<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" media="screen" href="/~d/styles/rss2full.xsl"?><?xml-stylesheet type="text/css" media="screen" href="http://feeds.feedburner.com/~d/styles/itemcontent.css"?><rss xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0" version="2.0"><channel><title /><link>http://www.3lsooot.com/booksmall</link><description>
شراء كتب ، مول الكتاب ، شراء كتاب ، دار نشر ، دور النشر ، الناشرين ، كتب إسلاميه ، تسوق كتب ، كتب بحثيه ، كتب علميه ، معرض الكتاب ، معارض الكتاب  </description><copyright /><image><url>http://www.3lsooot.com/booksmall/image/cooltext95019456.jpg</url><title /><link>http://www.3lsooot.com/booksmall</link></image><lastBuildDate>2009-Nov-11</lastBuildDate><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="self" href="http://feeds.feedburner.com/booksmall" type="application/rss+xml" /><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="hub" href="http://pubsubhubbub.appspot.com" /><item><title>دليل ISO 9000، للمطابقة والحصول على شهادة معايير إدارة الجودة العالمية </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/33o6MJDgo78/vbook10933.html</link><description>دليل ISO 9000، للمطابقة والحصول على شهادة معايير إدارة الجودة العالمية 
فرانكلين أوهارا
خلال العام 1985، كانت شركة فورد قد نهضت نهوضاً لافتاً من كبوتها وهزمت جنرال موتورز. في العام 1987 سجّلت شركة فورد زيادة في الأرباح بنسبة 40%. ترى ما السبب الكامن وراء هذا التحول اللافت؟‍‍ الجواب هو أن شركة فورد شدّدت المراقبة على عملياتها الصناعية، وحاولت إرضاء الزبائن، وهذا هو جوهر ISO. هذا وإن انبثاق ISO 9000 والتجاوب العالمي الذي لقيه يضع فرصة التقييم والتخطيط في متناول الشركات، علاوة على ذلك، إن مطابقة المقاييس يقيم الدليل على مستوى معين من الأداء المقبول عالمياً. وهذا الكتاب يشرح، من خلال فصوله، بالتفصيل كيف أن التعديل على ISO 9000 هو سياسة إدارية سليمة.
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/yMRuUDl8UpaFUnnk6HNXq8HrRv8/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/yMRuUDl8UpaFUnnk6HNXq8HrRv8/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/yMRuUDl8UpaFUnnk6HNXq8HrRv8/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/yMRuUDl8UpaFUnnk6HNXq8HrRv8/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/33o6MJDgo78" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10933.html</feedburner:origLink></item><item><title>في المصارف والاقتصاد، مقالات ومقابلات ج1 </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/SF5lh7tofvI/vbook10932.html</link><description>في المصارف والاقتصاد، مقالات ومقابلات ج1 
 رفعت صدقي النمر
"في المصارف والاقتصاد" كتاب في طياته ثمرة من ثمرات الرحلة الطويلة والشاقة التي قطعها الأستاذ رفعت النمر في عالم المال والاقتصاد وعبر ما يزيد على نصف قرن. والكتاب؛ أبرز ما فيه أنّه عرض علني هادئ ورصين لآراء الكاتب وأحكامه في مجموعة عريضة من القضايا الراهنة، العربية والدولية، على الصعيدين الاقتصادي والمالي، وذلك بفضل معلومات واسعة في هذه الموضوعات، تدعمها خبرته الطويلة التي زادت عن نصف قرن في هذا المجال. 

وقد استطاع، بما توافر له من علم وخبرة، أن يخترق بتحليلاته وتقويماته وتنبؤاته أي حاجز يقوم عادة بين كاتب متخصص وقارئ عادي تبعاً لاختلاف إمكانات الكتّاب في التعبير وإمكانات القرّاء في الاستيعاب. فالمقالات التي بين أيدينا، والتي هي مادة هذا الكتاب، بما فيها الدراسات المعمقة والمقابلات السريعة، تنفذ إلى الأذهان، وترسخ في العقول مهما كان موقع القارئ في الشؤون المالية والمصرفية والاقتصادية، وسيكتشف القارئ من خلال هذه المقالات والمقابلات الرابط العضوي في نظر الكاتب بين اقتصادات القطر العربي الواحد مع الأقطار العربية الأخرى، وعن ضرورة تمتين العلائق والوشائج بين الاقتصادات العربية لتقف في وجه العالم الخارجي ومشاريعه ومفاهيمه وتكتلاته الاقتصادية والسياسية، مثل النظام العالمي الجديد، والجات، والشرق أوسطية، والسوق الأوروبية المشتركة... 

وغير ذلك من جوانب الهجمة الغربية الحاضرة والمستقبلية، السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية على وطننا العربي الممزق في أكثر من عشرين دولة، ولم ينس رفعت النمر فلسطين منبته وحلمه وهواه الدائم... ولم ينس لبنان، الذي أمّه واستقر فيه منذ الستينات. وفي نهاية المطاف فإن هذا الكتاب يشكل إسهاماً مهماً في معترك الفكر الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الذي تعيشه أمتنا العربية العزيز حاضراً.
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/-TXkB_r8gN1rpOUChwQ96bVWqUw/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/-TXkB_r8gN1rpOUChwQ96bVWqUw/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/-TXkB_r8gN1rpOUChwQ96bVWqUw/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/-TXkB_r8gN1rpOUChwQ96bVWqUw/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/SF5lh7tofvI" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10932.html</feedburner:origLink></item><item><title>غروب الطاقة؛ الخيارات والمسارات في عالم ما بعد البترول </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/3FV-9f8fTKA/vbook10931.html</link><description>غروب الطاقة؛ الخيارات والمسارات في عالم ما بعد البترول 
 ريتشارد هاينبرغ
"غروب الطاقة" كتاب فريد من نوعه يسعى لطرح مشكلات نضوب الطاقة في العالم، والتردي البيئي، والفائض السكاني التي يتعاظم خطرها يوماً بعد يوم وهدفه تزويد القراء بمعلومات، من شأنها مساعدتهم على فهم العقبات والفرص التي أمامها في لحظتهم الراهنة الفريد هذه من الدهر، حتى يساعدوا أنفسهم والبشر الآخرين على مواجهة القرن القادم. 

يبدأ الكتاب بإطلالة عامة على مشكلة نضوب النفط والغاز الطبيعي والآثار السلبية لهذا النضوب، وهي عبارة عن إيجاز وتحدثت للمعلومات الواردة في "كتاب انتهت الحفلة سراب النفط" الصادر باللغة العربية. تتضمن هذه المادة المحدثة معلومات مفزعة عن الوضع الراهن لإمدادات الغاز الطبيعي بأمريكا الشمالية، والعواقب الجيوسياسية المحتملة لمحاولات الولايات المتحدة التعامل مع المشكلة باستيراد الغاز الطبيعي المسيل من الخارج. 

ثم يكتشف في الفصول الأربعة التالية: الخيارات الرئيسية الأربعة المتاحة للمجتمعات الصناعية في العقود القليلة القادمة والتي هي: أولاً: الدم مقابل النفط -سبيل الصراع والتدافع على الموارد المتبقية. ثانياً: إطفاء الأضواء -سبيل لتعاون والتوفير والمشاركة، ثالثاً: انتظار حل سحري الاستسلام للأماني والآمال الزائفة وإنكار الواقع، رابعاً: بناء قوارب النجاة -سبيل التضامن المجتمعي والوقاية. وفي الفصل الأخير من الكتاب وعنوانه "خيارنا"، يقوم الكتاب بتحري الخيارات التي تحمل أن تتبناها الجماعات الثلاث المهمة في المجتمع الدولي.
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/zKETM29BpSqHKp59uPB9fCXIDys/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/zKETM29BpSqHKp59uPB9fCXIDys/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/zKETM29BpSqHKp59uPB9fCXIDys/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/zKETM29BpSqHKp59uPB9fCXIDys/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/3FV-9f8fTKA" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10931.html</feedburner:origLink></item><item><title>أسرار البورصة </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/4O-3nRTuMqU/vbook10930.html</link><description>أسرار البورصة 
مايكل كوفل
على مدى أكثر من ثلاثين عاماً تمكنت استراتيجية تعامل واحدة من تقديم أرباح طائلة وباستمرار رغم جميع ظروف ارتفاع الأسواق وانخفاضها على السواء، إنها تقنية: إتباع المؤشر Trend Following. أسأل فقط المتعاملين أصحاب الملايين الذين يعملون بموجبها... متعاملون مثل جون هنري، الذي استطاع عبر أرباحه شراء فريق "بوسطن رد سوكس" لكرة القدم! 

