align: justify;">ثم جاء وقت الذهاب إلى مكان عقد المؤتمر الصحفي، وهو ما أردت مشاركتهم إياه، <strong>مخبأ حربي روسي يقع على عمق 65 متر تحت الأرض</strong>، تحول الآن إلى <a href="http://zkp42.ru/index.php?lang=english" target="_blank">متحف لأساليب الحرب الباردة</a>، وأخبرنا منظمو المؤتمر أن هذا المخبأ يحمل اسما معناه شيء أرضي رقم نيف وخمسين، وأن إجمالي هذه الأشياء الأرضية يفوق المائتين، ولعلمي بتغلغل العقيدة الروسية الحربية في العديد من الدول العربية، فلا شك عندي من تواجد مخابئ مماثلة في بلادنا العربية، الأمر الذي يعيد إلى ذاكرتي الشائعات الكثيرة التي كانت تنتشر وقت حفر مترو الأنفاق في القاهرة على سبيل المثال، ومن يدري، ربما عاش البعض منا حتى يوم نكتشف فيه تواجد مثل هذه المخابئ في بلادنا العربية بعد تحولها إلى متاحف مماثلة!</p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-Nov09/moscow-1-3.jpg" alt="مجسم لتوزيع المخبأ" width="500" height="475" /><p class="wp-caption-text">مجسم لتوزيع المخبأ</p></div>
<p style="text-align: justify;">تدخل إلى بوابة المخبأ فتجدها عادية، تعتمد على أبواب خشبية لا تختلف عن باب أي منزل تقليدي، ولديك خياران، إما السلم تهبط عبره حتى <strong>18 </strong>طابقا تحت الأرض، أو تنتظر مصعدا بطيئا صغيرا بعض الشيء تهبط فيه. لمزيد من الحبكة الدرامية، ولإشباع فضول الزوار، ما أن تصل لأعمق مستوى، حتى تجد الأضواء معتمة، وتلاحظ ضوضاء مترو أنفاق موسكو تتردد بين جنبات الأنبوب المعدني العملاق الذي يفصل بينك وبين قوة ضغط هائلة بسبب ثقل التربة عند هذا العمق، وكان من الطريف أن يبدأ معلق الحفل المؤتمر بالقول: <strong>لو اندلعت حربا نووية في الأعلى، فأنتم في أكثر مكان آمن على الأرض، وأما إذا حدث أي انفجار هنا، فأنتم هالكون لا محالة!</strong></p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 355px"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-Nov09/moscow-1-4.jpg" alt="ممر داخلي صغير" width="345" height="410" /><p class="wp-caption-text">ممر داخلي صغير</p></div>
<p style="text-align: justify;">رغم أن حفر أنفاق مترو موسكو بدأ في حقبة الثلاثينات، لكنهم اضطروا للهبوط تحت طبقات الطين والماء الجوفي، ثم تمادوا في الهبوط بسبب الحرب العالمية الثانية، والتي جعلت أهل موسكو يحتمون بمحطات مترو الأنفاق والتي عملت بمثابة الملاذ الآمن لهم، ثم جاءت فترة الحرب الباردة والسباق النووي، فأصبح الهبوط أكثر و أكثر من الأساسيات، ولهذا لا عجب أن تجد ضوضاء مترو الأنفاق عند مستوى 65 متر تحت الأرض.</p>
<p style="text-align: justify;">صراحة، هذا المخبأ جعلني أفكر، لو حدث فعلا وانفجرت قنبلة نووية (أقوى بمئات المرات من هيروشيما) وقضت على الأخضر واليابس، فهل أريد فعلا أن أعيش ما تبقى لي من عمر في أنفاق مظلمة كئيبة، تكفي مئونتها للعيش حتى أشهر ثلاث، يجب بعدها الصعود بحثا عن الطعام والشراب وربما الهواء؟</p>
<p><strong>وأما لماذا كان اختيار هذا المكان، وماذا كان المنتج قيد الإعلان، فكل هذا ليس وقته الآن!</strong></p>
<p style="text-align: justify;">على صعيد آخر، لمست مؤخرا إتجاها متزايدا في التعليقات، إذ يصر البعض على ذكر أسماء مدوناتهم، الأمر الذي دفع غيرهم لتقليدهم، فظهرت أعراض وباء المنتديات، مثل مشكوور ويسلموا، ولذا أدعو كل معلق لوضع اسمه فقط، وسأحذف ما زاد عن ذلك، حتى لا يفلت زمام الأمور!</p>
