<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" media="screen" href="/~d/styles/rss2full.xsl"?><?xml-stylesheet type="text/css" media="screen" href="http://feeds.feedburner.com/~d/styles/itemcontent.css"?><rss xmlns:creativeCommons="http://backend.userland.com/creativeCommonsRssModule" xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0" version="2.0"><channel><title>مدونة شبايك</title><link>http://www.shabayek.com/blog</link><description>في عشق التفاؤل والنجاح والتسويق</description><language>en</language><lastBuildDate>Sat, 07 Nov 2009 12:32:07 PST</lastBuildDate><generator>http://wordpress.org/?v=2.8.5</generator><sy:updatePeriod xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/">hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/">1</sy:updateFrequency><creativeCommons:license>http://creativecommons.org/licenses/by-nc-sa/3.0/</creativeCommons:license><image><link>http://creativecommons.org/licenses/by-nc-sa/3.0/</link><url>http://creativecommons.org/images/public/somerights20.gif</url><title>Some Rights Reserved</title></image><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="self" href="http://feeds.feedburner.com/shabayek" type="application/rss+xml" /><feedburner:emailServiceId>shabayek</feedburner:emailServiceId><feedburner:feedburnerHostname>http://feedburner.google.com</feedburner:feedburnerHostname><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="hub" href="http://pubsubhubbub.appspot.com" /><item><title>رحلة خاطفة إلى باطن موسكو</title><link>http://feedproxy.google.com/~r/shabayek/~3/m9_FQhU0oLo/</link><category>رحلات</category><category>روسيا</category><category>موسكو</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Sat, 07 Nov 2009 12:29:42 PST</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1240</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><strong>هل طريقة معاملة موظفي الجوازات في بلد تزوره لأول مرة تؤهلك للحكم على هذه البلد بأكملها؟</strong> خاصة إذا كانت معاملة العاملين على خطوط الطيران الرسمية لهذه البلد تسير في الاتجاه ذاته؟ بت موقنا بأن الإجابة على هذا السؤال هي بالإيجاب! هذه كانت حصيلة رحلة عمل إلى العاصمة الروسية <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88" target="_blank">موسكو</a>، التي ذهبت إليها في رحلة عمل على مر ثلاثة أيام في الأسبوع الماضي، يومان ذهاب و إياب، ويوم لحضور فعاليات إعلان عن شيء سأحكي لكم عنه في يوم تال.</p>
<p style="text-align: justify;">بدأت رحلتي مع طيران <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Aeroflot" target="_blank">ارافـلوط</a> بداية جيدة، بدون خطوط انتظار، حجز سابق أكده حاسوب شركة الطيران، ساعتان بالضبط قبل الإقلاع كان موعد فتح قاعة الانتظار في مطار دبي، لكن <a href="http://www.aeroflot.ru/eng/" target="_blank">الطائرة تأخرت</a> 50 دقيقة عن موعدها لتأخرها في الوصول، وكان العجب أنه رغم كون درجة الحرارة في <a href="http://www.marefa.org/index.php/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88" target="_blank">موسكو</a> 1 تحت الصفر في ذاك الوقت، لكني وجدت جل الراكبين يرتدون ملابس صيفية أو أخف، ورغم أن الطائرة دخلت في قلب عاصفة على مر نصف ساعة، اهتزت فيها الطائرة كما لو كان تريد رمينا من على المقاعد، لكن الرحلة مضت على ما يرام، وكان قيام الركاب بتغيير ملابسهم من صيفية إلى شتوية دليلا على اقترابنا من موسكو بعد طيران لمدة خمس ساعات ونصف. الطريف أن الروس يصفقون ما أن تلمس عجلات الطائرة مدرج الهبوط، فيما يبدو أنه تشجيع لقائد الطائرة.<br />
<span id="more-1240"></span>
</p>
<p style="text-align: justify;">ثم بدأت المعاناة، دخلت على مراقبة الجوازات، وما أن رأت الموظفة الشابة <span style="color: #008000;">جواز سفري المصري الأخضر العملاق</span>، حتى انفجرت في الضحك، ثم نادت على زميلتها وجعلتها ترى جواز سفري، حتى انطلقت الأخرى في نوبة ضحك، ثم جاءت مديرتهما، والتي انهمكت في فحص جواز سفر آخر يعود لمواطن أفريقي أسمر، وبعد أن كادت تفتك بجوازه، سمحت له بالدخول، وأما أنا فحصلت على رد آلي: من فضلك انتظر، فسألت الموظفة (بالانجليزية) هل من مشكلة، فوجدتها تكرر الرد ذاته كما لو كانت تعمل في المساء آلة ردود مسجلة.</p>
<p style="text-align: justify;">بعدها، رحلت هذه الموظفة وزميلتها وأغلقت الممر، ووجدت نفسي وحيدا، ووجدت المديرة تذهب هنا وهناك وتدور وتجول، ثم جلست إلى مكتبها، وراقبتها ترفع جواز سفري وتضعه حتى كادت تفتك به، وتضعه في قلب جهاز أشعة وتطالع كل ختم فيه، ولا ألوم عليها أن فيزا التي حصلت عليها من قنصلية روسيا في دبي تبدو رخيصة جدا متدنية الجودة. بعد مرور نصف الساعة من الانتظار، بدأت تراودني أفكار مثل قضائي ليلتي في ضيافة المخابرات الروسية أو ما هو أسوأ، وبدأت أفكر في كل الدعايات الحكومية المصرية السابقة في مديح الرفاق الروس، وكيف أن السوفيت الروس نعم الأصدقاء لنا، وهو ما يبدو أن الأيام غيرته!</p>
<p style="text-align: center;">
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img class="aligncenter" src="http://www.shabayek.com/blog/images/kgb-s.jpg" alt="مقر المخابرات الروسية في موسكو: كي جي بي" width="500" height="335" align="center" /><p class="wp-caption-text">مقر المخابرات الروسية في موسكو: كي جي بي</p></div>
<p style="text-align: justify;">ثم فجأة خرجت المديرة من مكتبها، وبدأت ترفع صوتها، لأكتشفها تنادي على تلك الموظفة وتأمرها بختم جواز سفري، وهو ما تم، ثم طلبت مني باللغة الروسية في البداية ثم لغة الإشارات بعدها، أن أذهب إلى ممر ما للخروج، وبعدما تنفست الصعداء، خرجت لأبحث عمن يحمل اسمي مكتوبا على لوحة، أو اسم الشركة التي مفروض بي زيارتها، فلم أجد أحدا، بل مطارا خاويا. (تبين فيما بعد أن شركتي نقلت موعد وصول طائرتي بدلا من الساعة 22 (أو العاشرة مساء) على أنه 2 مساء).</p>
