<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
	>

<channel>
	<title>لمحات</title>
	<atom:link href="https://marcellita.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://marcellita.com</link>
	<description>مرسيل شحوارو</description>
	<lastBuildDate>Sat, 31 Oct 2020 17:23:52 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>

<image>
	<url>https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/cropped-101412965untitled-3-512.png?w=32</url>
	<title>لمحات</title>
	<link>https://marcellita.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">169376506</site><cloud domain='marcellita.com' port='80' path='/?rsscloud=notify' registerProcedure='' protocol='http-post' />
<atom:link rel="search" type="application/opensearchdescription+xml" href="https://marcellita.com/osd.xml" title="لمحات" />
	<atom:link rel='hub' href='https://marcellita.com/?pushpress=hub'/>
	<item>
		<title>وردة بيضاء لكنان</title>
		<link>https://marcellita.com/2020/10/31/%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%83%d9%86%d8%a7%d9%86/</link>
					<comments>https://marcellita.com/2020/10/31/%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%83%d9%86%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Marcelle Shehwaro]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 31 Oct 2020 17:20:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://marcellita.com/?p=1191</guid>

					<description><![CDATA[في حلب، كنت في مراهقتي شديدة السخرية من طقوس العزاء المسيحي، وعندما كبرت نقلت ذات الشك ولكن بصمت لتشمل طقوس العزاء لسكان المدينة بأكملها. العزاء الأول الذي كان قريباً جداً إلي، كان عزاء عمي أنطوان، مات بجلطة قلبية في أوائل أربعينياته. ليتلوه لوالدي بستة أشهر فقط. والدي، رجل الدين المسيحي المحبوب بشكل كبير من مدينته،... <a class="more-link" href="https://marcellita.com/2020/10/31/%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%83%d9%86%d8%a7%d9%86/#more-1191">Continue Reading &#8594;</a>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img width="712" height="712" data-attachment-id="1198" data-permalink="https://marcellita.com/10004000_806907639374810_4552970404540026467_n-1/" data-orig-file="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2020/10/10004000_806907639374810_4552970404540026467_n-1.jpg" data-orig-size="712,712" data-comments-opened="1" data-image-meta="{&quot;aperture&quot;:&quot;0&quot;,&quot;credit&quot;:&quot;&quot;,&quot;camera&quot;:&quot;&quot;,&quot;caption&quot;:&quot;&quot;,&quot;created_timestamp&quot;:&quot;0&quot;,&quot;copyright&quot;:&quot;&quot;,&quot;focal_length&quot;:&quot;0&quot;,&quot;iso&quot;:&quot;0&quot;,&quot;shutter_speed&quot;:&quot;0&quot;,&quot;title&quot;:&quot;&quot;,&quot;orientation&quot;:&quot;0&quot;}" data-image-title="10004000_806907639374810_4552970404540026467_n-1" data-image-description="" data-image-caption="" data-medium-file="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2020/10/10004000_806907639374810_4552970404540026467_n-1.jpg?w=300" data-large-file="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2020/10/10004000_806907639374810_4552970404540026467_n-1.jpg?w=712" src="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2020/10/10004000_806907639374810_4552970404540026467_n-1.jpg?w=712" alt="" class="wp-image-1198" srcset="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2020/10/10004000_806907639374810_4552970404540026467_n-1.jpg 712w, https://marcellita.com/wp-content/uploads/2020/10/10004000_806907639374810_4552970404540026467_n-1.jpg?w=150 150w, https://marcellita.com/wp-content/uploads/2020/10/10004000_806907639374810_4552970404540026467_n-1.jpg?w=300 300w" sizes="(max-width: 712px) 100vw, 712px" /></figure>



<p>في حلب، كنت في مراهقتي شديدة السخرية من طقوس العزاء المسيحي، وعندما كبرت نقلت ذات الشك ولكن بصمت</p>



<p class="has-text-align-right has-normal-font-size"> لتشمل طقوس العزاء لسكان المدينة بأكملها. </p>



<p class="has-text-align-right has-normal-font-size">العزاء الأول الذي كان قريباً جداً إلي، كان عزاء عمي أنطوان، مات بجلطة قلبية في أوائل أربعينياته. ليتلوه لوالدي بستة أشهر فقط. والدي، رجل الدين المسيحي المحبوب بشكل كبير من مدينته، وبشكل أكبر بما لا يقارن مني أنا. نوع آخر من المحبة لم امتلكها حتى اللحظة نحو شخص ما، ربما أمتلكه فقط نحو مدينة قاسية كحلب. يقتضي عزاء رجل الدين ألا يدفن لمدة طويلة، هو ليس أباً لعائلته فقط، هو آب للرعية في الكنيسة وللرعية الحق في وداعه. بتابوت زجاجي ولمدة أسبوع، اصبحت مهمتي تغيير تلك القطعة من القطن المدمى داخل انفه. <br>مئات من المعزّين، في الأيام الأولى جاءوا لوداعه، في الأيام التالية أتوا لمساندتنا. ثم أصبح البعض يأتي حاملاً سير حياته الاعتيادية وقصصه وتدخلاته في حياتنا وحياة والدتي الأرملة الصغيرة في العمر على وجه الخصوص. لطقوس تعزيتنا، الكثير من البهرجة. يجب أن نهدر الطعام. الكثير منه وبنوعيات فخمة. هو مؤشر على محبتنا للفقيد. كم يوماً أعددنا الطعام؟ من عند سلورة أو نوتوراكي أو مطعم اعتيادي آخر؟ من دعينا للبقاء على كميات الأكل الدسمة التي لم أفلح يوماً في تقبلها وأنا في حالات حزني الشديد. <br>مئات من العلاقات القريبة والبعيدة، تصافح يدك ، تحتضنك رغم انك لا تريد أن تحتضن، تسألك عن &#8220;ايمت حنفرح فيك؟&#8221;. تخبرك ذكريات عاشوها مع من فقدت ولا تملك أنت إلا أن تصدقها. أختي دائماً تعتقد أن مسؤوليتها في عزاءاتنا العائلية أن تتأكد أن الجميع قد أخذوا حصتهم من القهوة المرّة.<br> متعبة الكراسي الخشبية في صالات الكنائس المخصصة لكل المناسبات، تعزيات وخطب وحفلات عيد البربارة. مخيفة تلك الكراسي البيضاء البلاستيكية، لطالما خفت أنني سأكسرها في مشهد علني غير مناسب للوقار الخاص بالحزن.<br>أردت أكثر من أي شيء آخر، أن أكون وحدي في عزاء والدي وبعد سنوات لاحقة في عزاء والدتي. كنت أشعر أن مشاركة حزني على العلن، مع جيران لن أراهم مجدداً وصداقات لوالداي لم أكن أدرك وجودها يبهت من حقيقة الحزن.<br> أردت أكثر من أي شيء آخر، أن أكون وحدي في عزاء والدي وبعد سنوات لاحقة في عزاء والدتي. عنيدة تجاه البكاء أمام الآخرين، أشعر مباشرة أن على أكتافي يقع عبء عدم إثقال كاهلهم بالأحزان، بشكل مبسط قبل الثورة وبشكل مبالغ فيه بعدها. ابتسم أمام الجمهور، حتى لو لم امتلك الرغبة لذلك. <br>دفن والداي كل على حدة، أبي مدفون كالعادة المسيحية في قبور تحت الكنيسة التي خدم فيها. ودفنت والدتي في مقبرة بعيدة كذلك. </p>



<p class="has-text-align-right has-normal-font-size">زرت قبر والدي كثيراً، ولم أزر قبر والدتي بعد الدفن أبداً. جاء الاقتلاع القسري لي ولاحقاً لآختي وثم للعائلة الأبعد  ليصبح قبور والداي وحيدان تماماً في المدينة.</p>



<p class="has-text-align-right has-normal-font-size">  كم كان لديّ من الترف لأن أكره طقوس العزاء. </p>



<p class="has-text-align-right has-normal-font-size">مات في الأسبوع الماضي، صديق غال جداً، أسمه كنان كبة. ومنطقي مني أن يبدأ نص عن كنان ب&#8221;في حلب&#8221;. يجمع من يعرفه أنه مقاوم وساخر وصديق لنا جميعاً نحن الغاضبون من أصدقائه، المنفيون كل في دولته الجديدة التي لن نحبها حتى لو أنها أجمل من حلب، فقط لأنها ليست حلب. و أنه &#8220;حلبي أصنص&#8221;</p>



<p class="has-text-align-right has-normal-font-size">كنا نعرف أن كنان مريض بالسرطان، وحرمنا من زيارة مشفاه فكان هو يزور رسائلنا. يسخر من مرضه، يبهدلني على خيارات عاطفية، يسخر من خيارات عاطفية أقدم، يناقشني في مقالاته، يبهدلني على تأخري في الكتاب.<br>ويحضر السرطان بين أحاديثنا، أسخر أنني أود أن أرث مكتبته. يقول لي &#8220;فؤاد العرص بدو الكتب&#8221; ألك &#8221; الكيندل وسماعة بوز&#8221; لا أعرف ما هي السماعة البوز. ولكنني أخاف من متابعة النكتة السمجة التي بدأتها. أخاف من مزاحنا الدائم حول موته. </p>



<p class="has-text-align-right has-normal-font-size">أعترف له أنه &#8220;مفزلك&#8221; تضحكه الفكرة قادمة مني أنا تحديداً.</p>



<p class="has-text-align-right has-normal-font-size"> بمحادثة لاحقة وقريبة، يريد أن يعرف كنان إذا كنت قادرة على قتل بشار الأسد. يعتقد أنه غير قادر على فعل الق وأعتقد أنا &#8220;بلا تردد&#8221; انني قادرة على قتله. نعرف كلينا أننا مهزومون أننا المقتولون في القصة. ولكن نقضي ساعة في نقاش &#8220;مفزلك&#8221; عن اللاعنف الذي يقتل أو لا يقتل بشار الأسد.<br>لا أدري تماماً متى تعرفت على كنان، من فراس ربما ؟ صديق العائلة، والصديق الذي ورثته عن والدتي؟ قبل ذلك ؟ يجلدني الحزن على موته كيف أنسى تفصيل لقائنا الأول. النسيان لعنتنا الرحيمة.<br>ما أدريه تماماً ان كنان، فؤاد، حلا، عبير، عابد، الياس، شذى وساغاتيل والأب الرائع مراد، كانوا سنداً في وجه &#8220;لو أبوك عايش كان وطيتو راسو&#8221;، كانوا البديل المسيحي القريب لـ&#8221; المحبة تتأني وترفق&#8221;<br>وهناك أصبحنا أصدقاء، في مدرسة إغاثة تدعى هدى شعراوي. نجتمع هناك بشار وعلاء وفرهاد ببيجامتهم الموحدة المضحكة ! يبدون كأنهم فريق صبيان في المدرسة الابتدائية. وائل يحاول تنظيم التبرعات و ملاحقتنا على الفواتير. مطبخ ، سلل إغاثية، صوت جهان يحاول تنظيم المستودع. نغني بعد كل يوم طويل، يلعب كنان البينغ بونغ. ويحب! أو كما أغيظه أنا &#8220;يتمعشق&#8221;<br> يبتسم مصباح لأغاني أم كلثوم، وأشعر أنا المحبة للغناء ذات الصوت متوسط الجودة، بالغيرة الشديدة من صوت الياس الطربي الجميل. <br>نفينا على مراحل جميعنا وإلى وجهات لجوء مختلفة، وتباعدت فترات تواصلنا نحمل في مواجهة عزلتنا الجديدة، رائحة ذاك الصداقة.<br>حتى أستيقظ صباحاً، في فرق التوقيت والمنفى، لأكتشف أننا فجعنا بكنان. انتصر السرطان كذلك. <br>أبحث عما أستطيع فعله لأحزن هذه الصداقة وهذا الجميل الراحل مبكراً؟ <br>تشعرني فكرة أخذ إجازة من العمل بالسخافة. نحن السوريون نمارس الفخر المصطنع أننا لا نحزن بأدوات الآخرين. بيكسر الخاطر مقدار فجائعنا.<br> ولكن بأدوات من أحزن إذاً ؟<br> أرسل القلوب السخيفة للأصدقاء المشتركين، أود أن تقول هذه القلوب انني معهم. <br>هم يعرفون أنني لست معهم <br>أنا أعرف أنني لست معهم <br>كنان ربما يعرف أننا لسنا سوياً <br><br>أريد أكثر من أي شيء آخر، أن نجلس في النادي الكاثوليكي لنستقبل العزاء بكنان. في حلب ، في الحي الذي نعرفه جميعاً ونحبه حتى لو ادعى أنه لا يحبنا. وربما بعد أسابيع عندما نصبح جاهزين، سكرة ثانية في أبو آكوب. سكرة نستحضر فيها الفرح الذي يضفيه كنان على حياتنا.  لا أشرب أنا، أخاف من حزني إذا شربت. ولكنه كنان، سأشرب لكي أسمح لحزني بالتعبير عن حجم الخسارة. <br><br>أريد أكثر من أي شيء آخر، أن تجمعنا كنيسة ما، نحن الشكاكين بإيماننا، الغاضبون من مسيح تخلى عنا، او حتى الساخرين من إيماننا او المتمسكين فيه. أريد أن أرتل مع كاهن ما &#8220;فليكن ذكرة مؤبداً&#8221; بلغتي الأم. <br><br>حتى الطعام سنتنافس عليه، يزن ربما سيقترح أن نتبرع بالطعام لجهة ما، ربما كنا لو كنا هناك لفعلنا ذلك. ولكن من هنا ، من وحدتنا المريعة، أريد عش بلبل وأن نقول لأهل كنان كم نحبه، أن نلّح عليهم أن يأكلوا الشوربة الساخنة إن كانوا لا يستطيعون أكل شيء آخر، &#8220;وبس كمان شفة عيران&#8221;. <br><br>أريد أن أصافح أيدي الأصدقاء، أن أحتضنهم حتى لو لم يريدوا أن يحتضنهم أحد. أن أوقف هذا النحيب لأنني أمام جمهور.<br>أشاهد مقاطع فيديو مصورة لجنازة كنان، يفجعني قلة الحاضرين مئات يحبونه وقلة حول تابوته<br>ينجح السفاح والمنفى بتقليصنا مرة أخرى<br>لا أعرف ماذا أفعل انا البعيدة عنهم جميعاً وعن حلب وعن كنان<br><a href="https://www.aljumhuriya.net/ar/content/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%82%D8%A9" target="_blank" rel="noreferrer noopener">أقرأ نص عزام المؤجل الذي كتبه لكنان</a>، كنت خائفة من النهاية القريبة ولذا أجلت قراءة ذاك النص </p>