وعبر الإصدار الجديد المنقح من كتاب أسرار البورصة ستتعرف إليهم... وستكتشف تماماً كيف تستخدم تقنية إتباع المؤشر Trend Following لخدمة محفظتك الشخصية. 

يضم هذا الإصدار المنقح والمزيد أكثر من 100 صفحة من الجداول والرسوم البيانية التوضيحية السهلة الفهم. كما يضم معلومات شاملة عن إنشاء طريقة لإتباع أداء الأسواق. 

ينقلكم مايكل كوفل إلى قلب الأسواق ليزودكم بنظرة ثاقبة من أهم متتبعيها، ملغياً الخرافات والمعلومات الخاطئة التي يقدمها الكبار الذين عليهم أن يكونوا أكثر إدراكاً. حيث ستتعلم كيف تحد من الأخطار، وتطبق قوانين السوق، وكيف تلتقط الفرصة المناسبة لإصابة الهدف. 

وما ستجد فيه هو أدلة حقيقية، هي نتاج عشرات السنين من الخرائط والرسوم البيانية من مدراء الإدارات المالية التي تظهر الإنجازات الفعلية. وفيه كل المعلومات التي تريدها في مكان واحد، لماذا ترشدك أشعار السوق إلى كل ما تحتاج إلى معرفته للتداول؟ حتى من استفاد من الفضائح الدولية خلال الخمس عشرة سنة الماضية... وكيف تم ذلك؟
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/Fj3S-WZhSKaTLOY6lpOOmWySHTE/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/Fj3S-WZhSKaTLOY6lpOOmWySHTE/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/Fj3S-WZhSKaTLOY6lpOOmWySHTE/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/Fj3S-WZhSKaTLOY6lpOOmWySHTE/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/4O-3nRTuMqU" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10930.html</feedburner:origLink></item><item><title>الاقتصاد العالمي المرحلة التالية؛ تحديات وفرص في عالم بلا حدود </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/sej4dWUck04/vbook10929.html</link><description>الاقتصاد العالمي المرحلة التالية؛ تحديات وفرص في عالم بلا حدود 
 كينيشي أوهمي
إن العولمة صفقة معقودة. والسؤال الكبير الذي يطرح هو: ماذا بعد؟ في كتابه "ألاقتصاد العالمي.. المرحلة التالية؟"، يكشف كينيشي أوهمي النقاب عن عالم ما بعد العولمة، ويحدد بالتفصيل متطلبات النجاح على صعيد الشركة والدولة والفرد. 

ويوضح أوهمي سبب انهيار نظريات الاقتصاد السابقة، ويلقي الضوء على عالم جديد تقوده "الدولة الإقليمية" والبرامج الاقتصادية الجديدة وليس الدول التقليدية أو علوم الاقتصاد التقليدية. كما يقدم رؤى ثاقبة حول تأثيرات التعقيدات التي لا سابق لها... وحول مراكز العمل المستقبلية الجديدة ومراكز النمو الجغرافية... وحول نشوء مجتمعات الإنترنت العالمية "لمستخدمي الإنترنت"، ودور القادة في عالم بلا حدود فعلياً. 

وعلى غرار أهمية كتاب هنتينغتون "صراع الحضارات" وسحر وكتاب فريدمان "الليكزوس وشجرة الزيتون"، فإن هذا الكتاب لا يكتفي بتفسير ما جرى: بل إنه يقدم خريطة طريق للعمل في عالم قيد النشوء.
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/J_huYVmzPJez0w9izlFKyNP2dxE/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/J_huYVmzPJez0w9izlFKyNP2dxE/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/J_huYVmzPJez0w9izlFKyNP2dxE/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/J_huYVmzPJez0w9izlFKyNP2dxE/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/sej4dWUck04" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10929.html</feedburner:origLink></item><item><title>العطش إلى النفط </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/FMFLbHjOKnA/vbook10928.html</link><description>العطش إلى النفط 
 أينا رتليدج
في ختام كتابه خطة الهجوم (Plan of Attack)، الذي يضم رواية "بوب وودوورد" للأحداث التي قادت إلى غزو العراق، يسأل الكاتب الرئيس بوش، كيف سيحكم التاريخ على حربه ضد العراق؟" إن هذا السؤال مضلل من ناحية. فالتاريخ لا يحكم، بل يحلل، وقبل كل شيء يبحث عن الأسباب. وفي قيامه بذلك يطبق المبادئ العامة لجميع التحقيقات العلمية: فهو يصوغ الفرضيات القائمة على ملاحظة أنماط السلوك التي لوحظت في الماضي. وفي حالة الولايات المتحدة، كان أهم نمط من أنماط السلوك يظهر من دراسة سياستها الخارجية في الثمانين سنة الماضية وأكثرها تكراراً هو الاهتمام الأساسي والدائم بالشؤون الجيوسياسية النفطية وتورطها فيها. 

ومع ذلك في 15 يناير 2003، وصف رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير" الاتهامات بأن الحرب القادمة على العراق ستكون سعياً وراء النفط بأنها "نظرية مؤامرة" مستسخفاً إياها. وبشكل مشابه، وبعد شهرين من ذلك، جاء في مقال رئيس في أسبوعية الشؤون الخارجية الأميركية، In the national interest، أن "لا" أدل على الإفلاس السياسي والأخلاقي لليسار الليبرالي الأميركي من المحاولة الحالية لوصف المجهود الحربي ضد العراق بأنه "لأجل النفط", مع ذلك، ما يزال الملايين حول العالم يعتقدون أن النفط كان -بالفعل- العامل الأهم في تفسير غزو واحتلال الولايات المتحدة للعراق. 

وما كتاب العطش إلى النفط الذي بين يدينا إلا محاولة أولية لإظهار السبب الذي يجعل هؤلاء الملايين على حق فيما يعتقدون. حيث يحاول إثبات أن غزو العراق كان بالفعل لأجل النفط. وإذا لم تكن ثمة نية البتة "لسرقة نفط العراق"، فالسيطرة والهيمنة يمكن تحقيقها دون استيلاء مواطني الولايات المتحدة مباشرة على نفط العراق. 

وبشكل عام يبدأ كتاب العطش إلى النفط بشرح الدور الحاسم للنفط في الاقتصاد العالمي وبيان أنه، على الرغم من سيئاته البيئية، ما يزال هو مصدر الطاقة الأكثر نفعاً للعالم. كما يبين الكتاب في الفصل الأول إلى أي مدى باتت أميركا تعتمد على إمدادات النفط الأجنبية، ويبرهن على أن السبب الرئيس لهذا الاعتماد المتزايد يكمن في قطاع النقل الأميركي. 

وفي الفصل الثاني، يرجع الكتاب العطش إلى النفط، إلى القرارات الحاسمة التي اتخذها القادة السياسيون، وقادة الشركات في النصف الأول من القرن العشرين، عندما اختارت أميركا موطرة مدنها. لم يكن هذا الخيار بحال من الأحوال حتمياً، وظهر أنه متأثر إلى حد بعيد بكبريات شركات صناعة السيارات وشركات النفط. وعليه، باتت صناعة السيارات وتكرير النفط في أواسط الستينيات تشكل قلب الاقتصاد الأميركي، وازداد الاعتماد على الواردات النفطية من الشرق الأوسط. 

يعرض الفصلان الثالث والرابع من الكتاب لعلاقات أميركا المضطربة مع الشرق الأوسط، وبخاصة المملكة العربية السعودية، مع بيان كيف أصبحت المنطقة التي اعتبرت في الأصل حلاً لمشكلة أمن الطاقة المتعاظمة بأميركا تهديداً محتملاً لهذا الأمن. 

وفي الفصل الخامس، ينتقل التركيز إلى الأفراد الثلاثة الذين، سيقومون بعد عشر سنوات من ذلك، بتحريك الأحداث المؤدية إلى الحرب الأميركية الثانية على العراق- "جورج دبليو. بوش"، و"ريتشارد تشيني"، و"كونداليزا رايس". ويظهر هذا الفصل كذلك إلى أي حد كان هؤلاء الثلاثة يمثلون محور النفط في الإدارة، وهم الأشخاص الثلاثة الأكثر ارتباطاً في الصميم بمصالح النفط، والطاقة الأميركية، والأهداف التجارية لشركاتها الكبرى، وهي الأهداف التي تتربع الآن بفخر على الأجندة الجيوسياسية للإدارة الجديدة. 