<img src="http://feeds.feedburner.com/~r/shabayek/~4/EDk36cIGqUo" height="1" width="1"/>]]></content:encoded><description>لعله جديرا بالذكر أنه أثناء زيارتي للعاصمة موسكو كانت الشمس تشرق عند 7:45 صباحا، وتغرب عند 4:40 مساء، ولأن توقيت الإمارات يسبق موسكو بساعة، لذا تمكنت من الاستيقاظ مبكرا والتمتع بإفطار شهي، ثم نزلت إلى بهو الفندق لانتظار تجمع الزملاء من الصحفيين القادمين لحضور المؤتمر الصحفي ذاته. حسنا، لعلها البرودة الشديدة، لكن الالتزام الدقيق بالمواعيد [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/11/09/%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%84%d9%8a/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">30</slash:comments><feedburner:origLink>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/09/%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d8%a8%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%84%d9%8a/</feedburner:origLink></item><item><title>رحلة خاطفة إلى باطن موسكو</title><link>http://feedproxy.google.com/~r/shabayek/~3/m9_FQhU0oLo/</link><category>رحلات</category><category>روسيا</category><category>موسكو</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Sat, 07 Nov 2009 12:29:42 PST</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1240</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>هل طريقة معاملة موظفي الجوازات في بلد تزوره لأول مرة تؤهلك للحكم على هذه البلد بأكملها؟</strong> خاصة إذا كانت معاملة العاملين على خطوط الطيران الرسمية لهذه البلد تسير في الاتجاه ذاته؟ بت موقنا بأن الإجابة على هذا السؤال هي بالإيجاب! هذه كانت حصيلة رحلة عمل إلى العاصمة الروسية <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88" target="_blank">موسكو</a>، التي ذهبت إليها في رحلة عمل على مر ثلاثة أيام في الأسبوع الماضي، يومان ذهاب و إياب، ويوم لحضور فعاليات إعلان عن شيء سأحكي لكم عنه في يوم تال.</p>
<p style="text-align: justify;">بدأت رحلتي مع طيران <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Aeroflot" target="_blank">ارافـلوط</a> بداية جيدة، بدون خطوط انتظار، حجز سابق أكده حاسوب شركة الطيران، ساعتان بالضبط قبل الإقلاع كان موعد فتح قاعة الانتظار في مطار دبي، لكن <a href="http://www.aeroflot.ru/eng/" target="_blank">الطائرة تأخرت</a> 50 دقيقة عن موعدها لتأخرها في الوصول، وكان العجب أنه رغم كون درجة الحرارة في <a href="http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88" target="_blank">موسكو</a> 1 تحت الصفر في ذاك الوقت، لكني وجدت جل الراكبين يرتدون ملابس صيفية أو أخف، ورغم أن الطائرة دخلت في قلب عاصفة على مر نصف ساعة، اهتزت فيها الطائرة كما لو كان تريد رمينا من على المقاعد، لكن الرحلة مضت على ما يرام، وكان قيام الركاب بتغيير ملابسهم من صيفية إلى شتوية دليلا على اقترابنا من موسكو بعد طيران لمدة خمس ساعات ونصف. الطريف أن الروس يصفقون ما أن تلمس عجلات الطائرة مدرج الهبوط، فيما يبدو أنه تشجيع لقائد الطائرة.<br />
<span id="more-1240"></span>
</p>
<p style="text-align: justify;">ثم بدأت المعاناة، دخلت على مراقبة الجوازات، وما أن رأت الموظفة الشابة <span style="color: #008000;">جواز سفري المصري الأخضر العملاق</span>، حتى انفجرت في الضحك، ثم نادت على زميلتها وجعلتها ترى جواز سفري، حتى انطلقت الأخرى في نوبة ضحك، ثم جاءت مديرتهما، والتي انهمكت في فحص جواز سفر آخر يعود لمواطن أفريقي أسمر، وبعد أن كادت تفتك بجوازه، سمحت له بالدخول، وأما أنا فحصلت على رد آلي: من فضلك انتظر، فسألت الموظفة (بالانجليزية) هل من مشكلة، فوجدتها تكرر الرد ذاته كما لو كانت تعمل في المساء آلة ردود مسجلة.</p>
