<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" media="screen" href="/~d/styles/rss2full.xsl"?><?xml-stylesheet type="text/css" media="screen" href="http://feeds.feedburner.com/~d/styles/itemcontent.css"?><rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" xmlns:feedburner="http://rssnamespace.org/feedburner/ext/1.0" version="2.0">

<channel>
	<title>لغتي هويتي</title>
	
	<link>http://tadwen.net/arabic</link>
	<description>مدونة تهتم بشؤون اللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Mon, 15 Jun 2009 18:14:16 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="self" href="http://feeds.feedburner.com/arabic2" type="application/rss+xml" /><atom10:link xmlns:atom10="http://www.w3.org/2005/Atom" rel="hub" href="http://pubsubhubbub.appspot.com" /><item>
		<title>مثلثات قطرب</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/arabic2/~3/nyvtTb6dnDI/114</link>
		<comments>http://tadwen.net/arabic/114#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Jun 2009 18:14:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سامي الطحاوي</dc:creator>
				<category><![CDATA[النحو و الصرف]]></category>
		<category><![CDATA[شعر]]></category>
		<category><![CDATA[طرائف]]></category>
		<category><![CDATA[لغة عربية]]></category>
		<category><![CDATA[قطرب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tadwen.net/arabic/?p=114</guid>
		<description><![CDATA[هي منظومة رائعة فكرتها تعتمد علي تغير معني الكلمة بتغير تشكيل حرف واحداً فتح ثم كسر ثم ضم &#8230;
والإمام قطرب من أهل اللغة ومن تلاميذ سيبويه &#8230;
مثلثات قطرب
مثلثات قطرب دراسة لغوية دلالية تتناول المفردات في شكل مجموعات، تتكون كُلُّ مجموعة من ثلاث كلمات متفقة في البنية الصَّرفيَّة والحروف وترتيبها، وفي الحركات ما عدا حركة فاء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>هي منظومة رائعة فكرتها تعتمد علي تغير معني الكلمة بتغير تشكيل حرف واحداً فتح ثم كسر ثم ضم &#8230;</p>
<p>والإمام قطرب من أهل اللغة ومن تلاميذ سيبويه &#8230;</p>
<p>مثلثات قطرب</p>
<p>مثلثات قطرب دراسة لغوية دلالية تتناول المفردات في شكل مجموعات، تتكون كُلُّ مجموعة من ثلاث كلمات متفقة في البنية الصَّرفيَّة والحروف وترتيبها، وفي الحركات ما عدا حركة فاء الكلمة أو عينها. وتختلف دلالة كل مفردة تبعًا لاختلاف حركة الفاء أو العين ، حيث يحصل بتغير الحركة تغير في المعنى، ومنه الانتقال من مجال دلالي إلى مجال دلالي آخر.</p>
<p>يعد قطرب أوّل من نبّه لهذا النوع من الدراسة الدلالية، وهو أول من ألف فيها بهذا العنوان. فمثلثات قطرب تعد الأولى من نوعها في هذا الميدان الدلالي، رغم أن الكتب التي ألـّفت بعده قد فاقته في حجم المادة العلمية وتنوعها، إلا أن كتاب المثلّثات ـ أو المثلث ـ لقطرب سيظل معلمًا بارزًا في الكشف عن هذا المنحى الدلالي؛ إذ اشتمل مثلثه على اثنتين وثلاثين مفردة مثلّثة لم ترد على ترتيب مألوف مثل الترتيب الأبجدي أو الموضوعي، ولم يُكشف حتى الآن عن كنه ذلك الترتيب حيث بدأ بمجموعة (الغَمْرُ، الــغِمْرُ، الغُمْرُ)، وانتهى بمجموعة (الصَّلُّ، الصِّلُّ، الصُّلُّ).</p>
<p>وكانت طريقته في عرض مادته إيراد المجموعة كاملة مضبوطة بالشكل، مرتبة ترتيبًا تصاعديًا بدءًا من أخفّ الحركات، وهي الفتحة وانتهاء بأثقلها وهي الضمة. ثم يشرع في بيان الدلالة، مستشهدًا فيما يذهب إليه بالقرآن والحديث والأشعار، إذ يقول: ¸فمنه الأول المفتوح والثاني المكسور والثالث المضموم، أوله: الغَمْرُ والغِـمْرُ والغُمْرُ، فأمّا الغَمْرُ فالماء الكثير، وأمّا الغِمْرُ فالحقد في الصدر، ومنه الحديث: ¸لا تجـوز شهـادة ذي الـغِمْر على أخيه·.</p>
<p>وأمّا الغُمْر فهو الرجل الذي لم يجرّب الأمور، الضعيف في حالاته.</p>
<p>وإليكم المنظومة &#8230;</p>
<p>********</p>
<p>يا مولعا بالغضبِ *** والهجر والتجنبِ *** هجرك قد برح بي *** في جده واللعبِ</p>
<p>إن دموعي غَمر *** وليس عندي غِمر *** فقلت يا ذا الغُمر *** أقصر عن التعتبِ</p>
<p>بالفتح ماء كثرا *** والكسر حقد سترا *** والضم شخص ما درى *** شيئا ولم يجرب</p>
<p>بدا فحيا بالسَّلام *** رمى عذولي بالسِّلام *** أشار نحوي بالسُّلام *** بكفه المخضبِ</p>
<p>بالفتح لفظ المبتدي ** والكسر صخر الجلمد *** والضم عرق في اليد *** قد جاء في قول النبي</p>
<p>تيم قلبي بالكَلام *** وفي الحشا منه كِلام *** فصرت في أرض كُلام *** لكي أنال مطلبي</p>
<p>بالفتح قول يفهم *** والكسر جرح مؤلم *** والضم أرض تبرم *** لشدة التصلب</p>
<p>ثبت بأرض حَرَّة *** معروفة بالحِرة *** فقلت يا ابن الحُرة *** إرث لما قد حل بي</p>
<p>بالفتح للحجارة *** والكسر للحرارة *** والضم للمختارة *** من النسا في الحجب</p>
<p>جد فالأديم حَلْم *** وما بقي لي حِلْم *** وما هنا ني حُلم *** مذ غبت يا معذبي</p>
<p>بالفتح جلد نقبا *** والكسر عفو الأدبا *** والضم في النوم هبا *** حلم كثير الكذب</p>
<p>حمدت يوم السَّبت *** إذ جاء محذي السِّبت *** على نبات السُّبت *** في المَهْمَهِ المستصعب</p>
<p>بالفتح يوم وإذا *** كسرته فهو الحذا *** والضم نبت وغذا *** إذا مشى في الربرب</p>
<p>خدد في يوم سَهام *** قلبي بأمثال السِهام *** كالشمس ترمي بالسُهام *** بضوءها واللهب</p>
<p>بالفتح حر قويا *** والكسر سهم رميا *** والضم نور وضيا *** للشمس عند المغرب</p>
<p>دعوت ربي دَعْوة *** لما أتى بالدِعوة *** فقلت عندي دُعوة *** إن زرتني في رجب</p>
<p>بالفتح لله دعا *** والكسر في الأصل ادعا *** والضم شئ صنعا *** للأكل عند الطرب</p>
<p>ذلفت نحو الشَرب ** فلم أدر عن شِرب**فانقلبوا بالشُرب ** ولم يخافوا غضبي</p>
<p>بالفتح جمع الأشربه ** والكسر ماء شربه**والضم ماء العنبه ** عند حضور العنب</p>
<p>رام سلوك الخَرق ** مع الطريق الخِرق**إن بيان الخُرق ** عند ركوب السبب</p>
<p>بالفتح أرض واسعه ** والكسر كف هامعه**والضم شخص ما معه ** شيء من التهذب</p>
<p>زاد كثيراً في اللَحا ** من بعد تقشير اللِحا**لما رأى شيب اللُحا ** صرم حبل النسب</p>
<p>بالفتح قول العذل **والكسر لحي الرجل**والضم شعرات تلي ** لحي الفتى والأشيب</p>
<p>سار مجداً في المَلا ** وأبحر الشوق مِلا**ولبسه لين المُلا ** فقلت يا للعجب</p>
<p>بالفتح جمع البشر ** والكسر ماء الأبحر**والضم ثوب العبقري ** مرصع بالذهب</p>
<p>شاكلني بالشَكل ** تيمني بالشِكل**وغلني بالشكل ** في حبه واحزب</p>
<p>بالفتح مثل المثل ** والكسر حسن الدل**والضم قيد البغل ** خوف من التوثب</p>
<p>صاحبني في صَرة ** في ليلة ذي صِرة**وما بقي في صُرتي ** خردلة من ذهب</p>
<p>بالفتح جمع الوفد ** والكسر كثر البرد**والضم صر النقد ** في ثوبه بالهدب</p>
<p>ضمنته بنت الكَلا **بالحفظ منى والكِلا**فشج قلبي والكُلا ** عمداً ولم يراقب</p>
<p>بالفتح بنت للكلا ** والكسر حفظ للولا**والضم جمع للكلا من كل حي ذي أب</p>
<p>طرحني بالقَسط ** ولم يزن بالقِسط** في فيه عرق القُسط ** والعنبر المطيب</p>
<p>بالفتح جور في القضا ** والكسر عدل يرتضي**والضم عود قبضا ** رخاوة للعصب</p>
<p>ظبي ذكي العَرف *** وآخذ بالعِرف***وأمرٌ بالعُرف *** سام رفيع الرتب</p>
<p>بالفتح عرف طيب *** والكسر صبر يندب***والضم قول يجب ** عند ارتكاب الريب</p>
<p>عالٍ رفيع الجَد *** أفعاله بالجِد***والضم بعض القلب *** كان لبعض العرب</p>
<p>غنى وغنته الجَوار *** بالقرب مني والجِوار***فاستمعوا صوتالجُوار ** ثم انتنوا بالطرب</p>
<p>بالفتح جمع جاريه *** والكسر جار داريه***والضم صوت الداعيه ** بويلها والحرب</p>
<p>فأمّ قلبي أَمَّه ***عند زوال الإِمَّه***فاستمعوا يا أُمه *** بحقكم ما حل بي</p>
<p>بالفتح شبح الراس *** والكسر ضد الباس***والضم جمع الناس *** من عجم أو عرب</p>
<p>قولوا الأطيار الحَمام * يبكينني حتى الحِمام**أما ترى يا ابن الحُمام ** ما في الهوى من طرب</p>
<p>بالفتح طير يهدر ** والكسر موت يقدر**والضم شخص يذكر ** بالاسم لا باللقب</p>
<p>كأن ما بي لَمَّة *** مذ شاب شعر اللِمة *** وما بقي لي لُمة *** ولا نقي من نصب</p>
<p>بالفتح خوف الباس *** والكسر شعر الراس *** والضم جمع الناس *** ما بين شخ وصبي</p>
<p>لما أصاب مَسكي ***فاح عبير المِسك *** فكان منه مُسكي *** وراحتي من تعب</p>
<p>بالفتح ظهر الجلد *** والكسر طيب الهند *** والضم ما لا يبدي***من راحة المستوهب</p>
<p>مَلَت دموعي حَجْري ***وقل فيه حِجري *** لو كنت كابن حُجر *** لضاق فيه أدبي</p>
<p>بالفتح حجر الرجل *** والكسر جمع العقل *** والضم اسم النقل *** لرجل منتسب</p>
<p>ناول برد السَّقْط *** من فيه عين السِّقط *** فلاح رمل السُّقط ***وميضه كالشهب</p>
<p>بالفتح ثلج وبرد *** والكسر نار من سند*** والسقط بالضم الولد *** قبل تمام الأرب</p>
<p>وجدته كالقَمَّة *** في جبل ذي قِمة *** مطرح كالقُمة ***فقلت هذا مطلبي</p>
<p>بالفتح أخذ الناس *** والكسر أعلى الراس *** والضم للإنكاس *** من المكان الخرب</p>
<p>هذي علامات الرَّقَاق *** فانظر إلى أهل الرِّقاق *** هل ينطقوا قبل الرُّقاق *** بالصدق أم بالكذب</p>
<p>بالفتح رجل متصل *** والكسر خبز قد أكل ***والضم أرض تنفصل *** على أمام النصب</p>
<p>لا تركنن للصَّل ***ولا تثق بالصِّل ***واحذر طعام الصُّل *** وانهض نهوض المجدب</p>
<p>صوت الحديد صرصرا *** وحية إن كسرا ***والماء إن تغيرا ***بضمها لم يشرب</p>
<p>يسفر عن عين الطَّلا ***وجنة تحكي الطِّلا ***وجيده من الطُّلا *** غيدا ولم تحتجب</p>
<p>بالفتح أولاد الظِّبا *** والكسر خمر شُربا ***والضم جيد ضُربا *** بحسنه جيد االظبي</p>
<p>أتيته وهو لَقا *** فبش بي عند اللِقا ***وقال أطعمني لُقا *** فذاك أقصى إربي</p>
<p>بالفتح كنس المنزل *** والكسر للحرب قلي *** والضم ماء العسل *** عقدته باللهب</p>
<p>دياره قد عمرت *** ونفسه قد عمرت *** ورأسه قد عمرت *** من بعد رسم خرب</p>
<p>بالفتح فيه سكنا *** وكسرها نال الغنى *** والضم مهما أمعنا *** في حرثه المجرب</p>
<p>صاحبني وهو رَشا *** كصحبة الدلو الرِّشا *** حاشاه من أخذ الرُّشا *** في الحكم أو للريب</p>
<p>بالفتح للغزال *** والكسر للحبال *** والضم بذل المال *** للحاكم المستكلب</p>
<p>الريق منه كالزَّجاج *** ولحظه يحكي الزِّجاج *** والقلب مني كالزُّجاج *** واد سريع العطب</p>
<p>بالفتح للقرنفل *** والكسر زج العسل *** والضم ذاك الشغل *** من الزجاج الحلبي</p>
<p>ذلفت نحو الشَّرْبِ *** فلم أدر عن شِربي *** فانقلبوا بالشُّرب *** ولم يخافو غضبي</p>
<p>بالفتح جمع الأشربة *** والكسر ماء شربه *** والضم ماء العنبة *** عند حضور العنب</p>
<p>رام سلوك الخَرْقِ *** مع الطريق الخِرق *** إن بيان الخُرق *** عند ركوب السبب</p>
<p>بالفتح أرض واسعة *** والكسر كف هامعة *** والضم شخص ما معه *** شئ من التهذب</p>
<p>زاد كثيرا في اللَّحَى *** من بعد تقصير اللِحى *** لما رأى شيب اللُحى*** صرم حبل النسب</p>
<p>بالفتح قول العذل *** والكسر لحي الرجل *** والضم شعرات تلي *** لحي الفتى والأشيب</p>
<p>سار مجدا في الملا *** وأبحر الشوق ملا *** ولبسه من الملا *** فقلت يا للعجب</p>
<p>بالفتح جمع البشر *** والكسر ماء الأبحر *** والضم ثوب العبقري *** مرصع بالذهب</p>
<p>شاكلني بالشكل *** تيمني بالشكل *** وغلني بالشكل *** في حبه والحزب</p>
<p>بالفتح مثل المثل *** والكسر حسن الدل *** والضم قيد البغل *** خوفا من التوثب</p>
<p>صاحبني في صرتي *** في ليلة ذي صرة *** وما بقي في صرتي *** خردلة من ذهب</p>
<p>بالفتح جمع الوهد *** والكسر كثر البرد *** والضم صر النقد *** في ثوبه بالهدب</p>
<p>ضمنته نبت الكلا *** بالحفظ مني والكلا *** فسد قلبي والكلا *** عمدا ولم يراقب</p>
<p>بالفتح نبت للكلا ***والكسر حفظ للولا *** والضم جمع للكلى *** من كل حي في</p>
<p>صارحني بالقسط *** ولم يزن بالقسط *** في فيه عرق القسط *** وعنبر المطيب</p>
<p>بالفتح جار في القضا *** والكسر عدل يرتضى *** والضم عود قبضا ***رخاوة للعصب</p>
<p>ظبي ذكي العرف *** وآخذ بالعرف *** وآمر بالعرف *** سام رفيع الركب</p>
<p>بالفتح عرف طيب ***والكسر صبر يندب *** والضم قول يعجب ***عند ارتكاب الريب</p>
<p>عال رفيع الجد *** أفعاله بالجد *** لقيته بالجد *** كالمعطل المخرب</p>
<p>بفتحها أب الأب *** والكسر ضد اللعب *** والضم بعض القلب *** كان لبعض العرب</p>
<p>غنى وغنته الجوار *** بالقرب مني والجوار *** فاستمعوا صوت الجوار *** ثم انثنوا بالطرب</p>
<p>بالفتح جمع جارية *** والكسر جار داريه *** والضم صوت الداعية *** بويلها والحرب</p>
<p>فأم قلبي أمة *** عند زوال الإمة *** فاستامعوا يا أمة *** بحقكم ما حل بي</p>
<p>بالفتح شيب الرأس *** والكسر ضد الباس *** والضم جمع الناس *** من عجم أو عرب</p>
<p>قولوا لأطيار الحمام *** يبكينني حتى الحمام *** أما ترى يا ابن الحمام *** ما بالهوى من طرب</p>
<p>بالفتح طير يهدر *** والكسر موت يقدر *** والضم شخص يذكر *** بالاسم لا باللقب</p>
<p>ورث ضعفا بالقرى *** منها معان بالقرى *** وذاك في غير القرى *** فكيف عند العرب</p>
<p>بالفتح ظهر الوهد *** والكسر طعم الوفد *** والضم جمع البلد *** كمكة أو يثرب</p>
<p>من لي بأصل الظلم *** أو اصطياد الظلم *** ما عنده من ظلم *** ولا مقال الكذب</p>
<p>بالفتح للأسنان *** وللنعام الثاني *** والظلم للإنسان *** مجلبة للغضب</p>
<p>كالقطر جود كفه ***والقطر سيل حتفه *** والقطر ماء أنفه *** وخده للذهب</p>
<p>بالفتح ضيف سكبا *** والكسر صهر ذو إبا *** والضم عود جلبا *** من عدن في المركب</p>
<p>لما رأيت دله *** وهجره ومطله *** رضيت من حبي له *** مثلثا لقطرب</p>
<p>وابن زريق نظما ***شرحا لما تقدما ***فربما ترحما ***عليه أهل الأدب</p>
<p>أديت فيه واجبي *** في خدمة المخالب *** أحمد ذي المواهب *** وذي الوجارالطيب</p>
<p>من جاءه وأمله *** ينال منه أمله *** يسعد من قد وصله *** من أهل علم الأدب</p>
<p>إما لبحث بحثه *** أو لاختراع أحدثه *** في شرح ذي المثلثة *** بلفظه المهذب</p>
<p>مصليا مسلما *** على النبي كلما *** رقرق برق أو هما *** بالودق مجري السحب</p>