في الفصول السادس، والسابع والثامن ينتقل إلى النظر في السياسة الأميركية التي باتت الآن تقليدية، في محاولة تنويع مصادر الإمداد النفطي بعيداً عن الخليج العربي. وكان الهدف هو الاستعاضة عن الإمدادات نفط الخليج بنفط مستمد من مصادر محلية، أو مستورد من ا لمنتجين المجاورين في "نصف الكرة" الغربي -وهي كندا، وفنزويلا، والمكسيك- ومن منطقة بحر قزوين من الاتحاد السوفياتي السابق. لكن تبين كم كانت محدودة فرص نجاح هذه السياسة وكيف أن أميركا ردت، مرة أخرى، إلى مزيد من الاعتماد على الخليج. 

ثم يعود الفصل التاسع إلى موضوع الموطرة ويبين مدى تغلغلها في كل جانب تقريباً من جوانب المجتمع الأميركي المعاصر. ولكن على الرغم من حقيقة أن أميركا كانت قد أصبحت بالفعل، في بداية القرن الواحد والعشرين، المجتمع الأكثر موطرة في العالم بلا منازع، توقع خبراء الطاقة في الحكومة الأميركية نفسها استمرار نمو الطلب في الولايات المتحدة على وقود النقل في العقود الأربعة القادمة. 

على هذه الخلفية، يصف الفصل العاشر كيف أن ظهور مستورد جديد محتمل هائل للنفط في الساحة -هو الصين- مضافاً إليه تردد كبار منتجي النفط في الخليج في فتح الباب أمام رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار في مجال النفط، قاد الهيئات الاستشارية الخبيرة في الولايات المتحدة إلى توقع وقوع أزمة وشيكة في إمدادات وأسعار النفط لم يسبق لحدتها مثيل. 

أما الفصل الحادي عشر فيتناول غزو واحتلال العراق بنية إقامة محمية بترولية صديقة مطواعة في تلك المنطقة المضطربة، من خلال نوع من الإمبريالية الديموقراطية. وحسب الدلائل المتوافرة حتى كتابة هذا الكتاب، يرى هذا الفصل أميركا خاضت في العراق حرب نفط، وخسرتها. أما مغزى ذلك للولايات المتحدة وللمنتجين العرب ومستقبل سعر النفط العالمي فموضوع خاتمة الكتاب، وهي خاتمة تأملية قصيرة كان لا بد منها.
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/KPRZrEljarLuyWfs27oSEX_-tMc/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/KPRZrEljarLuyWfs27oSEX_-tMc/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/KPRZrEljarLuyWfs27oSEX_-tMc/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/KPRZrEljarLuyWfs27oSEX_-tMc/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/FMFLbHjOKnA" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10928.html</feedburner:origLink></item><item><title>عمالقة النفط؛ شركات النفط الوطنية في الشرق الأوسط </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/lVxWdPmaMqw/vbook10927.html</link><description>عمالقة النفط؛ شركات النفط الوطنية في الشرق الأوسط 
 فاليري مارسيل
عهد بتسعين في المئة من احتياطيات النفط في العالم إلى شركات تملكها الدولة. وهذه الشركات التي أنشئت لتكون أدوات سياسية في الأساس ودعيت شركات نفط وطنية، تواجه متطلبات جديدة في ظل تضاؤل الاحتياطات النفطية وتزايد الضغوط الاجتماعية. وبشكل متزايد، أصبح لزاماً على شركات النفط التي تملكها الدولة -ولا سيما في الشرق الأوسط- إحداث توازن بين المتطلبات السياسية لحكوماتها والحاجة إلى أن تكون تنافسية على الصعيد التجاري. وفي هذا الكتاب الجديد الذي يفتح آفاقاً جديدة، تمكنت فاليري مارسيل من بلوغ سياسيين، ومهندسين، ورجال أعمال يتولون إدارة شركات النفط الشرق أوسطية الخمس التابعة للدولة، لإلقاء الضوء على أحد قطاعات الصناعة الدولية الأكثر تكتماً والأكثر قوة. 

تسرد الكاتبة قصة سعودي أرامكو، وشركة البترول الكويتية، وشركة النفط الوطنية الإيرانية، سوناتراك الجزائرية، وشركة نفط أبو ظبي الوطنية. وينتج عمالقة النفط هؤلاء مجتمعين ربع النفط العالمي، ويملكون نصف الاحتياطيات المعروفة من النفط والغاز في العالم. وتشرح مارسيل الصلة المعقدة بين كل دولة وشركة النفط الوطنية التابعة لها، متتبعة تطور الشركات منذ الأيام الأولى المثقلة سياسياً بالامتيازات الأجنبية وحتى عالم اليوم الذي يلعب فيه الربح دوراً أساسياً لاتخاذ القرارات. وبإجراء عدد كبير من المقابلات المكثفة مع مدراء تنفيذيين في الشركات، ومدراء ذوي مراتب متوسطة، ومسؤولين في وزارات النفط، تكشف مارسيل عن عدد من الاتجاهات الجديدة المثيرة للدهشة في استراتيجية شركات النفط الوطنية. وترسك أيضاً صورة عن ثقافتها التشغيلية، عارضة لحسها النامي بالهوية المؤسساتية.
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/-K5RtUS8MWPINv7C0AkSOwNZBmQ/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/-K5RtUS8MWPINv7C0AkSOwNZBmQ/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/-K5RtUS8MWPINv7C0AkSOwNZBmQ/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/-K5RtUS8MWPINv7C0AkSOwNZBmQ/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/lVxWdPmaMqw" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10927.html</feedburner:origLink></item><item><title>الرأسمالية أم الديمقراطية؟ خيار القرن الواحد والعشرين </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/pJKwCe_fMAI/vbook10926.html</link><description>الرأسمالية أم الديمقراطية؟ خيار القرن الواحد والعشرين 
 مارك فلورباييه
في الوقت الذي تبسط فيه الرأسمالية المظفرة سيطرتها على كل الأمم، هل ما زال باستطاعتنا الأمل والتصور لتطور اجتماعي حقيقي؟ يسيطر صمت ضاغط على القضايا الكبرى للمجتمع. وقد شل فشل الحركة الشيوعية المفكرين الذين لم تعد لديهم الجرأة لطرح بديل خوفاً من الغرق في السخف أو إثارة جرائم جديدة. ويمكننا القول إن هناك صدى للواقعية التقاليدية للأحزاب السياسية في مواجهة صمت المفكرين. وتبدو تجربة السلطة معطلة منهجياً لكل نية تغيير بنيوية ضعيفة لدى اليسار واليمين. كما لو كان من المستحيل مصالحة البراغماتية على المدى القصير واستهداف النهج التغييري على المدى الطويل. ويضغط غياب نظرية ناتجة عن ذلك على الحياة السياسية وعلى سخافة السجالات مثيراً حالة من اليأس والإهمال لدى المواطنين. 

غير أن أمراً ما تبدل مما قد يسهم في تنشيط شعلة السجال حول إمكانية وطبيعة قيام مجتمع بديل. ونحن نستطيع اليوم الاستناد على إنجازات هامة تحققت خلال القرن العشرين لفهم الظواهر الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن المحيط التجاري وبشكل أشمل لكل نمط من التفاعلات الاستراتيجية. وكانت القواعد الأخلاقية لصياغة أهداف للمجتمع موضوع تحليلات أكثر دقة. لذلك نستطيع إعادة طرح السؤال حول التحول الاجتماعي بشكل جديد متخطين حدود النظريات حول الموضوع. ويصبح مهماً التساؤل حول ماهية المجتمع المستقبلي. 

لقد ثبت حتى الآن، أن التكهنات حول نهاية قريبة للرأسمالية خاطئة. فقد توقع كل من Ricardo وMalthus اختناق الاقتصاد نتيجة استهلاك أرباح الإنتاج وقد تجاهلا الطاقة الهائلة التي تنضب للتطور التقني. وقد دعا ماركس إلى إسقاط النخبة الرأسمالية وتجريدها من قوتها بواسطة الجماهير الفقيرة للبروليتاريا، لكنه لم يتصور أن الدولة المنقذة قادرة على تخفيف معاناة الجماهير واستيعابهم ضمن نمط من الشراكة
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/Fpxv4cN1AjPhH24m2lw73lcVr2E/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/Fpxv4cN1AjPhH24m2lw73lcVr2E/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/Fpxv4cN1AjPhH24m2lw73lcVr2E/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/Fpxv4cN1AjPhH24m2lw73lcVr2E/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/pJKwCe_fMAI" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10926.html</feedburner:origLink></item><item><title>في العلمانية والدين والديمقراطية؛ المفاهيم والسياقات </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/p1SrA3Gt-Ts/vbook10925.html</link><description>في العلمانية والدين والديمقراطية؛ المفاهيم والسياقات 
رفيق عبد السلام
يتناول هذا الكتاب إشكالية العلاقة بين العلمانية والدين والديمقراطية، وما يطبع هذه العلاقة من وجوه التركيب والتعقيد. فبعد الوقوف عند السياقات التاريخية والمفهومية لنشأة العلمانية في الإطار الغربي، يعرج على البحث في دلالتها العامة في مجال التداول العربي الإسلامي، ثم يخلص من بعد ذلك إلى دراسة العلاقة بين العلمانية والديمقراطية، من الناحية النظرية ومن زاوية الخبرة التاريخية الحية. 