<p class="has-text-align-right has-normal-font-size">أفتح ورقة بيضاء وأكتب هذا النص.<br>أقول لصديقات منذ مدة، أنني أعتبر الكتابة حالياً عن المواضيع المؤلمة طقساً بديلا ً لوضع وردة على قبور من أحب، قبور لا يزورها أحد.<br>لدي الكثير من السنويات سنوية والدي، سنوية والدتي ، سنوية مصطفى، سنوية اختطاف ابو مريم .. لا طقوس تعزية أخرى ممكنة. أكتب في تلك الأيام، لأزور قبورهم</p>



<p class="has-text-align-right">وأكتب اليوم لأحتضن الأصدقاء ،<br>لأضع وردة على قبر كنان <br>ولأخبر كنان أننا نحبه وأن <br>&#8221; المحبة لا تسقط أبداً&#8221;</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://marcellita.com/2020/10/31/%d9%88%d8%b1%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%83%d9%86%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>2</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1191</post-id>
		<media:content url="https://0.gravatar.com/avatar/04cbdd511bf3951ae8425714dc74bd99d00c72a03c29c5611fc3650816f178db?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">ontheedgeofsyria</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2020/10/10004000_806907639374810_4552970404540026467_n-1.jpg?w=712" medium="image" />
	</item>
		<item>
		<title>المقاتلة كهوية</title>
		<link>https://marcellita.com/2019/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a9-%d9%83%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
					<comments>https://marcellita.com/2019/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a9-%d9%83%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Marcelle Shehwaro]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 Feb 2019 03:22:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[منشورة في الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[نسويات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://marcellita.home.blog/?p=1119</guid>

					<description><![CDATA[ينطوي تقييم العديد من مساحات النقاش العامة، افتراضية كانت أم واقعية، في كثير من جوانبه على محاولة «تمدين» المظلومات والمظلومين والتخفيف من أحقية الغضب عندهنّ وعندهم، بالتركيز على اللغة والصوت وما يعتبر «سلوكاً حضارياً» في الأماكن العامة.&#160; نتيجة الصدمة والإحساس بالظلم، يتولد في الجماعات المقموعة كثيرٌ من مشاعر الغضب، غضبٌ يغدو في كثير من الأحيان... <a class="more-link" href="https://marcellita.com/2019/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a9-%d9%83%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9/#more-1119">Continue Reading &#8594;</a>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img width="960" height="720" data-attachment-id="1120" data-permalink="https://marcellita.com/1002916_10152053922116719_89003557_n/" data-orig-file="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/1002916_10152053922116719_89003557_n.jpg" data-orig-size="960,720" data-comments-opened="1" data-image-meta="{&quot;aperture&quot;:&quot;0&quot;,&quot;credit&quot;:&quot;&quot;,&quot;camera&quot;:&quot;&quot;,&quot;caption&quot;:&quot;&quot;,&quot;created_timestamp&quot;:&quot;0&quot;,&quot;copyright&quot;:&quot;&quot;,&quot;focal_length&quot;:&quot;0&quot;,&quot;iso&quot;:&quot;0&quot;,&quot;shutter_speed&quot;:&quot;0&quot;,&quot;title&quot;:&quot;&quot;,&quot;orientation&quot;:&quot;0&quot;}" data-image-title="1002916_10152053922116719_89003557_n" data-image-description="" data-image-caption="" data-medium-file="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/1002916_10152053922116719_89003557_n.jpg?w=300" data-large-file="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/1002916_10152053922116719_89003557_n.jpg?w=736" src="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/1002916_10152053922116719_89003557_n.jpg?w=960" alt="" class="wp-image-1120" srcset="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/1002916_10152053922116719_89003557_n.jpg 960w, https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/1002916_10152053922116719_89003557_n.jpg?w=150 150w, https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/1002916_10152053922116719_89003557_n.jpg?w=300 300w, https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/1002916_10152053922116719_89003557_n.jpg?w=768 768w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /></figure>



<p>ينطوي تقييم العديد من مساحات النقاش العامة، افتراضية كانت أم واقعية، في كثير من جوانبه على محاولة «تمدين» المظلومات والمظلومين والتخفيف من أحقية الغضب عندهنّ وعندهم، بالتركيز على اللغة والصوت وما يعتبر «سلوكاً حضارياً» في الأماكن العامة.&nbsp;</p>



<p>نتيجة الصدمة والإحساس بالظلم، يتولد في الجماعات المقموعة كثيرٌ من مشاعر الغضب، غضبٌ يغدو في كثير من الأحيان محرّكاً لتلك الجماعات ودافعاً لتغيير واقعها. ويحصل أن يُخشى من خسارة ذلك الغضب وأن تجد هذه الجماعات نفسها «مدجّنة»، إما بالاستسلام لواقع الظلم، أو بتغيير سلوكها بحيث تبدو بمظهر أفضل أمام القوى والسلطات التي ساهمت في وقوع الظلم ذاتها. يستحوذ الجلاد حينها ليس فقط على صلاحية توصيف الظلم الواقع عليك فحسب، ولكن أيضاً على القدرة على تحديد ردّ الفعل المقبول منك على ذلك الظلم. &nbsp;</p>



<p>من المُرجّح أن أخسر مناظرة عامة مع موالٍ لبشار الأسد، «أخسرها» بالمعنى المتعارف عليه في &nbsp;المناظرات، من حيث ترجيح قدرته على «إفحامي» أو استفزازي، وتمكّنه من امتلاك مساحة الكلام «الرايق». سأدخلُ هكذا مناظرة بتفوقٍ أخلاقي واضح، ولكن أيضاً مع توابع &nbsp;تجربة اقتلاع من الأرض والمحيط، وخسارات دموية لعدد كبير من الأصدقاء، وذاكرة للقصف والدمار وشعور عميق بالمرارة والخيبة، بينما يأتي الطرف الآخر مسلحاً باستقواء بالعنف، وبزيارة سياحية إلى بلد لا أستطيع أن أحلم بالعودة إليه، ليرمي في وجهي جملاً من قبيل «كنت الأسبوع الماضي في دمشق والحياة هناك طبيعية». سأبدو بالمقارنة معه أكثر غضباً، وبالتالي قد أبدو كذلك أقلّ إقناعاً. نحن الموتورون الغاضبون شديدو الراديكالية.&nbsp;</p>



<p>لا يشكّل ما سبق توصيفاً حصرياً لمؤمنين والمؤمنات بالثورة السورية، بل ربما أن الشريحة الأكثر عرضة لهذا النوع من الاتهام، هنّ النسويات. ومن هنا، أصبحتُ أحمل، على الأقل، هويتين متهمتين&nbsp;بالغضب.&nbsp;</p>



<p>تقول سارة هنيدي في مقالتها&nbsp;<a href="https://www.fann-mag.com/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B6%D8%A8/" target="_blank" rel="noreferrer noopener">«النسوية والحق بالغضب»</a>، المنشورة في مجلة فن: «الغضب هو الشعور الأول الذي يتلو إدراكنا للظلم، هو الشعور الذي يلي الحزن ويجعل له هدفاً محقاً. الغضب، هو حزن ينشط ليغيّر. كما تحوّلَ غضبُنا كشعب سوريّ إلى ثورة محقة ضد نظام الأسد في سوريا، غضبنا النسوي محق أيضاً، بعالميته وبخصوصيته الشرق أوسطية».</p>



<p>أُجبرتُ خلال الثورة على إعادة التفكير بعلاقتي مع اللاعنف. متى يكون اللاعنف أداة للتغيير يهدف للوصول إلى ما نصبو إليه من حرية وكرامة وعدالة، ومتى يكون أداة «اعتذار حضاري متمدّن» أو دفاع عن النفس ضد اتهامات «الهمجية» التي قد تطالنا أو تطال شعوبنا ممن نعتقد أننا نحتاج أن «نستحق تضامنهم»؟&nbsp;متى يكون اللاعنف لاعنفاً مقاوماً ومُغيراً، ومتى يصبح سلبيةً واستسلاماً في وجه الاستبداد والتطرف وقوى الأمر الواقع؟&nbsp;لقد&nbsp;حاولت أن أصنع سلاماً إلى حدّ ما مع غضبٍ كان أحد الأسباب الرئيسية لتشكيل شخصيتي «المقاتلة» التي أنا عليها اليوم.&nbsp;</p>



<p>أدافع عن المقاتلِة اليوم، خصوصاً في وجه الذين يحتاجون منّا سلوكاً جذاباً لإعلان تضامنهم مع قضية محقّة، وذلك إقراراً منهم أنهم في موقع مرتاح، وأن ضحايا ذلك&nbsp;الظلم يحتاجون تضامنهم؛ في وجه&nbsp;كل الذين يغفلون ذكر العنف الذي تعرّضنا له في مراجعتهم لأخطاء الثورة السوريّة وكأنهم يدرسوننا في مختبر لا تهبط عليه البراميل، وكأن خيرتنا لم تمت تحت التعذيب؛ وفي وجه&nbsp;أولئك الذين&nbsp;تقتصر مساهماتهم في النضال لأجل حقوق أفضل للنساء في سوريا على محاولاتهم تقديم نقد للخطاب النسويّ السوري.&nbsp;</p>



<p>أدافع عن المقاتلة اليوم، خصوصاً في وجه الذين لا يؤمنون بقضايانا ويستخدمون غضبنا عذراً ليبرروا اصطفافاتهم. ضد كل سلوك ذكوري يبني على غضب النسويّات حجّة لكسل في مراجعة الذات. هم ضدّ قضايانا لأسباب غالباً ما تتعلق بهم أكثر ممّا تتعلق بنا:&nbsp;طبقية، طائفية، عنصرية أو تمييزية من أيّ نوع، ويرددون أن غضبنا سبب ابتعادهم عن الإيمان بقضايانا كي يشعروا بشكل أفضل تجاه ذواتهم.&nbsp;</p>



<p>هل نشأت هذه المُقاتِلة فيّ في ظل الثورة السورية، أم أن كوني مقاتلة سلفاً هو الذي دفعني للمشاركة في الثورة؟ لايمكنني تماماً معرفة الإجابة على هذا التساؤل. &nbsp;</p>



<p>انتميتُ قبل الثورة إلى&nbsp;مجتمع مسيحي مغلق على نفسه مُطبِّع مع الاختلاط بين الجنسين، ما يعطيه بعداً شديد الخصوصية تجاه حقوق المرأة. يعتقد هذا المجتمع أن شيوع الاختلاط فيه يمنحه صفة الانفتاح، وأنه قد تجاوز مرحلة الحاجة للحديث عن حقوق المرأة، مع أن التمييز في الحقوق والأدوار الجندرية هو مشابه لذاك الموجود في المجتمع السوري الأكبّر.</p>



<p>عندما بدأت الثورة السورية كنتُ فتاة مدللة بمخارج حروف غائمة، وعفوية في توزيع الابتسامات. عايشت منذ الشهور الأولى للثورة معضلة العلاقة مع «الآخر» بطرفيها: الآخر المسلم، بانطباعات متبادلة، يشوبها الكثير من الخوف والوهم، عن مجتمعاتنا المنغلقة؛ والآخر الذكر، بانطباعاته عن الدور المناسب الذي يجب أن ألعبه كإمرأة في الثورة. منذ لحظات التواجد الأولى في ظلّ هذه المعادلات، كان الغضب أداة حماية. كان على الابتسامات أن تخفّ، وعلى الصوت أن يصبح أكثر جدّية ويعلو كثيراً، وكان عليَّ أن أُعيد النظر في العفوية كي لا يساء فهمها على أنها دعوة للغزل أو حتى التحرش (مسؤولية الضحايا في منع التحرش موضوع عميقٌ في دواخلنا، حتى لو كنّا نحن الضحايا). وقد كان هذا الغضب جواباً كافياً على النظرات التي ألقيت تجاهنا في اجتماعات وتظاهرات واعتصامات، &nbsp;نظرات تتساءل «ماذا تفعلن&nbsp;هنا؟». كان هذا الغضب جواباً لشريك في النضال لا زال يعتبر اهتمامنا بالسياسة والشأن العام متمحوراً حول إثارة إعجابه أو اهتمامه، وكل ما نكتبه في الشأن العام هو دعوة للانخراط معه في علاقة ما. كان هذا الغضب جواباً كافياً لنأخذ القليل من المساحة في الكلام عن الشأن السوري في الاجتماعات العامة كالزملاء من الرجال دون مقاطعة، ودون تصحيح متعال، ودون أن يعتقد أحدهم أن دورنا الوظيفي هو تسجيل ملاحظات وإعجابات بكلامه الحكيم. وكان هذا الغضب جواباً لتكرار السخرية أو الإنكار والتجاهل للتمييز والتهميش والظلم الذي ورثناه كنساء -وعلى الأغلب سنورثّه، مع الأسف-. كان هذا الغضب جواباً كافياً كي نؤخَذَ على محمل الجدّ، ويتوقف ذلك&nbsp;السؤال عن كفاءاتنا، الذي نادراً ما يُطرَح على شركائنا من الرجال.&nbsp;</p>