<p><a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/Ip5RZhJCxGYh8cSDYI82HA2ZjHc/0/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/Ip5RZhJCxGYh8cSDYI82HA2ZjHc/0/di" border="0" ismap="true"></img></a><br/>
<a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/Ip5RZhJCxGYh8cSDYI82HA2ZjHc/1/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/Ip5RZhJCxGYh8cSDYI82HA2ZjHc/1/di" border="0" ismap="true"></img></a></p><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/arabic2/~4/nyvtTb6dnDI" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tadwen.net/arabic/114/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://tadwen.net/arabic/114</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>برنامج مصرف الأفعال على انترنت</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/arabic2/~3/EXF5IlLfe9s/110</link>
		<comments>http://tadwen.net/arabic/110#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Jun 2009 02:40:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سامي الطحاوي</dc:creator>
				<category><![CDATA[النحو و الصرف]]></category>
		<category><![CDATA[انترنت]]></category>
		<category><![CDATA[روابط]]></category>
		<category><![CDATA[لغة عربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tadwen.net/arabic/?p=110</guid>
		<description><![CDATA[




برنامج مصرف الأفعال
الموقع : http://musaref.appspot.com
القائمة البريدية: al-mussaref@googlegroups.com
هدف البرنامج هو تمكين تصريف اﻷفعال العربية تصريفا آليا مبسطا.
يقوم البرنامج بتصريف اﻷفعال المدخلة مع بعض المعلومات الضرورية لتوليد جميع أشكال التصريف في اﻷزمنة المختلفة.
هذا البرنامج جزء من مشروع المدقق الإملائي العربي ويهدف إلى دراسة سلوك الأفعال عربية من أجل توفير ميزة التعرف على الأفعال المتصرفة والكشف عن أصلها، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>
<div>
<div class="item-body">
<div>
<div style="direction: rtl; text-align: right;">
<p>برنامج مصرف الأفعال<br />
الموقع : <a title="http://musaref.appspot.com" href="http://musaref.appspot.com/" target="_blank">http://musaref.appspot.com</a><br />
القائمة البريدية: <a href="mailto:al-mussaref@googlegroups.com" target="_blank">al-mussaref@googlegroups.com</a></p>
<p>هدف البرنامج هو تمكين تصريف اﻷفعال العربية تصريفا آليا مبسطا.<br />
يقوم البرنامج بتصريف اﻷفعال المدخلة مع بعض المعلومات الضرورية لتوليد جميع أشكال التصريف في اﻷزمنة المختلفة.</p>
<p>هذا البرنامج جزء من مشروع المدقق الإملائي العربي ويهدف إلى دراسة سلوك الأفعال عربية من أجل توفير ميزة التعرف على الأفعال المتصرفة والكشف عن أصلها، ومن ثم تدقيقها إملائيا، أو البحث عنها.<br />
تم برمجة التطبيق بلغة بايثون، ﻷنها لغة بسيطة، تمكننا من تجربة البرنامج والخوارزميات دون الحاجة إلى الغوص في متاهات تمثيل البيانات.<br />
كما أن نسقها ولغتها البسيطة تمكننا من تحويل الخوارزميات في المستقبل إلى لغات برمجة أخرى. وللعلم فإنّ هذا البرنامج سيتم توفيره على شكل برنامج حر مفتوح المصدر للاستفادة منه في العديد من التطبيقات المفيدة.<br />
الأعمال المحققة<br />
وقد حققنا في برنامجنا المذكور:<br />
- تصريف الفعل في الماضي المعلوم و المجهول والمضارع المعلوم والمجهول واﻷمر.<br />
- معالجة الألفات و الهمزات والإدغام ووظائف اﻹعلال.<br />
- تم معالجة تصريف اﻷفعال التي على غرار فاعل في الماضي المبني للمجهول فوعل.<br />
- تم معالجة إدغام التاء و النون في اﻷفعال المنتهية بهما مثل سكت، سكن، مع اللواحق سكتُّ، سكنّا، وذلك في اﻹطار العام للإدغام.<br />
-تم معالجة الفعل المضعف بتحويله إلى فعل مفكك، ينصرف مثل الفعل الصحيح، ومن ثمّ يدغم ما يمكن إدغامه.<br />
-معالجة الأفعال المعتلة.<br />
-تبسيط وظائف التصريف في كل زمن.<br />
-نتائج مطابقة لدليل تصريف الأفعال (في مشروع أيسبل).<br />
-انتظام تصريف الأفعال المهموزة والمعتلة بنفس الطريقة.<br />
تقييم أداء البرنامج:<br />
ومن أجل تقييم أداء البرنامج وضبط الحالات الممكنة وضعنا الخطة الآتية :<br />
1- وضع مخطط للأفعال النموذجية حسب نموذج القاعدة الصرفية<br />
2- تصريف الأفعال النموذجية تصريفا مبدئيا مصححا من قبل الإنسان<br />
3- وضع التصريف المصحح من قبل الإنسان كمرجع<br />
4- تحسين أداء البرنامج بالمقارنة بين النتائج المحصلة مع المرجع.<br />
ونطمح في المستقبل إلى تحسين أداء البرنامج، وتدقيق النتائج تدقيقا معمقا، وكذلك برمجة المزيد من الوظائف الجديدة كالتصريف في المضارع القريب، المضارع المنصوب و المضارع المجزوم، وكذا الإلحاق بالضمائر المتصلة في محل نصب مفعول به. وأهم هدف هو البحث عن طريقة عكسية لتفكيك تصريف الفعل و استخراج أصله من تصريفه أي التدقيق الإملائي.<br />
وحسب برنامجنا أن يضع لبنة قوية مفتوحة المصدر في إطار دعم المعالجة الآلية للغة العربية.</p>
<p>نقلاً عن <a href="http://arabtechies.net/node/77">http://arabtechies.net/node/77</a></div>
</div>
</div>
</div>
</div>

<p><a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/4MoNpge-S9OtO5rKaZJk3xP3wwE/0/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/4MoNpge-S9OtO5rKaZJk3xP3wwE/0/di" border="0" ismap="true"></img></a><br/>
<a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/4MoNpge-S9OtO5rKaZJk3xP3wwE/1/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/4MoNpge-S9OtO5rKaZJk3xP3wwE/1/di" border="0" ismap="true"></img></a></p><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/arabic2/~4/EXF5IlLfe9s" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tadwen.net/arabic/110/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://tadwen.net/arabic/110</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>باب المبني والمعرب</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/arabic2/~3/LFgac2GS3vo/105</link>
		<comments>http://tadwen.net/arabic/105#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 11 May 2009 18:47:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>amola</dc:creator>
				<category><![CDATA[النحو و الصرف]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tadwen.net/arabic/105</guid>
		<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسفة لتأخري في متابعة
الدروس وذلك لمرض ابنتي المفاجئ واجراء جراحة عاجلة لها الحمد لله
اليوم اتابع الدرس الثاني وهو المعرب والمبني
ولكن قبل ان أبدأ أحب أن أجيب عن سؤال  طرح في الدرس السابق وهو لماذا يطلق على الحرف حرفا مع انه يتكون من اكثر من حرف ؟
الإجابة لانه لايستقل بنفسه ولا يكتمل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</h2>
<h2>أسفة لتأخري في متابعة</h2>
<h2>الدروس وذلك لمرض ابنتي المفاجئ واجراء جراحة عاجلة لها الحمد لله</h2>
<h2>اليوم اتابع الدرس الثاني وهو المعرب والمبني</h2>
<h2>ولكن قبل ان أبدأ أحب أن أجيب عن سؤال  طرح في الدرس السابق وهو لماذا يطلق على الحرف حرفا مع انه يتكون من اكثر من حرف ؟</h2>
<h2>الإجابة لانه لايستقل بنفسه ولا يكتمل معناه إلا مع ما يصحبه من كلام .</h2>
<h2>ويسعدني ان اتلقى اي استفسار أو سؤال</h2>
<p style="text-align: right;">
<p style="text-align: right;">
<h2><!--[if gte mso 9]&gt;  Normal 0   false false false        MicrosoftInternetExplorer4  &lt;![endif]--><!--[if gte mso 9]&gt;   &lt;![endif]--><br />
<strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 18pt; font-family: &quot;Traditional Arabic&quot;;" lang="AR-SA">تنقسم الكلمات إلى قسمين : </span></span></strong></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 7pt; font-family: &quot;Traditional Arabic&quot;;" lang="AR-SA"> </span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt; font-family: &quot;Traditional Arabic&quot;;" lang="AR-SA">1- قسمٌ لا يتغيَّر آخره أبداً ، ويسمَّى <strong>&#8221; <span style="text-decoration: underline;">مبنيا</span>ًّ &#8220;</strong> .</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt; font-family: &quot;Traditional Arabic&quot;;" lang="AR-SA">2- وقسمٌ يتغيَّر آخره ، ويسمَّى : <span style="text-decoration: underline;">&#8220;<strong> معـرباً</strong></span><strong> &#8220;</strong> .</span></p>
<p class="MsoNormal" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 7pt; font-family: &quot;Traditional Arabic&quot;;" lang="AR-SA"> </span></p>
<p class="MsoBodyText2" style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-size: 18pt; font-family: &quot;Traditional Arabic&quot;;" lang="AR-SA"> فالذي لا يتغـير :</span></p>
</h2>
<h2><strong>1- ( المبني )</strong></h2>
<h2><strong><br />
</strong></h2>
<h2>مثل :</h2>
<h2><strong> &#8211; ( أينَ الكــتاب ) .<br />
و &#8211; ( أينَ ذهب علي ) .<br />
و &#8211; ( مِنْ أين جئتَ ) .<br />
-  ومِنَ المبني :</strong></h2>
<h2>أ- جميع الحروف والأفعال &#8211; ماعدا المضارع &#8211; .<strong><br />
ب- وألفاظ من الأسماءِ ، يسمَّى بعضُها :<br />
- بالضمائر كـ &#8221; أنا &#8221; و&#8221; أنت &#8221; و&#8221; هـو &#8221; .<br />
- وبعضُها بالأسماء الموصولة كـ &#8221; الذي &#8221; و&#8221; التي &#8221; .<br />
- وبعضها بأسماء الشرط ، كـ &#8221; من &#8221; و&#8221; مهما &#8220;.<br />
فالذي لا يتغيَّر آخره إمَّا أن يكونَ ملازماً للسكون كـ &#8221; لم &#8221; ، أو الضمَّة  كـ &#8221; حيثُ &#8221; ، أو الفتحة كـ &#8221; أين &#8221; ، أو الكسرة كـ الباء في :  ﴿ بِسْمِ اللهِ ﴾  .</strong></h2>
<h2><strong> [ 2 - المعرب ]</strong></h2>
<h2><strong> [ الفصل الأوَّل : في إعراب الأفعال  ]</strong></h2>
<h2><strong> [ علامات إعراب الأفعال]<br />
- والذي يتغيَّر آخِـره :<br />
أ- إن كان فعلاً &#8211; فتغيُّره يكون :<br />
بالضمَّة ، والفتحة ، والسكون( ) .<br />
ب- وإن كان آخر المضارع ألفاً أو واواً أو ياءاً سمِّيَ معتلَّ الآخر ، وجُزِم بحذفِ آخرِه نيابةً عن السكون ،  نحو : ( لم يخشَ ) ،<br />
و ( لم يدعُ ) ، و( لم يرمِ ) .<br />
ج &#8211; والمضارع إذا اتصل به &#8221; ألف اثنين &#8221;  أو ، &#8221; واو جماعة &#8221; ، أو &#8221; ياءُ مخاطبةٍ &#8221; :<br />
- يُرفع بثبوت النون نيابةً عن الضمَّة ، ويُنصبُ ويُجزمُ بحذفِها نيابةً عن الفتحة والسكون .<br />
نحو : &#8211; ( الرجلان يكتبان ) .<br />
و &#8211; ( أنتما تكتبان )  . في ألف الاثنين .<br />
أو &#8221; لواو الجماعة &#8221; نحو: &#8211; ( الرجال يكـتبون ) .<br />
- و ( أنتم تكتبون )  .<br />
أو &#8221; لياء المخاطبة &#8221; نحو : &#8211; ( أنت تكتبين )  .<br />
&#8230;&#8230;.  فهذا بثبوت النون .</strong></h2>
<h2><strong> &#8211; ونصبه وجزمه بحذفها ، [ نحو ] :<br />
- ( لن يكتبا ) .<br />
و &#8211; ( لن تكتبي ) .</strong></h2>
<h2>وما أشبهه ، وتسمَّى هذه الأفعال وأمثالها بالأمثلة الخمسة ( ) .</h2>
<h2>الدرس القادم <!--[if gte mso 9]&gt;  Normal 0   false false false        MicrosoftInternetExplorer4  &lt;![endif]--><!--[if gte mso 9]&gt;   &lt;![endif]--><br />
<strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 18pt; font-family: &quot;Traditional Arabic&quot;;" dir="rtl" lang="AR-SA">مواضع إعراب الأفعال </span></span></strong></h2>
<p><strong><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: 18pt; font-family: &quot;Traditional Arabic&quot;;" dir="rtl" lang="AR-SA"><span style="color: #ff0000;">مع تحيات ماما أمولة</span><br />
</span></span></strong></p>

<p><a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/EshFSIN2XYey9AlNJHIX2Ui0SGY/0/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/EshFSIN2XYey9AlNJHIX2Ui0SGY/0/di" border="0" ismap="true"></img></a><br/>
<a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/EshFSIN2XYey9AlNJHIX2Ui0SGY/1/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/EshFSIN2XYey9AlNJHIX2Ui0SGY/1/di" border="0" ismap="true"></img></a></p><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/arabic2/~4/LFgac2GS3vo" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tadwen.net/arabic/105/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://tadwen.net/arabic/105</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>أهوتك أيه؟ بقلم الأستاذ فهمي هويدي</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/arabic2/~3/ErOrfhyS8KU/99</link>
		<comments>http://tadwen.net/arabic/99#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 11 May 2009 02:58:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سامي الطحاوي</dc:creator>
				<category><![CDATA[اللغة والهوية]]></category>
		<category><![CDATA[لغة عربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tadwen.net/arabic/?p=99</guid>
		<description><![CDATA[أهوتك أيه؟ ـ استوقفني السؤال حين وجدته مكتوبا بحروف كبيرة على شاحنة لنقل البضائع. لأول وهلة ظننت أنه يستفسر عن شيء يتعلق بالهوى، لكنني تبينت من الرسوم المصاحبة أن الأمر أبعد من ذلك، وأن السؤال يراد به لفت نظر الناس إلى نوع معين من القهوة، وأنه في العامية العادية «قهوتك أيه»، ولكن صياغته تأبّت على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #000000;">أهوتك أيه؟ ـ استوقفني السؤال حين وجدته مكتوبا بحروف كبيرة على شاحنة لنقل البضائع. لأول وهلة ظننت أنه يستفسر عن شيء يتعلق بالهوى، لكنني تبينت من الرسوم المصاحبة أن الأمر أبعد من ذلك، وأن السؤال يراد به لفت نظر الناس إلى نوع معين من القهوة، وأنه في العامية العادية «قهوتك أيه»، ولكن صياغته تأبّت على تلك العامية العادية، بحيث باتت تعبر عن مرحلة متقدمة في ابتذالها والازدراء بها.</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #000000;">ليست هذه حالة خاصة، لأن العبث باللغة الفصحى واستخدام العامية المبتذلة أصبح الأصل في الإعلانات التجارية، حتى التي تصدر عن بعض المؤسسات الحكومية، خصوصا تلك التي تتعامل مع الجماهير بشكل مباشر، حيث يتصور العباقرة الذين يديرونها أنهم لكي يصلوا إلى الناس ينبغي أن يهبطوا باللغة التي يخاطبونهم بها، </span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #000000;">أما الإعلانات التي تصدر عن أهم مؤسسات القطاع الخاص فهي تتسابق في احتقار العربية الفصحي، وفي بعض الأحيان فإن احتقارها يمتد إلى الحروف العربية، بحيث أصبحت بعض تلك الجهات تنشر في الصحف إعلانات تخاطب القارئ العربي باللغة الإنجليزية. وإذا كان التلفزيون المصري يتخير مفردات ومصطلحات إنجليزية في تسمية بعض البرامج (كونكت وزوم وريبورتاج وبانوراما وغيرها) فلم يكن مستغربا أن تطلق كلمات إنجليزية على بعض القنوات الخاصة، وأن تنشأ قناة مخاصمة للغة العربية بالكامل، ويقتصر بثها على استخدام العامية العادية والسوقية والمبتذلة.</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #000000;"> ويبدو أن وباء العامية تفشى في بقية وسائل الإعلام، حتى اجتاح الصحافة التي كانت تنشر على صفحاتها الأولى يوما ما مقالات العقاد وطه حسين وأشعار شوقي وحافظ إبراهيم، أصبحت تنشر الآن عناوين تتحدث عن «الأكيلة والهبيشة» ونتساءل عن تحول إحدى المطربات «للهشك بشك». وأصبح الكتاب غير الموهوبين يتسابقون على استخدام العامية السوقية والمبتذلة، فيما يتصورونه تبسطا واستظرافا. أما فضيحة اللغة التي يتحدث بها كبار المسؤولين في البلد، فحدث فيها ولا حرج. وليست بعيدة عن أذهاننا صدمة قصيدة «يا ويكا» الهابطة التي اسهم بها رئيس وزراء سابق في حفل تكريم د.فتحي سرور رئيس مجلس الشعب.</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #000000;">بلا حصر تبدو مظاهر وتجليات هجرة اللغة العربية واحتقارها في التعليم الخاص، ليس في مصر وحدها، وإنما في أغلب الدول العربية. وذلك أوضح ما يكون في منطقة الخليج التي اكتسحتها الإنجليزية حتى أصبحت لغة التخاطب في جامعاتها وفيما بين الدوائر الرسمية في بعض دولها، بحيث أصبحنا بحاجة لكي نصحح ذلك الوضع المختل إلى العودة إلى حملة «تعريب الدواويين» التي قادها عبدالملك بن مروان في العصر الأموي، ذلك واضح أيضا في أغلب دول المغرب العربي خاصة، التي فشل الاستعمار في فرنسة لسانها، ولكن الفرنسة اجتاحت تلك الأقطار في عهد الاستقلال.</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #000000;">من المفارقات أنه في حين تتعرض اللغة العربية وحرفها للإهانة والازدراء في أغلب أقطار العالم العربي، فإن بعض الدول غير العربية لاتزال تتمسك بالحرف العربي في لغتها (إيران وباكستان وأفغانستان)، ويسمونه هناك «الحرف الشريف»، لأن لغة القرآن كتبت به.</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #000000;">إن احترام اللغة من احترام الذات ومن تجليات الاعتزاز بالانتماء. وهي في بلادنا لم تُهزم، لكننا نحن الذين هُزمنا فتخلينا عنها وازدرينا بها. وليس ذلك أعجب ما في الأمر، لأن الأعجب أن السلطات وأغلب مؤسسات المجتمع تقف متفرجة ومحايدة إزاء ذلك «الانتحار» اللغوي، في حين أنها تملك أن تعبر عن غيرتها على الفصحى بوسائل شتى، أبسطها أن تحظر استخدام العامية فيما يصدر عنها من بيانات أو إعلانات حكومية، وأن تلتزم بذلك الصحف القومية على الأقل.</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #000000;">لكن ذلك يتطلب إرادة وغيرة، الأمر الذي يعني أن الحل هو المشكلة. وهو إذا استعصى فأخشى أن يحال الملف ذات يوم إلى وزارة الداخلية لكي تتولى أجهزتها حراسة الفصحى أيضا!</span></p>
<p style="text-align: right;" dir="rtl">
<p style="text-align: right;" dir="rtl"><span style="color: #000000;">&#8212;&#8211;<br />
ألأستاذ فهمي هويدي صحفي و مفكر مصري معروف، جميع الحقوق محفوظة للكاتب، منقول عن مجموعة المدونين العرب.<br />
</span></p>