<p style="text-align: justify;">طبعا، وقعت فريسة سهلة لمافيا تاكسيات موسكو، وكنت قد قرأت عن وحشية تكاليف ركوب سيارات التاكسي في موسكو، ذلك أن اللغة الانجليزية تكاد تكون مختفية في علامات الاتجاهات في شوارع موسكو ما يجعل البصير أعمى في هذا البلد، وأما عن ركوب مترو الأنفاق، فهذه تحتاج لها خبيرا روسيا من سكان موسكو. لا أطيل عليكم، انتهت رحلة بالتاكسي &#8211; متوسط تكلفتها عادة 40 دولار (كما علمت من أهل موسكو بعدها) &#8211; بأن دفعت قرابة 120 دولار، بعدما انطلت علي حيلة رخيصة، إذ تبرع قائد تاكسي روسي بأن يأخذني إلى الفندق حيث يفترض بي النزول مقابل 17 يورو، وهو ما وجدته هدية من السماء إذ أن تقارير من سافروا من قبل إلى موسكو تحذر من غلاء موسكو كلها، التي كانت في فترة من الفترات أغلى عاصمة في العالم، حتى سبقتها طوكيو بفارق بسيط.</p>
<p style="text-align: justify;">رغم أني قلت له هل تقصد: <strong>17</strong>؟ واحد وبجانبه سبعة، فوافق الرجل وهز رأسه بالإيجاب، لكن بعدما وصلت أمام الفندق وأخرجت له المال، وجدت صاحبنا يفهم في اللغة الانجليزية والعملات وأسعار التحويل، وبدأ يرفع صوته ويديه، ويطالبني بدفع <span style="color: #ff0000;"><strong>120 </strong></span>يورو، وفق المكتوب على ملصق يبدو عليه أن رسمي يشير إلى أن هذا هو السعر الرسمي للتوصيل، ولما نظرت حولي فوجدتني وحيدا في ظلام ليل موسكو شديد البرودة، ولما لم يجدي فصالي معه عن النزول تحت 80 يورو، دفعتها فدية لحياتي! ويبدو أني حسنا فعلت، مما وجدته من الروس بعدها، ثم دخلت فندق <a href="http://www.hi-sokolniki.ru/" target="_blank">هوليداي إن سوكلوينكي</a> حيث يفترض بي المكوث خلال هذه الرحلة، فوجدته فخما شديدة النظافة والأناقة، وسعدت بالحديث مع موظف الاستقبال بيتر الانجليزي الذي يجيد كذلك الروسية، والذي عاملني بمنتهى الأدب وحسن الضيافة.</p>
<div class="wp-caption aligncenter" style="width: 510px"><img src="http://www.shabayek.com/blog/images/moscow-hi-soko.jpg" alt="مشهد من خارج مدخل الفندق" width="500" height="237" align="center" /><p class="wp-caption-text">مشهد من خارج مدخل الفندق</p></div>
<p style="text-align: justify;">وبهذا انتهت ليلتي الأولى في موسكو الباردة، والتي سعدت بأن وجدتني تكيفت بسرعة مع برودتها، بل أكاد أجزم أن برودة القاهرة في العواصف والنوات تكاد تكون مماثلة لبرودة موسكو في الأسبوع الماضي، لكن لهذه حديث آخر&#8230; وقبل أن تسأل، لا، ليس في العنوان من خطأ، انتظر معي وستعرف السبب!!</p>
<img src="http://feeds.feedburner.com/~r/shabayek/~4/m9_FQhU0oLo" height="1" width="1"/>]]></content:encoded><description>هل طريقة معاملة موظفي الجوازات في بلد تزوره لأول مرة تؤهلك للحكم على هذه البلد بأكملها؟ خاصة إذا كانت معاملة العاملين على خطوط الطيران الرسمية لهذه البلد تسير في الاتجاه ذاته؟ بت موقنا بأن الإجابة على هذا السؤال هي بالإيجاب! هذه كانت حصيلة رحلة عمل إلى العاصمة الروسية موسكو، التي ذهبت إليها في رحلة عمل [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/11/08/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%88/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">2</slash:comments><feedburner:origLink>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/08/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%88/</feedburner:origLink></item><item><title>ملخص كتاب ابهر عملائك -ج2</title><link>http://feedproxy.google.com/~r/shabayek/~3/vfsv-fWKVOU/</link><category>ملخصات كتب</category><category>كتب</category><category>ملخصات</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Wed, 04 Nov 2009 12:00:28 PST</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1235</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p style="text-align: justify;">واليوم نكمل مع الجزء الثاني والأخير من ملخصي البسيط لكتاب Amaze Your Customers حيث يكمل الكاتب قصصه ويقول: يقدم العاملون في فندق مفاجآت غير متوقعة للشركات المتعاملة معه، إذ يقوم طاقم من الفندق بزيارة موظفي هذه الشركات في مكاتبهم في أيام الصيف الحارة ويقدمون لهم آيس كريم من صنع مطابخ الفندق بدون مقابل.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يطلب فندق آخر من المتصلين به للسؤال عن أسعار غرفه وخدماته أن يسجلوا عناوينهم، وبعد 10 أيام، يصل إليهم على البريد قرص مدمج يحمل مقاطع فيديو وصورا من داخل الفندق وغرفه، عملا بالقاعدة أن الصورة تغني عن ألف كلمة، ويطلب الفندق من مستلمي هذا القرص أن يهدوه لأصدقائهم ومعارفهم ليشاركوهم هذه المعرفة.<br />
</strong><span id="more-1235"></span>
</p>
<p style="text-align: justify;">بعد هطول عاصفة مصحوبة بالمطر الغزير وكرات الثلج الكبيرة، نال الدمار من سيارات كثيرة، فما كان من شركة التأمين إلا وأعلنت عن طلبها من عملائها الحضور بسياراتهم المؤمن عليها إلى مخزن كبير أعدته خصيصا لهذا الغرض، وهناك استقبل الموظفون عملائهم بأكواب العصير الطازج، وصحبوهم إلى قاعة انتظار مجهزة بالعديد من وسائل الترفيه، وحين عاد العملاء إلى سياراتهم، وجدوا صندوق شيكولاتة في انتظارهم، لتخفيف وقع ما حدث لهم.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>بعد اجتماع عمل طويل على مائدة الغداء، لم يحصل مؤلف الكتاب على أي نتيجة إيجابية تدل على إتمام الصفقة، وحين جاء موعد طلب الطعام، أعلن الضيف عن سعادته لأن المطعم يقدم طبق حلوى معين، لكنه لم يطلبه. عاد المؤلف إلى مكتبه، وكتب في نظام إدارة العملاء أن هذا المدير يحب هذا النوع من الحلوى، ولم تتم أي صفقة بعدها. مرت 3 أشهر وحلت ذكرى مولد هذا المدير، فما كان من المؤلف إلا وأرسل – باسم شركته – عاملا يدفع أمامه طاولة مليئة بهذا النوع من الحلوى إلى مكتب هذا المدير، الذي كاد يطير من الفرح أن تذكر أحدهم تاريخ ميلاده وكذلك نوع الحلوى التي يحبها. في اليوم التالي، أرسل المدير رسالة شكر طويلة، يشكرهم فيها على اهتمامهم بالتفاصيل الصغيرة، وبعد مرور سنوات على هذه الهدية، لا زال هذا المدير من عملاء الشركة الوفيين.</strong></p>