<p>نحضر كنساء إلى أي مساحة عامة جاهزات إما للدفاع عن أنفسنا أو للانسحاب، مستعدات دوماً لمواجهة التهديد. رُبّينا على ذلك، أن نمشي في الشارع ونحن نبحث عن الخطر لنتفاداه أو نواجهه. نمسح الفضاء المحيط فوراً، سلاحنا ملقّم، ونحتاج غضبنا الحاد أحياناً لوضع الحدود أمام استباحتنا العامة، التي قد تمتد ضمن استباحتنا الخاصة، التي تبيح نقاش ثيابنا وطولها المناسب وعلاقاتنا الأسرية والعاطفية.</p>



<p>كان الوضع أقلّ حدّة بكثير في أيام المظاهرات السلمية، إذ كانت كثرتنا كنساء تلعب دوراً في حمايتنا، ولو جزئياً، من التهميش والتسخيف والتشهير والتشكيك بشرعية مشاركتنا في الثورة. ساهم السلاح بعدها، ومن ثم الأسلمة، في إبعاد الكثيرات منّا عن الفضاء العام. نقاتل الآن لكي نصل إلى الحدّ الأدنى من تمثيلنا، حيث أن نقصنا الحاد على كل المستويات التمثيلية في الثورة السورية، من المجتمع المدني إلى المجالس المحليّة إلى المعارضة السياسية، قد جعل من معارك&nbsp;القلّة التي بقيت أكثرّ حدّية بالضرورة.&nbsp;</p>



<p>نقاوم ابتزازنا بأولوية الدم السوريّ كلما حاولنا الحديث عن حقوق للنساء. ويجادلنا أولئك الذين يتحدثون في كل شيء -ولا شيء في قضايانا- وكأنها ليست قضايا وطنية، كأنها قضايانا وحدنا، وليست بأولوية. وكأن سوريا الديمقراطية التي نموت لأجلها ممكنة دون حقوق للنساء. &nbsp;</p>



<p>يخبرني العديد من الأصدقاء مازحين أنني أُخيفهم، وكأنني لا أعرف ذلك، وكأن ذلك لم يكن جزءاً من&nbsp;استراتيجيتي لحماية نفسي. يقول لي آخر «ما حدا بيسترجي يحكي معك كلمة برا الطريق»، وكأن في هذا الأمر مديحٌ أستحقّ التصفيق عليه، وكأن الكلام «برا الطريق» هو مسؤولية من تتعرّض له، لا من يُطلقه، يبدو أنه من واجبها أن تكون أكثر حدّية، لا أن يكون الفضاء أكثر أماناً.&nbsp;</p>



<p>يُقال بالعامية عن المرأة القوية إنها «قد وقتا»، فكم من القوة نحتاج إذا كانت أوقاتنا هي الزمن السوري الحالي المليء بالعنف؟&nbsp;</p>



<p>ليس احتياجنا للغضب كأداة حماية إلا تمييزاً جديداً يضاف إلى قائمة الظلم الذي نتعرض له كنساء سوريات. وبعد أن ساعدنا غضبنا على النجاة، وخصوصاً إثر اشتعال الحرب، صار الغضب هوية علقنا فيها، ومن الصعب جدأ أن نتخلى عن التقنيات التي ساهمت في نجاتنا، حتى بعد أن نصبح بأمانٍ نسبيّ.&nbsp;</p>



<p>أصبحت حدّيتنا دِرعاً، ولم نعد ندرك أن كان بإمكاننا إنزال سلاحنا والتعافي من القتال المتواصل على مدى السنوات الثمانية الماضية، إن لم يكن على مدى حياتنا بأكملها. مُتعِبة هذه الحاجة المتواصلة للقتال، هذا القتال الذي أصبح مُعرِّفاً لنا في حياتنا الخاصة كما نشاطنا العام.&nbsp;</p>



<p>في عام 2016، بدأت بتسجيل نوبات غضبي بشكل يومي: ما الذي حرّضني على الغضب؟ هل كان غضباً حقّاً أم ادعاءاً بالغضب لحماية نفسي من سلوك تمييزي؟ هل كان تجاه حلفاء أم خصوم؟ ربما يبدو ذلك نزعةً مفرطة في الرغبة بالتحكّم بالذات، ولكنه جاء بعد إدراكي لخطر الانحباس داخل هوية الغضب -محقة كانت أم غير محقّة-؛ أردتُ الجلوس مع غضبي لأفهمه وأتعلم إدارته.&nbsp;</p>



<p>في اجتماع حضرته في ذلك العام، 2016، حضرت صبية في الثامنة عشر من عمرها تقريباً، وأخبرتني، بلطف مبالغ فيه، أنها تنظر إليَّ «كمثل أعلى». وبغضّ النظر عن عدم اتفاقي مع هذا الإطراء ووضعي كلوحة على حائط بشكل مستحق أو غير مستحق، ساهمت هذه الفتاة، دون أن تعي، بشروعي في مراجعة &nbsp;الغضب كأداة نجاة. لأنني نجحت، خلال الساعة الأولى للاجتماع، بإشعارها بالخوف. كانت تنظر إليَّ بتردد بحثاً عن موافقتي كلما أرادت أن تعبر عن رأيها، فيما كنتُ أنا أناقش ليس فقط كرجل لا يترك مساحة للنساء للمشاركة، بل كرجل غاضب.&nbsp;</p>



<p>نجد أنفسنا تحت المَكبس طوال الوقت، مما يجعلنا أكثر عرضة للانفجار. هذه حقيقة فيزيائية.&nbsp;لكن، رغم هذا الواقع، يتوجّب علينا أن ندرك أن سلاحنا، الملقّم دوماً استعداداً للدفاع عن النفس، قد يتحول ناراً عشوائية تجاه حلفاء أو تجاه نساء أخريات، هُنَّ بدورهنَّ تحت المكبس، وهنَّ بدورهنَّ يحاولنَ النجاة من التمييز، وربما هنَّ بدورهنَّ اخترنَ ألا يُحبسنَ ضمن هوية الغضب.</p>



<p>غضبي الذي كان حماية لي في كثير من الأحيان، تحول إلى سلوك طارد لنساء أخريات يحتجنَ هُنَّ إلى حماية منه. من المؤكد لي أنني لم أستطع، وأنا حبيسة ذلك الغضب، أن أكون عامل دعم لكثيرات. كنت تنافسية&nbsp;لأثبت أننا نستحق الوجود على الطاولة، وقليلة الصبر على الأشخاص، سريعة الأحكام بجذرية حتى على مواقف وقناعات كنت قد عشتها في فترات سابقة من حياتي، وسمحت لي التجربة أن أعيد النظر فيها. أدى شعوري المحق بـ «التهديد العام» أحياناً إلى افتراض وجود تهديد لم يكن في الواقع موجوداً،&nbsp;وإلى إغلاق الباب أمام&nbsp;تحالفات ممكنة. ولكي أجد مكاناً في (عالم الرجال العام)، حوّلني غضبي إلى ممارِسة لمجموعة من القيم السلطوية، التي هي أساساً جذر أسباب&nbsp;إقصائنا عن الطاولة. نحن غاضبات بشكل مُحقّ لأن الفضاء غير آمن لوجودنا فيه، لكن غضبنا أصبح جزءاً من تغذية هذا الفضاء غير الآمن.</p>



<p>أنتقدُ «المقاتلة» اليوم، خصوصاً في وجه المتعبات مثلي اللواتي جعلتهنَّ المقاتلة التي فيَّ أكثر تعباً. أنتقدُ المقاتلة اليوم لانخراطها في نزاعات جانبية لا تسهم في تغيير، وفي تصعيدات لا لزوم لها مع الحلفاء الذين نحمل معهم الكثير من المشتركات، واليد الممدودة منهم كانت للسلم، ولكنني صددتُها بحكم عادة الدفاع عن النفس.&nbsp;أنتقد المقاتلة اليوم كلما كان غضبها فلتراً ساماً لمرور الثقة، عندما تسمع وتقرأ بحثاً عن الجدل والشك، لا إصغاءً بهدف البحث عن تفهّم وصلة وصل. أنتقد المقاتلة اليوم حين تفشل في إدراك أن غضبها أحالها أحياناً، وخصوصاً عندما كانت هي في موقع القوة، من مقاتلة إلى متنمرّة.&nbsp;</p>



<p>نحتاج غضبنا لإحقاق التغيير، ولكن نحتاج للتخلي عنه للسماح للتغيير بأن يمر وينمو. مظلومون ومظلومات نحن، وغضبنا جزء من وعينا لذلك الظلم. لكننا سنتحول، بدورنا، لجلادين وجلادات إن تركنا ذلك الغضب يأكل الغنى في أرواحنا. أحاول كل يوم إيجاد ذلك التوازن بين ما أحتاجه من الغضب كحماية وأداة للتغيير، وبين ما احتاج من سلام يسمح بمدّ الجسور واحترام مسيرة الأشخاص. ذلك التوازن صعب جداً، ولا زلت أحبو وأفشل. نعم، لنا الحق في أن نغضب، ولنا الحق في أن نخلع ذلك الغضب الثقيل عنّا.&nbsp;</p>



<p>واقعاتٌ تحت المكبس ويحق لنا أن نغضب ونقاوم، ولكن يحق لنا كذلك أن نحلم بفضاء لا نحتاج للقدوم إليه مدججات بالغضب، ونكون فيه أمناً وأماناً لأُخريات.</p>



<p>المقاتلة كهوية <a href="https://www.aljumhuriya.net/ar/content/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%90%D9%84%D8%A9-%D9%83%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9">منشورة في الجمهورية</a></p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://marcellita.com/2019/02/19/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84%d8%a9-%d9%83%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1119</post-id>
		<media:content url="https://0.gravatar.com/avatar/04cbdd511bf3951ae8425714dc74bd99d00c72a03c29c5611fc3650816f178db?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">ontheedgeofsyria</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/1002916_10152053922116719_89003557_n.jpg?w=960" medium="image" />
	</item>
		<item>
		<title>في ذكرى حلب</title>
		<link>https://marcellita.com/2017/12/25/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%ad%d9%84%d8%a8/</link>
					<comments>https://marcellita.com/2017/12/25/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%ad%d9%84%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Marcelle Shehwaro]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 25 Dec 2017 03:11:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[منشورة في أصوات عالمية]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[حلب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://marcellita.home.blog/?p=1102</guid>

					<description><![CDATA[إلى أولئك الذين سيأتون المكان بعدنا… كانت لنا هناك ثورة. لم أكن من أبناء تلك الأحياء، كنت زائرةً غريبةً. غريبة بكل تقاليدي الصغيرة، تحية الصباح التي ألقيها على الجار على الدرج، بحثي المحموم عن منتجات لا تباع هناك، هوسي الدائم باختلاق الأحاديث مع سائق التاكسي لأعرف آرائه السياسية وما يزعجه من الحواجز. لنا هناك ثورة،... <a class="more-link" href="https://marcellita.com/2017/12/25/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%ad%d9%84%d8%a8/#more-1102">Continue Reading &#8594;</a>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img width="960" height="640" data-attachment-id="1116" data-permalink="https://marcellita.com/428090_10151706161121719_352059460_n/" data-orig-file="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/428090_10151706161121719_352059460_n.jpg" data-orig-size="960,640" data-comments-opened="1" data-image-meta="{&quot;aperture&quot;:&quot;0&quot;,&quot;credit&quot;:&quot;&quot;,&quot;camera&quot;:&quot;&quot;,&quot;caption&quot;:&quot;&quot;,&quot;created_timestamp&quot;:&quot;0&quot;,&quot;copyright&quot;:&quot;&quot;,&quot;focal_length&quot;:&quot;0&quot;,&quot;iso&quot;:&quot;0&quot;,&quot;shutter_speed&quot;:&quot;0&quot;,&quot;title&quot;:&quot;&quot;,&quot;orientation&quot;:&quot;0&quot;}" data-image-title="428090_10151706161121719_352059460_n" data-image-description="" data-image-caption="" data-medium-file="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/428090_10151706161121719_352059460_n.jpg?w=300" data-large-file="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/428090_10151706161121719_352059460_n.jpg?w=736" src="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/428090_10151706161121719_352059460_n.jpg?w=960" alt="" class="wp-image-1116" srcset="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/428090_10151706161121719_352059460_n.jpg 960w, https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/428090_10151706161121719_352059460_n.jpg?w=150 150w, https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/428090_10151706161121719_352059460_n.jpg?w=300 300w, https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/428090_10151706161121719_352059460_n.jpg?w=768 768w" sizes="(max-width: 960px) 100vw, 960px" /></figure>



<p>إلى أولئك الذين سيأتون المكان بعدنا…</p>



<p>كانت لنا هناك ثورة. لم أكن من أبناء تلك الأحياء، كنت زائرةً غريبةً. غريبة بكل تقاليدي الصغيرة، تحية الصباح التي ألقيها على الجار على الدرج، بحثي المحموم عن منتجات لا تباع هناك، هوسي الدائم باختلاق الأحاديث مع سائق التاكسي لأعرف آرائه السياسية وما يزعجه من الحواجز.</p>



<p>لنا هناك ثورة، في بستان القصر. ستلتقون – إن لم يمحه البربر – برسمٍ طفوليٍ ربما، لعسكريٍ وملتحٍ وفوقهما مطرقة، تقول “ثورة تكسير روس”. كانت بداية ثورتنا الثانية على الذين يحاولون مصادرة حقنا باسم السلاح أو باسم الدين، لكنكم ربما لا تعرفون أننا قمنا بثورات وثورات هناك، رسمها أبو مريم. ربما لن تسمعوا صوتنا ونحن نخبركم من هو أبو مريم.</p>



<p>لنا هناك ثورة، على معبر “كراج الحجز”، أكل بعض الذين أحبهم “علقة” مرتبة، كانوا يتظاهرون لأجل فتح المعبر للمدنيين.</p>



<p>لنا هناك ثورة، في النقطة الطبية، ودعنا الشهيد تلو الشهيد، وآلاف النقاشات والأحاديث والصداقات والإصابات.</p>