<p><a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/EQcuBXmnKlfEnVyG-uZ7CkkEujU/0/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/EQcuBXmnKlfEnVyG-uZ7CkkEujU/0/di" border="0" ismap="true"></img></a><br/>
<a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/EQcuBXmnKlfEnVyG-uZ7CkkEujU/1/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/EQcuBXmnKlfEnVyG-uZ7CkkEujU/1/di" border="0" ismap="true"></img></a></p><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/arabic2/~4/ErOrfhyS8KU" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tadwen.net/arabic/99/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://tadwen.net/arabic/99</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>تكوُّن الكلمات</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/arabic2/~3/DdXOl4X2y8E/95</link>
		<comments>http://tadwen.net/arabic/95#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 26 Apr 2009 16:05:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>amola</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tadwen.net/arabic/?p=95</guid>
		<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم أبدأ معكم إن شاء الله دروس في تيسير علم النحو

وستتابع الدروس اسبوعيا إن شاء الله
واعتذر عن تقصيري لانشغالي في اختبارات آخر العام بالأزهر
ا /أمل

من الحروف الهجائية تتركبُّ الكلمات ، من الألف إلى الياء .
- وقد تكون الكلمة حرفاً كالباء في : ﴿ بِسْمِ اللهِ ﴾  ، والهمزة في :
﴿ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #000000;"><strong>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>اليوم أبدأ معكم إن شاء الله دروس في تيسير علم النحو<br />
</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>وستتابع الدروس اسبوعيا إن شاء الله</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>واعتذر عن تقصيري لانشغالي في اختبارات آخر العام بالأزهر</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>ا /أمل<br />
</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>من الحروف الهجائية تتركبُّ الكلمات ، من الألف إلى الياء .</strong><strong><br />
- وقد تكون الكلمة حرفاً كالباء في : ﴿ بِسْمِ اللهِ ﴾  ، والهمزة في :<br />
﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ ﴾ .<br />
- وحرفين ، مثل : (من )  و ( في ) .<br />
- وثلاثة أحرف ، مثل : ( عنب ) و( شجر ) .<br />
- وأربعة ، مثل : ( جدول ) و( جعفر ) .<br />
- وخمسة ، مثل : ( سفرجل ) .<br />
- وستة ، مثل : ( زعفران ) .<br />
- وسبعة ، مثل : ( استفهام ) .<br />
ولا تتجاوز هذا العَـدد .</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>وتنقسم [الكلمة ] إلى ثلاثة أنواع :</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>1-  فعل ، مثل : كتب ، يكتب ، اكتب .  3- وحرف ، مثل : &#8221; هل &#8221;  و &#8221; في &#8221;  و &#8221; لم &#8221; . 2- واسم ، مثل : محمد ، وعصفور ، وتفاحة .</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>والفعل ينقسم إلى ثلاثة أقسام :</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>1- ماضٍ ، نحو : ( كتب ) .فالماضي ما يدلُّ على حصول شيءٍ قد مضى ، والمضارع ما يدلُّ على حصول شيءٍ في الحال أو المستقبل ، والأمر ما يطلب به حصول شيءٍ مستقبل .<br />
مثل : ذهب ، يذهبُ ، اذهب .</p>
<p>3- وأمر ، نحو : ( اكتب ) . 2- ومضارع ، نحو : ( يكتب ) .</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>والاسم ينقسم &#8211; [من حيث التذكير والتأنيث] &#8211; إلى قسمين :</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>1- مذكَّر ، نحو : ( علي ) و( جمل ) ، و ( حصان ) .<br />
</strong></span> 2- ومؤنث ، نحو : ( فاطمة ) و ( عائشة ) و ( ناقـة) .</h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>و ينقسم الاسم أيضاً &#8211; [من حيث العددِيَّة ] &#8211;  إلى ثلاثة أقسام :</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>1- مفرد ، نحو : ( فاضل ) ، و ( فاضلة )  .  3- وجمع ، نحو : ( فاضلون ) ، و ( فاضلين ) ، أو ( فضلاء ) ، أو ( فضليات) </strong></span> 2- ومثنَّى ، نحو : ( فاضلان ) ، و ( فاضلين ) ، و ( فاضلتان ) ، و ( فاضلتين</h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>)</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>و ينقسم الجمع إلى:</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>1- جمع تكسير ، نحو: ( فضلاء ) ،  و( كتب ) ، و( أقلام ) .أ- فإذا كان لمذكَّر سُمِّّي  : &#8221; جمع مذكَّرٍ سالم &#8221; .<br />
ب- وإذا كان لمؤنثٍ سُمِّي : &#8221; جمع مؤنثٍ سالم &#8221;</p>
<p></strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong> نحو ( فاضلون ) أو ( فاضلين ) أو ( فاضلات)<br />
</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong> [ تكوُّنُ الجمل المفيدة ]:</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>ومن الكلمات تتركَّب الجمل المفيدة ، وهي المسمَّاة بالكلام ، ويقال للجُمل :</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>1- ( فعليَّة ) : إن كان صدرُها فعلاً .<br />
نحـو : ( حضَر المعَلم ) .</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>2 &#8211; و( اسميَّة ) : إن كان صدرُها اسماً . نحـو : ( الناظر يفتش) .</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong>الدرس القادم في الإعراب والبناء</strong></span></h2>
<h2><span style="color: #000000;"><strong><br />
</strong></span></h2>

<p><a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/z1IW5jH4wxu7LuRDLyelG-n_zVM/0/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/z1IW5jH4wxu7LuRDLyelG-n_zVM/0/di" border="0" ismap="true"></img></a><br/>
<a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/z1IW5jH4wxu7LuRDLyelG-n_zVM/1/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/z1IW5jH4wxu7LuRDLyelG-n_zVM/1/di" border="0" ismap="true"></img></a></p><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/arabic2/~4/DdXOl4X2y8E" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tadwen.net/arabic/95/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://tadwen.net/arabic/95</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>علامات الترقيم</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/arabic2/~3/BzWiRjV7ngU/89</link>
		<comments>http://tadwen.net/arabic/89#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2009 11:00:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سامي الطحاوي</dc:creator>
				<category><![CDATA[دروس في الإملاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tadwen.net/arabic/?p=89</guid>
		<description><![CDATA[الترقيم : وضع رموز مخصصة أثناء الكتابة، بغرض تعيين مواضع الفصل والوقف والابتداء، وأنواع النبرات الصوتية، والأغراض الكلامية أثناء القراءة .
و علامات الترقيم أحد عشر علامة هي:
الفاصلة ( الشولة )
وعلامتها ( ، )  و تكون في الوقف الناقص : وهو الوقف الذي يكون بسكوت المتكلم، أو القارئ سكوتًا قليلاً جدًا، لا يحسن معه التنفس .
موضعها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الترقيم : وضع رموز مخصصة أثناء الكتابة، بغرض تعيين مواضع الفصل والوقف والابتداء، وأنواع النبرات الصوتية، والأغراض الكلامية أثناء القراءة .</p>
<p>و علامات الترقيم أحد عشر علامة هي:</p>
<h2>الفاصلة ( الشولة )</h2>
<p>وعلامتها ( ، )  و تكون في الوقف الناقص : وهو الوقف الذي يكون بسكوت المتكلم، أو القارئ سكوتًا قليلاً جدًا، لا يحسن معه التنفس .</p>
<p>موضعها :<br />
أ ـ بين الجمل المتصلة المعنى :<br />
مثل : أوحد العراق في البلاغة، ومن به تثنى الخناصر في الكتابة، وتتفق الشهادات له ببلوغ الغاية، من البراعة والصناعة {1} .<br />
ب ـ بين المفردات المعطوفة إذا قصرت عباراتها، وأفادت تقسيما أو تنويعا .</p>
<p>مثل : ينقسم الكلام إلى أقسام ثلاثة : اسم، وفعل، وحرف.<br />
وكقوله تعالى : { حرمت عليكم أمهاتكم، وبناتكم، وأخواتكم } 23 النساء .<br />
ج ـ بين الجمل المعطوفة القصيرة، ولو كان كل منها لغرض خاص .<br />
مثل : المعروف قروض، والأيام دول .<br />
الشمس طالعة، والنسيم عليل، والطيور مغردة، والأزهار  ضاحكة .<br />
الجو شديد الحرارة، والرياح سموم، والرؤية منعدمة .<br />
د ـ بين جملة الشرط وجوابها، أو القسم وجوابه .<br />
مثل : إذا حضر الماء، بطل التيمم .<br />
لئن أنكر المرء من غيره ما لا ينكر من نفسه، لهو أحمق .<br />
ه ـ بين جملتين مرتبطتين في اللفظ والمعنى، كأن تكون الثانية صفة، أو حالاً، أو ظرفًا للأولى، وكان في الأولى بعض الطول .<br />
مثل : رأيت شابا ممسكا بيد رجل، يخيل لي أنه عاجز .<br />
التقيت بصديقي محمد، وهو يبتسم .<br />
ذهبت إلى مكة لأداء العمرة، يوم الجمعة الماضية .</p>
<h2>الفاصلة المنقوطة</h2>
<p>وعلامتها ( ؛ ) و تكون في الوقف الكافي، وهو الوقف الذي يكون بسكوت المتكلم، أو القارئ سكوتا يجوز معه التنفس .</p>
<p>موضعها :<br />
ا ـ بين جملتين إحداهما سبب في حدوث الأخرى .<br />
مثل : خير الكلام ما قل ودل ؛ ولم يَطُل فيُمل .<br />
ومنه قول على بن أبى طالب : &#8221; أما الإمرة البرّة فيعمل فيها التقي ؛ وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي ؛ إلى أن تنقطع مدته &#8221; .<br />
ب ـ قبل المفردات المعطوفة التي بينها مقارنة، أو مشابهة، أو تقسيم، أو ترتيب، أو تفصيل .<br />
مثل : اغنم خمسًا قبل خمس : شبابك قبل هرمك ؛ وصحتك قبل سقمك ؛ وفراغك قبل شغلك ؛ وغناك قبل فقرك ؛ وحياتك قبل موتك .<br />
ج ـ قبل الجملة الموضحة لما قبلها .<br />
كقوله تعالى : { ولكن أكثر الناس لا يعلمون ؛ يعلمون ظاهرًا من الحياة الدنيا } 6، 7 الروم .</p>
<h2>النقطة</h2>
<p>وعلامتها ( . ) و تكون في الوقف التام، وهو سكوت المتكلم، أو القارئ سكوتًا تامًا، مع استراحة للتنفس .</p>
<p>موضعها :<br />
توضع في نهاية الكلام، للدلالة على تمام المعنى، واستقلال ما بعدها عما قبلها معنى وإعرابًا .<br />
كقول عليّ بن أبي طالب في الزكاة : &#8221; فمن أعطاها طيب النفس بها، فإنها تجعل له كفارة ومن النار حاجزًا ووقاية، فلا يتبعها أحد نفسه، ولا يكثرن عليها لهفه &#8221; .</p>
<h2>علامة التعجب</h2>
<p>وعلامتها ( ! )</p>
<p>موضعها : ـ<br />
توضع في آخر الكلام الذي يدل على معنى التأثر والدهشة، والاستغراب والإغراء، والتحذير والتأسف والدعاء .<br />
مثل : لله أنتم ! أما دين يجمعكم ! ولا حمية تشحذكم ! .<br />
ومنه قول الشاعر :<br />
هي الدنيا تقول بملء فيها     حذار حذار من بطشي وفتكي !<br />
ومثل : &#8221; هيهات أن يأت الزمان بمثله ! &#8221;</p>
<h2>النقطتان</h2>
<p>وعلامتها (:)</p>
<p>موضعها : ـ<br />
توضع بعد القول، أو الكلام المنقول، أو المقسم أو المجمل بعد تفصيل، أو المفصل بعد إجمال .<br />
كقوله تعالى : { قال : إني عبد الله } 30 مريم .<br />
ومثل : رُوي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : &#8221; لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر &#8221; رواه مسلم .<br />
ومثل : الدنيا يومان : يوم لك ويوم عليك .<br />
ومثل : العقل، والصحة، والمال، والبنون : تلك هي النعم التي لا يُحصى شكرها.</p>
<h2>علامة الاستفهام</h2>
<p>وعلامتها ( ؟ )  و تكون للدلالة على الجمل الاستفهامية .</p>
<p>موضعها : ـ<br />
توضع في نهاية الجملة، سواء أكانت مبدوءة بحرف استفهام أم لا .<br />
كقوله تعالى : { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ؟ } 103 الكهف .<br />
وقوله تعالى : { أئنك لأنت يوسف ؟ } 90 يوسف .</p>
<h2>علامتا التنصيص</h2>
<p>وعلامتها &#8220;  &#8220;  و تعرف علامتا التنصيص بالتضبيب أيضا، وهما ضبتان يوضع بينهما ما ينقل بنصه من الكلام .<br />
مثل : أوصى عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبى موسى الأشعري بوصية جاء فيها &#8221; البينة على من ادعى واليمين على من أنكر &#8221; .</p>
<h2>نقط الحذف</h2>
<p>وعلامتها ( &#8230; )</p>
<p>موضعها : ـ<br />
توضع هذه النقط الثلاث للدلالة على أن في موضعها كلامًا محذوفًا .<br />
وذلك كأن يستشهد كاتب بعبارة ما، وأراد أن يحذف منها بعض الكلمات، أو الجمل التي لا حاجة له بها .<br />
مثل : لو اقتصر الناس على كتب القدماء لضاع علم كثير، ولذهب أدب  غزير، ولضلت أفهام ثاقبة &#8230; ولمجت الأسماع كل مردد مكرر .</p>
<h2>الشرطة</h2>
<p>وعلامتها  -</p>
<p>موضعها : ـ<br />
توضع للفصل بين كلام المتخاطبين في حالة المحاورة، وتوضع بعد العدد في أول السطر .<br />
مثل : طلب بعض الملوك كاتبًا لخدمته . فقال للملك : أصحبك على ثلاث خصال .<br />
ـ ما هي ؟<br />
ـ لا تهتك لي سترًا، ولا تشتم لي عرضًا، ولا تقبل فيَّ قول قائل .<br />
ـ هذه لك عندي . فما لي عندك ؟<br />
ـ لا أفشي لك سرًا، ولا أؤخر عنك نصيحة، لا أؤثر عليك أحدًا .<br />
ـ نعم الصاحب المستصحب، أنت ! .</p>
<h2>الشرطتان</h2>
<p>وعلامتها  ـ    ـ<br />
توضع بينهما الجمل الاعتراضية، فيتصل ما قبل الشرطة الأولى بما بعد الشرطة الثانية في المعنى .<br />
كقول الإمام عليّ ـ رضي الله عنه ـ : &#8221; فيا عجبًا : عجبًا ـ والله ـ يميت القلب &#8221; .<br />
وكقول أبي إسحاق الصابي : &#8221; قد جرت العادة ـ أطال الله بقاء الأمير ـ بالتمهيد للحاجة قبل موردها وإسلاف الظنون الداعية إلى نجاحها &#8221; .</p>
<h2>القوسان</h2>
<p>وعلامتها (   )<br />
توضع بينهما كل كلمة تفسيرية، أو كل جملة معترضة لا ترتبط مع غيرها في سياق المعنى، أو كل عبارة يراد لفت النظر إليها .<br />
مثل : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : &#8221; المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا &#8221; .<br />
ومثل : جُدَّة ( بضم الجيم وكسرها ) مدينة على ساحل البحر الأحمر .<br />
ومثل : بين جور وشيراز ( وهي قصبة فارس ) عشرون فرسخًا .</p>