<p style="text-align: justify;">يخير فندق في سيدني نزلائه ما إذا كانوا يودون الحصول في غرفهم على حوض مائي به سمكة جولدفيش البرتقالية&#8230; بدون مقابل. يقدم فندق في سويسرا لنزلائه مشروبا سريعا عند وصولهم الفندق لأول مرة، ويتولى موظف ملء استمارة البيانات المطلوبة منهم بنفسه. لأهمية الكلاب الأليفة في حياة الانجليز، يقدم فندق في لندن معاملة خاصة للكلاب القادمة برفقة النزلاء عند دخولهم الفندق، مثل بسكويت خاص وسرير خاص يحمل اسم الكلب، مع خريطة للأماكن القريبة من الفندق والتي يمكن أخذ الكلب في نزهة إليها، بينما يتحدث كل العاملين في الفندق عن الكلاب بأسمائهم، وليس باسم الجنس الذي ينتمون إليه. (معلومة إضافية: بعض الحدائق العامة في لندن تحوي أماكن مخصصة للكلاب فقط).</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>لا تقل نحن أفضل فندق تعقد فيه اجتماعاتك و مؤتمراتك، الأصح أن تقول نزلائنا وعملاؤنا ينصحون بنا كأفضل مكان لعقد الاجتماعات، ثم تذكر أسماء هؤلاء العملاء، وحذاري من الإدعاء ووضع أسماء خيالية، فالعملاء لا ينسون من يفعل ذلك ويتجنبوه.</strong></p>
<p style="text-align: justify;">يسأل مطعم زواره كم من الوقت لديهم لتناول الطعام والمكوث فيه، وعند نهاية المدة الزمنية التي حددوها، تأتي الفاتورة بدون طلب أو تلكؤ. في مطعم في هونج كونج، تجد على كل طاولة عامود معدني صغير يحمل عدة لافتات، منها أنا أتناول طعامي أو أريد أن أطلب أو أريد الساقي، أو أريد الفاتورة، ويعمد العاملون في المطعم لمتابعة هذه اللافتات بدون أن يفعل الجالسون أي شيء إضافي.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يرى الكاتب أن من ينفذ مثل هذه الأفكار لهو من الشجعان الواثقين، الذين يجربون الأفكار الجديدة ثم يدرسون ردود أفعال الناس عليها، ويخرجون بالنتائج والعبر، لكن الأهم، لا يتوقفون عن تجربة الجديد، ولعمري هذا من أهم الدروس، لو أن قرائي يعملون بها!</strong> يعج الكتاب بالمزيد من الأفكار، لكن هذا الكم يكفي، فالكثير من المعلومات مثل ندرتها في الأثر. وقفة قصيرة لأقرأ فيها تعليقاتكم على هذه القصص، ولا يصيبني الملل من مطالبة قرائي مشاركتي بتجاربهم المماثلة لتعم الفائدة ولنتعلم جميعا&#8230;</p>
<img src="http://feeds.feedburner.com/~r/shabayek/~4/vfsv-fWKVOU" height="1" width="1"/>]]></content:encoded><description>واليوم نكمل مع الجزء الثاني والأخير من ملخصي البسيط لكتاب Amaze Your Customers حيث يكمل الكاتب قصصه ويقول: يقدم العاملون في فندق مفاجآت غير متوقعة للشركات المتعاملة معه، إذ يقوم طاقم من الفندق بزيارة موظفي هذه الشركات في مكاتبهم في أيام الصيف الحارة ويقدمون لهم آيس كريم من صنع مطابخ الفندق بدون مقابل.
يطلب فندق آخر [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/11/05/%d9%85%d9%84%d8%ae%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d8%a8%d9%87%d8%b1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d8%ac2/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">28</slash:comments><feedburner:origLink>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/05/%d9%85%d9%84%d8%ae%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d8%a8%d9%87%d8%b1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d8%ac2/</feedburner:origLink></item><item><title>ملخص كتاب ابهر عملائك -ج1</title><link>http://feedproxy.google.com/~r/shabayek/~3/hmSbUWaAg-I/</link><category>ملخصات كتب</category><category>كتب</category><category>ملخصات</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Tue, 03 Nov 2009 12:00:40 PST</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1230</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://sjrlc.lib.overdrive.com/0FA9EA0B-2DC7-44E1-ACF6-81B83B198088/10/337/en/ContentDetails.htm?ID={8B980992-2BB7-4BFE-91CF-8B04306650D6}" target="_blank"><img class="alignleft" style="margin: 3px;" src="http://images.contentreserve.com/ImageType-100/1192-1/%7B8B980992-2BB7-4BFE-91CF-8B04306650D6%7DImg100.jpg" alt="" width="161" height="215" /></a>تذهب إلى متجر ما، تنال خدمة عالية المستوى، تبهرك وتنال إعجابك، ترجع سعيدا منتشيا بكل هذا الاهتمام، ثم تذهب بعد فترة ما إلى المتجر ذاته، بحثا عن معاملة خاصة مرة أخرى. المشكلة الآن أنك لو حصلت على ما سبق وحصلت عليه، فلن تحصل على السعادة ذاتها، وربما خرجت حانقا غاضبا، وهذا هو ما يجعل قطاع كبير من الناس يؤمن بأن إرضاء العملاء من القرارات الخطيرة، فلو أرضيتهم فإنك هالك، لأن إرضاء العملاء مكلف جدا، يستنزف أضخم الميزانيات.</p>
<p style="text-align: justify;">الخبر المؤلم هو أنك <strong>إذا لم تفعل ذلك، فعله غيرك ونالوا بالغنيمة من الزبائن والعملاء</strong>. الإبداع والابتكار ليس شيئا تفعله مرة وحيدة وتدخل في سبات بعدها. الإبداع الفعلي هو أن تستمر في المجيء بالأفكار العبقرية و الناجحة، الواحدة تلو الأخرى، حتى تفاجئ عملائك في كل مرة يدخلون متجرك، حتى تحافظ عليهم وتجعلهم يبقون عملاء لك، لمدى الحياة، وهذا هو ما يريد الكتاب &#8211; الذي نحن بصدد الحديث عنه &#8211; توصيله لنا.</p>
<p style="text-align: justify;">هذا الكتاب <a href="http://www.amazon.com/Amaze-Your-Customers-Creative-Winning/dp/0749445572" target="_blank">Amaze your Customers</a> لكاتبه دانيال زانيتي، جاء في الأصل باللغة الألمانية، ثم جرت ترجمته للانجليزية على يد دار النشر Kogan Page، ثم جائني في <a href="http://www.ebooks.com/ebooks/book_display.asp?IID=256139" target="_blank">صورة هدية</a> من قارئ كريم، فله الشكر والثناء. الآن، وبدون حشو كلام، أترككم مع ما نال إعجابي في هذا الكتاب، وهو مادة طيبة لمن يعاني من إدبار العملاء عنه، ويريد أن يسترجعهم مرة أخرى.<br />