<p>لنا هناك ثورة، في المقبرة لنا، شهداء، أقربهم إليّ هو مصطفى. افتتحنا مدرسةً هناك على اسمه هي هناك أيضًا. كانت سبب استمرارنا. كنا نعتقد أننا نفي بالدين. قبر مصطفى ومدرسته صاروا لكم، فإن مررتم بهما، فلتمروا بوقار، فهذا الرجل كان كتلة من الحب والاخلاص والعطاء، وكنّا بعض رؤاه وفشلنا.</p>



<p>لنا هناك ثورة. كان مهاجر “أحمق” يكتب على الحيطان “الماسونية انتهى”، وكنا نسخّر كثيرًا من لغته. وعندما انتشرت الليشمانيا، وبعد ما قام بعضنا بحملات البخ، أصبح لدينا غرافيتي تقول” الليشمانيا انتهى”.</p>



<p>هكذا كنا، نجد حلًا لقصف المدارس، لذاك ستجدون دفاترنا في الأقبية، ومشافينا. كنا نحاول أن نقاوم. كان لنا هناك ثورة…</p>



<p>مشفى العيون! هناك تظاهرنا مرارًا ضد الهيئات الشرعية. هناك قتلت داعش 35 منّا، وهناك اشتعلنا لنطردهم منها. هناك دخلت السجن – لا تشمتوا بعد، فهناك خرجت منه أيضًا، بسبب أن لنا هناك ثورة.</p>



<p>أعيدوه مشفى، لا كمشافينا تحت الأرض، بل مشفى لكل الناس، هناك الكثير من الأرواح عابقة في المكان ستعتني بدورها بالمرضى.</p>



<p>حلب القديمة، كانت استراحة بعضنا. كنت أذهب لهناك لأغني. نحن الأشرار الأرهابيون نغني كثيرًا ونحب ونطبخ ونأكل من عند بيت “ألفلافل” كل شيء ما عدا الفلافل.</p>



<p>ستدهشكم كتل الحجارة، كانت أبنية لعائلاتٍ ما. خذوا بعض الوقت للبكاء على ذاكرتها وذكرياتها، كان ذلك كل ما يملكون ورحلوا مرغمين.</p>



<p>لن تعرفوها. كنت أغيب عنها شهورًا وأفشل في التعود على الدمار الهائل. هذا ما كان يعيشه جيرانكم، فلا ضير من بعض الدموع.</p>



<p>ستجدون، إن سمحوا لكم، جثثًا كثيرة تحت الأنقاض. لم يكن بودنا ترك جثثنا هكذا دون دفن لائق، ولسنا بمهملين، ولكن الطيران يستهدف الفرق كلها، ولم يعد بالشهور الأخيرة من الممكن تحريك الآليات.</p>



<p>ادفنوها إن سمحوا لكم، دفنًا لائقًا. لن يسمحوا لكم حتمًا ان تعرفوا الأسماء. لا تضعوا عليها أرقامًا عشوائيةً، استعملوا مخيلتكم وضعوها سويًا، فعائلات السوريين مفرقةٌ بما يكفي ولا أحد يود أن يدفن وحيدًا.</p>



<p>لنا هناك ثورة، العنوها أو ابكوها. هي هناك في الحجار والقبور والأرض والهواء.</p>



<p>على جدار مقبرة كتبنا “إننا أحياء وباقون وللحلم بقية”. خذوا ما تبقى منا واحلموا فقط، فقريبًا سيصادر منكم كل شيء آخر.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://marcellita.com/2017/12/25/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%ad%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1102</post-id>
		<media:content url="https://0.gravatar.com/avatar/04cbdd511bf3951ae8425714dc74bd99d00c72a03c29c5611fc3650816f178db?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">ontheedgeofsyria</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/428090_10151706161121719_352059460_n.jpg?w=960" medium="image" />
	</item>
		<item>
		<title>رسالة إلى إسامة نصّار</title>
		<link>https://marcellita.com/2017/12/15/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d9%91%d8%a7%d8%b1/</link>
					<comments>https://marcellita.com/2017/12/15/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d9%91%d8%a7%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Marcelle Shehwaro]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 15 Dec 2017 03:17:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[منشورة في الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://marcellita.home.blog/?p=1113</guid>

					<description><![CDATA[كان أسامة نصّار قد كتبَ من الغوطة الشرقية نصّاً عنوانه&#160;في القهر المقارَن، ونشرته الجمهورية يوم 29 تشرين الثاني 2017، يتحدث فيه عن التشابه بين ظروف الحياة تحت الحصار في الغوطة الشرقية وظروف الحياة في السجن. هذا النص، هو رسالةٌ من مرسيل شحوارو إلى أسامة نصّار، وهو تفاعلٌ من خارج الحصار مع ما كتبه أسامة من... <a class="more-link" href="https://marcellita.com/2017/12/15/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d9%91%d8%a7%d8%b1/#more-1113">Continue Reading &#8594;</a>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<figure class="wp-block-image size-large"><img loading="lazy" width="722" height="1023" data-attachment-id="1114" data-permalink="https://marcellita.com/dym_nshwy3/" data-orig-file="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/dym_nshwy3.jpg" data-orig-size="801,1136" data-comments-opened="1" data-image-meta="{&quot;aperture&quot;:&quot;0&quot;,&quot;credit&quot;:&quot;&quot;,&quot;camera&quot;:&quot;&quot;,&quot;caption&quot;:&quot;&quot;,&quot;created_timestamp&quot;:&quot;0&quot;,&quot;copyright&quot;:&quot;&quot;,&quot;focal_length&quot;:&quot;0&quot;,&quot;iso&quot;:&quot;0&quot;,&quot;shutter_speed&quot;:&quot;0&quot;,&quot;title&quot;:&quot;&quot;,&quot;orientation&quot;:&quot;0&quot;}" data-image-title="dym_nshwy3" data-image-description="" data-image-caption="" data-medium-file="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/dym_nshwy3.jpg?w=212" data-large-file="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/dym_nshwy3.jpg?w=722" src="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/dym_nshwy3.jpg?w=722" alt="" class="wp-image-1114" srcset="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/dym_nshwy3.jpg?w=722 722w, https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/dym_nshwy3.jpg?w=106 106w, https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/dym_nshwy3.jpg?w=212 212w, https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/dym_nshwy3.jpg?w=768 768w, https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/dym_nshwy3.jpg 801w" sizes="(max-width: 722px) 100vw, 722px" /><figcaption>ديمة نشاوي</figcaption></figure>



<p>كان أسامة نصّار قد كتبَ من الغوطة الشرقية نصّاً عنوانه&nbsp;<a href="https://www.aljumhuriya.net/ar/content/%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8E%D9%86" target="_blank" rel="noreferrer noopener">في القهر المقارَن</a>، ونشرته الجمهورية يوم 29 تشرين الثاني 2017، يتحدث فيه عن التشابه بين ظروف الحياة تحت الحصار في الغوطة الشرقية وظروف الحياة في السجن.</p>



<p>هذا النص، هو رسالةٌ من مرسيل شحوارو إلى أسامة نصّار، وهو تفاعلٌ من خارج الحصار مع ما كتبه أسامة من داخله.<br><a href="https://www.aljumhuriya.net/ar/content/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%86%D8%B5%D9%91%D8%A7%D8%B1">منشور في الجمهورية </a></p>



<p>قرأتُ نصّكَ&nbsp;مرّةً أولى، مع الدموع، وأُدرِكُ حتماً أنها ليست الاستجابة التي تنشدُها منّا. لستُ أدري هل تنشدُ منّا شيئاً بعد، أم أن جزءً من تكيفكم مع حبسكم هو أن تنسوا أننا موجودون هناك على حافة معسكر الاعتقال.</p>



<p>في المرّة الثانية، قررتُ أن أكتبَ لكَ ردّاً&#8230;</p>



<p>للرسائل ذلك الفعل في السجن كما في الحصار، إنها تكسر الباب وحواجز العسكر، وتتسلل. يُعيدُ الأهالي برقابتهم الذاتية مراجعتها قبل أن تمرّ على السجّان، علّهم يقونَ أحبتهم تعذيباً إضافياً،&nbsp;أما نحن فنعيد مراجعتها خوفاً منّا قبلاً، خوفاً من ارتياحنا و«عادية» حياتنا.</p>



<p>تأتون إلينا أحياناً خبراً على الشاشة، فنحاول أن نتصرف كأننا لم نكن يوماً هناك، وكأنكم لم تكونوا يوماً بعضنا. نصمتُ وندّعي أننا «طبيعيون» جداً، وهذا من مستلزمات «الاندماج» وما شابه من مصطلحاتٍ أصبحت تحتل جزءً من تفاصيل يومنا.</p>



<p>تأتون إلينا، عبر هواتف لا تفارقنا. نصبح امتدادَ شاشاتنا، علّنا نصبح جزءً من يومكم. ولأننا امتدادُ شاشاتنا، نخشى أحياناً أن تستحيلوا مشهداً تمثيلياً فننسى أنكم أبعدُ من قصة وأكثرُ من بطولة، أنكم أشخاصٌ تمارسون الحب والكراهية والصبر والنزق والثورة.</p>



<p>ولأننا امتدادُ شاشاتنا، نخشى كذلك ارتياحنا ونحن نطلق أحكامنا على صوركم. «دمويةٌ بشدة تلك الصورة»، ستُفزِعُ «جمهورنا» الحسّاس للدم والجسد. يسمح لنا ارتياحنا ذاك بـ «فلترة» ما لا تستطيع عيونكم انتقاءه مما تعيشونه في&nbsp;أيامكم.</p>



<p>نقرأ لكم، أو عنكم، وكلُّ ما حولنا لا يشي بأنكم موجودون، أو أننا نحن حتى لا نزال موجودين. كنتُ أعتقدُ أن البشرية ستتوقف في مشهد درامي، عند وفاة هذا العدد من الأطفال دفعةً واحدة، فكيف إن ماتوا جوعاً؟</p>



<p>ولكننا هنا على حافة الحصار وحافة السجن، والحياةُ أو ما يشبهها تستمر، نشاهدكم ونؤمن بكم، ونتابع يومنا كأنكم لستم هنا، وكأننا لسنا هناك.</p>



<p>مشغولون معظم وقتنا في حلّ معادلة: «من يرغب بسوريٍّ إضافيٍ على أرضه؟!»، وبعد أن نجد وجهتنا النهائية، علينا أن ننشغل بمصفوفة أوراق رسمية تساوي أكثر ممّا نساوي نحن أنفسنا، لنثبت أننا لسنا ضد أحد.</p>



<p>مطالبون نحن الناجون طيلة الوقت بأن نثبت لمن تجاهلونا لسبع سنين، أننا أبرياء وقد استحقينا تلك النجاة لأسباب لا ندريها بعد. وفي آخر يومنا المشلول، نَسترِقُ النظر إليكم بخَفَر، ونؤنب أنفسنا إن نحن اشتكينا من سوء الحواجز والمطارات وشرطة الحدود، مقارنةً بيوم واحد تعيشونه.</p>



<p>نحاول مذ خرجنا (لنقل سالمين، مجازاً)&nbsp;من تلك المحرقة، أن نجد جواباً لمعنى نجاتنا. كيف نجعل من بقائنا أحياء أمراً ذا معنى؟ نفشل مرات ومرات، ثم يأتي تمردٌّ شجاعٌ وأخلاقيٌ وصادقٌ منكم، رغم كل شلل الحصار الخانق، فيلهمنا أن نقوم من سباتنا ونحاول مجدداً.</p>



<p>نحاول ألا نرتاح لاستثنائيتكم، استثنائيٌ أنت يا أسامة، وعلينا دوماً أن نتعلم كيف نُحيل ذاك الاستثناء عدوىً للتغيير، لا أيقونةً على حائط إحساسنا بعدم الجدوى.</p>



<p>استثنائيٌ أنت، لكنكَ لستَ وحدك.</p>



<p>نحاول على العكس أيضاً، أحياناً أخرى، أن نتصرف وكأننا لا نعرفها تلك الأرض، ولم ندفن فيها أحداً، ولم نودّع فيها أحلاماً. نحاول أن نتجاهل كل شيء، ونمارس فرحاً مبتذلاً ومبالغاً فيه، لا نصدّقه ولا يصدّقنا. وعندما نفشل نعود إلى كآبتنا، لنجدكم هناك تصارعون من أجل، لا النجاة وحدها، بل من أجل أن تكون الحياة حياةً، فنخجل من كآبتنا ونعود لنمدّ من حطامنا وحطامكم جسراً علّه يؤدي بنا إليكم.</p>



<p>نصل إليكم دون مقدمات مسبقة، أليست الثورة في ذاتها تقديماً كافياً؟ هذه الثورة التي يتنصل منها العالم اليوم، مهزومةً كانت أم منتصرة، نعتزُّ أننا ننتمي لكم عبرها، أو ربما يكون العكس، ننتمي لها عبركم.</p>



<p>نيأس، فنسمحُ للكوكب أن يغفو مرتاحاً فيما هناك بينكم من لم يصله الدواء. نُهزَم، فيقتلكم السفّاح أكثر في غفلة من هزيمتنا الداخلية.</p>



<p>نشعر بذنبٍ غير مجدٍ، ونحاول إيجاد أجوبة مقنعة على سؤال: هل أخطأنا عندما غادرناها؟ نحن الذين نتخرج، ونعمل ونصادق وننشغل بأنفسنا وصراعاتنا ومعاركَ وهمية، ونخسر أصدقاء لأسباب منطقية أحياناً، وفي معظم الأحيان بسبب الجنون وحده.</p>



<p>خارج الحصار والسجن، نُفرِغَ كل غضبنا على رفاق دربٍ كانوا قد صنعوا الحلم معنا، نخوض حروبنا ضد بعضنا بعضاً، فتضيع طاقاتنا هباءً. هل تراقبون حماقاتنا؟</p>