لم يكن المطلب من هذا البحث تقصي مواطن التعارض أو التوافق بين الإسلام والعلمانية، على نحو ما هو غالب على الأدبيات العربية الغربية، وإنما بيان الطابع المركب للإسلام والعلمانية على السواء، فضلاً عن جلاء الخاصية المعقدة لهذه العلاقة من الناحيتين التاريخية والنظرية. 

أما ما يشاع عن العلاقة التلازمية بين العلماني والديمقراطي فسيري القارئ أن الكاتب رجح ما هو خلاف ذلك. فالديمقراطية، من جهة نظره، ليست إلا آليات إجرائية وظيفية، قد تصلح لعلاج معضلة الاستبداد والتسلط السياسي، وهي ليست عقيدة صارمة منازعة للعقائد والأديان، ولا حلا سحرياً يتجاوز سنن العمران وقوانين الاجتماع السياسي. ومن ثم تظل الديمقراطية قابلة للتعديل والتغيير والاستدراك وفق مقتضيات الاجتماع السياسي. 

ليس الغرض في هذا البحث تقريظ العلمانية، أو إثبات تهافت العلمانيين، بل هو محاولة في الفهم والتفكيك بغرض فتح آفاق جديدة للنظر والتفكير في قضايا أضحت مؤثرة في حياتنا وأنماط اجتماعنا الحديث.
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/-uhRNX6PgKWpK9UzLCxQr-ZZVsM/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/-uhRNX6PgKWpK9UzLCxQr-ZZVsM/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/-uhRNX6PgKWpK9UzLCxQr-ZZVsM/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/-uhRNX6PgKWpK9UzLCxQr-ZZVsM/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/p1SrA3Gt-Ts" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10925.html</feedburner:origLink></item><item><title>الجذور العربية للرأسمالية الأوروبية </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/qKh226OLDDQ/vbook10924.html</link><description>الجذور العربية للرأسمالية الأوروبية 
 جين هيك
يضم هذا الكتاب ستة فصول تحليلية أساسية بالإضافة إلى ملاحق موثقة تعرض لانطلاق نهضة أوروبا التجارية في القرن الثاني عشر. وقد أقر المؤلف، جين هيك، مستخدماً أساليب التاريخ الاقتصادي الكلاسيكية بأن المرحلة الاقطاعية الانتقالية التي مرت بها أوروبا بالإضافة إلى قوانين تدخل الدولة في الأعمال الاقتصادية كانت هي المسؤولة عن تخلفها وليس التغيير في قواعد التجارة الدولية التي كان يسيطر عليها المسلمون. يشرح المؤلف كيف أن المبادئ الاقتصادية الإسلامية وفرت المنطق الإيديولوجي الذي زود أوروبا بالوسائل اللازمة للخروج من ثلاثة قرون من إقتصاد العصور المظلمة مما جعل الغرب قادراً على الحصول على الأدوات الرأسمالية الأساسية. بينما كانت أعمال سابقة ككتاب ماكسيم رودنسون الممتاز بعنوان الإسلام والرأسمالية قد تناولت الطبيعة الرأسمالية للنظام الاقتصادي الإسلامي من خلال تطبيق أسلوب التأريخ الاقتصادي على التأريخ الاستشراقي العائد للقرون الوسطى، إن هذا الكتاب الذي بين أيدينا فريد في قدرته على تفسير كل من تطور هذا النظام الاقتصادي ونتائج هذا التطور في تحديد تاريخ القرون الوسطى
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/nuf-Tyuwn21S_zW4AFXnVav8blY/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/nuf-Tyuwn21S_zW4AFXnVav8blY/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/nuf-Tyuwn21S_zW4AFXnVav8blY/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/nuf-Tyuwn21S_zW4AFXnVav8blY/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/qKh226OLDDQ" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10924.html</feedburner:origLink></item><item><title>الهند نهضة عملاق آسيوي </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/i4DSh3iesrg/vbook10923.html</link><description>الهند نهضة عملاق آسيوي 
 ديتمر روذرموند
مع قوة اقتصادية متنامية، ونفوذ سياسي جديد، وديناميكية اجتماعية متغيرة، ظهرت الهند كقوة عالمية رئيسية في القرن الحادي والعشرين. ويعرض كتاب "الهند: نهضة عملاق آسيوي" المزايا المهمة للتنمية في الهند منذ الاستقلال سنة 1947، ويقيم تلك القوى التي ساهمت في نمو الدولة، إضافة إلى تلك التي أعاقتها. وعبر عدسة ماضي الهند، يعرض ديتمر روذرموند تصوراً جديداً عن الهند اليوم ونظرة مذهلة عن مستقبل الأمة. 

يستكشف روذرموند الجذور المتنوعة لقوة الاقتصاد الهندي، من الزراعة إلى انتعاش التصدير، وينظر عن كثب إلى نظام الدولة الديمقراطي، وقرارتها النووية، وتحالفها مع الولايات المتحدة ضد الإرهاب. وفي مراجعته للتغيرات الاجتماعية، يناقش روذرموند مؤسسة الطبقات، وصعود طبقة وسطى جديدة، وأهمية الشتات العالمي المؤلف من عشرين مليون هندي. 

يقدم روذرمون في كتاب "الهند: نهضة عملاق آسيوي" صورة مثيرة للإعجاب عن الهند، كعملاق آسيوي سيكون دوره في المستقبل فريداً ومهماً. 

ديتمر روذرموند أستاذ فخري في تاريخ جنوب آسيا، جامعة هايدلبرغ، ألمانيا، وهو مؤلف عدة أعمال عن تاريخ وسياسات آسيا، بما فيها "تاريخ الهند"، 1986 مع هيرمان كولك.
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/PBBRYg-0mkxVtJBeMngwhd4Kgbk/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/PBBRYg-0mkxVtJBeMngwhd4Kgbk/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/PBBRYg-0mkxVtJBeMngwhd4Kgbk/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/PBBRYg-0mkxVtJBeMngwhd4Kgbk/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/i4DSh3iesrg" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10923.html</feedburner:origLink></item><item><title>الإقتصاد العالمي؛ نشأته وتطوره ومستقبله </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/UilRVmJVm68/vbook10922.html</link><description>الإقتصاد العالمي؛ نشأته وتطوره ومستقبله 
 غريغوري كلارك
"هذا الكتاب حصيلة عشرين عاماً من العمل"، في تاريخ الإقتصاد الكمي. ويتضمن شرحاً وافياً لكيفية تطور الاقتصاد العالمي على مدى ألف عام، بأسلوب يقرّب القارئ من المفاهيم الإقتصادية، والتي يبالغ الأكاديميون الإقتصاديون عادة في استعمال مفردات لغتها، فيضعونها بأسلوب "قصد به الإبهام المتعمّد والخوض في تفاهات رطانة لغة الاقتصاد"، على حدّ قول الكاتب الذي هو رئيس قسم العلوم الاقتصادية في جامعة كاليفورنيا، دافيس، وصاحب المؤلفات الكثيرة في التاريخ الاقتصادي. 

يربط الكاتب بين الاقتصاد وبين المواضيع الأخرى كالثقافة وعلم النفس وعلم الاجتماع والسياسة، ربطاً وثيقاً. "فالمؤسسات الاقتصادية السابقة صاغت طبيعتنا-رغباتنا، وتطلعاتنا، وتفاعلاتنا وهي تصوغ الآن النظم الاقتصادية الحديثة". ويطرح تساؤلات عديدة حول أسباب التفاوت في الثراء في مناطق العالم، وحول الثورة الصناعية التي أدت إلى زيادة غنى بعض البلدان، بينما أدت إلى زيادة الفقر في غيرها. 

للإجابة على هذه الإسئلة وغيرها من التساؤلات العميقة، بنى الكاتب بحثه في التاريخ الاقتصادي منذ الثورة الصناعية وما قبل الثورة الصناعية، وخلالها ومن ثم فترة ما بعدها، مدعماً بالمراجع وبالتحليلات و"بثروة من البيانات" التي جمعها، ليخلص إلى نتائج مثيرة، مثل "وحدها المجتمعات التي لديها تواريخ طويلة بالاستقرار والأمن استطاعت تطوير خصائص ثقافية وفرق عمل فاعلة مكّنت من تحقيق نمو اقتصادي"، كما أنه توصل إلى فكرة أن "منحاً طبيعية مثل الجغرافيا والجيولوجيا هي المسؤولة عن الاختلافات في ثروات الأمم". 