<span id="more-1230"></span></p>
<p style="text-align: justify;">يقدم فندق خدمة رعاية الأطفال لنزلائه، من خلال طاقم مدرب لهذا الغرض، ويقدم جهازي اتصال لاسلكي – واحد للعميل رب الأسرة، والآخر مع المربية المسؤولة عن رعاية هؤلاء الأولاد، وبذلك يستطيع الآباء الاطمئنان على أولادهم في أي لحظة.<br />
<strong></strong>
</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>خصص مطعم جزءًا من قاعة الطعام وجعلها قاعة للعب الأطفال، يمكن رؤيتها من جميع طاولات المطعم، وبذلك يجلس الآباء والأمهات مستريحي البال وهم يرون أولادهم أمامهم يلعبون. خصص مطعم آخر طاولات صغيرة ملونة خاصة بالأطفال، يجلسون عليهم ويتناول طعامهم، وليس مع ذويهم.</strong></p>
<p style="text-align: justify;">يقدم مطعم بيتزا معاملة خاصة للعملاء الذين يطلبون منه عبر الهاتف، إذ يسجل لهم كم بيتزا طلبوا منه، ثم يقدم لهم العاشرة مجانا، بغض النظر عن سعرها.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يقدم سوبر ماركت كبير في أمريكا عدسات مكبرة لعملائه الكبار في السن، لكي يستطيعوا قراءة البيانات المكتوبة على المنتجات المعروضة للبيع. بينما يقدم محل بيع ملابس آخر عرضا خاصا لشراء الملابس القديمة من العملاء مقابل قسيمة تخفيض يمكنهم استعمالها في المحل ذاته لشراء ملابس.</strong></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يضطر قائدو السيارات في إيطاليا لتغيير إطارات سياراتهم مع دخول فصل الشتاء لمواكبة الصقيع والثلج والمطر، ولذا يقدم محل إصلاح وبيع وتغيير إطارات خدمة خاصة، إذ يغسل إطارات سيارات عملائه، وكذلك الإطار المعدني الذي تركب عليه الإطارات، ويفعل المثل مع الإطارات الصيفية التي غيرها عملاؤه، ويقدمها لهم مغلفة بالبلاستيك وداخل حقيبة يمكن حملها باليد، وذلك حتى لا تتسخ ملابسهم أو أيديهم أو سياراتهم أو الأماكن التي سيخزنون فيها هذه الإطارات.</strong></p>
<p style="text-align: justify;">يعاني غالبية الرجال حين يذهبون لشراء ملابس تناسبهم من نسيانهم لمقاساتهم، ولهذا عمد محل بيع ملابس إلى تقديم بطاقة فاخرة لكل مشتري، مكتوب فيها اسم العميل ورسالة تشكره وتذكره بأن مقاسه في القمصان كذا أو في غيرها كذا. لن ينسى العميل مقاسه بسهولة، أو المحل الذي قدم له البطاقة.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>يقدم طبيب أمريكي لعملائه الذين ينتظرون في عيادته لأكثر من ربع ساعة، هدية، متوسط قيمتها 5 دولار&#8230; بينما يدعو مستشفى آخر في زيورخ مرضاه لدخول غرفة العمليات سيرا على الأقدام، ويقدمون لهم شرحا بسيطا بالإجراءات التي سيمرون بها. عيادة طبية أخرى تحوي ديكورات ملونة شبابية مع ألوان حية تبعث الأمل في الروح. الشركة التي يعمل فيها الكاتب تعرض مقاطع أفلام كوميدية للترفيه عن والتخفيف على الجالسين في قاعات الانتظار.</strong></p>
<p style="text-align: justify;">وهنا حيث أقول نكمل في الغد بمشيئة الله (لا، لم أنسى قصة المحامي الحلواني، دورها بعد الانتهاء من نشر كامل ملخص هذا الكتاب بمشيئة الله).</p>
<img src="http://feeds.feedburner.com/~r/shabayek/~4/hmSbUWaAg-I" height="1" width="1"/>]]></content:encoded><description>تذهب إلى متجر ما، تنال خدمة عالية المستوى، تبهرك وتنال إعجابك، ترجع سعيدا منتشيا بكل هذا الاهتمام، ثم تذهب بعد فترة ما إلى المتجر ذاته، بحثا عن معاملة خاصة مرة أخرى. المشكلة الآن أنك لو حصلت على ما سبق وحصلت عليه، فلن تحصل على السعادة ذاتها، وربما خرجت حانقا غاضبا، وهذا هو ما يجعل قطاع [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/11/04/%d9%85%d9%84%d8%ae%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d8%a8%d9%87%d8%b1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d8%ac1/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">31</slash:comments><feedburner:origLink>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/04/%d9%85%d9%84%d8%ae%d8%b5-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d8%a8%d9%87%d8%b1-%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d8%ac1/</feedburner:origLink></item><item><title>رحلة البحث عن مستضيف</title><link>http://feedproxy.google.com/~r/shabayek/~3/FX8QcCokun8/</link><category>عام</category><category>مستضيف</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Mon, 02 Nov 2009 11:40:46 PST</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1225</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://clipartof.com/" target="_blank"><img class="alignleft" src="http://images.clipartof.com/thumbnails/21377.jpg" alt="" width="150" height="113" /></a>ربما كان الخادم المستضيف (سيرفر) بمقدار أهمية المحرك لأي سيارة، لذا وجب حسن اختياره، لكن المشكلة تكمن في أن أي محرك مهما كان قويا، يأتي عليه يوم يضعف فيه وتخور قواه، معلنا وجوب البحث عن آخر جديد، ومهما كان المستضيف الذي اخترته قويا قليل المشاكل، سيأتي عليه وقت يقل مستواه الفني فيه، والأمل أن يعود إليه سريعا.</p>
<p style="text-align: justify;">عندما تنطلق بحثا عن شركة استضافة، عليك أن تقرأ شهادات عملاء مجربين، لكن عليك أن تترك الشهادات الزائفة والصادرة في مقابل مادي، كذلك يصعب أن تثق في موقع يشكر في كل شركات الاستضافة، أو موقع لا تجده يقدم الحقيقة كاملة أو كما هي. كذلك، <strong>لا تثق في أوائل نتائج البحث على جوجل</strong>، بل لعله من الأفضل الآن أن تغمض عينيك عن أول صفحتين نتائج للبحث على موقع جوجل، فكل هذه الصفحات إنما حلت في صدارة النتائج لأنها فهمت جيدا كيف يعمل جوجل وبدأت تتلاعب بآليات الفهرسة والترتيب، وليس لأنها الأفضل أو الأحق بهذا الترتيب.<br />
<span id="more-1225"></span>
</p>