<p>نحاول ألا نتعلق بكم وبقصصكم أكثر مما ينبغي، فنصبح نحن الأخوة والأهل والأولاد الذين تحدثتَ عنهم في نصك، الذين يكبرون في غيابكم ويشتاقونكم. ونفشل فنجد أنفسنا مرغمين أن نتعلق، لا فقط بالأمل الذي لم تخسروه رغم «استحباسكم»، ولكن بتفاصيل صغيرة كطريقة لفظ «الكيلو» وجمع السكر إلى «سكرات».</p>



<p>وأن نخبئ الدهشة ونحن نحاول أن نفهم ما هو ذاك الحدث «الجلل» بين دوما وغوطتنا الوسطى، نحن الذين نعود إلى الخريطة عندما نسمع أن مسرابا تُقصَف، ويكون أقصى ما في وسعنا أن نصليّ لأجلكم، فنعود إلى دعاء هجرناه، ندعو أن يحفظ الله لنا ابتساماتكم.</p>



<p>نحن الذين كلما فشلنا في إدانة الأسد وضوحاً، نصبُّ جام غضبنا على «المنفوش». غضبنا غير المجدي طبعاً.</p>



<p>على عكسكم ربما، في المنفى إنتاجيتنا تعتمدُ على قناعتنا بإمكانية تغيّر حالكم، وبالتالي حالنا. وإن نحن «استحبسنا»، يقتلنا اليأس، ويتركُ الذنب أثاراً على أرواحنا وأحياناً على أجسادنا.</p>



<p>على عكسكم تماماً، نحن الذين نتعرض للعنف بالمشاهدة، نحتاج أن نؤمن بأن هناك ما يمكننا فعله لجعل ذاك الحصار أقل سوءاً، وذاك السجن أقل إيلاماً، وأن نجعل رسالة السجّان أقلَّ وقعاً وإثارةً للخوف، علّ جيلاً آخر غيرنا وغيركم، يكسر معادلة التعذيب والسجن والكيماوي واللاجئين والمنفيين والممنوعين من السفر.</p>



<p>علّنا ننجح معاً أن نوقف بث ذعر «سوريا الأسد»، ونترك لهم من الإرث ما يكفي كي يغتالوا أسطورة «القائد الخالد».</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://marcellita.com/2017/12/15/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a5%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%86%d8%b5%d9%91%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">1113</post-id>
		<media:content url="https://0.gravatar.com/avatar/04cbdd511bf3951ae8425714dc74bd99d00c72a03c29c5611fc3650816f178db?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">ontheedgeofsyria</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/dym_nshwy3.jpg?w=722" medium="image" />
	</item>
		<item>
		<title>علم الثورة</title>
		<link>https://marcellita.com/2017/10/14/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9/</link>
					<comments>https://marcellita.com/2017/10/14/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Marcelle Shehwaro]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Oct 2017 23:26:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://marcellita.home.blog/2017/10/14/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9/</guid>

					<description><![CDATA[البداية: اللي بتذكره منيح أنه ببدايات 2012، صارت المظاهرات بحلب فيها العلمين سوا. انا ما كنت حب العلم الأخضر وضليت بحدود عشر شهور بال2012 بشيل العلم الأحمر للمظاهرات &#8220;حتى أوكتوبر&#8221;، وكان في كتيرين هيك، بيحملوا العلم الأحمر، كنت حاسة بداية التقسيم يصير عنا علمين وكنت حاسة انه هاد علمنا وهني اخدوه، عدا عن أنه عندي... <a class="more-link" href="https://marcellita.com/2017/10/14/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9/#more-17">Continue Reading &#8594;</a>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="ltr" style="text-align:left;">
<div class="separator" style="clear:both;text-align:center;"><a href="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/e4efa-1467287_10152107584821719_1074181902_n.jpg" style="margin-left:1em;margin-right:1em;"><img border="0" height="213" src="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/4387f-1467287_10152107584821719_1074181902_n.jpg" width="320"></a></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><b><u>البداية:</u> </b><br />
اللي بتذكره منيح أنه ببدايات 2012، صارت المظاهرات بحلب فيها العلمين سوا.<br />
انا ما كنت حب العلم الأخضر وضليت بحدود عشر شهور بال2012 بشيل العلم الأحمر للمظاهرات &#8220;حتى أوكتوبر&#8221;، وكان في كتيرين هيك، بيحملوا العلم الأحمر، كنت حاسة بداية التقسيم يصير عنا علمين وكنت حاسة انه هاد علمنا وهني اخدوه، عدا عن أنه عندي شكوك أنه مرحلة الاستقلال كانت بتتمتع بالمزايا اللي بيتغنوا فيها.<br />
عدد كبير من ثوار حلب اللي ما منحدرين من مناطق فيها شي عسكري،&nbsp; كانوا ميالين لسا للعلم الأحمر، بينما اللي جايين من الريف المحرر او من درعا وحمص كانوا ميالين لعلم الثورة.<br />
لما بعد تحرير نصف حلب، اخر مرة حملت العلم الأحمر كانت بشهر عشرة 2012، كان العلم الأحمر الوحيد والكل كان حامل العلم الأخضر. &#8220;جابتلي العلم الأحمر صبية صديقة عالمظاهرة، مع انها ما كانت بتتفق معي بنوب على انه لازم نتمسك بالعلم الأحمر&#8221;</p>
<p>مع الوقت واشتداد التزوير الاعلامي للنظام، ظهرت الحاجة أكبر وأكبر للتمايز البصري بيننا وبين المسيرات، مشان ما يتم استعمال تجمعاتنا على أنها مقاطع مؤيدة.</p>
</div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;">&nbsp;بلش يصير هوية الثورة البصرية، اللي هي شغلة مفيدة اعلاميا بشكل كبير، هو علم الثورة</p>
<p><b><u>العداء للعلم الأحمر: </u></b><br />
اللي خلق هاد العداء مع الوقت للعلم الأحمر هو وقت بدي يحضر بكثافة على براميل الحواجز، وعلى خطوط الجبهات.<br />
إذا انت ع طريق سفر ولاقيت العلم الأحمر عم يرفرف معناها انت لفيت من مفرق غلط ورح تنأسر او تعتقل واكلت هوا<br />
ببين من بعيد على الخطوط اللي عم تقصفنا<br />
صار العداء للعلم الأحمر، وقت صار رمز عسكري<br />
صار العداء للعلم الأحمر، لأنه النظام حط صورة بشار بنصه، وحطه عالألية العسكرية.. بهالسهولة.</p>
<p><b><u>التعلق بعلم الثورة: </u></b><br />
الحقيقة زاد التعلق بعلم الثورة، مو بمواجهة النظام، لا بمواجهة الاسلاميين &#8220;الهويات تعرف احياناً بنقيضها ما؟ &#8221;<br />
بنصف ٢٠١٣، بلشت الأسلمة تقزل بحلب، وبلش في جدل وخناق على الراية (سواء بيضاء او سوداء) مقابل علم الثورة<br />
وبلش يصير علم الثورة بيرمز لثوار ٢٠١١ و اللي بدهن وطن، بمقابل اللي بدهن الأمة<br />
وبدي ينسحب العلم من رايات الفصائل ويخف الحديث عن الثورة لصالح الجهاد</p>
<p>إذا بتتذكروا بهديك المرحلة بديتوا تسمعو على انه في خناقات ضمن المظاهرات، وجزء من هالخناقات كان على علم الثورة<br />
بهالمرحلة بلش علم الثورة يصير خطير، توقفت مرة من حاجز نصرة بسبب اسوارة علم الثورة وكنت بلا حجاب طبعاً وكانوا الموضوعين بنفس مقدار الاستفزاز والازعاج للحاجز</p>
</div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;">ووقتها صار جزء من مقاومة الشريحة الشجاعة من الثورة السورية.<br />
صار رفعه على الساريات فعل مقاوم، وصاروا الاسلاميين يرفعوا دائما ً ساريات أعلى منه عليها رايات تانية، أو ينزلوه<br />
صار يبخوا فوقه على الحيطان او يدهنوا اسود فوقه.. صار بعدين تطلع مظاهرات ويعادوها لأنها شايلة العلم، او يدوسوه أو يضربوا اللي شايلينه<br />
بهديك الفترة صار التركيز على ارفع علم ثورتك، كان هاد رمز الخطاب الوطني للثورة، في مقابل التطرف والحياد</p>
<p>عالعموم متجلى هاد البعد هلق بال2017 بشكل أكبر، بالحالة الاعتذارية السخيفة لبيانات الكتائب من علم الثورة ومصطلح الثورة، عم يحاولوا يشتروا رضانا بهالتكويعة المكشوفة.</p>
<p>كمان ارتبط عاطفياً بتشييع الشهداء<br />
الشهداء اللي لفوهن بعلم الثورة<br />
فصار اله بعد عاطفي اخر</p>
<p><b><u>قصة شخصية: </u></b><br />
ب نيسان 2012، رحنا على مكتب صديق بالسر واشتغلنا بكش ملك مجموعة لثامات علم ثورة مشان نلبسهن بالمظاهرات، تخييط وطباعة نجوم بإيدينا، قصينا اسفنجة عشكل نجمة وطبعّنا فيها وبعدين خيطنالهن ريبانات خضر لينربطوا ورا الراس. مشان يحمو هوياتنا من الأمن.<br />
رجعت عالبيت معي مية علم ثورة طاير عقلي فيهن مشان ننزلهن معنا عالمظاهرة تاني يوم، بتطلع امي فيني وبغضب! انا قلت اكلنا هوا<br />
قالتلي يعني بدكن تعملوا هالمصايب عالقليلة &#8220;ما تقطبوهن لبرا&#8221;، وطبعاً انا ما فهمت شو الفرق .. بروح بقصر الشر وع غرفتي وبنام<br />
بفيق بلاقيها معدلة خياطة المية علم ..</p>
<p><b><u>اسوارة علم الثورة:</u></b><br />
انا اليوم ما بشلحها من ايدي اطلاقاً، خصوصي بعد ما صرت من ثوار الفسابكة وفي ناس بتتمسخر عليي مسميني ناشطي الاسوارة الخضرا<br />
صار ضماني لأنه سرديتي انا عن اللي صار بسوريا تكون حاضرة بمقابل سردية الاجنبي،<br />
هي اعتراف اني عندي موقف واضح من الاسد، ماني حيادية ولاني امرأة حمامة سلام عم قرب وجهات النظر تبع الزلم الهمج<br />
هي تفادي انه يتم اقتطاع ما اقوله بحق الاسلاميين واستعماله من جهات اعلامية ما بوافق عليها، يعني يطالعوني مثلاً عروسيا اليوم او يقصو جملة قايلة فيها انا انه داعش خطيرة وتصير هي كل السيرة<br />
هو تعبيري عن احد هوياتي اللي هي بحرب سردية مع كتير قصص بتطبّع مع بشار الأسد.<br />
صرت بنتبه بالاجتماعات، كلما بطلع عليه أني ما كون عم احكي بالانكليزي شي ما بحكيه لو رفقاتي الثوار موجودين، تذكير بأنه انا هون بسبب هالثورة ولازم احكي شي مسؤولة عنه قدام الثوار</p>
<p><b>هل بتمنى انه يصير علم سوريا ؟</b> مع الاسف لا<br />
باسم علم الثورة صار انتهاكات عنيفة بحق ناس وخطفت ناس وقصفت ناس<br />
وبالتالي هو بيعمل صدمة والم لضحايا سوريين مدنيين<br />
بتمنى يوماً ما السوريين يصوتوا ععلم تاني، علم جديد ما يكون مات حدا لاجله او بسببه او بسبب حامليه</p>
<p><b>في ناس لليوم مع الثورة وما بتحب العلم ؟ </b>اي في ، وفي ناس مانها مع بشار وبتحب العلم الأحمر<br />
مع الوقت والسنين بهالثورة صرت مقتنعة انه في كتير تفاصيل شكلتها تجاربنا الشخصية، وين نحن متواجدين جغرافياً ووين شاركنا بالثورة<br />
اللي ما شال علم الثورة كعلم شجاع بوجه داعش يمكن عنده موقف مختلف عن العلم، واللي ما شاف العلم الاحمر وخريط رعب وخوف .. كمان يمكن تجربته مختلفة</p>
<p><b>النهاية </b><br />
بخاف اوقات اني رح موت بالغربة ورح يكون الخيار الأسهل دفني برا البلد، متل ما صار مع ثوار كتير.. وقت بتذكر تشييعاتهن لناجي وعروبة ولفدوى .. علم الثورة هو الشي الوحيد اللي فينه يكون عزاء شوي عن اني اندفن بحلب</p>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://marcellita.com/2017/10/14/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">17</post-id>
		<media:content url="https://0.gravatar.com/avatar/04cbdd511bf3951ae8425714dc74bd99d00c72a03c29c5611fc3650816f178db?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">ontheedgeofsyria</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="https://marcellita.com/wp-content/uploads/2019/11/4387f-1467287_10152107584821719_1074181902_n.jpg" medium="image" />
	</item>
		<item>
		<title>ذعر الكتابة</title>
		<link>https://marcellita.com/2017/10/07/%d8%b0%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/</link>
					<comments>https://marcellita.com/2017/10/07/%d8%b0%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Marcelle Shehwaro]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 Oct 2017 17:28:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مذكرات]]></category>
		<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://marcellita.home.blog/2017/10/07/%d8%b0%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/</guid>