كتاب مثير للاهتمام في نظرته المختلفة التي تربط تاريخ الاقتصاد بعوامل أوسع، تشمل تأثير نواح أخرى في حياة الإنسان، وتقدم تفسيراً ذكياً لذلك. هذا الكتاب "ربما سيغير طريقة فهم التاريخ الاقتصادي العالمي".
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/0dxqlUDj-P_0wuXX_HQmmdmq-2Y/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/0dxqlUDj-P_0wuXX_HQmmdmq-2Y/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/0dxqlUDj-P_0wuXX_HQmmdmq-2Y/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/0dxqlUDj-P_0wuXX_HQmmdmq-2Y/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/UilRVmJVm68" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10922.html</feedburner:origLink></item><item><title>الثوابت والمتغيرات في التاريخ الاقتصادي للبلاد الإسلامية </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/iMETM8EgJU0/vbook10921.html</link><description>الثوابت والمتغيرات في التاريخ الاقتصادي للبلاد الإسلامية 
عادل عبد المهدي
تجاوز الدكتور عادل عبد المهدي في بحثه هذا كثيراً من المشكلات الفكرية التي سقط فيها كثير من المفكرين العرب، الذين لم يعنوا بدراسة مقدمات تاريخ هذه الأمة، ولم يكتشفوا جدليته، ولا الخصائص الذاتية التي تكونت ضمنها مجتمعاتهم، ولا النسق الذي حكم تطور تلك المجتمعات، فهي -شاء أولئك المفكرون أم أبوا- مجتمعات "الكلمة" بها نشأت وتكونت، وبها استمرت وتستمر "وبانهيار الكلمة" تنهار، فليس عبثاً أن تضم منطقة الوسط من العالم -منظقتنا العربية- أهم الأماكن المقدسة والمحرمة لدى البشرية، وأن تكون موطناً لسائر الأديان السماوية، ومجموعة من الديانات الوضعية. وليس عبثاً أن تكون مستودعاً لسائر الثروات الاستراتيجية التي يتوقف عليها مصير الحضارة المعاصرة. فمنطقتنا هذه منحت إنسانها مقومات وجوده، فإن أخطأ إنسان هذه المنطقة تلك المقومات فإنه سوف يتوجه نحو فنائه العملي بمقاييس السنن، ولكن إنسان هذه المنطقة حتى بمقاييس هذه السنن لن يدركه "الفناء المستريح" بل إن قدره أن يستمر في معاناة ومكابدة وشقاء، حتى يعي ذاته من جديد، ويكتشف نفسه، ويكتسب وعياص وجودياً حضارياً يستوعب ويتجاوز كل المظاهر الحضارية الراهنة. 

من هنا تستمد هذه الدراسة القيمة أهميتها عندي، فهي من محاولات بناء "الوعي الجديد" لأبناء منطقتنا في الصميم، فالحاضر امتداد لماض، ومنطلق لمستقبل. وقد وفق المؤلف الفاضل إلى عملية دمج تقه في دائرة "السهل الممتنع" بين المادي والنفسي والعقلي والوجداني، مبيناً أثر الدين في أهم قضايا الاقتصاد، منبهاً إلى الأسئلة التي يطرحها الاقتصاد على الدين، فهو يتحدث عن الثوابت والمتغيرات في مجتمعاتنا الإسلامية، ليجعل منها إطاراً واسعاً يتسع لتناول الزمان والمكان والإنسان، فيتكشف بذلك دور العامل الاقتصادي في إطار "منظومة كلية متكاملة" وهو يعرج على النظريات المغايرة والأفكار المفارقة لدى الآخرين، ويبرز الفروق بينها وبين مقابلاتها الإسلامية، بشكل لا يجعلك تشعر بأنك تقرأ عملاً دفاعياً، بل عملاً علمياً قائماً على بيان "الأشباه والنظائر" وتمييز "النقائض والأضداد". 

طه جابر العلواني
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/__DwmQF2nDJMTI6fIuR7j34EBTk/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/__DwmQF2nDJMTI6fIuR7j34EBTk/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/__DwmQF2nDJMTI6fIuR7j34EBTk/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/__DwmQF2nDJMTI6fIuR7j34EBTk/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/iMETM8EgJU0" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10921.html</feedburner:origLink></item><item><title>تحطيم المرايا في الماركسية والاختلاف </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/Kpo5ZWJYxew/vbook10920.html</link><description>تحطيم المرايا في الماركسية والاختلاف 
 عبد الحسين شعبان
بطريقة الأسئلة والحوار، يقدم الكاتب فكر ووجهة نظر الدكتور عبد الحسين شعبان وهو المفكر والناقد السياسي والوالج حقول الإنسانيات والقانون الدولي والمجتمع المدني، وصاحب التجربة الفكرية العراقية والعربية، المبنية على المنهج الماركسي النقدي. 

تبدأ الحوارات بتعريف الحوار ومعناه ودلالاته. وقد تكون جملة "الحوار مع الذات ومع التاريخ، هو استعادة ومراجعة لمنولوجات داخلية ونقدية ووقفات تأملية لفحص الأخطاء الصغرى والكبرى.."، هي الإجابة التي تعطي عينة عن الطريقة التي يبحث فيها د. شعبان كل المواضيع الفكرية الثقافية والسياسية الحاضرة في الكتاب الذي "يحمّل الكثير من آرائه وأفكاره بأحوال الثقافة وأهوال الفكر ومتغيرات الخطاب والأيديولوجيا والتاريخ الماركسي ونظريات القمع وفكر ما بعد الحداثة وصولاً إلى المرأة والجنس والدين والهوية والاختلاف والمسألة القومية بشقيها العربي والكردي". 

وإن طُبّق أي فكر سياسي أو ثقافي، مهما علا شأنه وكبرت أهميته، بمظاهره وحذافيره وشكلياته على أرض غير منبعه، دون الحصول على آليته ومنهجه وعلى لب معرفته الداخلية وجوهره وجدليته، فإن ذلك سيكون بمثابة تشويه وتدمير لهذا الفكر نفسه. من هذا المنطلق يقيّم د.شعبان، سلباً المعنى التاريخي للممارسة الماركسية، فهي لم تكن "ممارسة الفكر الجدلي نفسه"، و"أن الجدل منهجياً هو الحفاظ على الجدلية وليس "تصنيمها" أو تحنيطها". 

كتاب يضيء الدرب أمام فكر إنساني هام في بحثه عن المنهج الحقيقي الواقعي الذي يجب إتباعه قبل البحث بالتزود بغنى الأفكار والآراء الثقافية والفكرية والسياسية، وبالطبع قبل تطبيقها على أي مجتمع.
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/EOX-HjyjUcQPydCd8DAl_fPsGVA/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/EOX-HjyjUcQPydCd8DAl_fPsGVA/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/EOX-HjyjUcQPydCd8DAl_fPsGVA/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/EOX-HjyjUcQPydCd8DAl_fPsGVA/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/Kpo5ZWJYxew" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10920.html</feedburner:origLink></item><item><title>نهوض أفريقيا </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/jjhPZkvttPc/vbook10919.html</link><description>نهوض أفريقيا 
فيجاي ماهاجان
"يرسم الكتاب صورة مؤثرة للفرص المتنامية في إفريقيا، ومن الواضح لنا أن أي شركة عالمية مهتمة بالنمو يجب أن تعد إفريقيا جزءاً محتملاً من استثماراتها". 

"يقدم هذا الكتاب حجة مقنعة على إمكانيات قارة يسكنها 900 مليون نسمة وتحقق معدلاً مرتفعاً من النمو. القارة الإفريقية غنية بالموارد الطبيعية، وتقدم فرصاً كثيرة عبر طيف واسع من المجالات الصناعية والتجارية للشركات التي تتبنى استراتيجيات تجارية مناسبة والتزاماً حقيقياً بتحسين نوعية حياة السكان المحليين".
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/mTSf2o3FlJxs21r9FEIvGX3bWhQ/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/mTSf2o3FlJxs21r9FEIvGX3bWhQ/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/mTSf2o3FlJxs21r9FEIvGX3bWhQ/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/mTSf2o3FlJxs21r9FEIvGX3bWhQ/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/jjhPZkvttPc" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10919.html</feedburner:origLink></item><item><title>إلى أين يسير العالم؟ </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/gWrif2xstPo/vbook10918.html</link><description>إلى أين يسير العالم؟ 
إدغار موران
ساهم إدغار موران في تجديد مقولاتنا الثقافية، وفي إحداث رؤية جديدة للعالم، لأن مصير هوية الإنسانية هو الذي أصبح محط رهان في الأزمة الكوكبية الحالية، وأعمال موران النظرية قادته إلى إعادة النظر في مفهوم علم استشراف المستقبل. ويحاول كتاب "إلى أين يسير العالم؟" التفكير من جديد في العلاقات القائمة بين الماضي والحاضر والمستقبل، من خلال التساؤل عن الجهة التي نسير فيها، وعن معنى "الأزمة" وعن قيمة الأيديولوجيات السياسية العتيقة أمام رهانات القرن الواحد والعشرين. 