<p><a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/STCMsuQ98PS_jSubG0RdI5cF-gY/0/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/STCMsuQ98PS_jSubG0RdI5cF-gY/0/di" border="0" ismap="true"></img></a><br/>
<a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/STCMsuQ98PS_jSubG0RdI5cF-gY/1/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/STCMsuQ98PS_jSubG0RdI5cF-gY/1/di" border="0" ismap="true"></img></a></p><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/arabic2/~4/BzWiRjV7ngU" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tadwen.net/arabic/89/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://tadwen.net/arabic/89</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>اسم التفضيل</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/arabic2/~3/yxZjvwg36ck/79</link>
		<comments>http://tadwen.net/arabic/79#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Apr 2009 10:35:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سامي الطحاوي</dc:creator>
				<category><![CDATA[النحو و الصرف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tadwen.net/arabic/?p=79</guid>
		<description><![CDATA[تعريف اسم التفضيل
اسم مشتق من الفعل على وزن &#8221; أفعل &#8221; للدلالة على أن شيئين اشتركا في صفة معينة وزاد أحدهما على الآخر في تلك الصفة .
مثل : أكرم، أحسن، أفضل، أجمل .
تقول : علي أكرم من محمد، والعصير أفضل من القهوة .
ومنه قوله تعالى : { إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h2>تعريف اسم التفضيل</h2>
<p>اسم مشتق من الفعل على وزن &#8221; أفعل &#8221; للدلالة على أن شيئين اشتركا في صفة معينة وزاد أحدهما على الآخر في تلك الصفة .<br />
مثل : أكرم، أحسن، أفضل، أجمل .<br />
تقول : علي أكرم من محمد، والعصير أفضل من القهوة .<br />
ومنه قوله تعالى : { إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا } 8 يوسف .</p>
<h2>صوغ اسم التفضيل</h2>
<p>يصاغ اسم التفضيل بالشروط التي يصاغ بها أفعل التعجب وهي كالتالي :</p>
<ul>
<li> أن يكون الفعل ثلاثياً، مثل : كرم، ضرب، علم، كفر، سمع.</li>
<p>نحو : أخوك أعلم منك .</p>
<p>ومنه قوله تعالى : { هو أفصح مني لساناً } 34 القصص.</p>
<p>وقوله تعالى : { ذلك أقسط عند الله وأقوم للشهادة } 282 البقرة.</p>
<li> أن يكون تاماً غير ناقص، فلا يكون من أخوات كان أو كاد وما يقوم مقامهما.</li>
<li>أن يكون مثبتاً غير منفي، فلا يكون مثل : ما علم، ولا ينسى .</li>
<li>أن يكون مبنياً للمعلوم، فلا يكون مبنياً للمجهول، مثل : يُقال، ويُعلم.</li>
<li>أن يكون تام التصرف غير جامد، فلا يكون مثل :<br />
عسى، ونعم، وبئس، وليس، ونحوها .</li>
<li>أن يكون قابلاً للتفاوت، بمعنى أن يصلح الفعل للمفاضلة بالزيادة أو النقصان، فلا يكون مثل : ملت، وغرق، وعمي، وفني، وما في مقامها .</li>
<li>ألا يكون الوصف منه على وزن أفعل التي مؤنثها على وزن فعلاء، مثل : عرج، وعور، وحول، وحمر، فالوصف منها على وزن أفعل : أعرج ومؤنثه عرجاء، وأعور ومؤنثه عوراء، وأحول ومؤنثه حولاء، وأحمر ومؤنثه حمراء .</li>
</ul>
<p>فإذا استوفي الفعل الشروط السابقة صغنا اسم التفضيل منه على وزن &#8221; أفعل &#8221; مباشرة .<br />
نحو : أنت أصدق من أخيك .<br />
ومنه قوله تعالى : { والفتنة أكبر من القتل } 217 البقرة .<br />
وغيرها من الأمثلة السابقة .<br />
أما إذا افتقد الفعل شرطاً من الشروط السابقة فلا يصاغ اسم التفضيل منه مباشرة، وإنما يتوصل إلى التفضيل منه بذكر مصدره الصريح مع اسم تفضيل مساعد .<br />
مثل : أكثر، وأكبر، وأفضل، وأجمل، وأحسن، وأشد، وأولى، ونظائرها، ويعرب المصدر بعدها تمييزاً .<br />
نحو : المملكة أكثر إنتاجاً للبترول من غيرها .<br />
والطائف ألطف هواءً من جدة .<br />
والبلح أشد حمرةً من التفاح .<br />
ومنه قوله تعالى : { والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً } 84 النساء .</p>
<h2>حالات اسم التفضيل</h2>
<p>لاسم التفضيل في الاستعمال أربع حالات هي<br />
أولاً : أن يكون مجرداً من أل التعريف والإضافة ـ&#8221; نكرة &#8221; ـ وحينئذ يكون حكمه وجوب الإفراد والتذكير، ويذكر بعده المفضل عليه مجروراً بمن وقد يحذف، ولا يطابق المفضل .<br />
مثل : محمد أكبر من أخيه، أو محمد أكبر سناً .<br />
ومنه قوله تعالى : { ولعذاب الآخرة أشد وأبقى } 127 طه .<br />
هند أكبر من أختها .<br />
ومنه قوله تعالى : { وإثمهما أكبر من نفعهما } 219 البقرة .<br />
البنتان أكبر من أختيهما .<br />
الأولاد أكبر من إخوانهم .<br />
ومنه قوله تعالى : { هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلاً } 51 النساء .<br />
البنات أكبر من أخواتهن .<br />
ومنه قوله تعالى : { لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس } 57 غافر .<br />
ثانياً : أن يكون نكرة مضافاً إلى نكرة، وحكمه وجوب الإفراد والتذكير، ولا يطابق المفضل، ومطابقة المضاف إليه النكرة للمفضل .<br />
مثل : الكتاب أفضل صديق .<br />
ومنه قوله تعالى : { وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً } 54 الكهف .<br />
القصة أفضل وسيلة للتخفيف عن النفس .<br />
وكقوله تعالى : { وللآخرة أكبر درجات } 21 الإسراء .<br />
الكتابان أفضل صديقين .<br />
القصتان أفضل قصتين في المكتبة .<br />
الكتب أفضل أصدقاء للمرء .<br />
المدرسات أفضل معلمات في المدرسة .<br />
ومنه قوله تعالى : { ولا تكونوا أول كافر به } 41 البقرة .<br />
وقوله تعالى : { ثم رددناه أسفل سافلين } 5 التين .<br />
ثالثاً : أن يكون معرفاً بأل، وحكمه وجوب مطابقته للمفضل، ولا يذكر بعده المفضل عليه . مثل : محمد هو الأصغر سناً .<br />
ومنه قوله تعالى : { يومَ الحج الأكبر } 3 التوبة .<br />
الطالبة هي الصغرى سناً .<br />
كقوله تعالى : { حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى } 238 البقرة .<br />
الطالبان هما الأصغران سناً .<br />
ومنه قوله تعالى : { من الذين استحق عليهم الأوليان } 107 المائدة .<br />
الطالبتان هما الصغريان سناً .<br />
ومنه قوله تعالى : { هل تربصون بنا إلا أحد الحسنيين } 52 التوبة .<br />
الطلاب هم الأصاغر سناً .<br />
ومنه قوله تعالى : { ولا تحزنوا وأنتم الأعلون } 139 آل عمران .<br />
الطالبات هن الصغريات سناً .<br />
ومنه قوله تعالى : { فأولئك لهم الدرجات العلى } 75 طه .<br />
رابعاً : أن يكون مضافاً إلى معرفة، وحكمة جواز الإفراد والتذكير، وامتناع مجيء مِن والمفضل عليه بعده، كما يجوز مطابقته لما قبله، كالمعرف بأل .<br />
مثل : محمد أفضل الرجال .<br />
ومنه قوله تعالى : { فتبارك الله أحسن الخالقين } 14 المؤمنون .<br />
فاطمة أفضل النساء، أو فاطمة فضلى النساء .<br />
ومنه قوله تعالى : { وقالت أولاهم لأخراهم } 39 الأعراف .<br />
المحمدان أفضل الطلاب، أو المحمدان أفضلا الطلاب .<br />
الفاطمتان أفضل الطالبات، أو الفاطمتان فضليا الطالبات .<br />
المحمدون أفضل الطلاب، أو المحمدون أفاضل الطلاب .<br />
ومنه قوله تعالى :{ وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها} 23 الأنعام .<br />
الفاطمات أفضل الطالبات، أو الفاطمات فضليات الطالبات .</p>
<h2>فوائـد وتنبيهات</h2>
<p>1 ـ لا يشتق اسم التفضيل من الفعل المنفي، ولا من الفعل المبني للمجهول، لأن مصدرهما مؤول، والمصدر المؤول معرفة فلا يعرب تمييزاً .<br />
وقد ورد اسم التفضيل من الفعل المبني للمجهول مباشرة شذوذاً .<br />
مثل : خالد أهزل من علي، وهذا القول أخصر من ذاك .<br />
والطاووس أزهى من البط، وعدنا والعود أحمر .<br />
وأفعال أسماء التفضيل الواردة في الأمثلة السابقة هي : هُزل وزُهي وهما من الأفعال الملازمة البناء للمجهول، واختصر ويُحمد، من الأفعال التي أخذ منها اسم التفضيل شذوذاً لبنائها للمجهول .</p>
<p>2 ـ قد ترد صيغة أفعل لغير معنى التفضيل، فتضمن حينئذ معنى اسم الفاعل، أو معنى الصفة المشبهة، ويشترط في التعرية عن معنى التفضيل ألا يكون اسم التفضيل معرفاً بأل أو مضافاً إلى نكرة، أو متلوا بمن الجارة، ومثال مجيئه بمعنى اسم الفاعل، قوله تعالى : { ربكم أعلم بكم } والتقدير : عالم بكم .<br />
ومعنى الصفة المشبهة، كقوله تعالى : { وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه } والتقدير :<br />
وهو هين عليه .<br />
والمعنى في الآية الأولى أنه لا مشارك لله في علمه، وفي الآية الثانية لا تفاوت عند الله في النشأتين : الإبداء والإعادة، فليس لديه هين وأهون بل كل شيء هين عليه سبحانه وتعالى .</p>
<p>3 ـ هناك ثلاثة ألفاظ في &#8221; أفعل التفضيل &#8221; اشتهرت بحذف الهمزة من أولها، وهي : خير، وشر، وحب.<br />
ومنه قوله تعالى : { قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى } 260 البقرة .<br />
وقوله تعالى : { والآخرة خير وأبقى } 17 الأعلى .<br />
وقوله تعالى : { قال أنتم شرٌ مكاناً } 77 يوسف .<br />
ونحو : ابنك حبٌّ من الآخرين .</p>
<p>4 ـ قد يكون التفضيل بين أمرين في صفتين مختلفتين، مثل : السل أحلى من الخل .<br />
والمعنى المراد أن العسل في حلاوته يزيد على الخل في حموضته .<br />
ونحو : الصيف أحر من الشتاء .<br />
إذا كان الفعل معتل الوسط بالألف ترد هذه الألف إلى أصلها في التفضيل.<br />
نحو : قال – أقول، وعام – أعوم، وساد – أسود . أي أكثر سيادة.<br />
وباع – أبيع، وهام – أهيم، وسار – أسير . أي أكثر شيوعاً من غيره.</p>

<p><a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/T_oisZIq5HJsyQnpMqi4t9vTxmM/0/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/T_oisZIq5HJsyQnpMqi4t9vTxmM/0/di" border="0" ismap="true"></img></a><br/>
<a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/T_oisZIq5HJsyQnpMqi4t9vTxmM/1/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/T_oisZIq5HJsyQnpMqi4t9vTxmM/1/di" border="0" ismap="true"></img></a></p><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/arabic2/~4/yxZjvwg36ck" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tadwen.net/arabic/79/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://tadwen.net/arabic/79</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>لمسات بيانية/ للدكتور فاضل السامرائي -سورة الفاتحة</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/arabic2/~3/mhCcgHtLDW8/74</link>
		<comments>http://tadwen.net/arabic/74#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Mar 2009 21:26:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>amola</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tadwen.net/arabic/?p=74</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم
 