					<description><![CDATA[لم أكتب نصاً راضية عنه منذ سقوط حلب، أو ربما من قبل ذلك بمدّة، وليس لأنني انشغلت بجلد الذات باسم المراجعة، قمت بذلك قبلاً ولم يجدني نفعاً. وليس أيضاً لأنني لا أجد ما يستحق الوقوف عنده أو لأنه ليس لديّ ما أقوله. فهناك في يومنا السوري الكثير ما يستحق الوقوف عنده والكثير مما من واجبنا... <a class="more-link" href="https://marcellita.com/2017/10/07/%d8%b0%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/#more-20">Continue Reading &#8594;</a>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="ltr" style="text-align:left;">
<div dir="rtl" style="text-align:right;">
<div class="separator" style="clear:both;text-align:center;"><a href="http://www.creativememory.org/wp-content/uploads/2016/10/2016-10-16-%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-300x200.jpg" style="margin-left:1em;margin-right:1em;"><img border="0" src="https://i0.wp.com/www.creativememory.org/wp-content/uploads/2016/10/2016-10-16-%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-300x200.jpg"></a></div>
<p><span style="font-size:large;"><br />
</span></p>
</div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">لم أكتب نصاً راضية عنه منذ سقوط حلب، أو ربما من قبل ذلك بمدّة، وليس لأنني انشغلت بجلد الذات باسم المراجعة، قمت بذلك قبلاً ولم يجدني نفعاً. وليس أيضاً لأنني لا أجد ما يستحق الوقوف عنده أو لأنه ليس لديّ ما أقوله. فهناك في يومنا السوري الكثير ما يستحق الوقوف عنده والكثير مما من واجبنا أن يقال وأن يكتب.&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">لم أكتب نصاً منذ سقوط حلب لأنني خائفة.&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">من يعرفني بشكل جيد، يقول أن لديّ بالعادة مبالغة في سوء تقدير المخاطر، لا أخاف إلا فيما ندر وليس من باب الشجاعة فقط بل أحياناً من باب الاستهتار والتهور.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">ولكن كلما جئت لأكتب نصاً، أصاب بكل أعراض الخوف الجسدية والنفسية. لديّ عشرات الملفات التي فيها ثلاثة سطور عن موضوع ما لأتوقف بعدها مذعورة عن الكتابة.&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">مم أخاف؟&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">كنت أعتقد أنني أخاف مقصلة الناس على الفايسبوك، تلك المقصلة العدمية التي ستحاكم كل شيء، شكوكي وهزيمتي وتجربتي وشهادة حياتي..</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">إنْ كتبت عن خساراتي، تسقط في مسطرة المقارنات المزاودة مع معاناة الآخرين. هناك آلاف عانوا أكثر ولم يكتبوا، ويصبح من حق الشهداء وحدهم الكتابة.&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">إن كتبت عن فرحي، تسقط في مزاودة الإتجار بضرورة تزييف الحزن. إن كتبت عن الآخرين، أزاود في تجاربهم وإن كتبت عن تجربتي، متمحورة ذاتياً.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">إن كتبت عن مشاعري، ألام أننا نحن النساء لا نكتب في شؤون غير عواطفنا وتجاربنا الذاتية. إن كتبت سياسة فإن تحليلي السياسي قاصر وغير متصل بالسياق ومنحاز وغير موضوعي وهكذا..&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">لكن ذلك كله ليس بجديد، ولو كان هو الدافع حقيقة أمام إحجامي عن الكتابة لكتبت بأسماء وهمية، لكتبت دون أن أنشر مثلاً. وبعد التفكير المعمق بالأسباب الحقيقية التي تخيفني، أعتقد أنني أخاف مني.&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">أنا أخاف من ذاتي السابقة واللاحقة، كلما فكرت في الكتابة عن الثورة اليوم.&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;"><br />
</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">أخاف من محاكمة ذاتي السابقة لنصوصي اليوم، على أنها أقل شجاعة، أقل جذرية وأكثر خوضاً في التفاصيل غير المجدية. أكتب اليوم وأنا أفاضل بين معاركي وأبحث عن نص يتحدث عن كل ما نحن فيه من حطام دون أن يكون صالحاً للاستخدام ضدنا من أي عدو، لا من اولئك الشامتين فينا إن ناقشنا هزيمتنا، ولا أولئك الذين يحتاجون حديثنا عن أخطائنا كي يشعروا براحة الضمير عن كونهم لسنوات لم يفعلوا شيئاً واكتفوا بتلو الوعظ علينا عن كيف يمكن أن تكون ثورتنا أكثر نزاهة، ليصبح موتنا على الشاشات أكثر أناقة.&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">أخاف من أن أقارن ما أكتبه اليوم، ذاتي المهزومة، بين تلك المفعمة بالأمل وطموح الحرية والعدالة والكرامة.&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">لم نكتب؟ لنجترّ احباطاتنا؟</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;"><br />
</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;"><br />
</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">أتوقف.&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;"><br />
</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">أخاف من محاكمة ذاتي اللاحقة لنصوصي اليوم، تماماً كما نفعل كلنا عندما نعود إلى حماقات كتبناها عندما كنا أصغر، عندما كنا أصدق، عندما كنا أجمل.&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">كيف لا أقع في فخ محاكمة الأمس بما أعتقد أنني أعرفه اليوم؟ كيف نكتب عن الغد نحن الذين ما يحصل في يومنا هو أسوأ من أسوأ ما كان ممكن أن نتوقعه ككوابيس.&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">ما الذي أتوقعه أو أستطيع كتابته؟ في هذا الحدث دائم التغيير، الثابت على حاله في اقترابه من الموت؟&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">كيف أكتب نصاً لا أندم غداً أنني كتبته؟ أنا المتغيرة دائماً عمّا كنت فيه بالأمس القريب جداً.&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;"><br />
</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">أخاف من ذاتي الحقيقية، عندما أكتب..&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">أتبنى، بشكل واع على الأقل، مقولة أن &#8220;اليأس خيانة&#8221; وأن التحدي الحقيقي هو إيجاد فرصة ومتسع لخلق الأمل فينا وفي الآخرين.&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">ولكن كلما جلست لأكتب، تسيل ساحات من الكآبة بين كلماتي. كل ما أكتبه وكل ما أقوى على خطه، قاتم قاتم.&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">موت، موت، حطام، انكسار وهزيمة، مفردات أكررها عبر آخر نصوص أكتبها، من أين أحضر نصوصاً أكثر إيجابية؟</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">وهل يعقل أن هذه هي حقيقتي؟ وإن كانت تلك حقيقتي فسأتجاهلها تماماً وأهرب نحو ادعاء &#8220;إننا محكومون بالأمل&#8221;، أولئك الذين تحدثوا عن مواجهة الواقع ربما كانوا يتحدثون عن واقع أقل قتامة من واقعنا.&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">تكشف الكتابة زيف ادعاءاتي بالفرح والعودة إلى حياة أكثر طبيعية، وتنزع عني أقنعة جهدت كثيراً لإلصاقها بوجهي ولست جاهزة لذاك العري الذي تخلقه النصوص، فلا أكتب. لست جاهزة للانكشاف على خساراتي وأناي الجديدة.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;"><br />
</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">أخاف من أسئلتي كلما جلست لأكتب.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;"><br />
</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;"><br />
</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;"><br />
</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;"><br />
</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;"><br />
</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">حيث تتسابق هواجس مؤلمة ولا أجوبة سهلة لتلك الأسئلة. هل هزمنا تماماً؟ هل كل ذاك الدم هدراً؟ هل تبقّى لنا مكان في سوريا يتسع لحلمنا؟ هل تبقى أصلاً ما هو سوري؟ ما هو؟ لمَ نجونا؟ لماذا نحن تحديدا ً؟  إذا كانت الحياة التي أعطيت لنا مجدداً امتيازاً بهذه الأهمية؟ ماذا نفعل به؟ هل علينا أن نخلع هويتنا السورية لنندمج بذاك العالم الذي يحبسنا في تلك الهوية؟&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">ومن الصعب أن نكتب بين تلك الألغام كلها، ماذا لو أجبنا على إحداها وكان الجواب أقسى مما نتحمل؟&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;"><br />
</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">يقولون لنا، اكتبوا للتوثيق وللتاريخ وللجيل الذي لا يعرف قصتكم، كيف نكتب نحن الذين حاولنا التواصل مع البشرية بكل اللغات التي نعرفها، بكل الصور واللحظات والتوثيق الممكن، كيف نجد ما تبقى من طاقة لإعادة تدوين كثافة ما حدث فينا..&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align:right;"><span style="font-size:large;">كيف نكتب للآخرين ونحن الذين نخاف أن نكتب حتى لأنفسنا..</span></div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://marcellita.com/2017/10/07/%d8%b0%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">20</post-id>
		<media:content url="https://0.gravatar.com/avatar/04cbdd511bf3951ae8425714dc74bd99d00c72a03c29c5611fc3650816f178db?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">ontheedgeofsyria</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://www.creativememory.org/wp-content/uploads/2016/10/2016-10-16-%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-300x200.jpg" medium="image" />
	</item>
		<item>
		<title>رسالة إلى أسماء الأسد</title>
		<link>https://marcellita.com/2017/09/28/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af/</link>
					<comments>https://marcellita.com/2017/09/28/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Marcelle Shehwaro]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 28 Sep 2017 16:16:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[تيليغراف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://marcellita.home.blog/2017/09/28/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af/</guid>

					<description><![CDATA[تقول لي معالجتي أن لديّ بعض السلوكيات التدميرية للذات، هل لديك معالجة نفسية بدورك؟ يعزّي بعض الحالمين منّا أنفسهم بأن للظلّام متاعبهم وأن رائحة دمائنا على أكمامهم تجعل نومهم صعباً .. دعك من ذلك. ربما لا تحتاجينه أصلاً. نعود إلى سلوكياتي ويجعلني تعقبي لك على كل وسائل التواصل الاجتماعي أوافقها القول. أنا أتابع معظم ما... <a class="more-link" href="https://marcellita.com/2017/09/28/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af/#more-21">Continue Reading &#8594;</a>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="ltr" style="text-align:left;">
<div class="separator" style="clear:both;text-align:center;"><a href="http://albaath.news.sy/wp-content/uploads/2017/07/photo_2017-07-22_17-29-28-660x330-3.jpg" style="margin-left:1em;margin-right:1em;"><span style="font-size:large;"><img border="0" src="https://i0.wp.com/albaath.news.sy/wp-content/uploads/2017/07/photo_2017-07-22_17-29-28-660x330-3.jpg" height="160" width="320"></span></a></div>
<div class="separator" style="clear:both;text-align:center;"><span style="font-size:large;"><br />
</span></div>
<div style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">تقول لي معالجتي أن لديّ بعض السلوكيات التدميرية للذات، هل لديك معالجة نفسية بدورك؟ يعزّي بعض الحالمين منّا أنفسهم بأن للظلّام متاعبهم وأن رائحة دمائنا على أكمامهم تجعل نومهم صعباً .. دعك من ذلك. ربما لا تحتاجينه أصلاً. نعود إلى سلوكياتي<br />
ويجعلني تعقبي لك على كل وسائل التواصل الاجتماعي أوافقها القول.<br />
أنا أتابع معظم ما تكتبين وتقابلين، وأكاد أحياناً أن أتأثر بالصور الانسانية على حسابك الانستغرام.<br />
لكن على وجه الخصوص، هناك <a href="https://www.youtube.com/watch?v=yhL1gUCMM4g">فيديو </a>سوريالي الطابع أحضره مراراً وأحفظه تماماً.<br />
ترتدين في هذا الحفل، فستاناً بالغ الأناقة، وعليّ أن أعترف، كعادتك ترتدين فستانا ً بالغ الأناقة.<br />
أحب الثياب بشكل مفرط وألوم نفسي على ميولي الاستهلاكية، أتعرفين ذلك؟<br />
اعتقد لا، نحن الارهابيون لا وجوه لنا. لا هوايات ولا جوانب انسانية، لا نحب مثلكم أنتم &#8220;البشر الطبيعيون&#8221; أي شيء من الحياة.<br />
اسأل نفسي أحياناً؟ لو أنني امتلكت مظهراً كمظهرك، ولكنة انكليزية كلكنتك، كم يسمح لي أن أقتل؟ كم شخص أستطيع أن أخفي جثته برائحة عطر وثوب بنفسجي وكعب عال، دون أن يقال عني ولو مرة واحدة أنني بربرية؟</span></div>
<div style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">تعرفين، حتى نحن صدقنا دعايتك المذهلة، وقضيت شهوراً وأنا أتوقع انه حالما سيبدأ زوجك بقتلنا بأنك ستنسحبين فوراً احتجاجاً على تعدّيه السافر على قيمك &#8220;الإنسانية&#8221;، فأنت صديقة الطفل والمرأة وشفيعة المصابين بالسرطان والمثل الأعلى لليافعين وسند ذوي الاحتياجات الخاصة. ولكن ذلك لم يحصل. ربما لا تعرفين أننا نحن المؤمنون حقاً بكل تلك القيم البراقة والتي لا نحتاجها لنضعها على إعلان طرقي فارغ كنا نقتل على بعد خطوات. ربما كنت تتابعين الطيور وهي تغرد على أخباريتك السورية.</span></div>
<div style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">بالعودة إلى مقطع الفيديو ذاك، كل ما فيه أنيق ونظيف ومرتب بدقة<br />
لا يشبه &#8220;صورنا&#8221;، وناسنا يحملون أغراضهم بأكياس وهم يركضون تحت القصف؟ &#8220;هل تستطيعين تخيل أن يحمل المرء أغراضه بأكياس عوضاً عن حقائب! فظيع !!&#8221;<br />
هل رأيت صورة اليد التي في مدرسة حاس؟ على الأغلب لا. لا وقت لديك لتفاصيل صغيرة كهذه. قصف طيرانكم سيدتي مدرسة في إدلب، وبقيت يد أحد الطلاب عالقة بحقيبته الفقيرة. صورته ليست كصورتك لامعة وبراقة، يملأ صورته الغبار.</span></div>
<div style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">ثابتة يدّ المصور ومتقنة، ليست كمقاطعنا المهزوزة.. لكن حاولي أن تجدي لنا العذر فنحن نصوّر ونحن نتفادى الرصاص الحي.. او من بين دموعنا<br />
هل أحكي لك عن عارف؟ عارف صديقي، وهو مصوّر ممتاز. في إحدى المرات قصفتم سيدتي شارع بستان القصر بالسكود<br />
هل سمعت بشارع بستان القصر؟ شارع في حلب اعتاد &#8220;الأرهابيون والإرهابيات&#8221; أن يغنوا للحرية فيه.<br />
كان عارف يحمل الكاميرا ويبكي، توقف عن التصوير وبدأ يحاول مع مجموعة منا أن يحمل الحجارة بيديه. كان هناك أطفال تحت تلك الحجارة، أطفال لم تتصوري معهم بعد!<br />
اعتقد أن صوره يومها لم تكن أنيقة ومرتبة ومتقنة.</span></div>
<div style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">دعينا من الشكليات، صحيح أن هذه الشكليات بررت جرائمكم وضخمت أخطائنا لكنها ليست محور هذه الرسالة.<br />
ما أريد أن أتحدث عنه هو المحتوى الرائع لهذا الفيديو! تقولين في الجملة الأولى<br />
&#8221; &#8220;الحرية هي إنو يكون إلك رأي وصوت ينعكس عليك وعلى مجتمعك وعلى بلدك،&#8221;<br />
أنت تمزحين هنا طبعاً ؟ هذا نوع من الأدب الساخر المعقد الذي لا يفهمه العامة الذين هم مثلنا؟ &#8220;رغم أننا وبخلاف ما أخبروك عنا، نقرأ أدباً ونسمع فناً .. .. إلخ&#8221;<br />
هل تعرفين سيدتي ؟ أن أفرعكم الأمنية تستخدم وهي تضربنا جملة من قبيل، &#8221; بدك حرية ولاك؟&#8221;<br />
هل تعرفين أن هناك آلافاُ اعتقلت لأنها هتفت بهذه الكلمة ؟<br />
عن أي بلد تتحدثين ؟ عن البلد الذي يعرف ان من يتكلم &#8220;وراء الشمس&#8221;، بلد &#8220;فنجان القهوة&#8221; و&#8221;بيت خالتو&#8221;<br />
بلد التعذيب واطلاق النار على التجمعات وإجبار الصديق على الإفشاء بأراء صديقه.<br />
بلد يفخر أنه أضاف للغة الانكليزية مفردة &#8220;شبيح&#8221; ؟<br />
هل تعيشين معنا في هذا البلد ؟ حيث تمنع كتب ومواقع وتجمعات واحزاب .. ويعذب اطفال وتقمع ثورة سلمية بالمدفعية.. أكيدة أنا أنك لا تعيشين معنا<br />
ورغم أن عالمك لا يقصف كبلادنا لكنني لا أحسدك عليه صدقاً.<br />
وتتابعين في الفيديو<br />
&#8220;والديمقراطية هي المشاركة اللي كنت عم احكي عنها. الديمقراطية هي احترام التنوع وقبول الآخر&#8221;<br />
الديمقراطية !!!<br />
لاحول ولا قوة إلا بالله !<br />
تقولين الديمقراطية، سيدة أسماء ! أرجوك<br />
نحن لم ننجح بتغيير محافظ سلمياً، ولا زلنا ننتظر نتائج التحقيق في تعذيب أطفال درعا<br />
عن أي تنوع تتحدثين ؟ عن التنوع بين كل أولئك الهاتفين &#8220;طوعاً طبعاً وبملء ارادتهم الحرة ودون أي ترهيب او ترغيب&#8221; بالروح بالدم نفديك يا بشار ؟</span></div>
<div style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">ولا ينتهي الحديث هنا، تختمين<br />
&#8221; وكل هاد الشي لتقدر تعكسو لتطور بلدك وتحسنا وبالتالي مو بس أنو أنت بتحب بلدك وتكون أنت اشتغلت لبلدك.&#8221;</span></div>
<div style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">اسمحي لي ان اكون عاطفية قليلا ً هنا.<br />
نحبها بلادنا، أخرجتمونا منها مكرهين، ونحبها.. سرقتم منها كل مافيها، ونحبها ، ابتلعتم كل ما هو جميل ونحبها<br />
قتلتم شجراً وبشراً وأحلاماً ونحبها<br />
لو أرادت منا حياتنا لعشناها بأكملها لها، ولو أرادتنا أمواتا ً لتكون أفضل .. متنا آلافاً عنها نحبها.<br />
بلادنا التي تحكمون بالحديد والنار وملايين الدولارت لنزع أشلائنا عن أظافركم المقلمة، نحبها<br />
وتحبنا بلادنا التي تحتضن أطهر رفاتنا..</span></div>
<div style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">نحبها بلادنا، رغم أنكم لم تألوا جهداً على جعل ذلك الحب مؤلما ً ومتعباً ومستحيلا .. لكننا نستيقظ كل يوم لنفكر بها ونعمل لها ونتابع أصغر قراها التي تقصفون، وملامح حازم وباسل وآلاف غيرهم..<br />
نحبها بلادنا.. لكننا نموت منذ سبع سنين لأننا نجرؤ أن نعتبر بأنها ليست &#8220;بلادكم&#8221; وبأنها &#8220;بلادنا&#8221;</span></div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://marcellita.com/2017/09/28/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">21</post-id>
		<media:content url="https://0.gravatar.com/avatar/04cbdd511bf3951ae8425714dc74bd99d00c72a03c29c5611fc3650816f178db?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">ontheedgeofsyria</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://albaath.news.sy/wp-content/uploads/2017/07/photo_2017-07-22_17-29-28-660x330-3.jpg" medium="image" />
	</item>
		<item>
		<title>رسالة إلى ديمستورا</title>
		<link>https://marcellita.com/2017/09/21/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7/</link>
					<comments>https://marcellita.com/2017/09/21/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Marcelle Shehwaro]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 Sep 2017 16:51:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[تيليغراف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://marcellita.home.blog/2017/09/21/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7/</guid>