<p style="text-align: justify;">بعدها، رحلت هذه الموظفة وزميلتها وأغلقت الممر، ووجدت نفسي وحيدا، ووجدت المديرة تذهب هنا وهناك وتدور وتجول، ثم جلست إلى مكتبها، وراقبتها ترفع جواز سفري وتضعه حتى كادت تفتك به، وتضعه في قلب جهاز أشعة وتطالع كل ختم فيه، ولا ألوم عليها أن فيزا التي حصلت عليها من قنصلية روسيا في دبي تبدو رخيصة جدا متدنية الجودة. بعد مرور نصف الساعة من الانتظار، بدأت تراودني أفكار مثل قضائي ليلتي في ضيافة المخابرات الروسية أو ما هو أسوأ، وبدأت أفكر في كل الدعايات الحكومية المصرية السابقة في مديح الرفاق الروس، وكيف أن السوفيت الروس نعم الأصدقاء لنا، وهو ما يبدو أن الأيام غيرته!</p>
<p style="text-align: center;">
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img class="aligncenter" src="http://www.shabayek.com/blog/images/kgb-s.jpg" alt="مقر المخابرات الروسية في موسكو: كي جي بي" width="500" height="335" align="center" /><p class="wp-caption-text">مقر المخابرات الروسية في موسكو: كي جي بي</p></div>
<p style="text-align: justify;">ثم فجأة خرجت المديرة من مكتبها، وبدأت ترفع صوتها، لأكتشفها تنادي على تلك الموظفة وتأمرها بختم جواز سفري، وهو ما تم، ثم طلبت مني باللغة الروسية في البداية ثم لغة الإشارات بعدها، أن أذهب إلى ممر ما للخروج، وبعدما تنفست الصعداء، خرجت لأبحث عمن يحمل اسمي مكتوبا على لوحة، أو اسم الشركة التي مفروض بي زيارتها، فلم أجد أحدا، بل مطارا خاويا. (تبين فيما بعد أن شركتي نقلت موعد وصول طائرتي بدلا من الساعة 22 (أو العاشرة مساء) على أنه 2 مساء).</p>
<p style="text-align: justify;">طبعا، وقعت فريسة سهلة لمافيا تاكسيات موسكو، وكنت قد قرأت عن وحشية تكاليف ركوب سيارات التاكسي في موسكو، ذلك أن اللغة الانجليزية تكاد تكون مختفية في علامات الاتجاهات في شوارع موسكو ما يجعل البصير أعمى في هذا البلد، وأما عن ركوب مترو الأنفاق، فهذه تحتاج لها خبيرا روسيا من سكان موسكو. لا أطيل عليكم، انتهت رحلة بالتاكسي &#8211; متوسط تكلفتها عادة 40 دولار (كما علمت من أهل موسكو بعدها) &#8211; بأن دفعت قرابة 120 دولار، بعدما انطلت علي حيلة رخيصة، إذ تبرع قائد تاكسي روسي بأن يأخذني إلى الفندق حيث يفترض بي النزول مقابل 17 يورو، وهو ما وجدته هدية من السماء إذ أن تقارير من سافروا من قبل إلى موسكو تحذر من غلاء موسكو كلها، التي كانت في فترة من الفترات أغلى عاصمة في العالم، حتى سبقتها طوكيو بفارق بسيط.</p>
<p style="text-align: justify;">رغم أني قلت له هل تقصد: <strong>17</strong>؟ واحد وبجانبه سبعة، فوافق الرجل وهز رأسه بالإيجاب، لكن بعدما وصلت أمام الفندق وأخرجت له المال، وجدت صاحبنا يفهم في اللغة الانجليزية والعملات وأسعار التحويل، وبدأ يرفع صوته ويديه، ويطالبني بدفع <span style="color: #ff0000;"><strong>120 </strong></span>يورو، وفق المكتوب على ملصق يبدو عليه أن رسمي يشير إلى أن هذا هو السعر الرسمي للتوصيل، ولما نظرت حولي فوجدتني وحيدا في ظلام ليل موسكو شديد البرودة، ولما لم يجدي فصالي معه عن النزول تحت 80 يورو، دفعتها فدية لحياتي! ويبدو أني حسنا فعلت، مما وجدته من الروس بعدها، ثم دخلت فندق <a href="http://www.hi-sokolniki.ru/" target="_blank">هوليداي إن سوكلوينكي</a> حيث يفترض بي المكوث خلال هذه الرحلة، فوجدته فخما شديدة النظافة والأناقة، وسعدت بالحديث مع موظف الاستقبال بيتر الانجليزي الذي يجيد كذلك الروسية، والذي عاملني بمنتهى الأدب وحسن الضيافة.</p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-hi-soko.jpg" alt="مشهد من خارج مدخل الفندق" width="500" height="237" align="center" /><p class="wp-caption-text">مشهد من خارج مدخل الفندق</p></div>