<p style="text-align: justify;">في خلال بحثي هذا، عثرت على عدة مواقع مخصصة لتقييم أداء شركات الاستضافة، لكن أغلب هذه كانت من النوع المداهن / المنافق، ولعل أقلها ضررا موقع <a href="http://hostjury.com/" target="_blank">HostHury </a>والذي يعتمد على شهادات العملاء والمستخدمين، والذي يعطي الفرصة لكل شركة استضافة للرد على أي انتقاد، ولما وجدت تعليقات شكوى، يتبعها تعقيبات من شركات الاستضافة، ثم تعليقات من ذات المستخدمين يتعجبون فيها من سرعة حل مشاكلهم، أدركت أن هذا الموقع له ثقله وأهميته، وحتما هذا له سبب. بالطبع، لكل قارئ ستكون هناك قصة مختلفة ومدرسة فريدة في التحليل والتنقيب، <strong>وأنا هنا إنما أعرض ما حدث معي، لعله يساعد غيري</strong>.</p>
<p style="text-align: justify;">ثم كان أن خصص HostJury قائمة على صدر صفحته الأولى لترتيب أفضل 10 شركات استضافة، قرأت المكتوب عن الأولى (<a href="http://www.icdsoft.com/" target="_blank">Icdsoft</a>) ووجدت ما يسر وسارعت للتعاقد معها، لكني تغافلت عن قراءة صفة ذات أهمية كبيرة، وهي أن هذا الموقع يعتمد على قاعدة <strong>حساب واحد لكل نطاق </strong>محجوز (دومين)، أي أنك إذا كنت تملك نطاقين، وتريد أن تضيفهما لدى هذه الشركة، فعليك أن تدفع الاشتراك مضاعفا، ويكون لك حسابين لا واحد. بالطبع، لم يكن هذا ما أريده، ولأن ما جعلني اشتري خدمة الاستضافة لدى هذه الشركة هو أنها تقدم ضمان استرداد المال بدون سؤال عن السبب لمدة 100 يوم بعد عملية الشراء، لذا لم أخسر شيئا إذ قبلوا رد ما دفعته في يومين بالضبط، حتى أني أخبرتهم أنهم لو عدلوا سياستهم هذه فإني أريدهم أن يخبروني لأعود للتعامل معهم، وهم وعدوني بذلك.</p>
<p style="text-align: justify;"><a href="http://hostjury.com/reviews/Fused-Network" target="_blank">الشركة الثانية</a> في الترتيب كانت ذات أسعار مرتفعة مع مواصفات تقنية أقل من غيرها، ولذا جاء الدور على الشركة الثالثة في الترتيب، وهي <a href="http://www.synhosting.com/" target="_blank">SYN Hosting</a> والتي تستضيف مدونتي هذه في الوقت الحالي، وفوق أنها تطلب 120 دولار في السنة، لديها حاليا عرض خاص للمشتركين الجدد، ادفع ستة شهور واحصل على مثلهم مجانا، أي أن أول سنة ستكون تكلفتها 60 دولار فقط، وهو ما سارعت لاغتنماه، كذلك لم أشعر بأي قلق من جراء ذلك لأنهم بدورهم يقدمون ضمان استرداد المال لمدة شهر بعد التعاقد، وهي مدة زمنية أحسبها كافية، أيضا يجب أن أذكر توفيرهم لخدمة التحكم عبر واجهة <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A_%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%84" target="_blank">cPanel</a> والتي تعودت عليها مع المستضيف السابق.</p>
<p style="text-align: justify;">في الترتيب الرابع يأتي <a href="http://www.hostgator.com/" target="_blank">هوست جيتور</a> والذي نصحني به الكثيرون، لكن ما جعلني أتردد في التعاقد معه شيئان، الأول أن لديه أكثر من <strong>200 ألف عميل</strong>، ورغم أن هذا شيء يدعو للاطمئنان، لكنه يدعو للقلق كذلك، فلو حدث ولاقت فئة كبيرة من هؤلاء مشاكل تشغيلية، فلن يتمكن فريق العمل من خدمتهم جميعا بوقت سريع، كذلك لاحظت أن خدمة استرجاع البيانات الاحتياطية (ريستور) تكلف 15 دولار لدى هوست جيتور، وهذه كلفة إضافية، خاصة وأن اختراق المدونات العربية تحت دعاوي زائفة أمر منتشر حاليا، الأمر الذي جعلني أحجم عن اختيار هوست جيتور، لكنه يبقى التالي في القائمة، في حال واجهت مشاكل مع المستضيف الحالي.</p>
<p style="text-align: justify;">ربما ستقول وما أهمية مقالة كهذه والموضوع الذي تتحدث عنه، ولك أقول كبيرة جدا، خاصة إذا أنت وجدت نفسك عاجزا عن الدخول إلى لوحة التحكم في مدونتك، والوقت يمر بدون تحقيق تقدم ملموس. كذلك، أود أن أشكر المعلنين في مدونتي، إذا ساعدني مقابل الإعلانات في عمل كل هذا، وفي بدء تنفيذ اولى خطوات مشروعي التالي، لكن هذا له حديث آخر في وقته المناسب.</p>
<img src="http://feeds.feedburner.com/~r/shabayek/~4/FX8QcCokun8" height="1" width="1"/>]]></content:encoded><description>ربما كان الخادم المستضيف (سيرفر) بمقدار أهمية المحرك لأي سيارة، لذا وجب حسن اختياره، لكن المشكلة تكمن في أن أي محرك مهما كان قويا، يأتي عليه يوم يضعف فيه وتخور قواه، معلنا وجوب البحث عن آخر جديد، ومهما كان المستضيف الذي اخترته قويا قليل المشاكل، سيأتي عليه وقت يقل مستواه الفني فيه، والأمل أن يعود [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/11/02/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">31</slash:comments><feedburner:origLink>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/02/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81/</feedburner:origLink></item><item><title>عدنا من جديد</title><link>http://feedproxy.google.com/~r/shabayek/~3/8O4OHOgedWo/</link><category>عام</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Sun, 01 Nov 2009 11:35:58 PST</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1217</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://isearch-softwares.blogspot.com/2009_06_01_archive.html"><img class="alignleft" src="http://4.bp.blogspot.com/_cmvLDD-e7hM/SRg6rzqOlPI/AAAAAAAAABc/P618YD2wsXs/s320/data+recovery+open+source.jpg" alt="" width="236" height="228" /></a>أعتذر عن فترة انقطاع لم يكن لي فيها يد أو رأي، بدأت بمشكلة في نظام الملفات على خادم الاستضافة، تبعتها قائمة من المشاكل، جرى حلها ببطء، لكن بعض المشاكل بقيت بلا حل، ولأن سنة الحياة ألا يبقى شيء على حاله، فبعدما كانت شركة الاستضافة (السابقة) مثالا على سرعة حل المشاكل والحماية، بدأ كل هذا يختفي ويحل مكانه التأخر وكثرة المشاكل. وعليه، بدأت رحلة إنقاذ البيانات، وهي لم تكن سهلة أو واضحة، ولذا توجب قراءة العديد من المواقع والصفحات، حتى تمت بنجاح نسبي، لتبدأ بعدها رحلة البحث عن مستضيف جيد، وهذه تستحق تدوينة قائمة بذاتها، علها تساعد من سيواجه مشاكل مماثلة في مشواره التدويني، وبعدما استقر الرأي على المستضيف، بدأت رحلة استرجاع البيانات، وهذه كانت كفيلة بالقضاء على أقوى جهاز عصبي عرفه الإنسان، لكن الله أكرم محدثكم وبدأت المدونة تعمل من جديد، بخسارة بسيطة تمثلت في ضياع آخر تدوينة، والتعليقات عليها، وهذه نعود لنشرها من جديد في الأيام المقبلة، بمشيئة الله.</p>