					<description><![CDATA[السيد ديمستورا هذه رسالة متأخرة، وددت أن أكتبها سابقاً ردا ً على انك قد صرحت منذ مدة قريبة، بأن المعارضة قد خسرت الحرب. لا ادري سيدي إن كان تصريحك المترافق مع نتائج التحقيق بمجازر الكيماوي وإعلان مسؤولية النظام عنها قد أضحكك كما أضحكنا ؟ هل تعتقد سيدي أننا لا نعرف اننا قد خسرنا الحرب ؟... <a class="more-link" href="https://marcellita.com/2017/09/21/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7/#more-22">Continue Reading &#8594;</a>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="ltr" style="text-align:left;">
<div class="separator" style="clear:both;text-align:center;"><a href="https://www.zamanalwsl.net/GetCustomImage/770/438/0135d500aaf438233eeba0b6.jpg" style="margin-left:1em;margin-right:1em;"><span style="font-size:large;"><img border="0" height="181" src="https://www.zamanalwsl.net/GetCustomImage/770/438/0135d500aaf438233eeba0b6.jpg" width="320"></span></a></div>
<p><span style="font-size:large;"><br />
</span></p>
<div style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">السيد ديمستورا<br />
هذه رسالة متأخرة، وددت أن أكتبها سابقاً ردا ً على انك قد صرحت منذ مدة قريبة، بأن المعارضة قد خسرت الحرب.</span></div>
<div style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">لا ادري سيدي إن كان تصريحك المترافق مع نتائج التحقيق بمجازر الكيماوي وإعلان مسؤولية النظام عنها قد أضحكك كما أضحكنا ؟<br />
هل تعتقد سيدي أننا لا نعرف اننا قد خسرنا الحرب ؟<br />
أننا ونحن نعد خساراتنا وأطرافنا المبتورة، بيوتنا المدمرة وأصدقائنا الراحلين تحت التعذيب لا نعرف كم خسرنا ؟ هل تعتقد أنه كان عليك أن تعطي القتلة إشعار الضربة القاضية ؟<br />
بم كنا سننتصر سيدي ؟ بأكاذيب أصدقاء سوريا علينا في الغرف المغلقة ؟ بالوعود الفارغة ؟ بالتصريحات خفيفة اللهجة التي تداعب بشار الأسد وتتفادى إزعاج روسيا<br />
كيف كنتم تودون أن ننتصر؟ أن نكون أقل عددا ً فنموت كلنا بوقت مبكر؟ كيف كنتم تودون أن تكون النهاية ؟ أن نذهب إلى المفاوضات التي ترعونها دون أي شرط ؟<br />
يريد أن يحكم إلى الأبد، نوقع ؟<br />
يريد رؤوسنا جميعاً، نوقع ؟<br />
يريد أحلام أطفالنا، نوقع ؟</span></div>
<div style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">هو لا يحتاجكم في كل هذا، هو لديه جيوش مجرمة وطيران مجرم وكيماوي وأقبية، لم إذا لا زلت يا سيد استيفان، مهووسا ً في ممارسة الضغوطات على الجريح! دعنا وشأننا</span></div>
<div style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">التقيتك مراراً، وكل مرة كنت أقطع المسافات، بامتيازات مقرفة لي، كي ألتقي بك ضمن غضب رفاق الدرب، هم يعرفون أكثر مني ربما، ان لا جدوى من الجلوس معك<br />
وكنت اقطع المسافات، أرتدي ثياباً رسمية مضحكة وأتدرب على ما سأقول كي أقلل من أخطائي الانكليزية، أقل عاطفية يجب أن اكون، بغض النظر عن تواتر الاخبار<br />
قصفت مدرسة ، لا يجب أن ابدو عاطفية<br />
أعز اصدقائي يواجه خطر الاعدام الميداني، لا يجب أن أبدو عاطفية<br />
مدينتي محاصرة، لا يجب أن ابدو عاطفية</span></div>
<div style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">والتقيك بعدها، ومجدداً تتهمني بأني غاضبة !! رغم كل التدريبات السابقة ! تتهمني بأني غاضبة<br />
هنيئاً لي ولك، لم أعد غاضبة<br />
كنت غاضبة يوم كان لدي توقعات، ولكن منذ سقطت مدينتي بأسلوب مهين للانسانية، وانا لم أعد اتوقع شيئاً ولم أعد غاضبة ..<br />
لم تفكر بالاستقالة يومها؟ غريب !</span></div>
<div style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">التقيتك عدداً من المرات، بعدها في مدن متعددة، يوما ما ستزور حلب، بينما أقبع انا في المنفى، وستصافح القتلة، بينما أقبع انا وأمثالي هنا ، وستعظنا عن أهمية الجلوس مع كل الأطراف&#8230;<br />
ستقول لنا جملتك المستهلكة، عن كيف لا طائرات لديك ولا اسلحة، ستحكي لنا عن سكينتك السويسرية الصغيرة. ولكن يا سيدي إن صح ذلك؟ لم تعيد اذا على مسامعنا انتصارات العسكر ؟ وتوازنات العسكر ؟ وطروحات العسكر</span></div>
<div style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">سيد ديمستورا<br />
نحن نعرف كم خسرنا ؟ فهلا تقول لنا بوضوح ودون مواربة ماذا تريد منا ؟<br />
لا تقل لنا .. اقبلوا به لفترة انتقالية، فهذا محض هراء<br />
لا تقل لنا .. اقبلوا بوجود وفود موالية ضمن الوفود المعارضة، فهذا محض هراء<br />
لا تقل لنا .. اضيفوا محاربة الارهاب على اولوياتكم، لانها في الحق ليست على اولوية احد غيرنا<br />
لا تقل لنا.. اذهبوا لانتخابات لا تستطيعون ضمان نزاهتها<br />
لا تقل لنا &#8230; اوقفوا الحرب، وكأن رائحة دمائنا تثير نشوتنا</span></div>
<div style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">لا تقل لنا.. كل ما سبق، لأنه محض هراء<br />
قل لنا أنكم &#8220;تريدون&#8221; حكم الديكتاتور، أخبروا شعوبكم وشعوبنا أن جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية لا تزعجكم بقدر صراخنا من أجل حقوقنا<br />
قل لنا .. لمرة واحدة الحقيقة، او اصمت</span></div>
<div style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">&#8220;فكرت أن أكتب لك الرسالة بالانكليزية، ولكن لا فرق، كل الاجتماعات بك ومعك والكتابة اليك لا فرق .. &#8220;</span></div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://marcellita.com/2017/09/21/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">22</post-id>
		<media:content url="https://0.gravatar.com/avatar/04cbdd511bf3951ae8425714dc74bd99d00c72a03c29c5611fc3650816f178db?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">ontheedgeofsyria</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="https://www.zamanalwsl.net/GetCustomImage/770/438/0135d500aaf438233eeba0b6.jpg" medium="image" />
	</item>
		<item>
		<title>وقت بيكون الجهل تمييز</title>
		<link>https://marcellita.com/2017/09/13/%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%85%d9%8a%d9%8a%d8%b2/</link>
					<comments>https://marcellita.com/2017/09/13/%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%85%d9%8a%d9%8a%d8%b2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Marcelle Shehwaro]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 13 Sep 2017 16:55:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://marcellita.home.blog/2017/09/13/%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%85%d9%8a%d9%8a%d8%b2/</guid>