<p style="text-align: justify;">وبهذا انتهت ليلتي الأولى في موسكو الباردة، والتي سعدت بأن وجدتني تكيفت بسرعة مع برودتها، بل أكاد أجزم أن برودة القاهرة في العواصف والنوات تكاد تكون مماثلة لبرودة موسكو في الأسبوع الماضي، لكن لهذه حديث آخر&#8230; وقبل أن تسأل، لا، ليس في العنوان من خطأ، انتظر معي وستعرف السبب!!</p>
<img src="http://feeds.feedburner.com/~r/shabayek/~4/m9_FQhU0oLo" height="1" width="1"/>]]></content:encoded><description>هل طريقة معاملة موظفي الجوازات في بلد تزوره لأول مرة تؤهلك للحكم على هذه البلد بأكملها؟ خاصة إذا كانت معاملة العاملين على خطوط الطيران الرسمية لهذه البلد تسير في الاتجاه ذاته؟ بت موقنا بأن الإجابة على هذا السؤال هي بالإيجاب! هذه كانت حصيلة رحلة عمل إلى العاصمة الروسية موسكو، التي ذهبت إليها في رحلة عمل [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/11/08/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%88/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">34</slash:comments><feedburner:origLink>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/08/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%88/</feedburner:origLink></item><item><title>ملخص كتاب ابهر عملائك -ج2</title><link>http://feedproxy.google.com/~r/shabayek/~3/vfsv-fWKVOU/</link><category>ملخصات كتب</category><category>كتب</category><category>ملخصات</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Wed, 04 Nov 2009 12:00:28 PST</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1235</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p style="text-align: justify;">واليوم نكمل مع الجزء الثاني والأخير من ملخصي البسيط لكتاب Amaze Your Customers حيث يكمل الكاتب قصصه ويقول: يقدم العاملون في فندق مفاجآت غير متوقعة للشركات المتعاملة معه، إذ يقوم طاقم من الفندق بزيارة موظفي هذه الشركات في مكاتبهم في أيام الصيف الحارة ويقدمون لهم آيس كريم من صنع مطابخ الفندق بدون مقابل.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يطلب فندق آخر من المتصلين به للسؤال عن أسعار غرفه وخدماته أن يسجلوا عناوينهم، وبعد 10 أيام، يصل إليهم على البريد قرص مدمج يحمل مقاطع فيديو وصورا من داخل الفندق وغرفه، عملا بالقاعدة أن الصورة تغني عن ألف كلمة، ويطلب الفندق من مستلمي هذا القرص أن يهدوه لأصدقائهم ومعارفهم ليشاركوهم هذه المعرفة.<br />
</strong><span id="more-1235"></span>
</p>
<p style="text-align: justify;">بعد هطول عاصفة مصحوبة بالمطر الغزير وكرات الثلج الكبيرة، نال الدمار من سيارات كثيرة، فما كان من شركة التأمين إلا وأعلنت عن طلبها من عملائها الحضور بسياراتهم المؤمن عليها إلى مخزن كبير أعدته خصيصا لهذا الغرض، وهناك استقبل الموظفون عملائهم بأكواب العصير الطازج، وصحبوهم إلى قاعة انتظار مجهزة بالعديد من وسائل الترفيه، وحين عاد العملاء إلى سياراتهم، وجدوا صندوق شيكولاتة في انتظارهم، لتخفيف وقع ما حدث لهم.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بعد اجتماع عمل طويل على مائدة الغداء، لم يحصل مؤلف الكتاب على أي نتيجة إيجابية تدل على إتمام الصفقة، وحين جاء موعد طلب الطعام، أعلن الضيف عن سعادته لأن المطعم يقدم طبق حلوى معين، لكنه لم يطلبه. عاد المؤلف إلى مكتبه، وكتب في نظام إدارة العملاء أن هذا المدير يحب هذا النوع من الحلوى، ولم تتم أي صفقة بعدها. مرت 3 أشهر وحلت ذكرى مولد هذا المدير، فما كان من المؤلف إلا وأرسل – باسم شركته – عاملا يدفع أمامه طاولة مليئة بهذا النوع من الحلوى إلى مكتب هذا المدير، الذي كاد يطير من الفرح أن تذكر أحدهم تاريخ ميلاده وكذلك نوع الحلوى التي يحبها. في اليوم التالي، أرسل المدير رسالة شكر طويلة، يشكرهم فيها على اهتمامهم بالتفاصيل الصغيرة، وبعد مرور سنوات على هذه الهدية، لا زال هذا المدير من عملاء الشركة الوفيين.</strong></p>