"يشكل كل جهاز عضوي من أجهزتنا جمهورية تتأسس من ثلاثين مليار خلية، فلماذا لا تتمكن فيدرالية مكونة من بعض مئات الأمم ومن ثلاثة إلى ستة ملايين من الكائنات العاقلة، من تنظيم ذاتها؟ وليس من المعقول، بل من الحيوي... إدغار موران".
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/VZtBcFhItcyaTlRuOFL0TPs3SjA/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/VZtBcFhItcyaTlRuOFL0TPs3SjA/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/VZtBcFhItcyaTlRuOFL0TPs3SjA/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/VZtBcFhItcyaTlRuOFL0TPs3SjA/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/gWrif2xstPo" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10918.html</feedburner:origLink></item><item><title>مدينة صيدا دراسة في العمران الحضري </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/obfX6SB5Eko/vbook10917.html</link><description>مدينة صيدا دراسة في العمران الحضري 
غسان سنو
لقد لعبت صيدا أدواراً مهمة في أحداث الساحل الإسلامي طوال عصور الإسلام التاريخية تقريباً. فكانت ثغراً متقدماً للدفاع عن دار الإسلام، كما كانت ميناءً تجارياً مزدهراً، ومقراً لجند أو ولاية أو إقليلم لقرون طويلة. ولم يبدأ دورها السياسي والتجاري بالتراجع لصالح بيروت وبعض مدن الساحل الفلسطيني إلا في القرن التاسع عشر. 

وتأتي دراسة غسان سنو في هذا الإطار لتغطي في تتبع دقيق المرحلة الانتقالية من الأهمية البارزة لمدينة إسلامية عريقة إلى حيّز التمدن الريفي المتوسط الدور والأهمية. وقد أمكن للمؤلف، الذي وضع هذا العمل في الأساس كأطروحة للماجيستير، أن يقوم بهذا التتبع الدقيق استناداً لوثائق المحكمة الشرعية بصيدا، التي استنطقها كلّ ما أمكنه عن المدينة من سائر النواحي. 

والجديد في دراسة غسّان سنو هذه الدقة، وهذا الاستقصاء اللذان يميزان بحثه. فقد استخلص من الوثائق والعقود-وهي قليلة نسبياً-سوسيولوجية شبه كاملة للمدينة في النصف الأول من القرن التاسع عشر، والتزم أن تظلّ وثائق المحكمة الشرعية هي مصدره الوحيد في سائر أجزاء الدراسة.
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/sFZZJhrnA6dn0zpnSKgHZUQOwY0/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/sFZZJhrnA6dn0zpnSKgHZUQOwY0/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/sFZZJhrnA6dn0zpnSKgHZUQOwY0/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/sFZZJhrnA6dn0zpnSKgHZUQOwY0/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/obfX6SB5Eko" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10917.html</feedburner:origLink></item><item><title>سجل السنة الأولى من عمر الطفلة </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/dY5Ya_L2cz4/vbook10916.html</link><description>سجل السنة الأولى من عمر الطفلة 
لينة شبارو
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/zxP8KLdq1acmdIbQtV5HneTby20/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/zxP8KLdq1acmdIbQtV5HneTby20/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/zxP8KLdq1acmdIbQtV5HneTby20/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/zxP8KLdq1acmdIbQtV5HneTby20/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/dY5Ya_L2cz4" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10916.html</feedburner:origLink></item><item><title>رسائل التعريف الذاتي: التخصص والخبرة </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/v1HBOd2JDx0/vbook10915.html</link><description>رسائل التعريف الذاتي: التخصص والخبرة 
 بيتر فينيلي
عند الرغبة في ملء وظيفة في السوق التنافسي للوظائف اليوم، غالباً ما يتوافر لمدير العمل أكثر من مائة استمارة، إلى طلب توظيف، يمكنه فقط من إلقاء النظرة السريعة على خلاصتها التي يحدد من خلالها القبول أو الرفض. لذا فإن هذه الاستمارة تمثل أداة المرشح للحصول على حسن تقدير المسؤول عنه. وسيتم من خلال هذه الاستمارة التي تحمل ملخص سيرته الذاتية ورسالة التعريف الذاتي المرفقة به القبول أو الرفض. 

لهذا السبب يجب أن يكون الملخّص مميزاً بارزاً وكذلك الرسالة أيضاً. والمؤلف يقدم من خلال هذا الكتاب الإرشادات والنصائح لكل طالب عمل كي تحظى سيرته الذاتية والرسالة المرفقة بها بكل خصائص التميز التي يجب أن تكون عليه هذه السيرة ليتمكن من الحصول على العمل الراغب به.
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/9gtFv3pN3e29fJ0E5D5p-f2AxJM/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/9gtFv3pN3e29fJ0E5D5p-f2AxJM/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/9gtFv3pN3e29fJ0E5D5p-f2AxJM/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/9gtFv3pN3e29fJ0E5D5p-f2AxJM/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/v1HBOd2JDx0" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10915.html</feedburner:origLink></item><item><title>عبد الباسط السنيورة - حصاد الذاكرة (صيدا خلال قرن من الزمن) </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/6llsfqB15-s/vbook10914.html</link><description>عبد الباسط السنيورة - حصاد الذاكرة (صيدا خلال قرن من الزمن) 
فؤاد السنيورة
ذاكرة رجل، بل ذاكرة مدنية، يطالعها القارئ في ثنايا ذكريات الحاج عبد الباسط السنيورة، الذي يروي سيرته الذاتية فتمتزج الحادثة الشخصية بالحادثة التاريخية فكان التاريخ ذاكرة شخصية عنده. ولأن ذاكرة الرجل حادة وذهنه متيقظ تكاد لا تفلت منه حادثة أو ذكرى إلا وسجلها بدءاً منذ سنواته الأربعة الأولى وهو يكتشف معنى الموت فتستيقظ حواسه ويتنبه عقله إلى أن الحياة رحلة، وإن طالت، يلاقي الإنسان بعدها ربه، يوم لا ينفع مال ولا بنون. لذا ظل حتى آخر ساعة من ساعات حياته يدعو إلى الخير ناصحاً موجهاً وساعياً لخدمة الناس. 

إن بين ثنايا هذا الكتاب لمحات من حياة شخص مكافح، وتاريخ مدينة مميزة هي مدينة صيدا، وتاريخ بلاد ومنطقة ومرحلة، كما تعكس الذكريات التي يرويها الحاج عبد الباسط السنيورة، مسيرة طبقة اجتماعية هي الطبقة الوسطى، وصعود هذه الطبقة صعوداً متعرجاًً، بين الحروب والأزمات والانعكاسات، لتستوي في أغلب المنطقة العربية على الإمساك بمقاليد السلطة.
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/t8MN893r2DHC_DfqMqgYzvgZLTY/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/t8MN893r2DHC_DfqMqgYzvgZLTY/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/t8MN893r2DHC_DfqMqgYzvgZLTY/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/t8MN893r2DHC_DfqMqgYzvgZLTY/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/6llsfqB15-s" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10914.html</feedburner:origLink></item><item><title>العراق هوامش من التاريخ والمقاومة </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/JPK4jU3vJK4/vbook10912.html</link><description>العراق هوامش من التاريخ والمقاومة 
عبد الرحمن منيف
إن العراق من البلاد النفطية القليلة التي خاضت معارك كبيرة وهامة مع المستعمر، منذ بداية وصوله ومحاولته السيطرة. فثورة العشرين مثلاً التي انفجرت مع بداية الحكم البريطاني للعراق أكدت، ومنذ البداية، أن هذا البلد لا يمكن أن يحكم حكماً استعمارياً مباشراً، الأمر الذي اضطر الإدارة الاستعمارية إلى البحث عن واجهة وطنية تحكم من ورائها أو من خلالها، ولأن هذه الصيغة المموهة لا بد أن تنكشف بمرور الوقت، فقد عانت الحكومات المتتالية التي جيء بها من التمردات والثورات التي لم تهدأ، الأمر الذي اقتضى تعديل صيغة التعاهد أو الارتباط بين الطرفين المرة بعد الأخرى، وأدى أيضاً إلى أن تصبح الحكومات "الوطنية" ضعيفة وتطلب باستمرار حماية الدولة المستعمرة. لقد كان وضع العراق منذ اللحظة التي خضع فيها للاستعمار المباشر ثم الانتداب، حتى حكمت علاقاته مع بريطانيا المعاهدات والاتفاقات، كان وضعه طوال تلك الفترة قلقاً مضطرباً، إلى حين انتهاء العلاقة البريطانية-العراقية بقيام ثورة تموز 1958 وسقوط حلف بغداد. كما أن الاستعمار الذي اعتبر أن الحكم "الوطني" يحميه من المجابهة المباشرة مع الجماهير ما لبث أن اكتشف أن ذلك الحكم مليء بالعيوب والثغرات. حتى الحكام الذين جاء بهم الاستعمار لم يلبث قسم منهم أن انقلبوا عليه، أو لم يستطيعوا أن يسايروه إلى النهاية، وهذا يفسر قصر حياة الحكومات وتعديل المعاهدات، ويفسر أيضاً التمردات والثورات التي حصلت في أكثر من فترة. 