<p style="text-align: justify;">وهنا يجب علي شكر كل من عرضوا تقديم مساعداتهم، سواء بالاستضافة أو بمحاولة حل المشكلة بأنفسهم، لكني آثرت هذه المرة أن أشمر عن ساعدي وأغطس إلى قلب كل مشكلة لأحلها بنفسي، وبفضل الله تعالى، عادت مدونتي إلى عادتها من إحداث الجلبة والضوضاء، وأشكر كل من تابعوني على <a href="http://twitter.com/Shabayek" target="_blank">حسابي في تويتر</a>، والذي أثبت أنه أداة لا يمكن الاستغناء عنها في مثل هذه المواقف الطارئة. <strong>الآن</strong>، أرجو ممن يواجه أي مشكلة مع تصفح المدونة أن ينبهني لها، وأن يخبرني ماذا حدث معه وأين بالضبط، حتى أعالج ما تبقى من مشاكل.</p>
<img src="http://feeds.feedburner.com/~r/shabayek/~4/8O4OHOgedWo" height="1" width="1"/>]]></content:encoded><description>أعتذر عن فترة انقطاع لم يكن لي فيها يد أو رأي، بدأت بمشكلة في نظام الملفات على خادم الاستضافة، تبعتها قائمة من المشاكل، جرى حلها ببطء، لكن بعض المشاكل بقيت بلا حل، ولأن سنة الحياة ألا يبقى شيء على حاله، فبعدما كانت شركة الاستضافة (السابقة) مثالا على سرعة حل المشاكل والحماية، بدأ كل هذا يختفي [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/11/01/%d8%b9%d8%af%d9%86%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">28</slash:comments><feedburner:origLink>http://www.shabayek.com/blog/2009/11/01/%d8%b9%d8%af%d9%86%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/</feedburner:origLink></item><item><title>شكر وعرفان</title><link>http://feedproxy.google.com/~r/shabayek/~3/vEOM3Z2DGGY/</link><category>أفكار جديدة</category><category>عام</category><category>بنرات</category><category>لقطة</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Wed, 21 Oct 2009 12:11:18 PDT</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1208</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a href="http://www.logta.com/" target="_blank"><img class="alignleft" style="margin: 3px;" src="http://cheetahsolutions.org/images/Clients/logta.jpg" alt="" width="150" height="118" /></a>كنت قد طلبت من الأخ الفاضل إسلام زوين، مدير الأعمال لموقع لقطة، أن يكتب لي ولقراء المدونة، انطباعه عن نتائج وضعه إعلان لموقع لقطة في مدونتي، وعن تأثير طلبي من زوار المدونة الضغط على الإعلان، لا لشيء سوى لمجرد الضغط عليه، ولتنشيط عملية النقر على الإعلان المصور، وكنت أيضا قد طلبت أن يكون ذلك بعد مرور أسبوعين على توقف عرض إعلانه عندي، من أجل تحري تأثير الإعلان بدقة، وقد لبي إسلام طلبي فله الشكر، وهذا نص رسالته:<br />
<span id="more-1208"></span>
</p>
<p style="text-align: justify; padding-right: 30px;"><strong>السلام عليكم و رحمه الله أخي رؤوف</strong></p>
<p style="text-align: justify; padding-right: 30px;"><strong>أولاً </strong>و قبل كل شيء، أشكرك علي هذه الفرصة الرائعة التي منحتها لموقع لقطة في مبادرة ندر أن نراها في هذه البقعة من العالم، و التي يملؤها الكثير من الشك و الارتياب في أي محاولة للتغيير، بل أن البعض من ساكنيها ( و أنا منهم ) نؤمن بأن لا شيء يسير إلا و خلفه نسيج عنكبوت مسموم يحيك مؤامرة لا يمكن لأحد في هذا العالم اكتشافها إلا نحن. لقد أعطيتني و قراءك الأعزاء أملاً بأن ما نفعل بموقعنا منذ عام مضي لن يذهب سدي ، و أن بإمكاننا أن نسدد و نقارب و لا نخاف أن نخطئ ، فجل من لا يخطئ ، و الماس يزداد بريقه بالخدش ، و نقدكم و إطراءكم لموقعنا سيزيدنا لمعاناً  (إن جاز التعبير).</p>
<p style="text-align: justify; padding-right: 30px;"><strong>ثانياً </strong>: لقد كانت دعوتك فرصة نادرة لي و لفريقي لنجرب &#8220;سلوجن/شعارا&#8221; مختلفا كما نصحنا البعض، و هو &#8220;تسوق بذكاء&#8221; ، و أن نغير شكل و ألوان شعار لقطة عن &#8220;الأصفر المعتاد&#8221; إلي لون أخر و هو &#8220;الأزرق&#8221;، و فرصة لأتأكد مما نفعل &#8220;تسويقياً&#8221; و هل نحن نسير بالقرب من الصحيح أما أننا ابتعدنا ، و بالفعل حصدنا منك و من قراءك الأعزاء في التعليقات الكثير من العلامات و الشواهد التي لن يستشعرها إلا فريق لقطة نفسه ، فلزم علينا الشكر مرة أخري.</p>
<p style="text-align: justify; padding-right: 30px;"><strong>ثالثاً</strong>:  و كما وعدتك بأني سأطلعك علي نتائج التجربة ، فمن لا يتعلم من ماضيه (خيره و شره) سيظل أسير أفكاره المتجمدة و التي قد تسد شرايينه و تفضي لموته صامتاً.</p>
<p style="text-align: justify; padding-right: 30px;"><strong>مصدر التحليل – تحليلات جوجل (يوركن)</strong><br />
1 &#8211; بدأ البنر الإعلاني في جذب الزوار يوم الأحد 4 أكتوبر بستة زيارات و لم يتوقف حتى تاريخ كتابة السطور (ويبدو أن جوجل كعادته يظل يحسب و يحصي ما فاته).<br />
2 – إجمالي عدد الزيارات <strong>614 </strong>زيارة ثلثها من السعودية (<strong>33%) </strong>و مصر <strong>30</strong>% و الإمارات <strong>12</strong>%<br />
3 – <strong>ثلث </strong>من نقر علي الإعلان و دخل موقع لقطة غادره مباشرة (ارتداد / باونس <strong>35</strong>%) ، و بقي الثلثان يتصفحون الموقع، بمعدل يقارب <strong>ثماني </strong>صفحات للزائر، في مدة زمنية في حدود <strong>8 دقائق و نصف</strong>. مع العلم بأن المتوسط العام لزائر موقع لقطة يقضي 8 دقائق ليتصفح 11 صفحة ( أنا أعلم لماذا قضي قراءك صفحات أقل في وقت أطول- و لكن هذا ليس مجاله).<br />
4 -  كان قاطنو مدينة الرياض من قراءك أكثر اهتماماً ببنر لقطة بمعدل <strong>183 </strong>زيارة ، ثم القاهرة <strong>136 </strong>زيارة ثم دبي <strong>61 </strong>زيارة.<br />