<p style="text-align: justify;">يخير فندق في سيدني نزلائه ما إذا كانوا يودون الحصول في غرفهم على حوض مائي به سمكة جولدفيش البرتقالية&#8230; بدون مقابل. يقدم فندق في سويسرا لنزلائه مشروبا سريعا عند وصولهم الفندق لأول مرة، ويتولى موظف ملء استمارة البيانات المطلوبة منهم بنفسه. لأهمية الكلاب الأليفة في حياة الانجليز، يقدم فندق في لندن معاملة خاصة للكلاب القادمة برفقة النزلاء عند دخولهم الفندق، مثل بسكويت خاص وسرير خاص يحمل اسم الكلب، مع خريطة للأماكن القريبة من الفندق والتي يمكن أخذ الكلب في نزهة إليها، بينما يتحدث كل العاملين في الفندق عن الكلاب بأسمائهم، وليس باسم الجنس الذي ينتمون إليه. (معلومة إضافية: بعض الحدائق العامة في لندن تحوي أماكن مخصصة للكلاب فقط).</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لا تقل نحن أفضل فندق تعقد فيه اجتماعاتك و مؤتمراتك، الأصح أن تقول نزلائنا وعملاؤنا ينصحون بنا كأفضل مكان لعقد الاجتماعات، ثم تذكر أسماء هؤلاء العملاء، وحذاري من الإدعاء ووضع أسماء خيالية، فالعملاء لا ينسون من يفعل ذلك ويتجنبوه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;">يسأل مطعم زواره كم من الوقت لديهم لتناول الطعام والمكوث فيه، وعند نهاية المدة الزمنية التي حددوها، تأتي الفاتورة بدون طلب أو تلكؤ. في مطعم في هونج كونج، تجد على كل طاولة عامود معدني صغير يحمل عدة لافتات، منها أنا أتناول طعامي أو أريد أن أطلب أو أريد الساقي، أو أريد الفاتورة، ويعمد العاملون في المطعم لمتابعة هذه اللافتات بدون أن يفعل الجالسون أي شيء إضافي.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يرى الكاتب أن من ينفذ مثل هذه الأفكار لهو من الشجعان الواثقين، الذين يجربون الأفكار الجديدة ثم يدرسون ردود أفعال الناس عليها، ويخرجون بالنتائج والعبر، لكن الأهم، لا يتوقفون عن تجربة الجديد، ولعمري هذا من أهم الدروس، لو أن قرائي يعملون بها!</strong> يعج الكتاب بالمزيد من الأفكار، لكن هذا الكم يكفي، فالكثير من المعلومات مثل ندرتها في الأثر. وقفة قصيرة لأقرأ فيها تعليقاتكم على هذه القصص، ولا يصيبني الملل من مطالبة قرائي مشاركتي بتجاربهم المماثلة لتعم الفائدة ولنتعلم جميعا&#8230;</p>
<img src="http://feeds.feedburner.com/~r/shabayek/~4/vfsv-fWKVOU" height="1" width="1"/>]]></content:encoded><description>واليوم نكمل مع الجزء الثاني والأخير من ملخصي البسيط لكتاب Amaze Your Customers حيث يكمل الكاتب قصصه ويقول: يقدم العاملون في فندق مفاجآت غير متوقعة للشركات المتعاملة معه، إذ يقوم طاقم من الفندق بزيارة موظفي هذه الشركات في مكاتبهم في أيام الصيف الحارة ويقدمون لهم آيس كريم من صنع مطابخ الفندق بدون مقابل.
يطلب فندق آخر [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/11/05/%d9%85%d9%84%d8%ae%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d8%a8%d9%87%d8%b1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d8%ac2/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">31</slash:comments><feedburner:origLink>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/05/%d9%85%d9%84%d8%ae%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d8%a8%d9%87%d8%b1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d8%ac2/</feedburner:origLink></item></channel></rss>