هذا من جانب، ومن جانب آخر، ومع صورة العراق اليوم يجد المراقب والسياسي والمؤرخ وكأن التاريخ يعيد نفسه، فها هو العراق يستباح اليوم كما استبيح بالأمس، وذلك بشعارات الديموقراطية وحقوق الإنسان، فيما استخدم ويستخدم كل يوم أقسى أنواع العنف، والعين على نفطه وموقعه والقيمة الاستراتيجية لذلك، وها هو العراق تعين له، من قبل مدّعي الديموقراطية وبالتحديد من قبل الاستعمار المعاصر المتمثل بالجانب الأميركي، تعيّن له حكومة، وبالمنظور القريب حكومات الأمر الواقع. فماذا بالإمكان العمل لتفادي ما حصل في الماضي، للوصول إلى حال أفضل مما كان، ومما هو عليه الآن! 

من أجل ذلك يقترح عبد الرحمن منيف التوقف ملياً عند الحوادث التي سجلها تاريخ العراق بصورة خاصة، والتاريخ بصورة عامة لأن معنى التاريخ بمفهومه هو حي ومؤثر وذلك لأنه يقدم كل يوم دروساً سخية؛ شريطة أن تستوعب هذه الدروس وتصبح جزءاً من ذاكرة الإنسان، على أنّ وجود التاريخ معنا أو إلى جانبنا يجب ألا يكون أداة لاستعبادنا أو أن يلقي بظلاله الثقيلة علينا، لأن أحداث اليوم وظروف الأجيال الجديدة تختلف عن تلك التي مرت وشكلت ذات يوم وقائع تاريخية، وبالتالي لا بد لنا من ابتداع وسائل مبتكرة لمواجهة التحريات والتعامل مع الوقائع الجديدة التي تواجهنا، مستفيدين من الذاكرة ومجتهدين من القياس على الأحداث المشابهة. 

وانطلاقاً من هذه الرؤية، واستناداً لما توفر للكاتب من الهوامش أثناء تقليبه في صفحات تاريخ العراق وقراءاته فيه أثناء تحضيره لروايته "أرض السواد"، ولئلا تنزلق هذه الهوامش إلى الظلمة وتغيب، ولدت فكرة كتابه هذا "العراق هوامش من التاريخ والمقاومة" والذي استوعب تلك الهوامش التاريخية العراقية الهامة في محاولة للاستفادة منها وذلك بجعلها محرضاً للآخرين، على أن تكون هذه الهامش جزءاً من اهتماماتهم، لأنه بالإضافة إلى متعتها، فهي ذات أهمية كبيرة إذا استحضرت من جديد بقراءة نقدية، ووضعت في سياقٍ يناسبها ويناسب المرحلة التاريخية التي نعيشها. فدرس العراق بمقدار ما يعني العراق بالدرجة الأولى والأساسية، فإنه يعني المنطقة كلها، لأن لأميركا مخططاً تريد تطبيقه لإحكام سيطرتها على المنطقة أولاً، ثم مدّ هذه السيطرة إلى مناطق أخرى من العالم... إلا إذا بدأت المقاومة، كما حصل في فترات سابقة، واستطاعت أن تقف في وجهه هذا المدّ البربري الذي يريد أن يغيّر العالم كله حسب مشيئته.
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/X5Lw6yF_rEYr2BOaUL1F_vujBic/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/X5Lw6yF_rEYr2BOaUL1F_vujBic/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/X5Lw6yF_rEYr2BOaUL1F_vujBic/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/X5Lw6yF_rEYr2BOaUL1F_vujBic/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/JPK4jU3vJK4" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10912.html</feedburner:origLink></item><item><title>تاريخ تطور الكمبيوتر والانترنت </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/hR4SgbDwNQE/vbook10911.html</link><description>تاريخ تطور الكمبيوتر والانترنت 
 ريتشارد حايك
هذا الكتاب هو أول مرجع متخصص باللغة العربية يشرح بالصور وبشكل تسلسلي أهم المراحل التي مر بها تطور الكمبيوتر والإنترنت حتى مشارف القرن الحادي والعشرين، وهو مشروع تثقيفي يهدف إلى نشر المعرفة في المجتمعات العربية، وذلك من خلال تقديم محتوى عربي يؤرخ لأهم الأحداث التي مرت بها ثورة المعلوماتية في القرن الماضي. 

يمتاز الكتاب بأسلوب سهل وباعتماد التسلسل التاريخي حسب زمن الحدث في سرد أهم الحقب التي مرت بها أجهزة الكمبيوتر من الجيل الأول في بداية أربعينيات القرن الماضي إلى الجيل الخامس مع طرح الكمبيوتر الشخصي "بي سي" عام 1981 وولادة شبكة الإنترنت، كما يتضمن الكتاب معلومات عن أهم شخصيات القرن الماضي والتي ساهمت في تطور الكمبيوتر والإنترنت، وأدت إلى الانتقال من الاقتصاد الصناعي إلى الاقتصاد الرقمي.
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/Q97OGoB_XPLHDDwUDB7LquAuOvM/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/Q97OGoB_XPLHDDwUDB7LquAuOvM/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/Q97OGoB_XPLHDDwUDB7LquAuOvM/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/Q97OGoB_XPLHDDwUDB7LquAuOvM/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/hR4SgbDwNQE" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10911.html</feedburner:origLink></item><item><title>غيبوبة الولايات المتحدة الأمريكية </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/JFYd-7f8de4/vbook10910.html</link><description>غيبوبة الولايات المتحدة الأمريكية 
 كاثي أوبراين
لم تكن "كاثي أوبراين" تدرك، قبل أن ينقذها "مارك فيليبس"، حقيقة ما يعد لها هي وابنتها الصغيرة كلي، وحتى لحظة إنقاذها كانت تحيا بلا عقل، مستلبة الإرادة، في عالم وهمي من صنع وكالة الاستخبارات الأمريكية وقادة الولايات المتحدة الأمريكية الذين كانوا شركاء في جريمة ترتكب ضد الإنسانية بحق أطفال فتيات صغيرات يتم تجنيدهم من خلال استخدام تقنية التحكم بالعقل بواسطة الصدمة للقيام بأقبح الأعمال وأبعادها عن الإنسانية.. 

إن مؤلفة هذا الكتاب التي استعادت عقلها وأفاقت من غيبوبتها تسجل يومياتها وخبراتها كجارية لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية المتحكمة بعقلها، إذ تروي تفاصيل سوء المعاملة التعذيب بالكي وخزات الكهرباء والحرمان من النوم والطعام والشراب، لكي تخضع تماماً لكل ما تؤمر به، كما تروي تفاصيل الحياة اللاإنسانية التي تعيشها جاريات متحكم بعقولهن ضمن المشروع الذي تشير إليه الحكومة الأميركية بالاسم الكودي. 

حيث يقف القارئ على حقيقة الرؤساء "ريغان وبوش وكلينتون وبوش الابن"، وممارستهم البشعة بحق الطفولة وامتهانهم للكرامة الإنسانية.. إضافة إلى تفاصيل الشذوذ الجنسي الذي يعاني منه معظم القادة الأمريكيين وعلاقاتهم بملوك ورؤساء في أمريكا الشمالية والشرق الأوسط وحقيقة صفقات المخدرات والأسلحة التي تتم بإشراف الحكومات الأمريكية وتحت مسميات عديدة، كاتفاقية التجارة الحرة. 