الحمد لله:
معنى الحمد : الثناء على الجميل من النعمة أو غيرها مع المحبة والإجلال ، فالحمد أن تذكر محاسن الغير سواء كان ذلك الثناء على صفة من صفاته الذاتية كالعلم والصبر والرحمة أم على عطائه وتفضله على الآخرين. ولا يكون الحمد إلا للحي العاقل.
وهذا أشهر ما فرق بينه وبين المدح فقد تمدح [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1><span style="color: #ff0000;">بسم الله الرحمن الرحيم</span></h1>
<h1><span style="color: #33cccc;"> <br />
<span style="font-family: Arabic Transparent;"><span style="color: #000080;"><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;">الحمد لله:</span></span><br />
<span style="font-size: medium;">معنى الحمد : الثناء على الجميل من النعمة أو غيرها مع المحبة والإجلال ، فالحمد أن تذكر محاسن الغير سواء كان ذلك الثناء على صفة من صفاته الذاتية كالعلم والصبر والرحمة أم على عطائه وتفضله على الآخرين. ولا يكون الحمد إلا للحي العاقل.</span><br />
<span style="font-size: medium;">وهذا أشهر ما فرق بينه وبين المدح فقد تمدح جمادا ولكن لا تحمده ؛ وقد ثبت أن المدح أعم من الحمد. فالمدح قد يكون قبل الإحسان وبعده ؛ أما الحمد فلا يكون إلا بعد الإحسان ، فالحمد يكون لما هو حاصل من المحاسن في الصفات أو الفعل فلا يحمد من ليس في صفاته ما يستحق الحمد ؛ أما المدح فقد يكون قبل ذلك فقد تمدح إنساناً ولم يفعل شيئا من المحاسن والجميل ولذا كان المدح منهياً عنه ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:&#8221;احثوا التراب في وجه المداحين&#8221; بخلاف الحمد فإنه مأمور به فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:&#8221;من لم يحمد الناس لم يحمد الله&#8221; </span><br />
<span style="font-size: medium;">وبذا علمنا من قوله: الحمد لله&#8221; أن الله حي له الصفات الحسنى والفعل الجميل فحمدناه على صفاته وعلى فعله وإنعامه ولو قال المدح لله لم يفد شيئا من ذلك، فكان اختيار الحمد أولى من اختيار المدح.</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">ولم يقل سبحانه الشكر لله</span> لأن الشكر لا يكون إلا على النعمة ولا يكون على صفاته الذاتية فانك لا تشكر الشخص على علمه أو قدرته وقد تحمده على ذلك وقد جاء في لسان العرب &#8220;والحمد والشكر متقاربان والحمد أعمهما لأنك تحمد الإنسان على صفاته الذاتية وعلى عطائه ولا تشكره على صفاته.فكان اختيار الحمد أولى أيضاً من الشكر لأنه أعم فانك تثني عليه بنعمه الواصلة إليك والى الخلق جميعا وتثني عليه بصفاته الحسنى الذاتية وان لم يتعلق شيء منها بك. فكان اختيار الحمد أولى من المدح والشكر.</span><br />
<span style="font-size: medium;">هذا من ناحية ومن ناحية أخرى أنه قال: الحمد لله <span style="text-decoration: underline;">ولم يقل أحمد الله أو نحمد الله</span> وما قاله أولى من وجوه عدة:</span><br />
<span style="font-size: medium;">إن القول &#8221; أحمد الله &#8221; أو &#8221; نحمد الله &#8221; مختص بفاعل معين ففاعل أحمد هو المتكلم وفاعل نحمد هم المتكلمون في حين أن عبارة &#8220;الحمد لله&#8221; مطلقة لا تختص بفاعل معين وهذا أولى فإنك إذا قلت &#8221; أحمد الله &#8221; أخبرت عن حمدك أنت وحدك ولم تفد أن غيرك حمده وإذا قلت &#8221; نحمد الله &#8221; أخبرت عن المتكلمين ولم تفد أن غيركم حمده في حين أن عبارة &#8220;الحمد لله&#8221; لا تختص بفاعل معين فهو المحمود على وجه الإطلاق منك ومن غيرك.</span><br />
<span style="font-size: medium;">وقول &#8221; أحمد الله &#8221; تخبر عن فعلك أنت ولا يعني ذلك أن من تحمده يستحق الحمد ؛ في حين إذا قلت &#8221; الحمد لله&#8221; أفاد ذلك استحقاق الحمد لله وليس مرتبط بفاعل معين.</span><br />
<span style="font-size: medium;">وقول &#8221; أحمد الله &#8221; أو &#8221; نحمد الله &#8221; مرتبط بزمن معين لأن الفعل له دلالة زمنية معينة ، فالفعل المضارع يدل على الحال أو الاستقبال ومعنى ذلك أن الحمد لا يحدث في غير الزمان الذي تحمده فيه ، ولا شك أن الزمن الذي يستطيع الشخص أو الأشخاص الحمد فيه محدود وهكذا كل فعل يقوم به الشخص محدود الزمن فإن أقصى ما يستطيع أن يفعله أن يكون مرتبطا بعمره ولا يكون قبل ذلك وبعده فعل فيكون الحمد أقل مما ينبغي فإن حمد الله لا ينبغي أن ينقطع ولا يحد بفاعل أو بزمان في حين أن عبارة &#8220;الحمد لله&#8221; مطلقة غير مقيدة بزمن معين ولا بفاعل معين فالحمد فيها مستمر غير منقطع.</span><br />
<span style="font-size: medium;">جاء في تفسير الرازي أنه لو قال &#8221; احمد الله &#8221; أفاد ذلك كون القائل قادرا على حمده ، أما لما قال &#8220;الحمد لله&#8221; فقد أفاد ذلك ، أنه كان محمودا قبل حمد الحامدين وقبل شكر الشاكرين فهؤلاء سواء حمدوا أم لم يحمدوا فهو تعالى محمود من الأزل إلى الأبد بحمده القديم وكلامه القديم.</span><br />
<span style="font-size: medium;">وقول &#8220;أحمد الله&#8221; جملة فعلية و&#8221;الحمد لله&#8221; جملة اسمية والجملة الفعلية تدل على الحدوث والتجدد في حين أن الجملة الاسمية دالة على الثبوت وهي أقوى وأدوم من الجملة الفعلية. فاختيار الجملة الاسمية أولى من اختيار الجملة الفعلية ههنا إذ هو أدل على ثبات الحمد واستمراره.</span><br />
<span style="font-size: medium;">وقول &#8220;الحمد لله&#8221; معناه أن الحمد والثناء حق لله وملكه فانه تعالى هو المستحق للحمد بسبب كثرة أياديه وأنواع آلائه على العباد. فقولنا &#8220;الحمد لله&#8221; معناه أن الحمد لله حق يستحقه لذاته ولو قال &#8220;احمد الله&#8221; لم يدل ذلك على كونه مستحقا للحمد بذاته ومعلوم أن اللفظ الدال على كونه مستحقاً للحمد أولى من اللفظ الدال على أن شخصاً واحداً حمده.</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">والحمد</span> : عبارة عن صفة القلب وهي اعتقاد كون ذلك المحمود متفضلا منعما مستحقا للتعظيم والإجلال. فإذا تلفظ الإنسان بقوله : &#8220;أحمد الله&#8221; مع أنه كان قلبه غافلا عن معنى التعظيم اللائق بجلال الله كان كاذبا لأنه أخبر عن نفسه بكونه حامدا مع انه ليس كذلك. أما إذا قال &#8220;الحمد لله&#8221; سواء كان غافلاً أو مستحضراً لمعنى التعظيم فإنه يكون صادقاً لأن معناه: أن الحمد حق لله وملكه وهذا المعنى حاصل سواء كان العبد مشتغلاً بمعنى التعظيم والإجلال أو لم يكن. فثبت أن قوله &#8220;الحمد لله&#8221; أولى من قوله أحمد الله أو من نحمد الله. ونظيره قولنا &#8220;لا اله إلا الله&#8221; فانه لا يدخل في التكذيب بخلاف قولنا &#8220;اشهد أن لا اله إلا الله&#8221; لأنه قد يكون كاذبا في قوله &#8220;أشهد&#8221; ولهذا قال تعالى في تكذيب المنافقين: &#8220;والله يشهد إن المنافقين لكاذبون&#8221; (المنافقون، آية 1)</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">فلماذا لم يقل &#8221; الحمدَ لله &#8221; بالنصب</span>؟</span><br />
<span style="font-size: medium;">الجواب أن قراءة الرفع أولى من قراءة النصب ذلك أن قراءة الرفع تدل على أن الجملة اسمية في حين أن قراءة النصب تدل على أن الجملة فعلية بتقدير نحمد أو احمد أو احمدوا بالأمر. والجملة الاسمية أقوى وأثبت من الجملة الفعلية لأنها دالة على الثبوت.</span><br />
<span style="font-size: medium;">وقد يقال أليس تقدير فعل الأمر في قراءة النصب أقوى من الرفع بمعنى &#8220;احمدوا الحمد لله&#8221; كما تقول &#8220;الإسراع في الأمر&#8221; بمعنى أسرعوا؟ والجواب لا فإن قراءة الرفع أولى أيضاً ذلك لان الأمر بالشيء لا يعني أن المأمور به مستحق للفعل. وقد يكون المأمور غير مقتنع بما أمر به فكان الحمد لله أولى من الحمد لله بالنصب في الاخبار والأمر.</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">ولماذا لم يقل &#8221; حمداً لله</span> &#8221; ؟ الحمد لله معرفة بأل و&#8221; حمداً &#8221; نكرة ؛ والتعريف هنا يفيد ما لا يفيده التنكير ذلك أن &#8220;أل&#8221; قد تكون لتعريف العهد فيكون المعنى : أن الحمد المعروف بينكم هو لله ، وقد يكون لتعريف الجنس على سبيل الاستغراق فيدل على استغراق الأحمدة كلها. ورجح بعضهم المعنى الأول ورجح بعضهم المعنى الثاني بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: &#8220;اللهم لك الحمد كله&#8221; فدل على استغراق الحمد كله فعلى هذا يكون المعنى: أن الحمد المعروف بينكم هو لله على سبيل الاستغراق والإحاطة فلا يخرج عنه شيء من أفراد الحمد ولا أجناسه.</span><br />
<span style="font-size: medium;">&#8220;الحمد لله&#8221; أهي خبر أم إنشاء؟ الخبر هو ما يحتمل الصدق أو الكذب والإنشاء هو ما لا يحتمل الصدق أو الكذب.</span><br />
<span style="font-size: medium;">قال أكثر النحاة والمفسرين : أن الحمد لله إخبار كأنه يخبر أن الحمد لله سبحانه وتعالى ، وقسم قال : أنها إنشاء لأن فيها استشعار المحبة وقسم قال : أنها خبر يتضمن إنشاء.</span><br />
<span style="font-size: medium;">أحيانا يحتمل أن تكون التعبيرات خبرا أو إنشاء بحسب ما يقتضيه المقام الذي يقال فيه.فعلى سبيل المثال قد نقول (رزقك الله) ونقصد بها الدعاء وهذا إنشاء وقد نقول (رزقك الله وعافاك) والقصد منها أفلا تشكره على ذلك؟ وهذا خبر.</span><br />
<span style="font-size: medium;">والحمد لله هي من العبارات التي يمكن أن تستعمل خبرا وإنشاء بمعنى الحمد لله خبر ونستشعر نعمة الله علينا ونستشعر التقدير كان نقولها عندما نستشعر عظمة الله سبحانه في أمر ما فنقول الحمد لله.</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">فلماذا لم يقل سبحانه &#8221; إن الحمد لله</span> &#8221; ؟ لا شك أن الحمد لله لكن هناك فرق بين التعبيرين أن نجعل الجملة خبراً محضا في قول الحمد لله (ستعمل للخبر أو الإنشاء) ولكن عندما تدخل عليه &#8221; إن &#8221; لا يمكن إلا أن يكون إنشاء ، لذا فقول &#8221; الحمد لله &#8221; أولى لما فيه من الإجلال والتعظيم والشعور بذلك. لذا جمعت الحمد لله بين الخبر والإنشاء ومعناهما ، مثلا نقول رحمة الله عليك (هذا دعاء) وعندما نقول إن رحمة الله عليك فهذا خبر وليس دعاء </span><br />
<span style="font-size: medium;">من المعلوم انه في اللغة قد تدخل بعض الأدوات على عبارات فتغير معناها مثال: رحمه الله (دعاء) ، قد رحمه الله (إخبار) ، رزقك الله (دعاء) ، قد رزقك الله (إخبار) .</span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;">لماذا لم يقل سبحانه &#8221; لله الحمد &#8221; ؟</span></span><br />
<span style="font-size: medium;">الحمد الله تقال إذا كان هناك كلام يراد تخصيصه (مثال : لفلان الكتاب) تقال للتخصيص والحصر فإذا قدم الجار والمجرور على اسم العلم يكون بقصد الاختصاص والحصر (لإزالة الشك أن الحمد سيكون لغير الله)</span><br />
<span style="font-size: medium;">الحمد لله في الدنيا ليست مختصة لله سبحانه وتعالى ، الحمد في الدنيا قد تقال لأستاذ أو سلطان عادل ، أما العبادة فهي قاصرة على الله سبحانه وتعالى ، المقام في الفاتحة ليس مقام اختصاص أصلاً وليست مثل ( إياك نعبد ) أو ( إياك نستعين ). فقد وردت في القران الكريم (فلله الحمد رب السموات ورب الأرض رب العالمين) الجاثية (لآية 36)</span><br />
<span style="font-size: medium;">لا أحد يمنع التقديم لكن التقديم والتأخير في القرآن الكريم يكون حسب ما يقتضيه السياق ، المقام في سورة الفاتحة هو مقام مؤمنين يقرون بالعبادة ويطلبون الاستعانة والهداية ؛ أما في سورة الجاثية فالمقام في الكافرين وعقائدهم وقد نسبوا الحياة والموت لغير الله سبحانه لذا اقتضى ذكر تفضله سبحانه بأنه خلق السموات والأرض وأثبت لهم أن الحمد الأول لله سبحانه على كل ما خلق لنا فهو المحمود الأول لذا جاءت فلله الحمد مقدمة حسب ما اقتضاه السياق العام للآيات في السورة.</span><br />
<span style="font-size: medium;">فلماذا التفصيل في الجاثية (رب السموات والأرض) ولم ترد في الفاتحة؟ في الجاثية تردد ذكر السموات والأرض وما فيهن وذكر ربوبية الله تعالى لهما فقد جاء في أول السورة ( إن في السموات والأرض لآيات للمؤمنين ) فلو نظرنا في جو سورة الجاثية نلاحظ ربوبية الله تعالى للسموات والأرض والخلق والعالمين مستمرة في السورة كلها. (ولله ملك السموات والأرض) يعني هو ربهما ( ويوم تقوم الساعة يخسر المبطلون) إذن هو رب العالمين ( وخلق الله السموات والأرض بالحق) فهو ربهما ( لتجزى كل نفس..) فهو رب العالمين. (فلله الحمد رب السموات ورب الأرض رب العالمين) جمع الربوبية في السموات والأرض والعالمين في آية واحدة ، أما في الكلام في الفاتحة فهو عن العالمين فقط وذكر أصناف الخلق من العالمين (المؤمنين، الضالين..) لذا ناسب التخصيص في الجاثية وليس في الفاتحة.</span><br />
<span style="font-size: medium;">(وله الكبرياء في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم) (الجاثية الآية 37) ولم يذكر الكبرياء في الفاتحة لأنه جاء في الجاثية ذكر المستكبرين بغير حق ( ويل لكل أفاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم . وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين) (الجاثية الآيات 7-9) دل على مظهر من مظاهر الاستكبار لذا ناسب أن يرد ذكر الكبرياء في السموات والأرض. فسبحانه وتعالى يضع الكلام بميزان دقيق بما يتناسب مع السياق العام للآيات.</span><br />
<span style="font-size: medium;">الحمد لله: جاء سبحانه وتعالى باسمه العلم (الله) ،لم يقل الحمد للخالق أو القدير أو أي اسم آخر من أسمائه الحسنى فلماذا جاء باسمه العلم؟ لأنه إذا جاء بأي اسم آخر غير العلم لدل على انه تعالى استحق الحمد فقط بالنسبة لهذا الاسم خاصة فلو قال الحمد للقادر لفهمت على انه يستحق الحمد للقدرة فقط لكن عند ذكر الذات (الله) فإنها تعني انه سبحانه يستحق الحمد لذاته لا لوصفه.</span><br />
<span style="font-size: medium;">من ناحية أخرى &#8221; الحمد لله &#8221; مناسبة لما جاء بعدها (إياك نعبد) لأن العبادة كثيرا ما تختلط بلفظ الله. فلفظ الجلالة (الله) يعنى الإله المعبود مأخوذة من أله (بكسر اللام) ومعناها عبد ولفظ الله مناسب للعبادة وأكثر اسم اقترن بالعبادة هو لفظ الله تعالى (أكثر من 50 مرة اقترن لفظ الله بالعبادة في القرآن) لذا فالحمد لله مناسب لأكثر من جهة.</span><br />
<span style="font-size: medium;">&#8221; الحمدُ لله &#8221; أولى من قول الحمد للسميع أو العليم أو غيرها من أسماء الله الحسنى. وقول الحمد لله أولى من قول أحمد الله أو الحمدَ لله أو حمداً لله أو إن الحمد لله أو الحمد للحي أو القادر أو السميع أو البصير. جلت حكمة الله سبحانه وتعالى وجل قوله العزيز.</span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;">رب العالمين:</span></span><br />
<span style="font-size: medium;">الرب هو المالك والسيد والمربي والمنعم والقيِّم ، فإذن رب العالمين هو ربهم ومالكهم وسيدهم ومربيهم والمنعم عليهم وقيُمهم لذا فهو أولى بالحمد من غيره وذكر (رب العالمين) هي أنسب ما يمكن وضعه بعد (الحمد لله)</span><br />
<span style="font-size: medium;">رب العالمين يقتضي كل صفات الله تعالى ويشمل كل أسماء الله الحسنى ، العالمين : جمع عالم والعالم هو كل موجود سوى الله تعالى ؛ والعالم يجمع على العوالم وعلى العالمين لكن اختيار العالمين على العوالم أمر بلاغي يعني ذلك أن العالمين خاص للمكلفين وأولي العقل (لا تشمل غير العقلاء) بدليل قوله تعالى (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا) (الفرقان آية 1) ومن المؤكد انه ليس نذيرا للبهائم والجماد. وبهذا استدلوا على أن المقصود بالعالمين أولي العقل وأولي العلم أو المكلفون. </span><br />
<span style="font-size: medium;">والعالمين جمع العالم بكل أصنافه لكن يغلُب العقلاء على غيرهم فيقال لهم العالمين لا يقال لعالم الحشرات أو الجماد أو البهائم العالمين وعليه فلا تستعمل كلمة العالمين إلا إذا اجتمع العقلاء مع غيرهم وغلبوا عليهم.</span><br />
<span style="font-size: medium;">أما العوالم قد يطلق على أصناف من الموجودات ليس منهم البشر أو العقلاء أو المكلفون (تقال للحيوانات والحشرات والجمادات)</span><br />
<span style="font-size: medium;">اختيار كلمة العالمين له سببه في سورة الفاتحة فالعالمين تشمل جيلا واحدا وقد تشمل كل المكلفين أو قسما من جيل (قالوا أولم ننهك عن العالمين) (الحجر آية 70) في قصة سيدنا لوط جاءت هنا بمعنى قسم من الرجال.</span><br />
<span style="font-size: medium;">واختيار &#8221; العالمين &#8221; أيضاً لأن السورة كلها في المكلفين وفيها طلب الهداية وإظهار العبودية لله وتقسيم الخلق كله خاص بأولي العقل والعلم لذا كان من المناسب اختيار &#8221; العالمين &#8221; على غيرها من المفردات أو الكلمات. وقد ورد في آخر الفاتحة ذكر المغضوب عليهم وهم اليهود ، والعالمين رد على اليهود الذين ادعوا أن الله تعالى هو رب اليهود فقط فجاءت رب العالمين لتشمل كل العالمين لا بعضهم.</span><br />
<span style="font-size: medium;">أما اختيار كلمة رب فلأنها تناسب ما بعدها (اهدنا الصراط المستقيم) لأن من معاني الرب المربي وهي أشهر معانيه وأولى مهام الرب الهداية لذا اقترنت الهداية كثيراً بلفظ الرب كما اقترنت العبادة بلفظ الله تعالى (قال فمن ربكما يا موسى قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى) (طه آية 49-50) (فاجتباه ربه فتاب عليه وهدى) (طه آية 122) (سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى) (الأعلى آية 1-3) (قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم) (الأنعام آية 161) (وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا) (الكهف آية 24) (قال كلا إن معي ربي سيهدين) (الشعراء آية 62) (وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين) (الصافات آية 99) (ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل) (القصص آية 22) لذا ناسب لفظ &#8221; رب &#8221; مع &#8221; اهدنا الصراط المستقيم &#8221; وفيها طلب الهداية.</span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;">الرحمن الرحيم:</span></span><br />
<span style="font-size: medium;">الرحمن على وزن فعلان والرحيم على وزن فعيل ومن المقرر في علم التصريف في اللغة العربية أن الصفة فعلان تمثل الحدوث والتجدد والامتلاء والاتصاف بالوصف إلى حده الأقصى فيقال غضبان بمعنى امتلأ غضبا (فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا) لكن الغضب زال (فلما سكت عن موسى الغضب) ومثل ذلك عطشان ، ريان ، جوعان ، يكون عطشان فيشرب فيذهب العطش</span><br />
<span style="font-size: medium;">أما صيغة فعيل فهي تدل على الثبوت سواء كان خلقة ويسمى تحول في الصفات مثل طويل، جميل، قبيح فلا يقال خطيب لمن ألقى خطبة واحدة وإنما تقال لمن يمارس الخطابة وكذلك الفقيه. </span><br />
<span style="font-size: medium;">هذا الإحساس اللغوي بصفات فعلان وفعيل لا يزال في لغتنا الدارجة إلى الآن فنقول بدا عليه الطول (طولان) فيرد هو طويل (صفة ثابتة) فلان ضعفان (حدث فيه شيء جديد لم يكن) فيرد هو ضعيف (هذه صفته الثابتة فهو أصلاً ضعيف)</span><br />
<span style="font-size: medium;">ولذا جاء سبحانه وتعالى بصفتين تدلان على التجدد والثبوت معا فلو قال الرحمن فقط لتوهم السامع أن هذه الصفة طارئة قد تزول كما يزول الجوع من الجوعان والغضب من الغضبان وغيره. ولو قال رحيم وحدها لفهم منها أن صفة رحيم مع أنها ثابتة لكنها ليست بالضرورة على الدوام ظاهرة إنما قد تنفك مثلا عندما يقال فلان كريم فهذا لا يعني انه لا ينفك عن الكرم لحظة واحدة إنما الصفة الغالبة عليه هي الكرم.</span><br />
<span style="font-size: medium;">وجاء سبحانه بالصفتين مجتمعتين ليدل على أن صفاته الثابتة والمتجددة هي الرحمة ويدل على أن رحمته لا تنقطع وهذا يأتي من باب الاحتياط للمعنى وجاء بالصفتين الثابتة والمتجددة لا ينفك عن إحداهما ، إنما هذه الصفات مستمرة ثابتة لا تنفك البتة غير منقطعة.</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">فلماذا إذاً قدم سبحانه الرحمن على الرحيم</span> ؟ </span><br />
<span style="font-size: medium;">قدم صيغة الرحمن والتي هي الصفة المتجددة وفيها الامتلاء بالرحمة لأبعد حدودها لأن الإنسان في طبيعته عجول وكثيراً ما يؤثر الإنسان الشيء الآتي السريع وان قل على الشيء الذي سيأتي لاحقاً وإن كثر (بل تحبون العاجلة) لذا جاء سبحانه بالصفة المتجددة ورحمته قريبة ومتجددة وحادثة إليه ولا تنفك لأن رحمته ثابتة. ووقوع كلمة &#8221; الرحيم &#8221; بعد كلمة الرب يدلنا على أن الرحمة هي من صفات الله تعالى العليا وفيها إشارة إلى أن المربي يجب أن يتحلى بالرحمة وتكون من أبرز صفاته وليست القسوة والرب بكل معانيه ينبغي أن يتصف بالرحمة سواء كان مربياً أو سيداً أو قيما وقد وصف الله تعالى رسوله بالرحمة.</span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;">مالك يوم الدين:</span></span><br />
<span style="font-size: medium;">هناك قراءة متواترة (ملك يوم الدين) بعض المفسرين يحاولون تحديد أي القراءتين أولى وتحديد صفة كل منهما لكن في الحقيقة ليس هناك قراءة أولى من قراءة فكلتا القراءتين متواترة نزل بهما الروح الأمين ليجمع بين معنى المالك والملك.</span><br />
<span style="font-size: medium;">المالك من التملك والملك بكسر الميم (بمعنى الذي يملك الملك) </span><br />
<span style="font-size: medium;">وملك بكسر اللام من الملك بضم الميم والحكم (أليس لي ملك مصر) الملك هنا بمعنى الحكم والحاكم الأعلى هو الله تعالى.</span><br />
<span style="font-size: medium;">المالك قد يكون ملكا وقد لا يكون والملك قد يكون مالكا وقد لا يكون. المالك يتصرف في ملكه كما لا يتصرف الملك (بكسر اللام) والمالك عليه أن يتولى أمر مملوكه من الكسوة والطعام والملك ينظر للحكم والعدل والإنصاف. المالك أوسع لشموله العقلاء وغيرهم والملك هو المتصرف الأكبر وله الأمر والإدارة العامة في المصلحة العامة فنزلت القراءتين لتجمع بين معنى المالك والملك وتدل على انه سبحانه هو المالك وهو الملك (قل اللهم مالك الملك) الملك ملكه سبحانه وتعالى فجمع بين معنى الملكية والملك </span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">مالك يوم الدين ، لِمَ لمْ يذكر الدنيا ؟</span> سواء كان مالكا أو ملكا فلماذا لم يقل مالك يوم الدين والدنيا؟</span><br />
<span style="font-size: medium;">أولا قال &#8221; الحمد لله رب العالمين &#8221; فهو مالكهم وملكهم في الدنيا وهذا شمل الدنيا. مالك يوم الدين هو مالك يوم الجزاء يعني ملك ما قبله من أيام العمل والعمل يكون في الدنيا فقد جمع في التعبير يوم الدين والدنيا وبقوله &#8221; يوم الدين &#8221; شمل فيه الدنيا أيضاً. </span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;">لم قال يوم الدين ولم يقل يوم القيامة؟</span></span><br />
<span style="font-size: medium;">الدين بمعنى الجزاء وهو يشمل جميع أنواع القيامة من أولها إلى آخرها ويشمل الجزاء والحساب والطاعة والقهر وكلها من معاني الدين وكلمة الدين انسب للفظ رب العالمين وانسب للمكلفين (الدين يكون لهؤلاء المكلفين) فهو أنسب من يوم القيامة لأن القيامة فيها أشياء لا تتعلق بالجزاء أما الدين فمعناه الجزاء وكل معانيه تتعلق بالمكلفين لان الكلام من أوله لآخره عن المكلفين لذا ناسب اختيار كلمة الدين عن القيامة.</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">لماذا قال مالك يوم</span> واليوم لا يملك إنما ما فيه يملك ؟ والسبب لقصد العموم ومالك اليوم هو ملك لكل ما فيه وكل من فيه فهو أوسع وهو ملكية كل ما يجري وما يحدث في اليوم وكل ما فيه ومن فيه فهي إضافة عامة شاملة جمع فيها ما في ذلك اليوم ومن فيه وإحداثه وكل ما فيه من باب الملكية (بكسر الميم) والملكية (بضم الميم) </span><br />
<span style="font-size: medium;">اقتران الحمد بهذه الصفات أحسن وأجمل اقتران. الحمد لله فالله محمود بذاته وصفاته على العموم والله هو الاسم العلم) ثم محمود بكل معاني الربوبية (رب العالمين) لان من الأرباب من لا تحمد عبوديته وهو محمود في كونه رحمن رحيم، محمود في رحمته لان الرحمة لو وضعت في غير موضعها تكون غير محمودة فالرحمة إذا لم توضع في موضعها لم تكن مدحا لصاحبها، محمود في رحمته يضعها حيث يجب أن توضع وهو محمود يوم الدين محمود في تملكه وفي مالكيته (مالك يوم الدين) محمود في ملكه ذلك اليوم (في قراءة ملك يوم الدين)</span><br />
<span style="font-size: medium;">استغرق الحمد كل الأزمنة ،لم يترك سبحانه زمناً لم يدخل فيه الحمد أبداً من الأزل إلى الأبد فهو حمده قبل الخلق (الحمد لله) حين كان تعالى ولم يكن معه شيء قبل حمد الحامدين وقبل وجود الخلق والكائنات استغرق الحمد هنا الزمن الأول وعند خلق العالم (رب العالمين) واستغرق الحمد وقت كانت الرحمة تنزل ولا تنقطع (الرحمن الرحيم) واستغرق الحمد يوم الجزاء كله ويوم الجزاء لا ينتهي لأن الجزاء لا ينتهي فأهل النار خالدين فيها وأهل الجنة خالدين فيها لا ينقضي جزاؤهم فاستغرق الحمد كل الأزمنة من الأزل إلى الأبد كقوله تعالى له الحمد في الأولى والآخرة هذه الآيات جمعت أعجب الوصف.</span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;">- قوله ( إياك نعبد وإياك نستعين ):</span></span><br />
<span style="font-size: medium;">قدم المفعولين لنعبد ونستعين وهذا التقديم للاختصاص لأنه سبحانه وتعالى وحده له العبادة لذا لم يقل نعبدك ونستعينك لأنها لا تدل على التخصيص بالعبادة لله تعالى ، أما قول ( إياك نعبد ) فتعني تخصيص العبادة لله تعالى وحده وكذلك في الاستعانة (إياك نستعين) تكون بالله حصرا (ربنا عليك توكلنا واليك أنبنا واليك المصير) (الممتحنة آية 4) كلها مخصوصة لله وحده حصرا فالتوكل والإنابة والمرجع كله إليه سبحانه (وعلى الله فليتوكل المتوكلون)(إبراهيم 12)</span><br />
<span style="font-size: medium;">(قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا) (الملك آية 29) تقديم الإيمان على الجار والمجرور هنا لأن الإيمان ليس محصورا بالله وحده فقط بل علينا الإيمان بالله ورسله وكتبه وملائكته واليوم الآخر والقضاء والقدر لذا لم تأت به آمنا. أما في التوكل فجاءت وعليه توكلنا لا توكلنا عليه لان التوكل محصور بالله تعالى.</span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;">الآن لماذا كررت إياك مع فعل الاستعانة ولم يقل إياك نعبد ونستعين ؟</span></span><br />
<span style="font-size: medium;">التكرار يفيد التنصيص على حصر المستعان به ؛ لو اقتصرنا على ضمير واحد (إياك نعبد ونستعين) لم يعني المستعان إنما عني المعبود فقط ولو اقتصرنا على ضمير واحد لفهم من ذلك انه لا يتقرب إليه إلا بالجمع بين العبادة والاستعانة بمعنى انه لا يُعبد بدون استعانة ولا يُستعان به بدون عبادة. يفهم من الاستعانة مع العبادة مجموعة تربط الاستعانة بالعبادة وهذا غير وارد وإنما هو سبحانه نعبده على وجه الاستقلال ونستعين به على وجه الاستقلال وقد يجتمعان لذا وجب التكرار في الضمير إياك نعبد وإياك نستعين. التكرار توكيد في اللغة ، في التكرار من القوة والتوكيد للاستعانة فيما ليس في الحذف.</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">إياك نعبد وإياك نستعين </span>: أطلق سبحانه فعل الاستعانة ولم يحدد نستعين على شيء أو نستعين على طاعة أو غيره ، إنما أطلقها لتشمل كل شيء وليست محددة بأمر واحد من أمور الدنيا. وتشمل كل شيء يريد الإنسان أن يستعين بربه لان الاستعانة غير مقيدة بأمر محدد. وقد عبر سبحانه عن الاستعانة والعبادة بلفظ ضمير الجمع (نعبد ونستعين) وليس بالتعبير المفرد أعبد وأستعين وفي هذا إشارة إلى أهمية الجماعة في الإسلام لذا تلزم قراءة هذه السورة في الصلاة وتلزم أن صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين مرة ، وفيها دليل على أهمية الجماعة عامة في الإسلام مثل الحج وصلاة الجماعة ، الزكاة ، الجهاد ،الأعياد والصيام. إضافة إلى أن المؤمنين إخوة فلو قال إياك اعبد لأغفل عبادة إخوته المؤمنين وإنما عندما نقول ( إياك نعبد ) نذكر كل المؤمنين ويدخل القائل في زمرة المؤمنين أيضاً.</span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;">لماذا قرن العبادة بالاستعانة؟</span></span><br />
<span style="font-size: medium;">أولاً ليدل على أن الإنسان لا يستطيع أن يقوم بعبادة الله إلا بإعانة الله له وتوفيقه فهو إذن شعار وإعلان أن الإنسان لا يستطيع أن يعمل شيئاً إلا بعون الله وهو إقرار بعجز الإنسان عن القيام بالعبادات وعن حمل الأمانة الثقيلة إذا لم يعنه الله تعالى على ذلك ، الاستعانة بالله علاج لغرور الإنسان وكبريائه عن الاستعانة بالله واعتراف الإنسان بضعفه.</span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;">لماذا قدم العبادة على الاستعانة؟</span></span><br />
<span style="font-size: medium;">العبادة هي علة خلق الإنس والجن (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)(الذاريات 56) والاستعانة إنما هي وسيلة للعبادة فالعبادة أولى بالتقديم.</span><br />
<span style="font-size: medium;">العبادة هي حق الله والاستعانة هي مطلب من مطالبه وحق الله أولى من مطالبه.</span><br />
<span style="font-size: medium;">تبدأ السورة بالحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين وهذه كلها من أسلوب الغيبة أي كلها للغائب ثم انتقل إلى الخطاب المباشر بقوله ( إياك نعبد وإياك نستعين ). فلو قسنا على سياق الآيات الأولى لكان أولى القول إياه نعبد وإياه نستعين. فلماذا لم يقل سبحانه هذا؟ </span><br />
<span style="font-size: medium;">في البلاغة يسمى هذا الانتقال من الغائب للمخاطب أو المتكلم أو العكس &#8221; الإلتفات &#8220;. للإلتفات فائدة عامة وفائدة في المقام ، أما الفائدة العامة فهي تطرية لنشاط السامع وتحريك الذهن للإصغاء والانتباه. أما الفائدة التي يقتضيها المقام فهي إذا التفت المتكلم البليغ يكون لهذه الالتفاتة فائدة غير العامة مثال : (هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم) (يونس آية 22) لم يقل وجرين بكم فيها التفات لأنهم عندما ركبوا في البحر وجرت بهم الفلك أصبحوا غائبين وليسوا مخاطبين.</span><br />