5 – علي الرغم من الشكوى بأن الموقع لقاطني الإمارات يعرض القسم الإنجليزي أولا، إلا أنهم كانوا الأقل في الارتداد / باونس بمعدل 22% فقط، بل و كانوا الأكثر تصفحاً للموقع بمعدل 16 صفحة للزائر مقابل 8 صفحات لكل من السعودية و مصر ، فكما كنا نتوقع بأن سكان الأمارات بشكل عام يتعاملون باللغة الإنجليزية و لا يجدون غضاضة في التصفح بها بجانب العربية ، إضافة إلى أن العروض و التخفيضات في دبي خاصة و الإمارات عامة أكثر سخونة من البلاد الأخرى.<br />
6 – علي الرغم من الجدل الذي أثير بأن دعوتكم للنقر علي البنر قد تسبب نتائج وهمية ، فلي أن أقول لكم بأن <strong>38</strong>% من الزيارات قد لفت انتباههم البنر المعروض على الصفحة الرئيسية للمدونة، و من صفحات بعيدة عن عنوان تدوينتك &#8220;<a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/10/07/%d8%a5%d9%86-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%85%d9%84%d9%83%d9%87%d8%a7-%d9%81%d8%a7%d8%b5%d9%86%d8%b9%d9%87%d8%a7/" target="_blank">إن لم تملكها فأصنعها</a>&#8220;، أي قبل الدخول و قراءة بقية التدوينة و الداعية للنقر والزيارة، و أن من دخل قبل القراءة كانت خصائص زيارته أفضل كثيراً ممن قرأ التدوينة كاملة..<br />
7- أهم نتيجة علي الإطلاق من الحملة هي &#8220;البااز Buzz&#8221; أو &#8221; الدوشة&#8221; بالعامية المصرية و التي نجح أخي شبايك في صنعها من خلال هذه التدوينة ، فمن خلال عدد قراءات للموضوع <strong>3204 </strong>وصلت التعليقات بخلاف ردود شبايك إلي ما يقارب <strong>70 </strong>تعليقا ، وهذا هو الأهم لدينا &#8221; <strong>الالتحام</strong>&#8221; مع المنتج أو بالأصح <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Brand_Engagement" target="_blank"><strong>Brand Engagement</strong></a> فأنا أنادي منذ عملت في هذا المجال بأن نجاح أي حملة لا يمكن حسابه بعدد النقرات و القسمة علي المشاهدات ، <strong>الأمر أبعد و أعمق من ذلك</strong> ، و إن ظل الجميع مصراً علي هذا التقييم فلي أن أبشركم بأن القارئ العالمي عموماً و العربي خصوصاً قل اهتمامه بحب النقر علي البنرات ، <strong>إذ أن معظمهم يحب المشاهدة،</strong> و من لا يصدق فأنا أنصحه بمطالعة محاضرة جريج ستيورات في 2008 (المصدر موقع دبل كليك ) بأن &#8220;سي تي أر(كليك ثرو أو معدل النقر على البنرات) CTR &#8221; يقل من عام لآخر بشكل دراماتيكي.
</p>
<p style="text-align: justify; padding-right: 30px;"><strong>أخيراً </strong>، نحن بالفعل سعداء بمبادرتك الرائعة يا أستاذ رؤوف و كلنا أمل أن نتعاون خلال العام القادم بما فيه صلاح الأمر لنا و لكم و تقبل مني و من فريق لقطة خالص تحياتنا و شكرنا العميق.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>الآن،</strong> أود توضيح أني لم أكن أعرف إسلام قبل أن يرسل لي طالبا عرض إعلانه في مدونتي، كذلك لم أتلق أي مقابل مادي من وضعه إعلان عندي، وليس هناك أي اتفاق بيننا على شيء مماثل في الوقت الحالي أو المستقبل.</p>
<p style="text-align: justify;">بعدها، أريد من قارئي أن يضغط على زر إنهاء عمل التشاؤم في لوحة التحكم في عقله، كذلك زر إخضاع التفكير للمنطق والعقل، ثم يضغط بعدها زر دفع قوة الخيال في التفكير لأقصاها. ما الذي حدث هنا وأتحدث عنه بطريقة مملة؟ لقد تفاعلنا معا من أجل جلب الشهرة إلى موقع عربي. حسنا، في ضوء تعطيل التشاؤم والتبرير المنطقي، أرى أن هذه الشهرة ستجعل هذا الموقع يربح بعض الأموال، همم، ما الخطوة التالية؟ سيريد هذا الموقع أن يحافظ على آلية عمله ونجاحه، وأظنه سيضع إعلانات في مواقع عربية أخرى، همم، وإلى ماذا سيؤدي ذلك؟ همم، ستعمل هذه المواقع على الاهتمام بزوارها لأنهم الوقود الذي يدير محركات تلك المواقع، وسيعطون المصممين العرب رواتب أفضل، وسيخرج لنا جيلا جديدا من محترفي تصميم المواقع وبرمجتها، ولأن المواقع بدون محتوى لا قيمة لها، فسنجد اهتماما بالمؤلفين والكتاب، همم، وإلام سيؤدي كل هذا؟ إلى إثراء انترنت العربية.</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="color: #993300;"><strong>أحيانا أشعر أننا نحن من نرفض أن ننجح &#8211; بدون قصد أم بقصد، لا يهم، فالأثر واحد.</strong></span></p>
<p style="text-align: justify;"><strong>في الختام،</strong> لا بد وأن أشكر <strong>كل من ساهم وضغط على إعلان لقطة</strong>، وعلى كل إعلان في هذه المدونة المتواضعة، بدونكم لم يكن كل هذا ليحدث ولم يكن لكل ما أكتبه أهمية أو قيمة، أشكركم جميعا لأنكم تبثون رسالة واحدة: <strong>هناك أمل في الغد العربي</strong>، وهناك شباب عربي رائع متفائل، شباب يريد تغيير واقعه للأفضل. <strong>أشكر كذلك كل من ترك رأيا سلبيا</strong>، وكل من شكك في جدوى خطوة مثل هذه، فما أن قرأت تعليقاتكم حتى تأكدت من أني بصدد فكرة ناجحة <strong>وهذه الرسالة دليل على صحة ما ذهبت إليه</strong>، وهذه المعارضة الفكرية لا تختلف عمن اتهموا <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%AA" target="_blank"><strong>الأخوين رايت</strong></a> بالجنون حين قالا أن الإنسان يستطيع أن يطير، فهاجموهما بالقول لو أراد الله للإنسان أن يطير لخلق له ريشا وأجنحة، لكن الله أعطى الإنسان عقلا يبصر ويتفكر ويتدبر، واليوم انظروا أين نحن من صناعة الطيران&#8230; كما وأحمد الله أن الأخوين رايت لم يستمعوا لهذا الهجوم وgهذه المعارضة، وهذا قدر كل من لديه فكرة جديدة، لكنها إشارة سرية من الكون حولنا، تؤكد لك أنك على الطريق الصحيح&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">كذلك أتوجه بالشكر للأخ إسلام على مشاركته لهذه النتائج الإحصائية الثمينة، والتي يجب أن ينتبه إليها كل من يعمل في مجال التسويق عبر انترنت، فمن خلال مثل هذه المشاركات سيتحسن وضع انترنت العربية، لكن إن حرصنا على أن نخفي معلوماتنا، فسنبقى كما نحن حاليا، نستنشق غبار من سبقونا&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>- </strong> لا زالت مسابقتي سارية، وأتطلع للمزيد من المساهمات.<br />
<strong>-</strong> أود كذلك التنويه إلى <a href="http://feker.net/ar/" target="_blank">موقع يقظة فكر</a> وأنصحكم بزيارته، بناء على طلب الإخوان العاملين فيه.<br />