					<description><![CDATA[بدي احكي شي ذاتي عن موضوع العلاقة مع الموضوع الكردي .. &#8221; فظيع قدي كل شي ذاتي عندي، بشكل غليظ يعني.. ما علينا&#8221; سبق وحكيت عن الفقاعة اللي كنت عايشة حياتي جواتها،&#8221;بحطها بتعليق هالفقرة&#8221;، كتير مفهومة الفقاعة احياناً وقت بتكون من لون واحد لأنه ما في مختلفين بالمحيط، كان صعب مثلاً يكون في سود بحياتي... <a class="more-link" href="https://marcellita.com/2017/09/13/%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%85%d9%8a%d9%8a%d8%b2/#more-23">Continue Reading &#8594;</a>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="ltr" style="text-align:left;">
<div class="_1dwg _1w_m" style="font-family:inherit;padding:12px 12px 0;">
<div style="font-family:inherit;">
<div class="_5pbx userContent _22jv _3576" id="js_1g" style="border-bottom:1px solid rgb(229,229,229);font-family:inherit;line-height:1.38;margin-top:6px;padding-bottom:12px;">
<div class="_5wj-" dir="rtl" style="font-family:inherit;text-align:right;">
<div style="font-family:inherit;margin-bottom:6px;"></div>
<div class="separator" style="clear:both;text-align:center;"><span style="font-size:large;"><a href="http://www.kurdtalk.net/wp-content/uploads/syriankurd_revolution.jpg" style="margin-left:1em;margin-right:1em;"><img border="0" src="https://i0.wp.com/www.kurdtalk.net/wp-content/uploads/syriankurd_revolution.jpg" height="224" width="320"></a></span></div>
<p><span style="font-size:large;"><br />
بدي احكي شي ذاتي عن موضوع العلاقة مع الموضوع الكردي .. &#8221; فظيع قدي كل شي ذاتي عندي، بشكل غليظ يعني.. ما علينا&#8221;<br />
سبق وحكيت عن<a href="https://www.facebook.com/Marcell.shehwaro/posts/10155724271096719"> الفقاعة</a> اللي كنت عايشة حياتي جواتها،&#8221;بحطها بتعليق هالفقرة&#8221;، كتير مفهومة الفقاعة احياناً وقت بتكون من لون واحد لأنه ما في مختلفين بالمحيط، كان صعب مثلاً يكون في سود بحياتي بحلب.<br />
ولكن وقت بيكون الفقاعة من لون واحد في ظل توافرالاختلاف والتنوع، فنادراً برأيي بيكون السبب بريء يعني بيكون طبقي او مناطقي او عرقي او ديني او طائفي &#8230; إلخ من الاسباب الجميلة.<br />
والأكيد أنه في الفقاعة تبعي ما في أصدقاء أكراد، وهالشي معيب.<br />
انا ما بميز الموسيقا الكردية، مع اني بحب احفظ اغاني كتير، ما بعرف كيف بيرقصو، مع اني حفيظة دبكة.<br />
انكسرت فقاعتي بحدّة بالثورة، ورغم هيك ضلوا براتها.<br />
ما بعرف شو بيفضل هالمجموع يتسمى؟ يعني كورد ؟ كرد ؟ أكراد ؟ هاد كلو عرفتو مؤخراً. بينزعجو من واحد منها وبيعتبروه مزعج متل ما بيتعاملوا المسيحية مع كلمة &#8220;نصارى&#8221; ؟ كمان ما بعرف.<br />
بال2004، قلت كل شي بيقولو موالي لبشار الأسد اليوم. &#8220;بيكونوا هني اتزعرنوا&#8221;، &#8220;بيكونوا هني عملوا مشاكل مع الشرطة&#8221;، وطبعاً بالنيروز كنت أقول احداث وما عدّي من شوارع &#8220;الأكراد&#8221;.<br />
بالثورة الوضع تحسّن شوي، بس مو كتير للأحسن، بديت مرحلة مسؤولية &#8220;الكردي&#8221; يأقنعنا نحن &#8220;اللي يفترض وطنيين&#8221; بعدالة قضيته.<br />
ولازم يفهم أنه &#8220;العربية&#8221; ما سهل تنشال من عند الجمهورية، وأنه الانكليزي لازم يتدرس بالمدارس السورية بس الكردي صعب، ولازم يتفهم أهمية التحالف الاستراتيجي مع تركيا. ويتفهم مزحتنا البايخة عن انسحابهن من الاجتماعات وقت ما بتنحط حقوقهن عالطاولة.<br />
وقت بديت تنقصف الشيخ مقصود بحلب، صار بقى بدنا نقلو كيف انه هالقصف هو ما قصف موجه ضده شخصياً ككردي، اهم من تعاطفنا وأهم من مناصرتنا كان مهم وضعه بسياق القصف العشوائي.<br />
ثم لازم كل مرة يبدا الكردي يشرحلنا قدي هو كردي جيد، يعني بيحكي عربي وإذا ما بيحكي كردي احسن، وما بده ينفصل ولا حتى فيدرالية، عأساس ادلب بترضى لو سقط الأسد ترجع لحكم مركزي من دمشق!<br />
ولازم يبدا كل مرة من زاوية بنرفض نحن ننحط فيها وهي فصل نفسه عن المسلح اللي بيحكم منطقتو!<br />
أنت عربي فالمسلح اللي بيحكم منطقتك بيختزلك قدام الاجانب، انت كردي فالمسلح اللي بيحكم منطقتك بيختزلك قدام ولاد بلدك والاجانب<br />
نحن ما منعذب قلبنا نترجم اي شي للكردي، بياناتنا اللي بتطلع بخمس ست لغات ولا بيخطرلنا هالمبادرة الصغيرة انه نترجمها للكردي<br />
امبارح كنت عم احكي عن حلبجة، ما بعرف اي سنة صارت اضطريت اعمل بحث، ما بعرف كام حدا استشهد كمان اضطريت اعمل بحث.<br />
كتير مفهوم هالشي ومبرر لو أني ما بعرف راواندا وبوصنة وفلسطين وبتبعblack lives matter<br />
بحياتي ما عذبت قلبي حضرت ندوة لأفهم شو بدن مني كمواطنة وكمعنية بالشأن العام وكحدا معتبر حالو عم يناضل لبلد أكثر ديمقراطية.<br />
ركضت طلع عالكوتا ببيان الهيئة العليا للمفاوضات وما قومنا الدنيا أنهن لسى حاكين عن سوريا جزء من الوطن العربي<br />
أنا شريكة بالجهل تبعي بسلوك تمييزي، بالتعتيم اللي صار عالقضية الكردية.<br />
وإذا الجماعة مضطرين يقابلوا رفض العروبيين والاسلاميين لحقوقهن، وتجاهل ولا مبالاة اللي متلي، وشوية تضامن خجول<br />
أكيد هلق تعقدت العلاقات العربية الكردية بسوريا وصار أصعب وأصعب فتح قنوات صحية لنضال مشترك. في اتهامات متبادلة وتعميمات ومظلوميات ودم ..<br />
لكن إذا حابين يستقلوا ؟ قرارهن.<br />
مانه بالصالح العام ؟ ما بصالح الوطن اللي بنحلم فيه ؟<br />
هاد الصالح العام لازم يتفكر فيه قبل هيك بكتير، وبطريقة مختلفة كتير.. ولازم يبطل يتفكر فيه كلما الجماعة قرروا يطالبوا بحقوقهن<br />
إن كان ما عنا استعداد نناضل معهن كفاية ليضلوا ! ما فينا كتير نلوّح بقدي خسارة للوطن انهن يروحوا</span></p>
</div>
</div>
<div class="_3x-2" style="font-family:inherit;">
<div style="font-family:inherit;"></div>
</div>
<div style="font-family:inherit;"></div>
</div>
</div>
<div style="font-family:inherit;">
<div class="_sa_ _gsd _fgm _5vsi _192z" style="color:#90949c;font-family:inherit;margin-top:0;padding-bottom:4px;position:relative;">
<div class="_37uu" style="font-family:inherit;">
<div style="font-family:inherit;">
<div class="_57w" style="font-family:inherit;">
<div class="_3399 _a7s _20h6 _610i _125r clearfix _zw3" style="border:none;clear:both;font-family:inherit;margin:0 12px -4px;padding-bottom:4px;padding-top:4px;zoom:1;">
<div class="_524d" style="font-family:inherit;">
<div class="_42nr" style="display:flex;flex-direction:row;font-family:inherit;"><span class="_1mto" style="display:flex;font-family:inherit;height:32px;"></p>
<div class="_khz _4sz1" style="display:flex;font-family:inherit;position:relative;width:74.0057px;"></div>
<p></span></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://marcellita.com/2017/09/13/%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%85%d9%8a%d9%8a%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">23</post-id>
		<media:content url="https://0.gravatar.com/avatar/04cbdd511bf3951ae8425714dc74bd99d00c72a03c29c5611fc3650816f178db?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">ontheedgeofsyria</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://www.kurdtalk.net/wp-content/uploads/syriankurd_revolution.jpg" medium="image" />
	</item>
		<item>
		<title>في فصل الفرح عن السياسة</title>
		<link>https://marcellita.com/2017/09/08/%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%ad-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9/</link>
					<comments>https://marcellita.com/2017/09/08/%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%ad-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Marcelle Shehwaro]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 08 Sep 2017 16:59:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الثورة السورية]]></category>
		<category><![CDATA[انطباعات من حياتي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://marcellita.home.blog/2017/09/08/%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%ad-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9/</guid>

					<description><![CDATA[1- في فصل الفرح عن السياسة.. عنا حاجة &#8220;محزنة&#8221; للفرح، مفتعلة واحياناً مبالغ فيها وبتعبر عن نفسها بكل الطرق الخرقاء الممكنة ولكن في مواجهة هاد الكم الهائل من المأساة عنا حاجة لنخترع أفراح.. واعتقد انه الرغبة بالاحتفال بالمنتخب السوري جاية من هون، من الحاجة بالتمسك بفرصة فرح عم يشوفها المبسوط أنها &#8221; وطنية وجامعة&#8221;، نحن... <a class="more-link" href="https://marcellita.com/2017/09/08/%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%ad-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9/#more-24">Continue Reading &#8594;</a>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="ltr" style="text-align:left;">
<div class="separator" style="clear:both;text-align:center;"><a href="http://68.media.tumblr.com/7aa65f55760471fa8f79378199e4e62c/tumblr_inline_mr554bUHCb1qz4rgp.jpg" style="margin-left:1em;margin-right:1em;"><img border="0" src="https://i0.wp.com/68.media.tumblr.com/7aa65f55760471fa8f79378199e4e62c/tumblr_inline_mr554bUHCb1qz4rgp.jpg"></a></div>
<div dir="rtl" style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;"><br />
</span></div>
<div dir="rtl" style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">1- في فصل الفرح عن السياسة..<br />
عنا حاجة &#8220;محزنة&#8221; للفرح، مفتعلة واحياناً مبالغ فيها وبتعبر عن نفسها بكل الطرق الخرقاء الممكنة ولكن في مواجهة هاد الكم الهائل من المأساة عنا حاجة لنخترع أفراح..<br />
واعتقد انه الرغبة بالاحتفال بالمنتخب السوري جاية من هون، من الحاجة بالتمسك بفرصة فرح عم يشوفها المبسوط أنها &#8221; وطنية وجامعة&#8221;، نحن اللي عفشولنا الوطني والجامع ما عاد عنا قدرة نفرح هيك ، وبالحالتين .. الفرحان واللي ما قدران يفرح .. بيزعلو بطريقة متساوية احياناً ..<br />
ألفرحان بمنتخب بالعه الأسد، بوطن بالعها الديكتاتور بطريقة ما عاد فيك تميز وين بيبدا الوطن تبعك ووين بيخلص الرئيس، سرطان متغلغل بالجسم ما فيك تكره الجسم ولا فيك تعرف هالخلية اللي فيه خبيثة ولا سليمة ..<br />
الزعلان اللي ما قادر يشوف علم بلده بدون ما يشعر بالإهانة وبطعم الدم .. اللي ما عاد في شي سوري بيقدر يرجعله او يحس فيه، الفن فيه دم والسياسة فيها دم والسفر فيه دم والمنفى فيه دم والبقاء جوا سوريا .. كل خياراته بتأسي</span></div>
<div dir="rtl" style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">اي البعض مبسوط، بدو يصدق &#8220;ونيالو إذا زبطت معه&#8221;، بدو يصدق انه هاد المنتخب السوري تبع البلد مو تبع الرئيس.. والبعض التاني مبعوص أنه المنتخب هاد مو منتخبه السوري ..<br />
يا ريت الحد الفاصل واضح قد ما هو واضح عالفايسبوك، يا ريت في فرصة نحتفل بشي سوري ما حاطط سيادتو أكل خراه فيه، يا ريت في شي ضل بنقدر ننتميلو .. وما يكون بيفيد بقتل سوريين تانيين ..</span></div>
<div dir="rtl" style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">2- في فصل الخوف عنّا<br />
طالما في ناس عم تخاف تكتب رأيها بسببنا، معناها في مشكلة ما</span></div>
<div dir="rtl" style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">3- في فصلنا عن الناس<br />
في صورة شفتها، لسوريين عم يحضروا المباراة بأكسراي، اعتقد انها تعبر عن شريحة كبيرة من السوريين واللي عم تحتفل، نحن يمكن على &#8220;حق&#8221; ولكننا أبعد وأبعد عن السوريين اللي عم يخسروا اهتمامهن بالحق لصالح رغبتهن بالتمسك بأي شي &#8220;حقيقي أو وهمي&#8221; بيعطيهن شعور بالانتماء ..<br />
ما بعرف كيف فينا نضل ثورة ناس ونحن كل مالنا عم نبعد عنهن اكتر واكتر ..<br />
معادلة صعبة جداً</span></div>
<div dir="rtl" style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">4- إذا المعادلة هالقد معقدة، ما ممكن نضل عم ندور على أجوبة عليها مفرطة البساطة</span></div>
<div dir="rtl" style="background-color:white;color:#1d2129;font-family:Helvetica, Arial, sans-serif;margin-bottom:6px;margin-top:6px;text-align:right;"><span style="font-size:large;">5- الخناقات اللي صارت بهالكام يوم بين السوريين عالفايسبوك، هي بالتعريف شو بيعمل بشار الأسد بالناس، بيرميلهن موضوع جزئي وبيشغلهن فيه .. وبيبطل حدا متذكر مين العدو الأساسي بكل السيرة<br />
مين اللي سرق المنتخب من أنه يكون منتخب سوريا ليكون محور جدل وخناق وبيصير العدو هو اللي شجع أو اللي ما رضي يشجع &#8230;<br />
6- نحن الخسرانين إذا مصرّين أنه اللي بيشجعوا المنتخب بيحبوا بشار الأسد&nbsp;</span></div>
</div>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://marcellita.com/2017/09/08/%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%ad-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">24</post-id>
		<media:content url="https://0.gravatar.com/avatar/04cbdd511bf3951ae8425714dc74bd99d00c72a03c29c5611fc3650816f178db?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">ontheedgeofsyria</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://68.media.tumblr.com/7aa65f55760471fa8f79378199e4e62c/tumblr_inline_mr554bUHCb1qz4rgp.jpg" medium="image" />
	</item>
	</channel>
</rss>