<span style="font-size: medium;">وعندما قال سبحانه الحمد لله رب العالمين فهو حاضر دائما فنودي بنداء الحاضر المخاطب . الكلام من أول الفاتحة إلى مالك يوم الدين كله ثناء على الله تعالى والثناء يكون في الحضور والغيبة والثناء في الغيبة أصدق وأولى أما ( إياك نعبد وإياك نستعين )فهو دعاء والدعاء في الحضور أولى وأجدى ؛ إذن الثناء في الغيبة أولى والدعاء في الحضور أولى والعبادة تؤدى في الحاضر وهي أولى.</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">- قوله ( اهدنا الصراط المستقيم</span> )</span><br />
<span style="font-size: medium;">هذا دعاء ولا دعاء مفروض على المسلم قوله غير هذا الدعاء فيتوجب على المسلم قوله عدة مرات في اليوم وهذا بدوره يدل على أهمية الطلب وهذا الدعاء لان له أثره في الدنيا والآخرة ويدل على أن الإنسان لا يمكن أن يهتدي للصراط المستقيم بنفسه إلا إذا هداه الله تعالى لذلك. إذا ترك الناس لأنفسهم لذهب كل إلى مذهبه ولم يهتدوا إلى الصراط المستقيم وبما أن هذا الدعاء في الفاتحة ولا صلاة بدون فاتحة فلذا يجب الدعاء به في الصلاة الفريضة وهذا غير دعاء السنة في (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة) (البقرة آية 201)</span><br />
<span style="font-size: medium;">والهداية : هي الإلهام والدلالة. وفعل الهداية هدى يهدي في العربية قد يتعدى بنفسه دون حرف جر مثل &#8221; اهدنا الصراط المستقيم &#8221; (تعدى الفعل بنفسه) وقد يتعدى بإلى (وانك لتهدي إلى صراط مستقيم) (الشورى آية 52) (وأهديك إلى ربك فتخشى) (النازعات آية 19) وقد يتعدى باللام (الحمد لله الذي هدانا لهذا ) (الأعراف 43) (بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان)(الحجرات آية 17)</span><br />
<span style="font-size: medium;">ذكر أهل اللغة أن الفرق بين التعدية بالحرف والتعدية بالفعل نفسه أن التعدية بالحرف تستعمل عندما لا تكون الهداية فيه بمعنى أن المهدي كان خارج الصراط فهداه الله له فيصل بالهداية إليه. والتعدية بدون حرف تقال لمن يكون فيه ولمن لا يكون فيه كقولنا &#8221; هديته الطريق &#8221; قد يكون هو في الطريق فنعرفه به وقد لا يكون في الطريق فنوصله إليه. (فاتبعني أهدك صراطا سويا) (مريم آية 43) أبو سيدنا إبراهيم لم يكن في الطريق ، (ولهديناهم صراطا مستقيما) (النساء آية 68) والمنافقون ليسوا في الطريق. واستعملت لمن هم في الصراط (وقد هدانا سبلنا) (إبراهيم آية 12) قيلت في رسل الله تعالى وقال تعالى مخاطبا رسوله (ويهديك صراطا مستقيما) (الفتح آية 2) والرسول مالك للصراط. استعمل الفعل المعدى بنفسه في الحالتين.</span><br />
<span style="font-size: medium;">التعدية باللام وإلى لمن لم يكن في الصراط (فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط) (ص آية 22) (هل من شركائكم من يهدي إلى الحق)(يونس آية 35)</span><br />
<span style="font-size: medium;">وتستعمل هداه له بمعنى بينه له والهداية على مراحل وليست هداية واحدة فالبعيد عن الطريق، الضال، يحتاج من يوصله إليه ويدله عليه (نستعمل هداه إليه) والذي يصل إلى الطريق يحتاج الى هاد يعرفه بأحوال الطريق وأماكن الأمن والنجاة والهلاك للثقة بالنفس ثم إذا سلك الطريق في الأخير يحتاج إلى من يريه غايته واستعمل سبحانه اللام (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) (الأعراف آية 43) وهذه خاتمة الهدايات.</span><br />
<span style="font-size: medium;">ونلخص ما سبق على النحو التالي:</span><br />
<span style="font-size: medium;">-إنسان بعيد يحتاج من يوصله إلى الطريق نستعمل الفعل المتعدي بإلى .</span><br />
<span style="font-size: medium;">-إذا وصل ويحتاج من يعرفه بالطريق وأحواله نستعمل الفعل المتعدي بنفسه .</span><br />
<span style="font-size: medium;">-إذا سلك الطريق ويحتاج إلى من يبلغه مراده نستعمل الفعل المتعدي باللام .</span><br />
<span style="font-size: medium;">الهداية مع اللام لم تستعمل مع السبيل أو الصراط أبدا في القرآن لان الصراط ليست غاية إنما وسيلة توصل للغاية واللام إنما تستعمل عند الغاية. وقد اختص سبحانه الهداية باللام له وحده أو للقرآن لأنها خاتمة الهدايات كقوله (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) (الإسراء آية 9) وقوله (يهدي الله لنوره من يشاء) (النور آية 35)</span><br />
<span style="font-size: medium;">قد نقول جاءت الهدايات كلها بمعنى واحد مع اختلاف الحروف.</span><br />
<span style="font-size: medium;">- (قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع امن لا يهدي إلا أن يهدى) (يونس آية 35)</span><br />
<span style="font-size: medium;">جاءت يهدي للحق المقترنة بالله تعالى لان معنى الآيات تفيد هل من شركائكم من يوصل إلى الحق قل الله يهدي للحق الله وحده يرشدك ويوصلك إلى خاتمة الهدايات ، يعني أن الشركاء لا يعرفون أين الحق ولا كيف يرشدون إليه ويدلون عليه.</span><br />
<span style="font-size: medium;">- (يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم) (المائدة آية 16)</span><br />
<span style="font-size: medium;">استعمل الهداية معداة بنفسها بدون حرف واستعملها في سياق واحد مع الفعل المعدى بإلى ومعنى الآيات انه من اتبع رضوان الله وليس بعيدا ولا ضالا استعمل له الفعل المعدى بنفسه والذي في الظلمات هو بعيد عن الصراط ويحتاج إلى من يوصله إلى الصراط لذا قال يهديهم إلى صراط مستقيم (استعمل الفعل المعدى بإلى)</span><br />
<span style="font-size: medium;">نعود إلى الآية &#8221; اهدنا الصراط المستقيم &#8221; (الفعل معدى بنفسه) وهنا استعمل هذا الفعل المعدى بنفسه لجمع عدة معاني فالذي انحرف عن الطريق نطلب من الله تعالى أن يوصله إليه والذي في الطريق نطلب من الله تعالى أن يبصره بأحوال الطريق والثبات والتثبيت على الطريق.</span><br />
<span style="font-size: medium;">وهنا يبرز تساؤل آخر ونقول كما سبق وقدم سبحانه مفعولي العبادة والاستعانة في (إياك نعبد وإياك نستعين) فلماذا لم يقل سبحانه إيانا اهدي؟ هذا المعنى لا يصح فالتقديم بـ ( إياك نعبد وإياك نستعين ) تقيد الاختصاص ولا يجوز أن نقول إيانا اهدي بمعنى خصنا بالهداية ولا تهدي أحداً غيرنا فهذا لا يجوز لذلك لا يصح التقديم هنا. المعنى تطلب التقديم في المعونة والاستعانة ولم يتطلبه في الهداية لذا قال ( اهدنا الصراط المستقيم ) . </span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;">فلم قال ( اهدنا ) ولم يقل اهدني؟</span></span><br />
<span style="font-size: medium;">لأنه مناسب لسياق الآيات السابقة وكما في آيات الاستعانة والعبادة اقتضى الجمع في الهداية أيضاً.</span><br />
<span style="font-size: medium;">فيه إشاعة لروح الجماعة وقتل لروح الأثرة والأنانية وفيه نزع الأثرة والاستئثار من النفس بان ندعو للآخرين بما ندعو به لأنفسنا.</span><br />
<span style="font-size: medium;">الاجتماع على الهدى وسير المجموعة على الصراط دليل قوة فإذا كثر السالكون يزيد الأنس ويقوى الثبات فالسالك وحده قد يضعف وقد يمل أو يسقط أو تأكله الذئاب ، فكلما كثر السالكون كان ادعى للاطمئنان والاستئناس.</span><br />
<span style="font-size: medium;">والاجتماع رحمة والفرقة عذاب يشير لله تعالى إلى أمر الاجتماع والأنس بالاجتماع وطبيعة حب النفس للاجتماع كما ورد في قوله الكريم (ومن يطع الله ورسوله ندخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها) (النساء آية 13) خالدين جاءت بصيغة الجمع لان المؤمنين في الجنة يستمتعون بالأنس ببعضهم وقوله (ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين) (النساء آية 14) في العذاب فيزيد على عذاب الكافر عذاب الوحدة فكأنما عذبه الله تعالى بشيئين النار والوحدة.</span><br />
<span style="font-size: medium;">لذا فعندما قال سبحانه وتعالى (اهدنا الصراط المستقيم ) فيه شيء من التثبيت والاستئناس ، هذا الدعاء ارتبط بأول السورة وبوسطها وآخرها. الحمد لله رب العالمين مهمة الرب هي الهداية وكثيرا ما اقترنت الهداية باسم الرب فهو مرتبط برب العالمين وارتبط بقوله الرحمن الرحيم لان من هداه الله فقد رحمه وأنت الآن تطلب من الرحمن الرحيم الهداية أي تطلب من الرحمن الرحيم أن لا يتركك ضالا غير مهتد ثم قال ( إياك نعبد وإياك نستعين )فلا تتحقق العبادة إلا بسلوك الطريق المستقيم وكذلك الاستعانة ومن الاستعانة طلب الهداية للصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم أي صراط الذين سلكوا الصراط المستقيم، ولا الضالين، والضالون هم الذين سلكوا غير الصراط المستقيم فالهداية والضلال نقيضان والضالين نقيض الذين سلكوا الصراط المستقيم.</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">لماذا اختار كلمة الصراط بدلا من الطريق أو السبيل؟</span> لو لاحظنا البناء اللغوي للصراط هو على وزن (فعال بكسر الفاء) وهو من الأوزان الدالة على الاشتمال كالحزام والشداد والسداد والخمار والغطاء والفراش، هذه الصيغة تدل على الاشتمال بخلاف كلمة الطريق التي لا تدل على نفس المعنى. الصراط يدل على انه واسع رحب يتسع لكل السالكين ، أما كلمة طريق فهي على وزن فعيل بمعنى مطروق أي مسلوك والسبيل على وزن فعيل ونقول أسبلت الطريق إذا كثر السالكين فيها لكن ليس في صيغتها ما يدل على الاشتمال. فكلمة &#8221; الصراط &#8221; تدل على الاشتمال والوسع هذا في أصل البناء اللغوي (قال الزمخشري في كتابه الكشاف : الصراط من صرط كأنه يبتلع السبل كلما سلك فيه السالكون وكأنه يبتلعهم من سعته).</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">- قوله ( صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين</span> )</span><br />
<span style="font-size: medium;">لماذا جاءت كلمة الصراط معرفة بأل مرة ومضافة مرة أخرى (صراط الذين أنعمت عليهم)؟ جاءت كلمة الصراط مفردة ومعرفة بتعريفين: بالألف واللام والإضافة وموصوفا بالاستقامة مما يدل على انه صراط واحد (موصوف بالاستقامة لأنه ليس بين نقطتين إلا طريق مستقيم واحد والمستقيم هو أقصر الطرق وأقربها وصولا إلى الله) وأي طريق آخر غير هذا الصراط المستقيم لا يوصل إلى المطلوب ولا يوصل إلى الله تعالى. والمقصود بالوصول إلى الله تعالى هو الوصول إلى مرضاته فكلنا واصل إلى الله وليس هناك من طريق غير الصراط المستقيم. (إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا) (المزمل آية 19) (الإنسان آية 29) (إن ربي على صراط مستقيم)(هود آية 56) (قال هذا صراط علي مستقيم) (الحجر آية 41)</span><br />
<span style="font-size: medium;">وردت كلمة الصراط في القرآن مفردة ولم ترد مجتمعة أبداً بخلاف السبيل فقد وردت مفردة ووردت جمعا (سبل) لان الصراط هو الأوسع وهو الذي تفضي إليه كل السبل (فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) (الأنعام 153) (يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام) (المائدة 16) (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) (العنكبوت 69) (هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة ) (يوسف آية 108) الصراط هو صراط واحد مفرد لأنه هو طريق الإسلام الرحب الواسع الذي تفضي إليه كل السبل واتباع غير هذا الصراط ينأى بنا عن المقصود </span></span></span><span style="font-family: Arabic Transparent;"><span style="color: #000080;"><span style="font-size: medium;">ثم زاد هذا الصراط توضيحا وبيانا بعد وصفه بالاستقامة وتعريفه بأل بقول (صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) جمعت هذه الآية كل أصناف الخلق المكلفين ولم تستثني منهم أحداً فذكر:</span><br />
<span style="font-size: medium;">الذين انعم الله عليهم هم الذين سلكوا الصراط المستقيم وعرفوا الحق وعملوا بمقتضاه.</span><br />
<span style="font-size: medium;">الذين عرفوا الحق وخالفوه (المغضوب عليهم) ويقول قسم من المفسرين أنهم العصاة.</span><br />
<span style="font-size: medium;">الذين لم يعرفوا الحق وهم الضالين (قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) (الكهف آية 103-104) هذا الحسبان لا ينفعهم إنما هم من الأخسرين.</span><br />
<span style="font-size: medium;">ولا يخرج المكلفون عن هذه الأصناف الثلاثة فكل الخلق ينتمي لواحد من هذه الأصناف. </span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;">وقال تعالى (صراط الذين أنعمت عليهم) ولم يقل تنعم عليهم فلماذا ذكر الفعل الماضي؟</span></span><br />
<span style="font-size: medium;">اختار الفعل الماضي على المضارع أولاً: ليتعين زمانه ليبين صراط الذين تحققت عليهم النعمة (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا) (النساء آية 69) صراط الذين أنعمت عليهم يدخل في هؤلاء. وإذا قال تنعم عليهم لأغفل كل من انعم عليهم سابقا من رسل الله والصالحين ولو قال تنعم عليهم لم يدل في النص على انه سبحانه انعم على احد ولاحتمل أن يكون صراط الأولين غير الآخرين ولا يفيد التواصل بين زمر المؤمنين من آدم عليه السلام إلى أن تقوم الساعة. مثال: اذا قلنا أعطني ما أعطيت أمثالي فمعناه أعطني مثل ما أعطيت سابقا، ولو قلنا أعطني ما تعطي أمثالي فهي لا تدل على أنه أعطى أحداً قبلي.</span><br />
<span style="font-size: medium;">ولو قال &#8221; تنعم عليهم &#8221; لكان صراط هؤلاء اقل شأنا من صراط الذين أنعم عليهم فصراط الذين انعم عليهم من أولي العزم من الرسل والأنبياء والصديقين أما الذين تنعم عليهم لا تشمل هؤلاء. فالإتيان بالفعل الماضي يدل على انه بمرور الزمن يكثر عدد الذين انعم الله عليهم فمن ينعم عليهم الآن يلتحق بالسابقين من الذين انعم الله عليهم فيشمل كل من سبق وانعم الله عليهم فهم زمرة كبيرة من أولي العزم والرسل وأتباعهم والصديقين وغيرهم وهكذا تتسع دائرة المنعم عليهم ، أما الذين تنعم عليهم تختص بوقت دون وقت ويكون عدد المنعم عليهم قليل لذا كان قوله سبحانه أنعمت عليهم أوسع وأشمل واعم من الذين تنعم عليهم.</span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;">لماذا قال صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين؟</span></span><br />
<span style="font-size: medium;">أي لماذا عبر عن الذين أنعم عليهم باستخدام الفعل (أنعمت) والمغضوب عليهم والضالين بالاسم؟</span><br />
<span style="font-size: medium;">الاسم يدل على الشمول ويشمل سائر الأزمنة من المغضوب عليهم والدلالة على الثبوت. أما الفعل فيدل على التجدد والحدوث فوصفه أنهم مغضوب عليهم وضالون دليل على الثبوت والدوام.</span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;">إذن فلماذا لم يقل المنعم عليهم للدلالة على الثبوت؟</span></span><br />
<span style="font-size: medium;">لو قال صراط المنعم عليهم بالاسم لم يتبين المعنى أي من الذي أنعم إنما بين المنعِم (بكسر العين) في قوله ( أنعمت عليهم ) لأن معرفة المنعِم مهمة فالنعم تقدر بمقدار المنعِم (بكسر العين) لذا أراد سبحانه وتعالى أن يبين المنعم ليبين قدرة النعمة وعظيمها ومن عادة القرآن أن ينسب الخير إلى الله تعالى وكذلك النعم والتفضل وينزه نسبة السوء إليه سبحانه (وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا) (الجن آية 10) والله سبحانه لا ينسب السوء لنفسه فقد يقول (إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون) (النمل آية 4) لكن لا يقول زينا لهم سوء أعمالهم (زين لهم سوء أعمالهم) (التوبة آية 37) (زين للناس حب الشهوات ) (آل عمران آية 14) (وزين لفرعون سوء عمله). (غافر آية 37) (أفمن زين له سوء عمله) (فاطر آية <img src='http://tadwen.net/arabic/wp-includes/images/smilies/icon_cool.gif' alt='8)' class='wp-smiley' /> (وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم) (الأنفال آية 48) أما النعمة فينسبها الله تعالى إلى نفسه لأن النعمة كلها خير (ربي بما أنعمت علي) (القصص آية 17) (إن هو إلا عبد أنعمنا عليه) (الزخرف آية 59) (وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونئا بجانبه وإذا مسه الشر كان يؤوسا) (الإسراء آية 83) ولم ينسب سبحانه النعمة لغيره إلا في آية واحدة (وإذ تقول للذي انعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك) (الأحزاب آية 37) فهي نعمة خاصة بعد نعمة الله تعالى عليه.</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">لماذا قال &#8221; المغضوب عليهم &#8221; ولم يقل أغضبت عليهم</span>؟ جاء باسم المفعول وأسنده للمجهول ولذا ليعم الغضب عليهم من الله والملائكة وكل الناس حتى أصدقاؤهم يتبرأ بعضهم من بعض حتى جلودهم تتبرأ منهم ولذا جاءت المغضوب عليهم لتشمل غضب الله وغضب الغاضبين.</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">غير المغضوب عليهم ولا الضالين: لم كرر لا</span>؟ وقال غير المغضوب عليهم والضالين؟ إذا حذفت (لا) يمكن أن يُفهم أن المباينة والابتعاد هو فقط للذين جمعوا الغضب والضلالة فقط ، أما من لم يجمعها (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فلا يدخل في الاستثناء ، فإذا قلنا مثلا : لا تشرب الحليب واللبن الرائب (أي لا تجمعهما) أما إذا قلنا : لا تشرب الحليب ولا تشرب اللبن الرائب كان النهي عن كليهما إن اجتمعا أو انفردا.</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">فلماذا قدم إذن المغضوب عليهم على الضالين</span>؟ المغضوب عليهم : الذين عرفوا ربهم ثم انحرفوا عن الحق وهم اشد بعدا لان ليس من علم كمن جهل لذا بدأ بالمغضوب عليهم وفي الحديث الصحيح أن المغضوب عليهم هم اليهود وأما النصارى فهم الضالون. واليهود أسبق من النصارى ولذا بدأ بهم واقتضى التقديم.</span><br />
<span style="font-size: medium;">وصفة المغضوب عليهم هي أول معصية ظهرت في الوجود وهي صفة إبليس عندما أُمر بالسجود لآدم عليه السلام وهو يعرف الحق ومع ذلك عصى الله تعالى وهي أول معصية ظهرت على الأرض أيضاً عندما قتل ابن آدم أخاه فهي إذن أول معصية في الملأ الأعلى وعلى الأرض (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه) (النساء آية 93) ولذا بدأ بها.</span><br />
<span style="font-size: medium;">أما جعل المغضوب عليهم بجانب المنعم عليهم فلأن المغضوب عليهم مناقض للمنعم عليهم والغضب مناقض للنعم.</span><br />
<span style="font-size: medium;">خاتمة سورة الفاتحة هي مناسبة لكل ما ورد في السورة من أولها إلى آخرها فمن لم يحمد الله تعالى فهو مغضوب عليه وضال ومن لم يؤمن بيوم الدين وأن الله سبحانه وتعالى مالك يوم الدين وملكه ومن لم يخص الله تعالى بالعبادة والاستعانة ومن لم يهتد إلى الصراط المستقيم فهم جميعاً مغضوب عليهم وضالون.</span><br />
<span style="font-size: medium;">ولقد تضمنت السورة الإيمان والعمل الصالح، الإيمان بالله (الحمد لله رب العالمين) واليوم الآخر (مالك يوم الدين) والملائكة والرسل والكتب (اهدنا الصراط المستقيم) لما تقتضيه من إرسال الرسل والكتب. وقد جمعت هذه السورة توحيد الربوبية (رب العالمين) وتوحيد الإلوهية (إياك نعبد وإياك نستعين) ولذا فهي حقاً أم الكتاب.</span><span style="font-size: medium;">3) يقول الدكتور أحمد الكبيسي في كلمة الصراط وأخواتها في القرآن الكريم في برنامجه الكلمة وأخواتها في القرآن الكريم على قناة دبي الفضائية في شرح كلمة الصراط وأخواتها في القرآن الكريم وكيف أن كل كلمة منها وردت في القرآن في مكانها المناسب والمعنى الذي تأتي به كل كلمة لا يمكن أن يكون إلا من عند العلي العظيم الذي وضع كل كلمة بميزانها وبمكانها الذي لا يمكن لكلمة أخرى أن تأتي بنفس معناها :</span><br />
<span style="font-size: medium;">مرادفات كلمة الطريق تأتي على النحو التالي: إمام – صراط – طريق &#8211; سبيل – نهج – فج &#8211; جدد (جمع جادة) – نفق</span><br />
<span style="font-size: medium;">وجاء معنى كل منها العام على النحو التالي:</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">إمام</span>: وهو الطريق العام الرئيسي الدولي الذي يربط بين الدول وليس له مثيل وتتميز أحكامه في الإسلام بتميز تخومه. وقدسية علامات المرور فيه هي من أهم صفاته وهو بتعبيرنا الحاضر الطريق السريع بين المدن (Highway). وقد استعير هذا اللفظ في القرآن الكريم ليدل على الشرائع (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) (الإسراء آية 71 ) أي كل ما عندهم من شرائع وجاء أيضا بمعنى كتاب الله (وكل شئ أحصيناه في إمام مبين) (يس آية 12)</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">صراط</span>: هو كل ممر بين نقطتين متناقضتين كضفتي نهر أو قمتي جبلين أو الحق والباطل والضلالة والهداية في الإسلام أو الكفر والإيمان. والصراط واحد لا يتكرر في مكان واحد ولا يثنى ولا يجمع. وقد استعير في القرآن الكريم للتوحيد فلا إله إلا الله تنقل من الكفر إلى الإيمان (قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم) ( الأنعام آية 161) (من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم) ( الأنعام آية 39) (اهدنا الصراط المستقيم) (الفاتحة آية 7) (فاتبعني أهدك صراطا سويا) (مريم آية 43 ) (وان الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون) (المؤمنون آية 74 )</span><br />
<span style="font-size: medium;">والصراط عموما هو العدل المطلق لله تعالى وما عداه فهو نسبي. (إن ربي على صراط مستقيم) ( هود آية 56 ) والتوحيد هو العدل المطلق وما عداه فهو نسبي. </span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">سبيل</span>: الطريق الذي يأتي بعد الصراط وهو ممتد طويل آمن سهل لكنه متعدد (سبل جمع سبيل) (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) ( العنكبوت آية 69 )السبل متعددة ولكن شرطها أن تبدأ من نقطة واحدة وتصب في نقطة واحدة عند الهدف. وفيه عناصر ثلاث: ممتد، متحرك ويأخذ إلى غاية.</span><br />
<span style="font-size: medium;">و المذاهب في الإسلام من السبل كلها تنطلق من نقطة واحدة وتصل إلى غاية واحدة. وسبل السلام تأتي بعد الإيمان والتوحيد بعد عبور الصراط المستقيم. ولتقريب الصورة إلى الأذهان فيمكن اعتبار السبل في عصرنا الحاضر وسائل النقل المتعددة فقد ينطلق الكثيرون من نقطة واحدة قاصدين غاية واحدة لكن منهم من يستقل الطائرة ومنهم السيارة ومنهم الدراجة ومنهم الدواب وغيرها.</span><br />
<span style="font-size: medium;">واستخدمت كلمة السبيل في القرآن بمعنى حقوق في قوله (ليس علينا في الأميين سبيل) (آل عمران آية 75 )</span><br />
<span style="font-size: medium;">وابن السبيل في القرآن هو من انقطع عن أهله انقطاعا بعيدا وهدفه واضح ومشروع كالمسافر في تجارة أو للدعوة فلا تعطى الزكاة لمن انقطع عن أهله بسبب غير مشروع كالخارج في معصية أو ما شابه. </span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">طريق</span>:الطريق يكون داخل المدينة وللطرق حقوق خاصة بها وقد سميت طرقا لأنها تطرق كثيرا بالذهاب والإياب المتكرر من البيت إلى العمل والعكس. والطريق هي العبادات التي نفعلها بشكل دائم كالصلاة والزكاة والصوم والحج والذكر. (يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم) (الأحقاف آية 30)</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">نهج</span>: وهو عبارة عن ممرات خاصة لا يمر بها إلا مجموعة خاصة من الناس وهي كالعبادات التي يختص بها قوم دون قوم مثل نهج القائمين بالليل ونهج المجاهدين في سبيل الله ونهج المحسنين وأولي الألباب وعباد الرحمن فكل منهم يعبد الله تعالى بمنهج معين وعلى كل مسلم أن يتخذ لنفسه نهجا معينا خاصا به يعرف به عند الله تعالى كبر الوالدين والذكر والجهاد والدعاء والقرآن والإحسان وغيرها (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا) ( المائدة آية 48 ) وإذا لاحظنا وصفها في القرآن وجدنا لها ثلاثة صفات والإنفاق فيها صفة مشتركة. </span><br />
<span style="font-size: medium;">1- نهج المستغفرين بالأسحار: (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون وفي أموالهم حق للسائل والمحروم) ( الذاريات آية 17 &#8211; 19 ) </span><br />
<span style="font-size: medium;">2- ونهج أهل التهجد: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون) (السجدة آية 16) </span><br />
<span style="font-size: medium;">3- ونهج المحسنين: (الذين ينفقون بالسراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس) ( آل عمران آية 134 ) </span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">فج</span>: وهو الطريق بين جبلين (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق) (الحج آية 27) </span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">جادة</span>: وتجمع على جدد كما وردت في القرآن الكريم (ومن الجبال جدد بيض وحمر) (فاطر آية 27 ) والجادة هي الطريق الذي يرسم في الصحراء أو الجبال من شدة الأثر ومن كثرة سلوكه.</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">نفق</span>: وهو الطريق تحت الأرض (فان استطعت أن تبتغي نفقاً في الأرض) (الأنعام آية 35 ) </span><br />
<span style="font-size: medium;">أي لماذا عبر عن الذين أنعم عليهم باستخدام الفعل (أنعمت) والمغضوب عليهم والضالين بالاسم؟</span><br />
<span style="font-size: medium;">الاسم يدل على الشمول ويشمل سائر الأزمنة من المغضوب عليهم والدلالة على الثبوت. أما الفعل فيدل على التجدد والحدوث فوصفه أنهم مغضوب عليهم وضالون دليل على الثبوت والدوام.</span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="font-size: medium;">إذن فلماذا لم يقل المنعم عليهم للدلالة على الثبوت؟</span></span><br />
<span style="font-size: medium;">لو قال صراط المنعم عليهم بالاسم لم يتبين المعنى أي من الذي أنعم إنما بين المنعِم (بكسر العين) في قوله ( أنعمت عليهم ) لأن معرفة المنعِم مهمة فالنعم تقدر بمقدار المنعِم (بكسر العين) لذا أراد سبحانه وتعالى أن يبين المنعم ليبين قدرة النعمة وعظيمها ومن عادة القرآن أن ينسب الخير إلى الله تعالى وكذلك النعم والتفضل وينزه نسبة السوء إليه سبحانه (وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا) (الجن آية 10) والله سبحانه لا ينسب السوء لنفسه فقد يقول (إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون) (النمل آية 4) لكن لا يقول زينا لهم سوء أعمالهم (زين لهم سوء أعمالهم) (التوبة آية 37) (زين للناس حب الشهوات ) (آل عمران آية 14) (وزين لفرعون سوء عمله). (غافر آية 37) (أفمن زين له سوء عمله) (فاطر آية <img src='http://tadwen.net/arabic/wp-includes/images/smilies/icon_cool.gif' alt='8)' class='wp-smiley' /> (وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم) (الأنفال آية 48) أما النعمة فينسبها الله تعالى إلى نفسه لأن النعمة كلها خير (ربي بما أنعمت علي) (القصص آية 17) (إن هو إلا عبد أنعمنا عليه) (الزخرف آية 59) (وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونئا بجانبه وإذا مسه الشر كان يؤوسا) (الإسراء آية 83) ولم ينسب سبحانه النعمة لغيره إلا في آية واحدة (وإذ تقول للذي انعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك) (الأحزاب آية 37) فهي نعمة خاصة بعد نعمة الله تعالى عليه.</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">لماذا قال &#8221; المغضوب عليهم &#8221; ولم يقل أغضبت عليهم</span>؟ جاء باسم المفعول وأسنده للمجهول ولذا ليعم الغضب عليهم من الله والملائكة وكل الناس حتى أصدقاؤهم يتبرأ بعضهم من بعض حتى جلودهم تتبرأ منهم ولذا جاءت المغضوب عليهم لتشمل غضب الله وغضب الغاضبين.</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">غير المغضوب عليهم ولا الضالين: لم كرر لا</span>؟ وقال غير المغضوب عليهم والضالين؟ إذا حذفت (لا) يمكن أن يُفهم أن المباينة والابتعاد هو فقط للذين جمعوا الغضب والضلالة فقط ، أما من لم يجمعها (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فلا يدخل في الاستثناء ، فإذا قلنا مثلا : لا تشرب الحليب واللبن الرائب (أي لا تجمعهما) أما إذا قلنا : لا تشرب الحليب ولا تشرب اللبن الرائب كان النهي عن كليهما إن اجتمعا أو انفردا.</span><br />
<span style="font-size: medium;"><span style="text-decoration: underline;">فلماذا قدم إذن المغضوب عليهم على الضالين</span>؟ المغضوب عليهم : الذين عرفوا ربهم ثم انحرفوا عن الحق وهم اشد بعدا لان ليس من علم كمن جهل لذا بدأ بالمغضوب عليهم وفي الحديث الصحيح أن المغضوب عليهم هم اليهود وأما النصارى فهم الضالون. واليهود أسبق من النصارى ولذا بدأ بهم واقتضى التقديم.</span><br />
<span style="font-size: medium;">وصفة المغضوب عليهم هي أول معصية ظهرت في الوجود وهي صفة إبليس عندما أُمر بالسجود لآدم عليه السلام وهو يعرف الحق ومع ذلك عصى الله تعالى وهي أول معصية ظهرت على الأرض أيضاً عندما قتل ابن آدم أخاه فهي إذن أول معصية في الملأ الأعلى وعلى الأرض (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه) (النساء آية 93) ولذا بدأ بها.</span><br />
<span style="font-size: medium;">أما جعل المغضوب عليهم بجانب المنعم عليهم فلأن المغضوب عليهم مناقض للمنعم عليهم والغضب مناقض للنعم.</span><br />
<span style="font-size: medium;">خاتمة سورة الفاتحة هي مناسبة لكل ما ورد في السورة من أولها إلى آخرها فمن لم يحمد الله تعالى فهو مغضوب عليه وضال ومن لم يؤمن بيوم الدين وأن الله سبحانه وتعالى مالك يوم الدين وملكه ومن لم يخص الله تعالى بالعبادة والاستعانة ومن لم يهتد إلى الصراط المستقيم فهم جميعاً مغضوب عليهم وضالون.</span><br />
<span style="font-size: medium;">ولقد تضمنت السورة الإيمان والعمل الصالح، الإيمان بالله (الحمد لله رب العالمين) واليوم الآخر (مالك يوم الدين) والملائكة والرسل والكتب (اهدنا الصراط المستقيم) لما تقتضيه من إرسال الرسل والكتب. وقد جمعت هذه السورة توحيد الربوبية (رب العالمين) وتوحيد الإلوهية (إياك نعبد وإياك نستعين) ولذا فهي حقاً أم الكتاب.</span></p>
<h1><span style="color: #33cccc;">نقلته لكم ماما أمولة</span></h1>
<div><span style="color: #33cccc;"><span style="font-family: Arabic Transparent;"><span style="color: #000080;"><strong></strong></span></span></span></div>
<p><span style="color: #33cccc;"><span style="font-family: Arabic Transparent;"><span style="color: #000080;"> </p>
<p></span></span></span></p>
<p></span></span></span></h1>