- سؤال مباغت: إذا لم تكن فكرتي هذه ناجحة لدفع عجلة صناعة الإعلانات العربية، فما هي الفكرة الأفضل والتي ستفعلها؟<br />
- لا تفهم حديثي هذا على أنه رفض لأي تعليق سلبي، فأنا أؤمن أن الحوار الصادق أول الطريق للإصلاح والتغيير، لكن افهمه على أنه دعوة للتفكير الإيجابي، وللتخفف من قيود الواقع بعض الشيء..</p>
<img src="http://feeds.feedburner.com/~r/shabayek/~4/vEOM3Z2DGGY" height="1" width="1"/>]]></content:encoded><description>كنت قد طلبت من الأخ الفاضل إسلام زوين، مدير الأعمال لموقع لقطة، أن يكتب لي ولقراء المدونة، انطباعه عن نتائج وضعه إعلان لموقع لقطة في مدونتي، وعن تأثير طلبي من زوار المدونة الضغط على الإعلان، لا لشيء سوى لمجرد الضغط عليه، ولتنشيط عملية النقر على الإعلان المصور، وكنت أيضا قد طلبت أن يكون ذلك بعد [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/10/21/%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">22</slash:comments><feedburner:origLink>http://www.shabayek.com/blog/2009/10/21/%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%86/</feedburner:origLink></item><item><title>الفائزون الخمسة</title><link>http://feedproxy.google.com/~r/shabayek/~3/fL6cOSaguv0/</link><category>عام</category><category>أمنيات</category><category>امازون</category><category>كتب</category><category>مسابقة</category><dc:creator xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">shabayek</dc:creator><pubDate>Sun, 18 Oct 2009 14:36:36 PDT</pubDate><guid isPermaLink="false">http://www.shabayek.com/blog/?p=1203</guid><content:encoded xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"><![CDATA[<p style="text-align: justify;">تفاعلا مع <a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/10/17/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%aa/" target="_blank">مسابقتي التي أعلنت عنها منذ يومين</a>، تقدم عدة مشاركين، اخترت منهم ثلاثة، وهم مساعد الشطي و عادل النية و د. إيهاب مسلم، ولقد انتهيت الآن من شراء الكتب التي عرضوها (أرجو أن تكون عملية الشراء تمت بنجاح!)&#8230; اختار <a href="http://www.halfcup.net/blog/?p=22" target="_blank">مساعد الشطي من الكويت</a> كتابين يتحدثان عن الأمل وإصلاح العالم بخطوات صغيرة لكن ذات آثار كبيرة، وكلي شوق لقراءة ملخص مساعد لهذين الكتابين، وأما <a href="http://aadilennia.free.fr/blog/index.php/other/%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%aa%d9%85%d9%86%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86/" target="_blank">عادل النية</a> من المغرب فلقد اختار كتابين يتحدثان عن تجارة العملات عبر خدمة <strong>فوركس</strong>، وأنا أعلم القليل عن هذه التجارة، ولذا حتما سأنتظر بشوق ملخص عادل لأفهم المزيد عن هذا العالم الغامض بالنسبة لي، وأما د. <a href="http://mashroo3.blogspot.com/2009/10/blog-post_18.html" target="_blank">إيهاب مسلم من مصر</a>، فلقد اختار كتابين كنت أريد أنا أن أقرأهما بنفسي، ولكنه سيساعدني على معرفة المزيد عنهما، بعدما يكتب عنهما مشكورا.</p>
<p style="text-align: justify;">الطريف أن سعر الشحن إلى الكويت أرخص من سعر الشحن إلى مصر وإلى المغرب، واللتين تساويتما في تكلفة الشحن، وأما موعد الوصول المحتمل لهذه الكتب<strong> فبعد شهر من اليوم، بمشيئة الله</strong>. أريد الآن أن أشكر هؤلاء الفائزين الثلاثة نيابة عن كل قارئ سيقرأ ملخصات الكتب التي سيكتبونها وينشرونها.. <strong>ليست هذه نهاية المسابقة، فلا زالت الفرصة متاحة أمامكم (عبر المشاركة في التدوينة الأولى &#8211; <a href="http://www.shabayek.com/blog/2009/10/17/مسابقة-كتب-الأمنيات/" target="_self">على هذا الرابط</a>)،</strong> ويسعدني الإعلان عن مشاركة صديق تبرع بمبلغ <strong>100 </strong>دولار إضافية، سيشتري بها كتبا للمزيد من الفائزين، أو يمكن القول أن المجال لا زال مفتوحا أمام <strong>أربعة </strong>فائزين إضافيين!</p>
<p>لمحبي الإحصائيات، هذه تدوينتي التي تحمل رقم <strong>400 </strong>في الترتيب &#8230;</p>
<p><strong>تحديث في 23 أكتوبر </strong>2009<br />
اخترت الفائز الرابع ليكون <a href="http://www.walidov.com/" target="_blank"><strong>وليد أسندر</strong></a> من مدونة وليدوف، حيث اختار كتابين عن العلاقات العامة وأهميتهما للعمل في صالح إشهار المشروع التجاري الناشيء، بالتوفيق ولديوف. ثم بعده  اخترت الفائز الخامس ليكون <a href="http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=12563" target="_blank"><strong>المهدي عبيد</strong></a> من تونس، لأني تحمست لمشروعه ولطريقة تفكيره، مع دعواتي له بالنجاح في مشروعه للمستقبل. بهذا أكون وفيت بوعدي، داعيا الله أن تتكرر مثل هذه المسابقات، ويبقى الآن أن يفي الفائزون بوعودهم بتلخيص كتبهم ونشر هذه الملخصات، ومن بعدها تمرير هذه الكتب إلى من يثقون فيهم من الأصدقاء&#8230;</p>
<img src="http://feeds.feedburner.com/~r/shabayek/~4/fL6cOSaguv0" height="1" width="1"/>]]></content:encoded><description>تفاعلا مع مسابقتي التي أعلنت عنها منذ يومين، تقدم عدة مشاركين، اخترت منهم ثلاثة، وهم مساعد الشطي و عادل النية و د. إيهاب مسلم، ولقد انتهيت الآن من شراء الكتب التي عرضوها (أرجو أن تكون عملية الشراء تمت بنجاح!)&amp;#8230; اختار مساعد الشطي من الكويت كتابين يتحدثان عن الأمل وإصلاح العالم بخطوات صغيرة لكن ذات آثار [...]</description><wfw:commentRss xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/">http://www.shabayek.com/blog/2009/10/19/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9/feed/</wfw:commentRss><slash:comments xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/">22</slash:comments><feedburner:origLink>http://www.shabayek.com/blog/2009/10/19/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9/</feedburner:origLink></item></channel></rss>