إنها تفاصيل تكشف لأول مرة، بفضل شجاعة المؤلفة وإصرارها على فضح تجاوزات من يسمون قادة الولايات المتحدة الذين ارتكبوا كل أفعالهم المشينة وجرى التكتم عليها بذريعة حفظ الأمن القومي... والكاتبة تتساءل أمن من؟ وسيجد القارئ إجابتها في هذا الكتاب الذي زود بالوثائق المستندات الرسمية والصور التي تثبت صحة ما ذهبت إليه المؤلفة.
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/4vCuptoe7wJ-zkrmlrliPeDFviM/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/4vCuptoe7wJ-zkrmlrliPeDFviM/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/4vCuptoe7wJ-zkrmlrliPeDFviM/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/4vCuptoe7wJ-zkrmlrliPeDFviM/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/JFYd-7f8de4" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10910.html</feedburner:origLink></item><item><title>حديث الذكريات </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/zYhey6zMWMM/vbook10909.html</link><description>حديث الذكريات 
فاطمة بري بدير
"حديث الذكريات" هو البرنامج التلفزيوني "يتذكر" الذي قامت بإعداده وتقديمه فاطمة بري بدير على شاشة قناة "المنار". فمن خلال متابعاتها واهتماماتها الثقافية وبدافع حلم طفولي قديم راودها، التقت المحاورة فاطمة بري بشخصيات عربية رائدة تحدثت في ذلك البرنامج التلفزيوني وعرضت شريط حياتها فكان النتاج وكانت الحصيلة مائة عام من الثقافة والأدب والتاريخ. وإذا كان المشاهد قد تمتع بسماع ذكريات تلك الشخصيات، وبمشاهدة انفعالاتهم وردات فعلهم واسترسالاتهم عبر ذلك الشريط المرئي، إلا أنه سيكون حظ القارئ أكبر في الدخول إلى عالم تلك الشخصيات الرائدة، سيقف طويلاً عند نوع الأسئلة المطروحة من قبل المحاورة والتي تنم عن ثقافتها وذكائها في انتقاء الأسئلة المطروحة على محاوريها، وفي التوقيت الملائم للسؤال.

سيتعرف القارئ على بعض القضايا الحياتية التي هو محب للاطلاع عليها، وكأنه يعيش مع أصحابها تلك اللحظات والساعات والأيام المهمة في حياتهم، مستمتعاً بأسلوب كل واحد منهم في إجاباته على أسئلة المحاورة، ومطلعاً على تفاصيل حياتهم، ليكون له حافزاً للوصول إلى ما وصلوا إليه كرواد في عالم الفكر والثقافة والأدب والسياسة.

لقد بلغ عدد الشخصيات التي روت تفاصيل هامة من حياتها حوالي العشرين شخصية ثقافية وأدبية رائدة على امتداد الوطن العربي نذكرهم على التوالي، بهاء طاهر (روائي مصري)، رشاد أبو شاور (روائي فلسطيني)، إسماعيل شموط وتمام الأكحل (فنانان فلسطينيان)، عبد الرحمن الأبنودي (شاعر العامية المصري)، الطاهر وطار (أديب جزائري)، محمد القيسي (شاعر فلسطيني)، مريد البرغوثي (شاعر فلسطيني)، عز الدين مناصرة (شاعر فلسطيني)، سلمى الحفار الكزبري (أديبة سورية)، نقولا زيادة (مؤرخ فلسطيني)، نبيل سليمان (أديب وروائي سوري)، الدكتور خالد الكركي (كاتب وأديب أردني)، عبد السلام العجيلي (قاص وروائي سوري)، رضوى عاشور (كاتبة وروائية مصرية)، عبد الرحمن منيف (روائي عربي)، المهدي المنجرة (مفكر مغربي)، محمد الفيتوري (شاعر أفريقيا)، محمد برادة (روائي وناقد مغربي)، يوسف القعيد (روائي مصري)، طلال سلمان (صاحب ومؤسس جريدة السفير)، السيد حسن الأمين (مؤرخ لبناني).
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/tpvTyojG_0fkXosgDwbLRftJDQs/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/tpvTyojG_0fkXosgDwbLRftJDQs/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/tpvTyojG_0fkXosgDwbLRftJDQs/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/tpvTyojG_0fkXosgDwbLRftJDQs/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/zYhey6zMWMM" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10909.html</feedburner:origLink></item><item><title>في البال يا بيروت </title><link>http://feedproxy.google.com/~r/booksmall/~3/UjwcCLQTSTY/vbook10908.html</link><description>في البال يا بيروت 
محمد كريم
(في البال يا بيروت) هو المؤلف الثاني لمحمد كريم إذ إن مؤلفه الأول كان عن المسرح في لبنان، وأتت خلاصته لتثبت المقولة القديمة المتجددة باستمرار، أن المسرح وجود مديني بامتياز. ولذا، فقد وجد محمد كريم نفسه منساقاً في كتابه الأول هذا، وبحكم الموضوعية العلمية، إلى تأريخ مسرح بيروت وناس المسرح من أبناءها وسكانها. أما اليوم، فمحمد كريم يكشف عن قلبه، وإذا به لا ينبض بحياة إلا من وهج بيروت وألقها وفيض عطاءاتها، محمد كريم المخرج الإذاعي والمسرحي، الذي أغنى لبنان والعالم العربي بأعماله الكثيرة ذات التنوع المتميز والتألق الفذ، يغني اليوم مسرح التأليف بشيء نوعي جديد عن بيروت. لا يؤرخ محمد كريم ههنا، ولا يحلل، ولا يعلق، بل جل ما يفعله أنه يسمع الناس دقات قلبه، وإذا بهذا القلب ينبض: بيروت، بيروت، بيروت. 

نبضات محمد كريم متنوعة بتنوع الغني الثقافي والحضاري والاجتماعية والديمغرافي الذي عرفته بيروت، لكنها في كل هذا الغني، تبقى نبضات أصيلة أصالة بيروت وناسها. محمد كريم يحكي عن طفولته في برج أبي حيدر، ويذكر كيف كانت جارتهم "أم جرجي" ملجأه وملاذه في الملمات العائلية، ومحمد كريم، الصبي ابن البيئة المحافظة، يحكي كيف كان أول تطلع له إلى البنات في المدرسة المجاورة للحي الذي كانت فيه مدرسته، وكيف كانت مواجهته ورفاقه لـ"عسكر السنغال"، التابع للمنتدب الفرنسي، من وسائل فتيان بيروت للفت انتباه الصغيرات من تلميذات مدرسة البنات إلى النخبة من تلاميذ مدرسة الصبيان. 

ويرسم محمد كريم، ابن البيئة الشعبية التي ينبت من طموحها العصاميون، لوحات عاشها في مرحلة مطلع الشباب، وكيف سعى في إحدى هذه اللوحات إلى تفصيل قميص له عند "البارون بيزانت"، خياط قمصان الطبقة المخملية وأمراء الوطن العربي. ولا يقف محمد كريم عند هذا الحد، بل يصوم ويجول في رحال "سوق سرسق"، يعرض كيف كان تسوق والمفاهيم. وثمة تنوع وغنى وتنويع فيها يعتلج في بال محمد كريم عن بيروت، وناس بيروت، وتقاليد بيروت والأهم، إيقاع الحياة الذي عرفه وعاشه وخبره وتأثر به في بيروت. 

محمد كريم، في كتابه هذا، يدعو القارئ إلى جلسة بيروتية حلوة، موضوعها بيروت، المتحدث فيها بيروتي من النوع المميز الذي يعشق بيروت لمجرد عشق أنها بيروت ويشبب بأيامها لأنها مدار حبه ومحط ولهه ومرتع غرامه. نعم، جلسة بيروتية حلوة، على مصطبة تحيط بها أصص الحبق وتم السمكة والزنبق البلدي في بيت في برج أبي حيدر، أو لقاء في مقهى نخبوي الشباب في باب إدريس حول طاولة تحفل بطبق من الكاتو المحضر على أرقى الطرق الإفرنسية مع كوب شاي على الطريقة الإنكليزية، أو دردشة في سهرة عائلية جمعت أحبة في بيت صديق أو قريب.
&lt;p&gt;&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/aTZ-G8NI6aR7fpb_sjHQsOwKR5w/0/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/aTZ-G8NI6aR7fpb_sjHQsOwKR5w/0/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;br/&gt;
&lt;a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/aTZ-G8NI6aR7fpb_sjHQsOwKR5w/1/da"&gt;&lt;img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/aTZ-G8NI6aR7fpb_sjHQsOwKR5w/1/di" border="0" ismap="true"&gt;&lt;/img&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;img src="http://feeds.feedburner.com/~r/booksmall/~4/UjwcCLQTSTY" height="1" width="1"/&gt;</description><feedburner:origLink>http://www.3lsooot.com/booksmall/vbook10908.html</feedburner:origLink></item></channel></rss>