<p><a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/OSeKrE7BntLlJ7n8WxXUmwlylBk/0/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/OSeKrE7BntLlJ7n8WxXUmwlylBk/0/di" border="0" ismap="true"></img></a><br/>
<a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/OSeKrE7BntLlJ7n8WxXUmwlylBk/1/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/OSeKrE7BntLlJ7n8WxXUmwlylBk/1/di" border="0" ismap="true"></img></a></p><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/arabic2/~4/mhCcgHtLDW8" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tadwen.net/arabic/74/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://tadwen.net/arabic/74</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>إعراب “سورة الفاتحة”</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/arabic2/~3/svBD4hNXpiU/69</link>
		<comments>http://tadwen.net/arabic/69#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Feb 2009 19:15:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>amola</dc:creator>
				<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[إعراب]]></category>
		<category><![CDATA[قرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tadwen.net/arabic/?p=69</guid>
		<description><![CDATA[(أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)
أعوذ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا).
بالله: الباء: حرف جر، الله: لفظ الجلالة اسم مجرور وعلامة جره الكسرة، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (أعوذ).
من الشيطان: جار ومجرور متعلقان بالفعل (أعوذ).
الرجيم: نعت لـ(الشيطان) مجرور وعلامة جره الكسرة.
(بسم الله الرحمن الرحيم)
الباء: حرف جر.
اسم: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1><span style="color: #0000ff;">(أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)<br />
أعوذ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنا).<br />
بالله: الباء: حرف جر، الله: لفظ الجلالة اسم مجرور وعلامة جره الكسرة، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (أعوذ).<br />
من الشيطان: جار ومجرور متعلقان بالفعل (أعوذ).<br />
الرجيم: نعت لـ(الشيطان) مجرور وعلامة جره الكسرة.</span></h1>
<h1><span style="color: #0000ff;">(بسم الله الرحمن الرحيم)<br />
الباء: حرف جر.<br />
اسم: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة وهو مضاف، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف مؤخر تقديره (أقرأ).<br />
الله: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.<br />
الرحمن: نعت لـ(الله) مجرور وعلامة جره الكسرة.<br />
الرحيم: نعت ثانٍ لـ(الله) مجرور وعلامة جره الكسرة.</span></h1>
<h1><span style="color: #0000ff;">(الحمد لله رب العالمين)<br />
الحمد: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة.<br />
لله: اللام:حرف جر، الله: لفظ الجلالة اسم مجرور وعلامة جره الكسرة، والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف، أو الجار والمجرور في محل رفع خبر.<br />
رب: نعت لـ(الله) مجرور وعلامة جره الكسرة، وهو مضاف.<br />
العالمين: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.</span></h1>
<h1><span style="color: #0000ff;">(الرحمن الرحيم)<br />
الرحمن: نعت ثانٍ لـ(الله) مجرور وعلامة جره الكسرة.<br />
الرحيم: : نعت ثالث لـ(الله) مجرور وعلامة جره الكسرة.</span></h1>
<h1><span style="color: #0000ff;">(مالك يوم الدين)<br />
مالك: نعت رابع لـ(الله) مجرور وعلامة جره الكسرة، وهو مضاف.<br />
يوم: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة، وهو مضاف.<br />
الدين: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.</span></h1>
<h1><span style="color: #0000ff;">(إياك نعبد وإياك نستعين)<br />
إياك: ضمير منفصل مبني في محل نصب مفعول به مقدم.<br />
نعبد: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن).<br />
و: حرف عطف.<br />
إياك: ضمير منفصل مبني في محل نصب مفعول به مقدم.<br />
نستعين: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره (نحن).</span></h1>
<h1><span style="color: #0000ff;">(اهدنا الصراط المستقيم)<br />
اهدنا: اهد: فعل أمر(فعل طلب) مبني على حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره (أنت)، نا: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.<br />
الصراط: مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة.<br />
المستقيم: نعت لـ(الصراط) منصوب وعلامة نصبه الفتحة.</span></h1>
<h1><span style="color: #0000ff;">(صراط الذين أنعمت عليهم)<br />
صراط: بدل من (الصراط) منصوب وعلامة نصبه الفتحة، وهو مضاف.<br />
الذين: اسم موصول مبني في محل جر مضاف إليه.<br />
أنعمت: فعل ماضٍ مبني على السكون، والتاء ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.<br />
عليهم: على: حرف جر، هم: ضمير متصل مبني في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بالفعل (أنعمت).</span></h1>
<h1><span style="color: #0000ff;">(غير المغضوب عليهم ولا الضالين)<br />
غير: نعت لـ(الذين) مجرور وعلامة جره الكسرة، وهو مضاف.<br />
المغضوب: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.<br />
عليهم: على: حرف جر، هم: ضمير متصل مبني في محل جر، والجار والمجرور متعلقان باسم المفعول (المغضوب).<br />
و: حرف عطف.<br />
لا: نافية لا عمل لها.<br />
الضالين: معطوف على (المغضوب) مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم. </span></h1>

<p><a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/ZCC2Qf45KLUJ48pMin06-dRe4mo/0/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/ZCC2Qf45KLUJ48pMin06-dRe4mo/0/di" border="0" ismap="true"></img></a><br/>
<a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/ZCC2Qf45KLUJ48pMin06-dRe4mo/1/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/ZCC2Qf45KLUJ48pMin06-dRe4mo/1/di" border="0" ismap="true"></img></a></p><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/arabic2/~4/svBD4hNXpiU" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tadwen.net/arabic/69/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://tadwen.net/arabic/69</feedburner:origLink></item>
		<item>
		<title>درس جديد في الإملاء</title>
		<link>http://feedproxy.google.com/~r/arabic2/~3/UL-WAMpJCfk/65</link>
		<comments>http://tadwen.net/arabic/65#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2009 23:53:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>amola</dc:creator>
				<category><![CDATA[دروس في الإملاء]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>
		<category><![CDATA[دروس إملاء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tadwen.net/arabic/65</guid>
		<description><![CDATA[أحبتي اعذروني اتأخرت عليكم في دروس الإملاء
 
اتفضلوا الدرس
مع تحيات ماما أمولة
http://www.modersmal.sodertalje.se/dorosfialimlaa_files/almohtaoiatt.htm
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 20pt; color: #3366ff;" lang="AR-EG"><span style="font-family: Times New Roman;">أحبتي اعذروني اتأخرت عليكم في دروس الإملاء</span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 20pt; color: #3366ff;" lang="AR-EG"><span style="font-family: Times New Roman;"> </span></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt;" dir="rtl"><span style="font-size: 20pt; color: #3366ff;" lang="AR-EG"><span style="font-family: Times New Roman;">اتفضلوا الدرس</span></span></p>
<p><span style="color: #ff9900;">مع تحيات ماما أمولة</span></p>
<p><a href="http://www.modersmal.sodertalje.se/dorosfialimlaa_files/almohtaoiatt.htm">http://www.modersmal.sodertalje.se/dorosfialimlaa_files/almohtaoiatt.htm</a></p>

<p><a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/vduvn9_8-xRI9A54PzcrKwUEepU/0/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/vduvn9_8-xRI9A54PzcrKwUEepU/0/di" border="0" ismap="true"></img></a><br/>
<a href="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/vduvn9_8-xRI9A54PzcrKwUEepU/1/da"><img src="http://feedads.g.doubleclick.net/~a/vduvn9_8-xRI9A54PzcrKwUEepU/1/di" border="0" ismap="true"></img></a></p><img src="http://feeds.feedburner.com/~r/arabic2/~4/UL-WAMpJCfk" height="1" width="1"/>]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tadwen.net/arabic/65/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		<feedburner:origLink>http://tadwen.net/arabic/65</feedburner:origLink></item>
	</channel>
</rss>
